يستعرض هذا الكتاب أهم وأبرز نظريات وفنيّات المدارس المعرفية والإنسانية التي تمثل القوة الثالثة في علم النفس والإرشاد النفسي.
ويتألف من ستة فصول تقع في جزئين يتناول الجزء الأول المؤلف من ثلاثة فصول النظريات المعرفية: نظرية آرون بيك ونظرية ألبرت إليس والنظرية الواقعية لويليام جلاسر.
وأخيراً يتناول الجزء الثاني المؤلف من ثلاثة فصول النظريات الإنسانية التي تضم العلاج المتمركز على الشخص لكارل روجرز ونظرية العلاج بالمعنى لفيكتور فرانكل والجشطالت لفردريك بيرلز.
تعتبر مادة هذا المؤلف تجميعاً للعديد من المواد المتخصصة في الإرشاد أو العلاج النفسي علماً بأن المصطلحين كما أشير سابقاً يستخدمان لنفس الغرض والمعنى وبالتالي فقد تم إدراجهما بالتناوب وكيفما اقتضت الضرورة.
وقد استمدت هذه المادة من مطالعات المؤلفة خلال تدريسها لمساق نظريات الإرشاد وأساليبه لطلبة الماجستير في كلية العلوم التربوية في الجامعة الهاشمية.
ويلاحظ أن المؤلفة تعمدت إدراج بعض المصطلحات الأجنبية لمساعدة الطلبة على الاطلاع والربط بين مصطلحات المهنة والتخصص الدقيق كما ترد عالمياً ولتوسيع المجال للراغبين في الاستزادة من المؤلفات الأصلية لكبار منظري وممارسي الإرشاد النفسي.
لقراءة المزيد عن كتاب نظريات الارشاد النفسي عبدالله يوسف ابو زغيزع بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
لكاتبه د. عبد الستار إبراهيم كُتب هذا الكتاب للمتخصص ولغير المتخصص حيث تم عرض جوانب في النظريات السيكولوجية الحديثة (نظرية التعلم بشكل خاص) كما بين الكتاب منهج أي علاج من حيث أساسسه العلمي وما وراءه من بحوث وتجارب كما وبين طريقة تطبيق هذا المنهج وأهم الدراسات التي تثبت فاعلية المنهج.[١]
وهي جوانب ضرورية لمن يتخذ العلاج النفسي مهنة أو لمن يمارسه كالأطباء والمختصين في علم النفس ويحتوي الكتاب على ثمانية فصول وهي:[١]
لكاتبه د. حامد عبد السلام زهران والكتاب كان موجهاً إلى التركيز على ما يحتاجه المهتمون بالصحة النفسية لأغراض التنمية والوقاية وما يحتاجه المعالجون النفسيون واهتم الكاتب في الناحية العملية أكثر من الناحية النظرية.[٢]
لكاتبه اسماعيل محمد بدر ويهدف الكتاب إلى التعرف على طرق رعاية أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم البرامج الإرشادية لهم ويبين دور الإرشاد النفسي في التعامل مع هؤلاء الأطفال ومدى تأثير الإعاقة على حياتهم والبرامج الإرشادية الأكثر فاعلية في توظيف قدرات وحواس هؤلاء الأطفال ويركز الكتاب على مناطق القوة ومحاولة تحسينها.[٣]
لكاتبه أحمد أبو أسعد يتطرق الكتاب لأبرز نظريات أساليب الإرشاد التي يمكن أن يستخدمها المرشد سواء أكان في مدرسة أو مركز إرشادي أو مستشفى أو مؤسسة تعليمية واشتمل الكتاب على تقسيم الأساليب إلى فصول حسب أهم النظريات الإرشادية وتم إصدار الكتاب في (01 يناير2015).[٥]
لكاتبه رياض العاسمي يتحدث الكتاب عن تصميم وبرامج الإرشاد والعلاج النفسي وأن تنفيذها ليس بالأمر السهل كما يعتقد البعض بل هو أمر في غاية الصعوبة فبالتالي يعرض الكتاب صورة معمقة للبرامج الإرشادية والعلاجية في ضوء المناهج العلاجية المعاصرة.[٦]
وذلك بهدف تعرف الباحث إلى كيفية تصميم برنامج إرشادي وتنفيذه بالإضافة إلى ذلك يساعد الكتاب الباحث على التمكن من التدريب العلاجي وإجراء بحوث ميدانية ذاتية.[٦]
يتضمن ستة فصول . يتضمن الفصل الأول فيتناول الواقعية ونمو الشخصية بما في ذلك توضيح كيفية نمو الشخصية السوية والشخصية غير السوية وما يجب أن يفعله الفرد كي يتجنب سوء التوافق ويعيش في سلام ووئام. وفي الفصل السادس توضيح كاف لكيفية تطبيق العلاج الواقعي في المجال الأسري والزواجي. كما يتضمن الفصل السادس أيضاً توضيح كيفية استفادة المديرين والموظفين من نظرية العلاج الواقعي في إدارة العمل وزيادة الإنتاج وكسب. وبوجه عام فإنه من خلال الإرشاد النفسي الواقعي يتمكن الفرد من المواجهة الإيجابية للواقع الذي يعيشه ويتكيف مع ظروفه ويشبع حاجاته إشباعاً كاملاً وفق مفاهيم المسؤولية والواقعية والصواب .
03c5feb9e7