مولاي اني في بابك قد بسطت يدي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Chrystal Dueno

unread,
Jul 18, 2024, 3:40:17 AM7/18/24
to granabpsychex

واحد من أشهر المنشدين في مصر والعالم العربي وجد لنفسه مكانة كبيرة بين المبتهلين حتى أصبح شيخهم ورغم مرور 46 عاما على رحيله إلا أن ابتهالاته ما زالت راسخة في القلوب بمجرد سماعك مولاي إنى بابك قد بسط يدي من لي ألوذ به إلاك يا سندي تتذكر الشيخ سيد النقشبدي رسولك المختار وأغيب ويا رب إن عظمت ذنوبى والنفس تشكو تخشع القلوب وتدمع القلوب إنه شيخ المبتهلين سيد النقشبندي.

مولاي اني في بابك قد بسطت يدي


تنزيل https://urllio.com/2z04KO



ولد الشيخ سيد محمد النقشبندى فى 7 يناير عام 1920 بقرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية وانتقلت أسرته إلى مدينة طهطا فى محافظة سوهاج وهو في سن لا يتجاوز العاشرة حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد خليل وتعلم الإنشاد الدينى فى حلقات الذكر بين مريدى الطريقة النقشبندية.

ورغم رحلته من الدقهلية إلى طهطا في سوهاج استقر الشيخ سيد النقشبندى فى مدينة طنطا عام 1955 وذاع صيته فى محافظات مصر والدول العربية وكانت للشيخ سيد النقشبندى جولات عدة في الدول العربية بدعوات رسمية من رؤساء وزعماء.

دخل النقشبندى الإذاعة عام 1967 تاركا ثروة من الأناشيد والابتهالات وتعاون مع الملحن بليغ حمدي بقرار من الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي قال: احبسوا النقشبندى وبليع مع بعض لحد ما يطلعوا بحاجة ليخرج الابتهال الخالد إلى النور مولاي إني ببابك.

وكان للشيخ سيد النقشبندي وصيه تركها بخط يده لشقيقته قبل وفاته بيوم واحد أوصاه بالدفن بجوار والدته وإكرام زوجته هدية بعد وافته وعدم إقامة المأتم والاكتفاء بالعزاء في الجرائد وتوفى الشيخ سيد النقشبندى إثر نوبة قلبية فى 14 فبراير 1976.

وكرم الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1979م الشيخ سيد النقشبندي ومنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى بعد وفاته كما كرمه الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك فى الاحتفال بليلة القدر عام 1989م بمنحه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى.

وقع مغني الراب الفلسطيني "شب جديد" في خطأ جسيم عندما أراد مجاملة صديقه مروان بابلو فغنى له "مروان إني ببابك".

قامت الدنيا ولم تقعد لأنه قام بتحريف الابتهال الديني الشهير" مولاي إني ببابك" الذي كتب كلماته الشاعر الصوفي عبدالفتاح مصطفي ولحنه الموسيقار بليغ حمدي وقام بغنائه إمام المداحين الشيخ سيد النقشبندي.

اتهم الجمهور "شب جديد" بالإلحاد وتدخلت نقابة المهن الموسيقية وأصدرت قرارا بوقف التعامل مع مروان بابلو باعتباره صاحب الحفلة التي أساء فيها "شب جديد" لمعتقدات المصريين وروحانياتهم.

تقول كلمات هذا الابتهال الرائع: "مولاي إني بابك قد بسطت يدي من لي ألوذ به إلاك يا سندي.. أقوم بالليل والأسحار ساهية أدعو وهمس دعائي بالدموع ندي بنور وجهك إني عائد وجل".

ولهذه الأنشودة قصة غريبة إذ تم تنفيذها بأمر رئاسي أصدره الرئيس المصري محمد أنور السادات حيث كان عاشقا لصوت الشيخ سيد النقشبندي وتربطه به علاقة طيبة.

وشاءت الأقدار أن يلتقي النقشبندي والموسيقار بليغ حمدي في حفل خطوبة إحدى بنات الرئيس السادات وعندما وجد السادات هذا الثنائي في الحفل طلب من النقشبندي التعاون مع بليغ حمدي.

حاول النقشبندي كثيرا الإفلات من هذا الفخ واستعان بالإذاعي الكبير وجدي الحكيم للخلاص من هذا المأزق لكن كانت المفاجأة أن وجدي الحكيم أبلغه بأن تعاونه مع بليغ أمر رئاسي وفي حال عدم التنفيذ سيتم اعتقاله.

وذهب النقشبندي مع وجدي الحكيم لمنزل بليغ حمدي ومعهما الكلمات التي كتبها عبدالفتاح مصطفى وعندما سمع النقشبندي اللحن خلع العمامة والجلباب من فرط الإعجاب ووصف "بليغ" بالجن.

حقق ابتهال مولاي نجاحا كبيرا ورفض بليغ تقاضي أجره عن تنفيذه ثم تعاون هذا الثنائي الرائع في عدد كبير من الابتهالات والأدعية الدينية بعد ذلك منها "أنغام الروح ربنا إنا جنودك إخوة الحق أيها الساهر".

كأيقونة خالدة ومدرسة تفرز المنشدين وحبيب الفقراء والرؤساء تربع المنشد المصري سيد النقشبندي على عرش الإنشاد الديني بمصر والعالم العربي.

رغم وفاته في فبراير/شباط 1976 نال النقشبندي عدة ألقاب لم يستطع أحد أن ينازعه عليها وهي كروان الإنشاد الديني وقيثارة السماء وإمام المداحين وغيرها.

ولد الشيخ سيد النقشبندي في 7 يناير/كانون الثاني 1920 في قرية بسيطة بمحافظة الدقهلية شمال شرق القاهرة وعند بلوغه سن العاشرة من عمره انتقل صحبة أبيه إلى محافظة سوهاج بصعيد مصر وتعلم فيها القرآن الكريم كما تربى على قواعد وأصول الإنشاد الديني على يد والده الذي كان أحد أبرز شيوخ الطريقة الصوفية في ذلك التوقيت.

ويبدو أن "النقشبندي" الصغير تفوق على أبيه فبات واحداً ممن يهفو إليهم المستعمون ويتتبعون أثره في جميع الموالد التي كان يتنقل فيها في صعيد مصر في الأقصر وقنا رغم صغر سنه.

منذ أن وطئت قدما الشيخ سيد النقشبندي أرض القاهرة كان محط اهتمام محبي الابتهالات الإسلامية وكان النقشبندي ينجح في انتزاع صيحات الإعجاب في كل ابتهال ردده حتى جمعته الصدفة في أثناء إنشاده بمسجد الحسين بمنطقة الأزهر بالقاهرة بالإذاعي أحمد فراج وسجل معه "فراج" في برنامج "في رحاب الله" لتنشأ بينهما روابط الصداقة التي أثمرت اتساع شهرة الشيخ بعدما نشر العديد من الأدعية والابتهالات الرائعة في الإذاعة.

وعلى مدار سنوات قدم الشيخ سيد النقشبندي ما يزيد على 40 ابتهالاً أشهرها كان ابتهال مولاي الذي لا يزال أيقونة تتردد في عالمنا إلى الآن وخلال رحلة العطاء تعاون النقشبندي في ابتهالاته مع عمالقة الموسيقى في ذلك الوقت ومنهم محمود الشريف وسيد مكاوي وبليغ حمدي وحلمي أمين وأحمد صدقي.

للشيخ سيد النقشبندي رواية معروفة حول ابتهال مولاي الذي يعتبر أشهر ابتهالاته والذي تم تنفيذه بأمر من الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات حيث كان من أشد المعجبين بالشيخ النقشبندي.

ابتهال "مولاي" من أعظم الابتهالات التي قدّمها النقشبندي وتقول كلماته: "مولاي إني بابك قد بسطت يدي من لي ألوذ به إلاك يا سندي.. أقوم بالليل والأسحار ساهية أدعو وهمس دعائي بالدموع ندي بنور وجهك إني عائد وجل".

وبحسب ما هو منشور في أكثر من وسيلة إعلامية فإن النقشبندي كان مدعواً لحفل خطوبة إحدى بنات الرئيس السادات في الوقت الذي كان فيه الموسيقار بليغ حمدي أحد الحضور ولهذا قرر الرئيس السادات أن يجمع بينهما في عمل واحد.

استشعر النقشبندي الحرج وحاول التنصل من التكليف الرئاسي مستعينا بصديقه الإذاعي الكبير وجدي الحكيم للخلاص من هذا المأزق إلا أن الأخير أبلغه بأن تعاونه مع بليغ أمر رئاسي وفي حال عدم التنفيذ فسيتم اعتقاله.

وذهب النقشبندي مع وجدي الحكيم لمنزل بليغ حمدي ومعهما الكلمات التي كتبها عبدالفتاح مصطفى وعندما سمع النقشبندي اللحن خلع العمامة والجلباب من فرط الإعجاب باللحن ووصف "بليغ" بالجن.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages