يتواجه ناديا ريال مدريد وبرشلونة مرتين موسما بعد موسم في بطولة الليغا التي انطلقت سنة 1929 ويعتبر قطبا الكلاسيكو إضافة إلى أتليتيك بلباو الأندية الثلاثة الوحيدة التي لم تذق طعم السقوط إلى دوري الدرجة الثانية منذ انطلاق المسابقة.[8][9]
أقيمت بطولة التتويج (بالإسبانية: Copa de la Coronacin) سنة 1902 احتفالا بتتويج ألفونسو الثالث عشر ملكا لإسبانيا البطولة لا يدرجها الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضمن نسخ كأس ملك إسبانيا لكنه يعتبرها مباراة رسمية وهي الأولى في تاريخ الكلاسيكو.[13][14]
كأس الدوري هي بطولة كرة قدم أنشئت سنة 1982 لكن بسبب نقص التمويل اللازم من الأندية المشاركة تم إلغاؤها مستقبلا بعد 4 سنوات فقط.[20][25]
تناصفت مواجهات الكلاسيكو ذات الصبغة الأوروبية بين فترة النسخة القديمة من البطولة المسماة آنذاك تحت اسم كأس أوروبا التي توقفت سنة 1992 وبين النسخة الحالية بشكلها الحالية تحت اسم دوري أبطال أوروبا.
تواجه الناديان وديا في 42 مناسبة أول مباراة ودية في ظل الكلاسيكو لُعِبت بتاريخ 13 مايو 1906. آخر مباراة جمعت الفريقين وديًا كانت بتاريخ 29 يوليو 2023 .[37] ضمن منافسات دورة الأبطال الودية 2022.
الكلاسيكو (بالإسبانية: El Clsico بالكتالونية: El Clssic) مباراة ديربي في رياضة كرة القدم[1] بين قطبي الكرة الإسبانية نادي ريال مدريد ونادي برشلونة.[2] وهي إحدى صور التنافس بين أكبر وأهم ناديين في العاصمة الإسبانية مدريد ومدينة برشلونة المدينتان الأكبر في إسبانيا.[3] تطلق كلمة الكلاسيكو على المباريات التي تجمع الفريقين في ضمن منافسات الدوري الإسباني لكن في الوقت الحاضر أصبحت أي مباراة تجمعهما تعرف باسم الكلاسيكو سواء أكانت البطولة كأس ملك إسبانيا أو دوري أبطال أوروبا أو غيرها. تُمثل هذه المباراة صراع بين أكبر مدينتين في إسبانيا[4][5][6] وفي بعض الأحيان يشار إليه كصراع سياسي بين المدينتين بين العاصمة مدريد والتي ينظر لها أنها حاملة لواء القومية الإسبانية وبين مدينة برشلونة حاملة لواء القومية الكتلونية.[7]
وهي المباراة الأكثر مشاهدة بالعالم حيث يصل عدد المشاهدين إلى مئات الملايين[8] ففي المباراة التي جرت في شهر أبريل 2017 وصل عدد المشاهدين إلى 650 مليون مشاهد.[9] فلا يعتبر هذا الديربي من أشهر الديربيات الأوروبية فقط بل أيضاً يعتبر من أشهر الديربيات العالمية فهو يمثل صراعاً بين فريقين حصدوا مجتعمين على 20 بطولة دوري أبطال أوروبا و63 بطولة دوري محلي.[10]
في 22 أكتوبر من عام 1899 وضع السويسري خوان غامبر إعلانا في لوس ديبورتس معلنا رغبته في تكوين نادي كرة قدم فاستجاب عدد من اللاعبين القدامى إلى إعلانه وعقدوا اجتماعًا في جيمناسيو سولي في 29 نوفمبر من عام 1899 بحضور أحد عشر لاعب هم: والتر وايلد (أول رئيس للنادي) لويس دوسو بارتيمو تيراداس أوتو كونزل أوتو ماير إنريك دوكال بير كابوت كارليس بجول جوزيب لوبيت جون بارسونز وويليام بارسونز الذين وضعوا حجر الأساس للنادي وهكذا ولد نادي برشلونة لكرة القدم.[34]
تعززت أهمية وحساسية المباراة بالنسبة للاعبي الفريقين وجماهير أقليمي أقليم كاتلونيا الذي ينتمي إليه فريق برشلونة وإقليم العاصمة الذي ينتمي إليه الريال نتيجة الصراعات السياسية بين أبناء إقليم كاتلونيا الذين يعتبرون نادي برشلونة رمز لأقليمهم وبين الحكومات المركزية المتعاقبة في العاصمة الأسبانية مدريد[38][39] علاوةً على تجذر الانتماء القومي لدى أبناء إقليم كاتلونيا ذوي اللغة المختلفة عن اللغة الأسبانية.[40]
كل هذه العوامل جعلت الصراع بين ريال مدريد وبرشلونة صراع سياسي فصارت انتخابات الجمعيات العمومية للناديين ذو توجهات سياسية أكثر من كونها توجهات رياضية.[41][41] ففي بدايات الثلاثينات من القرن الماضي كانت مدينة بوشلونة رمزاً للهوية الكاتالونية على خلاف العاصمة مدريد والتي كانت رمزآ للحكم الديمقراطي أولاً ثم الحكم الشيوعي.[42] ففي صيف سنة 1936 وتحديداً في 18 يوليو 1936 قام الجنرال فرانسيسكو فرانكو بانقلاب عسكري ضد الجمهورية الإسبانية الثانية والتي كانت تحت حكم الجبهة الشعبية وكانت تتكون من الديمقراطيين والاشتراكيين.[43][44] مما أدى إلى نشوء الحرب الأهلية الإسبانية بين الجمهوريين (مدينة برشلونة) والقوميين (مدينة مدريد تحت قيادة الجنرال فرانسيسكو فرانكو).[43][44] وكان من نتائج تلك الحرب الأهلية اعتقال جوسب سونال عضو اليسار الجمهوري لإقليم كتالونيا[43] وإعدامه من دون محاكمة من قبل قوات فرانسيسكو فرانكو.[42][45]
مُنَع مشجعو برشلونة من السفر إلى مدريد وأصدر ريال مدريد بيانًا بعد المباراة وصفه رئيس النادي السابق رامون ميندوزا بأن الرسالة وصلت إلى هؤلاء المشجعين الذين أرادوا الذهاب إلى حانات النادي في شارع النصر حيث كان مركز مدريد الاجتماعي هناك. في ليلة مباراة الإياب تعرض فريق برشلونة للإهانة وتعرضوا للرمي بالحجارة على حافلتهم بمجرد مغادرتهم الفندق. وقال ماريانو غونزالفو مهاجم برشلونة عن الحادثة: قبل خمس دقائق من بدء المباراة كانت منطقة جزاءنا مليئة بالقطع النقدية. نادرًا ما اقترب حارس مرمى برشلونة لويس ميرو من خط مرماه وعندما فعل ذلك كان قد رُمي بالحجارة. قال فرانسيسكو كالفيت لاعب برشلونة واصقًا تلك اللحظات: كانوا الجمهور يصرخ: الحمر! الانفصاليين! لقد أخطأت إحدى الزجاجات التي رماها الجمهور على سوسبيدرا كانت من الممكن أن تقتله. كان كُل شيء مُعد مسبقًا.[56]
رفض الاتحاد الإسباني العقد الذي وقعه برشلونة عقدا مع ألفريدو دي ستيفانو بحجة أن ديبورتيفو لوس ميلوناريوس يملك حق التصرف باللعب حتى نهاية 1954.[64] فاستغل ريال مدريد رفض الاتحاد الإسباني لطريقه تعاقد برشلونة مع ألفريدو دي ستيفانو وقاموا بالتعاقد مع اللاعب من بعد مفاوضات مع فريقه الحالي آنذاك وهو ديبورتيفو لوس ميلوناريوس الكولومبي والذي يملك حق التصرف به حتى نهاية موسم 1954. في مايو من عام 1953 توجه ألفريدو دي ستيفانو إلى إسبانيا من أجل اعتماد عقده مع برشلونة لكن سانتياغو بيرنابيو قابله من أجل اقناعه بالتوقيع لريال مدريد بدلا من برشلونة.[65]
كان صعباً على جماهير ريال مدريد مشاهدة برشلونة يهزم فريقها على ملعبه ويتوج بلقب الكأس في البيرنابيو لكن ذلك ما حدث في نهائي كأس إسبانيا 1968 وما زاد من خنق الجماهير المدريدية هو إصرار الاتحاد الاسباني للعبة على تعيين الحكم أنطونيو ريخو الذي قوبل باحتجاجات من أصحاب الأرض الذين اتهموه بأنه وراء انتصارات برشلونة في 13 مباراة أدارها له لكن الاتحاد الأسباني قرر المضي في قراره وفاز برشلونة بهدف في الدقيقة السادسة عبر نيران صديقة من مدافع الريال زونزونغيو. وشهد اللقاء احتجاجات كثيرة من لاعبي وجمهور الفريق المضيف قبل أن تشرع الأخيرة بقذف الزجاجات الفارغة في نهاية المباراة احتجاجا على التحكيم واثناء تسلم لاعبي برشلونة الكأس ليشتهر اللقاء باسم نهائي الزجاجات. ويقول الحكم بأنه لم يكن يوماً من مشجعي برشلونة لكنه بعد ذلك النهائي أصبح معادياً أكثر لريال مدريد[69] ويؤكد: لدي أسبابي منذ رأيت أن ريال يملك يد طويلة ويستطيع التسبب بالمشاكل. ويضيف: تقدم ريال مدريد بشكوى رسمية ضدي ثم تبعته 7 أندية أخرى بالإجراء ذاته تلك المباراة لم تنته في حياتي وأحدثت ذكرى سيئة لذلك أنا أتمنى دائماً الأسوأ لريال مدريد. ويقول الحكم بأن لاعبي ريال مدريد طالبوا بركلتي جزاء لكنه يرى أنه في كلتا الحالتين لم ترتكب أي مخالفة وهي مجرد محاولة للخداع من لاعبي ريال مدريد. وبعد تلك المباراة منع الاتحاد الأسباني إدخال الزجاجات إلى أرضية الملعب.
59fb9ae87f