أعلن تحالف لعدة وزارات وجهات حكومية اليوم عن إطلاق أكبر مشروع لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في العالم وبدء التنفيذ الفعلي للمرحلة الأولى منه بداية هذا العام الجاري بالخفجي، و"الثانية" تفوقه بالإنتاج ب 10 أضعاف في حين تتوزع محطات التحلية في المرحلة "الثالثة" على مختلف المناطق، وتقوم على المشروع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بمشاركة عدة جهات حكومية وبدعم ورعاية من لدن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.
وكشف وزيرا المالية والمياه والكهرباء ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وممثلي عدد من الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ المشروع خلال (مؤتمر صحفي مشترك) اليوم على أهمية هذه المبادرة الوطنية و أهدافها الإستراتيجية مؤكدين أن خادم الحرمين إطلع على تفاصيلها وحظيت بدعمه واهتمامه الكبير .
وأعرب وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف عن التطلع لتطوير هذه الصناعة في المملكة لتكون مركز التصنيع لكل مايتعلق بهذه الطاقة، منوها في سياق حديثه بتكلفه المتر المكعب من المياه المحلاة بالطاقة الشمسية التي تقل عن ريال واحد، في حين وصف وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين إطلاق هذه المبادرة الهامة اليوم بأنه يوم مشهود في تاريخ صناعتي المياه والكهرباء بالنظر للطلب المتزايد على هذين المنتجين سنوياً بنسبة 7% ونسبة النمو السكاني الهائلة جداً كما يقول والتي أضحت عبءً مالياً كبير وكذلك عبء على مصادر الطاقة .
وأوضح رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل أن تنفيذ هذا المشروع الضخم سيكون على ثلاث مراحل وتكلفة المرحلة الأولى منه 129 مليون ريال ،في حين اكد سمو نائبه الأمير تركي بن سعود أن هذا المشروع هو الأكبر على مستوى العالم حتى الآن واكبر من المحطة الإسرائيلية التي تستخدم أغشية التناضح العكسي في هذا المجال.