Re: تحميل كتاب معجزات الشفاء البراني Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Rivka Licklider

unread,
Jul 10, 2024, 11:52:27 AM7/10/24
to goneforho

استمتع بقراءة وتحميل معجزات الشفاء البراني عملي للشفاء بالطاقة بصيغة pdf مجانا من موقع .. أكبر موقع تحميل كتب في الوطن العربي.

تحميل كتاب معجزات الشفاء البراني pdf


تنزيل الملف >>> https://blltly.com/2yZyPI



أدت هجماتالجماعات الفلسطينية المسلحة عبر إطلاق صواريخ محلية الصنع تعرف باسم"القسّام" وهجمات جيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق قذائف المدفعية من عيار 155 مم إلى قتل العشرات وجرح المئات وتعطيل حياة المدنيين في شمال قطاع غزة ومناطق القطاع المحاذيةلإسرائيل. فبعد انسحاب إسرائيل من غزة في سبتمبر/أيلول 2005 استمر إطلاق الصواريخالفلسطينية بشكل متقطع ولكنه تصاعد بشكل مفاجئ أواخر سبتمبر/أيلول وأواخرأكتوبر/تشرين الأول وأيضاً في ديسمبر/كانون الأول وارتفع معه الرد الإسرائيليبقذائف المدفعية الثقيلة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول. في البداية كانت الإصاباتفي صفوف المدنيين خفيفة لكنها شهدت زيادةً حادة بدءاً من أبريل/نيسان 2006 عندمازادت إسرائيل بشكل حاد قصفها المدفعي للمواقع التي تزعم أن الصواريخ تنطلق منهاوراح القصف يزداد اقتراباً من المناطق المأهولة.

ويبديالجانبان عدم اكتراث بالخسائر في أرواح المدنيين مما يشكل انتهاكاً للقانونالإنساني الدولي فالجماعات الفلسطينية المسلحة توجه صواريخها نحو المدنالإسرائيلية فيما تسبب قذائف المدفعية الإسرائيلية التي تسقط قرب المناطقالمأهولة خسائر كبيرة في صفوف المدنيين رغم الشك في الكسب العسكري المتوقع بالإضافةإلى حادث قصف مدفعي عشوائي واحد على الأقل.

وتلوحاليوم في الأفق فرصة لوضع حد لهذه الخسائر المتواصلة في صفوف المدنيين. ففينوفمبر/تشرين الثاني 2006 إثر قصف مدفعي إسرائيلي تسبب في مقتل 23 مدنياً أعلنجيش الدفاع الإسرائيلي تعليق استخدام المدفعية للرد على الهجمات الصاروخية من غزة.كما أدى إعلان وقف النار من جانب حماس في نفس الشهر ولمدة خمسة أشهر إلى تناقصإطلاق الصواريخ الفلسطينية خلال عام 2007 مما يعني أن إطلاقها بات في هذا الوقتمحصوراً بحركة الجهاد الإسلامي. إلا أن حماس أنهت وقف إطلاق النار في 24أبريل/نيسان 2007 واستأنفت إطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية.[1] ولم تستأنف إسرائيل استخدامالمدفعية بل عمدت بدلاً من ذلك إلى إطلاق صواريخ عالية الدقة من الطائرات لضربأهداف محددة ولكن ليس من الواضح مدى استمرارية هذا التغيير. ومن المرجح أن يستأنفكل من الجماعات الفلسطينية المسلحة والجيش الإسرائيلي ذلك السلوك الذي أفضى إلىتلك الزيادة الحادة في الخسائر المدنية أواسط عام 2006 ما لم يستفد الجانبان مندروس عام 2006 ويقوما بإدخال تغيير واسع النطاق على أساليبهما وسياساتهما العسكريةبما يتسق مع واجبات كلٍّ منهما المنفصلة بموجب القانون الإنساني الدولي.

ويستندهذا التقرير إلى تقييماتٍ ميدانية لهجمات الصواريخ التي تشنها الجماعات الفلسطينيةالمسلحة وللقصف المدفعي الإسرائيلي مع التركيز على الفترة الممتدة منذ بدايةسبتمبر/أيلول 2005 حتى نهاية مايو/أيار 2007. ويقدم التقرير توصياتٍ تهدف إلىإنهاء الممارسات التي أدت إلى وفياتٍ وإصاباتٍ لا ضرورة لها في صفوف المدنيين. ولايتناول هذا التقرير جوانب مهمة أخرى تؤثر على حياة المدنيين في غزة ومنها تدهورالظروف الإنسانية والاقتتال الداخلي بين الفصائل الفلسطينية وتدمير إسرائيل محطةالكهرباء الوحيدة في غزة فضلاً عن الاشتباكات التي تجري بين الجيش الإسرائيليوالجماعات الفلسطينية المسلحة والتي أدت إلى إصاباتٍ بين المدنيين غير الإصاباتالناجمة عن القصف الصاروخي والمدفعي.

منذسبتمبر/أيلول 2005 وحتى نهاية مايو/أيار 2007 أطلقت الجماعات الفلسطينية المسلحةزهاء 2700 صاروخ إلى داخل إسرائيل تسببت في مقتل أربعة مدنيين إسرائيليين وجرحت75 مدنياً فضلاً عن تسعة جنودٍ على الأقل وذلك طبقاً لمكتب الأمم المتحدة المعنيبتنسيق الشؤون الإنسانية. وقد وقعت اثنتان من هذه الوفيات في الأسبوعين الأخيرينمن مايو/أيار 2007. كما لاقى ستة مدنيين آخرين مصرعهم في هجماتٍ صاروخية منذ أواسط2004 حتى نهاية أغسطس/آب 2005. كما قتلت الصواريخ الفلسطينية أيضاً اثنين منالمدنيين الفلسطينيين وجرحت 21 غيرهم عندما سقطت قبل وصولها إلى حدود إسرائيل.وتتصف هذه الصواريخ التي يتم تصنيعها في غزة ويُطلق عليها اسم "القسام"تيمناً باسم الجناح المسلح في حماس (حركة المقاومة الإسلامية) بأنها متواضعةالدقة إلى حدٍّ بعيد وغير قابلةٍ للتوجيه إلى هدفٍ محدد.

وتدعي كلٌمن حماس وحركة الجهاد الإسلامي وكتائب عز الدين القسام ولجان المقاومة الشعبيةمسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل لكن حماس التزمت إلى حدٍّ كبير بمافرضته على نفسها من تعليق لهذه الهجمات بين فبراير/شباط ويونيو/حزيران 2006 وكذلكبين نوفمبر/تشرين الثاني 2006 وأواخر أبريل/نيسان 2007.[3] وتبرر هذه الجماعات هجماتهابصفتها أعمال دفاعٍ عن النفس وانتقامٍ مما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين. وعادةًما يعلن التصريح الصادر بعد كل قصفٍ صاروخي أن القصف ردٌّ "على جرائمالاحتلال بحق أطفالنا ونسائنا وشيوخنا".[4]

وتنتهكالهجمات الصاروخية الفلسطينية القانون الإنساني الدولي المعروف أيضاً باسم قوانينالحرب والذي يحكم سلوك الأطراف المعنية أثناء النزاع المسلح. وعند النية فيمهاجمة هدفٍ عسكري موجود في منطقة مدنية أو بجوارها تكون الهجمات الصاروخيةالفلسطينية عشوائيةً لأنها لا تستطيع التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية.أما عند غياب هدف عسكري مقصود ويجري إطلاق الصواريخ على المناطق المأهولة فهذاهجومٌ متعمدٌ ضد المدنيين. ونظراً لضآلة حجم الأضرار التي تُلحقها الصواريخبالقدرات العسكرية الإسرائيلية فإن غايتها قتل المدنيين كما يظهر أو دب الذعر فيقلوب المدنيين الإسرائيليين على الأقل وكلا الأمرين محظورٌ في القانون الإنسانيالدولي.

وحتى معافتراض أن القصد من إطلاق الصواريخ هو الانتقام من الهجمات الإسرائيلية التي تقتلالمدنيين وتجرحهم وهذا ما تزعمه الجماعات الفلسطينية في أغلب الأحوال فإنها تظلغير مشروعةٍ في نظر القانون الإنساني الدولي. ولا يبيح القانون الذي يحكم الأعمالالانتقامية (تعرّف بأنها الأفعال التي تكون غير مشروعةٍ في أحوالٍ أخرى وتعتبرمشروعةً عند استخدامها بصفتها وسيلةً لفرض الالتزام بالقانون رداً على أفعالٍ غيرمشروعة من جانب الخصم[5])الهجمات العشوائية المباشرة ضد المدنيين وذلك في جزءٍ منه لأن هذا التبادل للقصفالصاروخي والمدفعي يبين أن الهجمات التي تجري ظاهرياً على سبيل الانتقام غالباًما تستدعي هجماتٍ مضادة من الطرف الآخر مما يؤدي إلى دورةٍ لا تنتهي من الوفياتوالإصابات في صفوف المدنيين. وكما تنص المعاهدة الرئيسية في هذا المجال فإن استهدافأحد الأطراف المدنيين أو الأهداف المدنية لا يمكن أبداً أن يبرر قيام الطرف الآخرباستهدافها على النحو عينه.[6]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages