سورة الكهف للقراءة فقط

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Sandeep Albritton

unread,
Jul 17, 2024, 4:35:51 AM7/17/24
to goldsumedo

جزاكم الله خيراً أريد أن أعرف الوقت الذي تقرأ فيه سورة الكهف يوم الجمعة وهل يمتد إلى أذان المغرب من يوم الجمعة أم ينتهي عند الخطبة وإذا قرأتها في صلاة النافلة قبل الجمعة فهل لي نفس الأجر كما لو قرأتها خارج الصلاة.

يشمل ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس لأن هذا هو اليوم المعروف في اصطلاح الشرع ففي أيام الصيام يجب الصوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس كما قال الله تعالى: وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ البقرة:187.

سورة الكهف للقراءة فقط


تنزيل https://lpoms.com/2yZ1jY



تُقرأ سورة الكهف كلّ يوم جمعة ولا فرق بين أن تكون قراءتها ليلاً أو نهاراً ومن قرأها كانت له نوراً بين الجمعتين كما نُقل عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ)[١][٢] ولقراءة سورة الكهف فضائل وحِكمٌ عديدة وفيما يأتي بيانٌ لها بشكلٍ مفصّلٍ:

فقد كان صحابي يقرأ سورة الكهف وفي بيته دابّة فجعلت تضطرب وتتحرّك فتوجّه بالدعاء إلى ربّه بأن يسلّمه من الدابة فإذا بسحابة قد غشيته فروى ذلك لرسول الله فبيّن له الرسول أنّ القرآن الكريم من أسباب حلول السكينة أي إن السحابة هي السَّكينة والرحمة ويقصد بذلك الملائكة لِذا اضطربت الدابة لرؤيتهم.[٣]

وهذا دليلٌ على فضل قراءة القرآن وأنه سببٌ لنزول الرحمات والسكينة وحضور الملائكة روى الإمام مسلم في صحيحه: (قَرَأَ رَجُلٌ الكَهْفَ وفي الدَّارِ دَابَّةٌ فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ فَنَظَرَ فَإِذَا ضَبَابَةٌ أَوْ سَحَابَةٌ قدْ غَشِيَتْهُ قالَ: فَذَكَرَ ذلكَ للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: اقْرَأْ فُلَانُ فإنَّهَا السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ عِنْدَ القُرْآنِ أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ).[٤][٣] وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (من قرأ سورةَ الكهفِ كانت له نوراً إلى يومِ القيامةِ).[٥][٦]

إذ إنّ فتنته عظيمة وما من نبيٍ إلّا وحذّر قومه منه وقد قيل إنّ العصمة تتحقّق بقراءة أوائل آيات سورة الكهف دون تحديدٍ وقيل إنّها بأول ثلاث آياتٍ وقيل تتحقّق بآخر عشرة آيات وقيل بأول عشرة ومع ذلك فمن الأفضل أن تُحفظ السورة كاملة وتُقرأ فإن تعسّر فعشرة أياتٍ من أولها وعشرة من آخرها وإلّا فالعشرة الأولى فقط قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ).[٧][٨]

كانت سورة الكهف دليلاً من الأدلة التي جاءت تصديقاً على نبوة محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم ونزلت سورة الكهف في الوقت الذي عانى فيه أهل مكة من الظلم والقهر كما بيّنت السورة ما عانى منه أصحاب الكهف فكانت كالفرج بعد الشدّة.[٩]


وورد في سبب نزول سورة الكهف أنّ المشركين أرسلوا رجلين من اليهود إلى الأحبار ليسألوهم عن رأيهم في دعوة محمد فكان ردّ الأحبار عليهم بأن يسألوا محمداً عن مجموعةٍ من الفتيان وعن رجلٍ طاف الأرض ووصل مغربها ومشرقها فنزل الوحي بالرد عن تلك الأسئلة بنزول سورة الكهف.[٨]

تُشير سورة الكهف بموضوعها الرئيسي إلى العقيدة وما يندرج تحتها من الموضوعات الواجب على كلّ مسلمٍ أن تكون صحيحةً لديه كالإيمان باليوم الآخر وما يتضمّنه من الوعيد للكافرين والوعد للمؤمنين وتنصّ آياتها على بعضٍ من دلائل البعث.[١٠]

كما وجّهت السورة مسار الفكر وذلك من خلال عرض مجموعةٍ من الحوارات كحوار أصحاب الكهف مع المشركين من قومهم وحوارهم فيما بينهم وحوار صاحب الجنتين مع صاحبه وحوار موسى مع الخضر وغيرها من الحوارات الواردة في السورة كما تتضمن العديد من الفتن كفتنة المال والسلطان والعلم وقد أشارت السورة إلى:[١٠]

تضمنت سورة الكهف مجموعة من القصص التي شكّلت بُنية السورة وهي: قصة أصحاب الكهف وقصة صاحب الجنتين وقصة آدم وإبليس وقصة موسى -عليه السلام- مع الخضر وقصة ذي القرنين حيث ترابطت هذه القصص فيما بينها ودلّت كلّ واحدةٍ منها على مجموعةٍ من المقاصد والغايات.[١١]

أهل الكهف هم مجموعة من الفتيان لجأوا إلى كهفٍ خوفاً على أنفسهم من الفتنة في دينهم حين رأوا ما عليه قومهم من عبادة الأصنام والأوثان في يوم عيدٍ لهم ففتح الله على بصيرة الفتيان وأيقنوا في قرارة أنفسهم أنّ ما عليه قومهم باطلٌ فتركوا ما عليه قومهم إلى توحيد الله عزّ وجلّ ولجأوا إلى دعاء الله -تعالى- قائلين: (رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا).[١٢][١٣]

فلم يعلموا حقيقة أمرهم ولا الزمان الذي هم فيه فبعثوا أحدهم بالدراهم التي كانت معهم لشراء بعض الطعام من المدينة التي كانوا فيها مع حرصه على ألّا يلفت نظر أحدٍ ممّن حوله حتى لا يفتنوهم عن دينهم لكن أراد الله -تعالى- بأن يعلم الناس بأمرهم لتقوم عليهم الحجة ويعلموا أن أمر الله حق أمّا عدد الفتية فلا تتحقّق أي أهميةٍ بمعرفته ولذلك قال سبحانه: (قُل رَبّي أَعلَمُ بِعِدَّتِهِم ما يَعلَمُهُم إِلّا قَليلٌ فَلا تُمارِ فيهِم إِلّا مِراءً ظاهِرًا وَلا تَستَفتِ فيهِم مِنهُم أَحَدًا).[١٥][١٦]

قصة صاحب الجنتين هي القصة الثانية الواردة في سورة الكهف بعد قصة أصحاب الكهف وقد بيّنت القصة ما حدث بين رجلين أحدهما مؤمنٌ والآخر كافرٌ وكان الرجل المؤمن قليل الرزق والمال إلّا أنّه كان راضياً بقضاء الله وقدره أمّا الكافر فقد منحه الله مزرعتين وبسط له في الرزق ومتاع الحياة الدنيا وما ذلك إلّا ابتلاءً واختباراً من الله له.[١٩]

والمحور الأساسي للقصة العقيدة فقد بيّنت حقيقة الإنسان حين يتملّك من الدنيا الجاه أو المال أو السلطان دون أن يُرجع الفضل إلى الله تعالى والواجب على المؤمن في مثل تلك المواقف أن يكون ثابتاً على دينه عالماً أنّ الذي خلقه الله وأنّ مصيره إليه فلا ينخدع بما يظهر أمامه من مُلكٍ زائلٍ ويقوم بحق النعمة التي بين يديه فيشكر الله عليها.[٢١]

قال الله -تعالى- في سورة الكهف: (وَإِذ قُلنا لِلمَلائِكَةِ اسجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا إِبليسَ كانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَن أَمرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَولِياءَ مِن دوني وَهُم لَكُم عَدُوٌّ بِئسَ لِلظّالِمينَ بَدَلًا*ما أَشهَدتُهُم خَلقَ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَلا خَلقَ أَنفُسِهِم وَما كُنتُ مُتَّخِذَ المُضِلّينَ عَضُدًا)[٢٤] فقد حذّر الله -تعالى- عباده من اتّباع أوامر الشيطان وسلوك طريقه وهو الذي تكبّر ورفض أمر الله له بالسجود لآدم -عليه السلام- تشريفاً وتكريماً له ثم بيّن الله -تعالى- كمال قدرته وحده في خلق السماوات والأرض[٢٥] وللقصة العديد من العبر والفوائد يُذكر منها:[٢٦]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages