كتب في ادارة الموارد البشرية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Fabulously Favuzza

unread,
Jul 10, 2024, 2:41:03 PM7/10/24
to glycpasletzni

والموارد البشرية مجموع الأفراد المشكلين للقوى العاملة بمنظمة ما أو قطاع أعمال أو اقتصاد ما. ويستخدم البعض مصطلح رأس المال البشري بشكل مترادف مع الموارد البشرية على الرغم من أن رأس المال البشري عادة ما يشير إلى وجهة نظر أضيق و هناك مصطلحات أخرى تستخدم أحيانا تشمل القوى العاملة أو المواهب أو العمل أو مجرد الأفراد. ووجدت الموارد البشرية كمنتج لحركة العلاقات البشرية في بدايات القرن العشرين عندما بدأ الباحثون يوثقون طرق لخلق قيم للأعمال عن طريق الإدارة الإستراتيجية للقوى العاملة. الموارد البشرية كانت مهيمنة بالعمل الإجرائي اليومي مثل الرواتب وإدارة المنافع لكن بسبب العولمة دمج المنظمات والتقدم التقني وأبحاث متقدمة الموارد البشرية الآن تركز على المبادرات الإستراتيجية مثل الاندماج والإستحواذ إدارة المواهب خطط التعاقب العلاقات الصناعية أو العمالية والتنوع والشمول.في المنظمات الناشئة مهام الموارد البشرية يحب أن يقوم بها شخص مدرب محترف. في المنظمات الأكبر قسم كامل في العادة متخصص لهذا المجال بموظفين متخصصين في مختلف المجالات في الموارد البشرية ينخرطون في إتخاذ القرار الإستراتيجي مع بقية الأقسام. لتدريب ممارس ليصبح محترفاَ طورت مؤسسات التعليم العالي الهيئات المتخصصة والمنظمات نفسها برامج دراسية متخصصة لكل جزء في هذا المجال. يبحث الأكاديميون والممارسون في المنظمات أيضاً عن التشارك في مجال الموارد البشرية كما اثبتت البحوث في عدد من المنشورات.

كتب في ادارة الموارد البشرية


تنزيل https://vlyyg.com/2yZbTa



الموارد البشرية أنتجت من قبل حركة العلاقات البشرية التي بدأت في بدايات القرن العشرين كنتيجة لأعمال فريدريك تايلور (1856-1915). تايلور شرح مفهومه المسمى الإدارة العلمية (لاحقاً عرفت عند الأخرين بالتولرزم) السعي لتطوير الكفائة الإقتصادية في الوظائف الصناعية. وكان مرتبطاً بمبدأ في عمليات الإنتاج -العمالة- أثار التساؤل في إنتاجية القوى البشرية [2]

نُظِّمَت الحركة لاحقاً ببحث لإليتون مايو الذي وثق مصادفة عن طريق دراسة هاوثورن كيف أن الحوافز ليس لها علاقة بالتعويضات المادية وظروف العمل -الاهتمام والارتباط- أثمرت عن عمالة أكثر إنتاجية.[3] أعمال معاصرة لإبراهام ماسلو كورت ليفين ماكس ويبر فريدريك هيزبيرغ وديفد ماكليلاند أسست لدراسات نظرية السلوك التنظيمي معطية مجالاً لتطبق الموارد البشرية.

خلال أخر القرن العشرين عضويات الإتحادات رفضت بشكل واضح على الرغم ان إدارة القوى العاملة أكملت في توسع تأثيرها داخل المنظمات. العلاقات المالية الصناعية بدأت تستخدم للإشارة بشكل خاص لمشاكل المفاوضات الجماعية وكثير من المنظمات بدأت في استخدام وظيفة إدارة شؤون الموظفين. في 1948 أسست أكبر منظمة لمحترفي الموارد البشرية -جمعية إدارة الموارد البشرية- التي كان إسمها المنظمة الأمريكية لإدارة شؤون الموظفين (أسبا).[5]

باقتراب القرن الواحد والعشرين التقدم في وسائل المواصلات والاتصالات سهل بشكل كبير تنقل القوى العاملة والتعاون. المنظمات بدأت في رؤية الموظفين كموجودات ثمينة أكثر من أنهم تروس في مكينة. إدارة الموارد البشرية بعد ذلك أصبحت مسيطرة على هذا المجال - المنظمة الأمريكية لإدارة شؤون الموظفين غيرت أسمها لمنظمة إدارة الموارد البشرية عام 1998. إدارة رأس المال البشري بعض الأحيان يستخدم بدلاً عن الموارد البشرية بالرغم أن رأس المال البشري يشير إلى فكرة أضيق من الموارد البشرية وهي المعرفة في كل شخص والتي يمكن أن يشارك بها للمنظمة. وأيضاَ بعض المصطلحات إطلقت لتسمية المجال منها إدارة المنظمات إدارة القوى العاملة إدارة المواهب إدارة شؤون الموظفين أو ببساطة إدارة الناس.

صورت الموارد البشرية في العديد من وسائل الإعلام الشعبية في المسلسل التلفزيوني الأمريكي المكتب مثل توبي فلندرسون دور موظف الموارد البشرية والذي بدا فيه شخصا متذمرا ودائم التذكير لزملائه بأنظمة المنظمة واللوائح الحكومية.,[6] أيضاً منذ فترة طويلة عمدت الممثلة الأمريكية الكوميدية ديلبرت في كثير من الأحيان على تصوير سياسات موظفي الموارد البشرية من خلال شخصية سادية تدعى كات برت التوجهات الشيطانية للموارد البشرية[7] بالإضافة إلى ذلك فإن مدير الموارد البشرية هو دور لشخصية في فيلم إسرائيلي أنتج في 2010 عنوانه مدير الموارد البشرية بينما مُثِّل متدرب الموارد البشرية في دور البطولة في الفيلم الفرنسي الموارد البشرية عام 1999 بالإضافة إلى ذلك فقد أنتجت هيئة الإذاعة البريطانية مسرحية هزلية عنوانها عشاء السيدات كانت الشخصية الرئيسية فيليب تمثل دور مدير الموارد البشرية.

و يتضح من التعريفات السابقة ان إدارة الموارد البشرية تمثل إحدى الوظائف الهامة في المنشآت الحديثة التي تختص باستخدام العنصر البشرى بكفاءة في المنشآت بكافة أنواعها.

يسرد ديف أولريخ الأدوار الوظيفية للموارد البشرية كالتالي: موائمة الموارد البشرية واستراتيجيات العمل عمليات إعادة التنظيم وإعادة الهيكلة الاستماع والاستجابة للموظفين وكذلك إدارة الانتقالات والتغييرات.[8]

عملياً فتعتبر الموارد البشرية هي المسؤولة عن خبرة الموظف خلال دورة حياة التوظيف بأكملها أنه عامل الجذب الأساسي لاستقطاب الموظف المناسب من خلال أصحاب العلامات التجارية ومن ثم يجب اختيار الموظف المناسب من خلال عمليات التعيين ثم يعمل قسم الموارد البشرية بعد ذلك على تعيينهم والإشراف على تدريبهم وتطويرهم خلال مدة خدمتهم مع المنظمة يقوم موظفوا الموارد البشرية بتقييم مواهب الموظفين من خلال اختبارات الأداء ومن ثم يتم مكافأتهم تبعاً لذلك. وطبقاً لهذه الأخيرة فإن " الموارد البشرية في بعض الأحيان هي التي تدير الرواتب وفوائد الموظفين وعلى الرغم من أن الأنشطة والكثير الكثير يُمَوَّل بمصادر خارجية. لكن الموارد البشرية تلعب دورا استرتايجيا أكبر. أخيرا تشارك الموارد البشرية أيضا في إنهاء خدمات الموظفين بما في ذلك الاستقالات والفصل المتعلق بسوء الأداء وزيادة الموظفين.

و على المستوى العام فالموارد البشرية هي المسؤولة على الإشراف على قيادة المنظمة ووثقافتها. أيضا الموارد البشرية تتأكد من التزام العمالة بقوانين العمل والتي تختلف حسب المنطقة الجغرافية. وغالبا ما تشرف أيضا على صحة وسلامة وأمن الموظفين. وفي حال رغب الموظفين بعقد تفاوض جماعي مع صاحب العمل وكانوا مخولين قانونيا لذلك فإن الموارد البشرية تعتبر وسيط أساسي بين المنظمة وممثل الموظفين.(يحدث هذا عادة في النقابة العمالية) ونتيجة لذلك فإن الموارد البشرية وبالتعاون مع ممثلي القطاع الصناعي تدعو عادة لحشد الجهود مع الوكالات الحكومية لتعزيز أولوياتها (على سبيل المثال: الولايات المتحدة وزارة خارجية الولايات المتحدة وزارة العمل والمجلس الوطني للعلاقات العمالية).هذا المجال يمكن أن يكون قد أستخدم في إدارة التنقل وخصوصاً المتعلقة بالمغتربين وأيضاً تدخلت الموارد البشرية في عمليات الدمج والإستحواذ. الموارد البشرية بشكل عام ترى على أنها إدارة دعم للأعمال تساعد في تقليل التكلفة وحفظ المخاطر.[9]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages