بطبع الإنسان تقف كل خلايا الروح عندما تطرب وتتشبع مسامات الجلد بالغناء حالة أقرب ما يكون وصفها به هي (كالهلوسة) حيث ينتقل المستمع الى عوالم خيالية من الجمال والذكريات وبما أن الحالة هي بمثابة القيادة للروح فهي لا يقدم عليها على فعلها بالآخر إلا الذي أعطاه الله هذه القدرة ومكنه من هذه الموهبة والشاب (عمر بانقا) ميزه الله بالصفة هذه وأعطاه ملكة قيادة أرواح الآخرين في عوالم الخيال الطروبة فصوته العملاق الحاني الحنين يفتح في (الزول) ألف باب للشجن والسعد ويجعلك على بعد (واحد ملمتر) من حالات الدروشة والجذب السماوي تنقل ما بين مراتع الصبا في أرض الخضرة والجمال كردفان والخرطوم وأمريكا وعواصم عالمية أخرى متنقلاً بموسيقاه وحلقه المشحوذ بالاجتهاد والبحث عن سكك غنائية متفردة. التقيناه وحادثناه عن هجرته (وغنائه) وألبومه الأخير الذي دشنه العام 2012م. بانقا عانقنا كتاب حياته وتجولنا معه :
أنا وحمزة أولاد (حوش واحد) مدرسة عقد الجلاد ولدينا تقارب في الأفكار وحمزة صديق وأخ ورفيق عمل ونحن متواصلين دون انقطاع.