وبدون علم السلطات هناك أن المشكلة لم تنته بمقتل بن لادن ولكن سيكون
هناك أكثر من بن لادن في المستقبل طالما استمرت السياسات الأمريكية
والغربية تجاه العالم الإسلامي وأقطاره والمتمثلة في سياسة الكيل
بمكيالين وإغفال العدالة في تناول قضاياه العادلة وأضاف أيضا أن سبب بروز
العنف تجاه الغرب هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين العربية وتدنيس
المقدسات الدينية فيها وخاصة المسجد الاقصى وعمليات التهويد المستمرة
للقضاء على الهوية الإسلامية والعربية واستمرار الحفائر تحت المسجد
الأقصى تمهيدا لهدمه وهو الأمر الذي يؤكد استهداف الدول الإسلامية
وهويتها في ذات الوقت ويتم ذلك كله تحت حماية أمريكية وغربيه للاحتلال
الصهيوني من أي إدانة أو إجراءات دولية تردع سلطات الاحتلال منذ احتلال
فلسطين في عام 1948 وحتى الآن .
وقد أعرب الكثير من الخبراء والمهتمين بشئون الأزهر الشريف أن هذه
التصريحات تعيد للأزهر دوره المشهود عبر التاريخ في نصرة قضايا الإسلام
والمسلمين والوقوف ضد عمليات الغزو المستمرة سواء كان غزوا سياسيا أو
اقتصاديا أو فكريا وهو الأهم .
رابط المقال
http://gezoor.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2587&catid=220&Itemid=211