الطريق إلى الجحيم

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Alba Olores

unread,
Jul 12, 2024, 7:40:36 AM7/12/24
to gerimetab

عالم مُعتم يسوده الإجحاف تحجرت فيه قلوب البشر وخيّم عليها اليأس والقنوط حتّى لاح مِن السماء بصيص الأمل ذلك حين تغزو الأرض كائنات عملاقة مِن الجحيم تصدر أحكامًا دموية وتفني هؤلاء الذين يعيثون في الأرض فسادًا وسط هذه الظاهرة الخارقة للطبيعة تتأسس طائفة دينية تؤمن بالعدالة الإلهيّة لتتوالى صراعات بين العدالة المنزّهة والعدالة المشوبة بالتعصب مِن منظور البشر الضيق.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن هناك حاجة إلى مخرج من الطريق السريع المؤدي إلى الجحيم المناخي مشددا على أنه حتى اليوم "نحن ندفع حدود الكوكب إلى حافة الهاوية إذ نحطم أرقاما قياسية في درجات الحرارة العالمية ونحصد ما زرعناه".

الطريق إلى الجحيم


تنزيل https://miimms.com/2z06mJ



جاءت تصريحات غوتيريش أثناء كلمته الخاصة حول العمل المناخي التي ألقاها اليوم الأربعاء في الفعالية التي احتضنها المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك.

وأشار إلى آخر البيانات الصادرة من مرصد كوبرنيكوس لتغير المناخ التابع للمفوضية الأوروبية والتي أظهرت أن أيار/مايو 2024 كان الأشد حرارة على الإطلاق وهو ما يمثل 12 شهرا متتالية من أشد الشهور حرارة على الإطلاق.

وقال غوتيريش إننا "مثل النيزك الذي قضى على الديناصورات نُحدث تأثيرا أكبر مما ينبغي. ففي حالة المناخ لسنا نحن الديناصورات. إنما نحن النيزك. فلسنا فحسب في خطر إننا نحن الخطر".

وأضاف "لقد حانت لحظة الحقيقة" مشيرا إلى أنه بعد ما يقرب من عشر سنوات على اعتماد اتفاق باريس فإن هدف الإبقاء على الاحترار العالمي على المدى الطويل في حدود 1.5 درجة مئوية "معلق بخيط رفيع".

وقال الأمين العام: "الحقيقة هي أن الانبعاثات العالمية ينبغي أن تنخفض بنسبة 9 في المائة كل عام حتى 2030 للحفاظ على إمكانية الإبقاء على الاحترار في حدود 1.5 درجة مئوية. لكنها بدلا من ذلك تنحو منحى خاطئا".

وأكد غوتيريش أن هدف الإبقاء على الاحترار العالمي في حدود 1.5 درجة مئوية لا يزال ممكنا إلى حد ما مشددا على أن اللحظة الحاسمة في مجال المناخ قد حانت.

وعن أهمية حد 1.5 درجة مئوية قال غوتيريش "يمكن أن يكون الفرق بين 1.5 درجة مئوية ودرجتين مئويتين هو الفرق بين الانقراض والبقاء على قيد الحياة لبعض الدول الجزرية الصغيرة والمجتمعات الساحلية. هو الفرق بين تقليل فوضى المناخ إلى أدنى حد وعبور نقاط التحول الخطيرة".

وأضاف أنه من الاستهزاء بالعدالة المناخية أن يكون من هم أقل مسؤولية عن الأزمة هم الأشد تضررا منها وهم أفقر الناس وأكثر البلدان ضعفا والشعوب الأصلية والنساء والفتيات. ونبه إلى أنه لا يجوز أن يكون العمل المناخي أسيرا للانقسامات الجيوسياسية.

وحدد أمين عام الأمم المتحدة أربعة مجالات لاتخاذ إجراءات عاجلة لا سيما خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة أولها إجراء تخفيضات هائلة في الانبعاثات بقيادة كبار مصدري الانبعاثات.

وأكد أنه ينبغي لاقتصادات مجموعة العشرين المتقدمة "قطع أشواط أبعد وبوتيرة أسرع" وإظهار التضامن المناخي من خلال توفير الدعم التكنولوجي والمالي لاقتصادات مجموعة العشرين الناشئة والبلدان النامية الأخرى.

أما مجال العمل الثاني فهو تعزيز أوجه الحماية في مواجهة فوضى المناخ اليوم وغدا حيث قال غوتيريش إنه "لا يمكننا أن نقبل مستقبلا ينعم فيه الأغنياء بالهواء المكيف داخل أبراج محمية بينما ترزح بقية البشرية تحت وطأة طقس فتاك في أراض لا تصلح للعيش".

وتحدث الأمين العام كذلك عن التمويل داعيا إلى أن يكون النظام المالي العالمي جزءا من الحل المناخي. وحث أيضا على أن "نواجه مباشرة الجهات العاملة في صناعة الوقود الأحفوري". وقال: "أمامنا خيار. إما إيجاد نقاط تحول تؤدي إلى إحراز تقدم في مجال المناخ أو الاتجاه إلى نقاط تحول تؤدي إلى كارثة مناخية".

ووجه الشكر إلى الشباب والمجتمع المدني والمدن والمناطق والشركات وكل من هم في طليعة العاملين نحو عالم أنظف وأكثر أمانا. وقال لهم: "أنتم على الجانب الصحيح من التاريخ. وأنتم تتحدثون بلسان الأغلبية. فاستمروا على هذا النهج. ولا تفقدوا شجاعتكم. وتمسكوا بحبل الأمل".

أطلقت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء مبادرة بعنوان "وعد المناخ 2025" وهي جزء من مبادرة وعد المناخ الرائدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي توصف بأنها "أكبر عرض في العالم لدعم البلدان النامية في تعزيز المساهمات المحددة وطنيا وتنفيذها". وهذه المساهمات هي خطط عمل مناخية لخفض الانبعاثات والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ.

"أرضنا مستقبلنا. معا نستعيد كوكبنا" هو شعار هذا العام لليوم العالمي للبيئة الذي يركز على استعادة الأراضي ووقف التصحر وبناء مقاومة الجفاف.

ما يمكن وصفه بجحيم باطن الأرض اكتشفه فريق من الجيولوجيين والعلماء السوفييت كان يتولى مشروعا في ثمانينات القرن الماضي لحفر بئر عميقة في شبه جزيرة كولسكايا في مقاطعة مورمانسك قرب الحدود مع فنلندا لدراسة باطن الأرض.

ألجمت صدمة التعرف على هذه الظاهرة ألسنة الباحثين والعلماء وأصابتهم بالذهول والرهبة ذهول عبّر عنه الجيولوجي دميتري أزاكوف بقوله: "أنا كشيوعي لا أؤمن بالسماء ولا بالإنجيل لكني كعالم الآن أؤمن بالجحيم!"

أزاكوف سرد قصة هذا الاكتشاف في عبارات قصيرة مشيرا إلى أن الفريق المكلف بالحفر بعد أن وصل إلى أعماق سحيقة داخل البئر أنزل ميكرفونا في داخله لتسجيل أصوات حركة طبقات الأرض في الأعماق إلا أن أفراد الفريق بدلا من الاستماع إلى ضوضاء الأرض تناهى إلى أسماعهم صوت بشري يتعذب!

قال أزاكوف إن الفريق المصاحب له ظن للوهلة الأولى أن الصوت صادر عن معدات الحفر لكنه بعد أن وقف عمل الأجهزة صُدم بأن أسوأ ظنونه قد تأكدت إذ تواصلت الصرخات المرعبة التي تبين أنها ليست لشخص واحد بل لجموع غفيرة من الناس!.

في أكثر طبقات الأرض سمكا على عمق 12 ألف متر حيث تصل الحرارة إلى 200 درجة مئوية سجلت أجهزة العلماء السوفييت أصوات صرخات بشرية في بئر عميقة يطلق عليها الآن اسم "الطريق إلى الجحيم" هل يمكن تصديق مثل هذه الغرائب

حين وصلت الحفارات إلى 13 ألف متر وهو رقم قياسي عالمي حقيقي زادت صرخات الأنين المفجعة تلتها أصوات انفجارات وهدير يصم الآذان.

تؤكد الدراسات العلمية ومراكز البحث المختصة أن بئر شبه جزيرة كولسكايا بلغ عمقها 13 كيلو متر وهو عمق هائل مكّن العلماء من إضافة مئات السنين إلى عمر الأرض بالإضافة إلى إنجازات أخرى ذات جدوى اقتصادية كبيرة لكن عن الأصوات المرعبة يتحدث الكثيرون من دون أي سند سوى تسجيل لا يمكن الوثوق به.

آنذاك نشرت الصحف الفنلندية والسويدية قصصا وحكايات مخيفة عن الواقعة مؤكدة أن "الروس أطلقوا سراح الشيطان من الجحيم!".

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages