باي تشي (بالصينية: 白起 ولادة 332 ق.م-وفاة 257 ق.م) يعرف أيضًا باسم غونغسون تشي (公孙起)[1] جنرال عسكري من تشين [الإنجليزية] خدم خلال حقبة الممالك المتحاربة في الصين ولد في ميه [الإنجليزية] وترأس جيوش ولاية تشين لأكثر من 30 عام تسبب خلالها بقتل أكثر من مليون شخص من الممالك الأخرى حتى أعطي لقب رين تو (人屠 جزار البشر)[2] طبقًا لسجلات شيجي إستطاع باي تشي إحتلال أكثر من 73 مدينة من الولايات الستة الأخرى.
حتى الوقت الحالي لا يوجد أي دليل تاريخي يُظهر بأن باي تشي تعرض لهزيمة واحدة طول مسيرته العسكرية لذا يعتبر واحد من بين أعظم أربعة جنرالات في فترة الممالك المتحاربة إلى جانب لي مو ووانغ جيان وليان بو.[3]
في عام 293 ق.م قاد باي تشي جيش تشين للنصر ضد قوات وي [الإنجليزية] (魏) وهان [الإنجليزية] (韩) في معركة ييتشوي [الإنجليزية] وذُكر أنه قام بقتل 240,000 جندي من قوات العدو أثناء إحتلاله بعض المدن.[4]
عام 278 ق.م قاد جيش تشين لإحتلال ينغ [الإنجليزية] (郢) عاصمة ولاية تشو للإستحواذ على مساحات كبيرة من الأراضي[5] وفيها يُذكر بأنه أحدث فيضان أدى إلى غرق 100,000 شخص ليمنحه الملك لقب ووان (武安君 زعيم السلم والحرب).
عام 273 ق.م إنتصر جيش تشين بقيادة باي تشي على قوات تحالف شاو [الإنجليزية] (趙) ووي [الإنجليزية] في منطقة هوايانغ وإستسلم 150,000 شخص من جنود التحالف منهم 130,000 من وي و20000 من شاو أمر باي تشي بإعدامهم جميعًا ثم رميهم في النهر.[6]
خلال معركة تشانغبينغ عام 260 ق.م إستلم باي تشي قيادة قوات تشين سرًا بدلا من وانغ هي وسرعان ما هزم جيش شاو [الإنجليزية] بقيادة شاو كو [الإنجليزية] عديم الخبرة الذي حل محل ليان بو في قيادة الجيش الذي سُحب من المعركة بسبب شائعات نشرت عنه عمدًا من قبل تشين قام باي تشي بإعداد كمين وقسم جيشه إلى قسمين ليقطع طريق الهرب والإمداد على قوات شاو نجحت الخطة وقتل القائد من قبل رماة تشين بعدها إستسلم 400,000 شخص من جنود جيش شاو مع عدد من مدنيين مدينة شانغدانغ [الإنجليزية] وأمر باي تشي بدفهم أحياء جميعًا.
أراد باي تشي الإستمرار وإنهاء شاو مرة واحدة إلى الأبد لكونهم يعانون من صدمة وخسارة كبيرة في معركة تشانغبينغ لكن تحريض من شاو أبلغ مستشار تشين فان جو (范雎) بخطورة قوة باي تشي المتصاعدة وبدوره قام فان جو بإقناع ملك تشين ليأمر بإيقاف الهجوم بحجة أن القوات تحتاج إلى راحة وأن يقبل التفاوض على الأراضي التي قام بإحتلالها.
حسب ماذكر في شيجي عام 257 ق.م بدأت تشين في محاصرة هاندان عاصمة شاو ولأن باي تشي كان مريضًا تولى قيادة قوات تشين جنرال بارز آخر يدعى وانغ لينغ (王陵) لكنه خسر المعركة لاحقًا وبعد حوالي 4 أشهر عندما بدت ملامح التحسن على صحة باي تشي طلب منه الملك العودة إلى منصبة كقائد للجيش والتحرك مجددًا لكن كان رأي باي تشي مختلفًا قال أن تشين لم يعد لديها موارد كافية لمثل هذه الحرب طويلة الأمد وإذا استمرت شين بالهجوم ستنقض الإتفاقيات عندها ستبدأ الممالك الستة الأخرى بمهاجمتها لكن أصر الملك على مواصلة الهجوم ورفض باي تشي أمر الملك بتسلم الجيش متذرعًا بمرضه لذا أمر الملك بتعيين الجنرال وانغ هي (王齕) كقائد على الجيش بدلًا عنه.
لم يساعد هذا جيش تشين في إسقاط هاندان ثم إنضمت قوات وي وتشو لمساعدة شاو وبعد خمسة أشهر عانت تشين من خسائر فادحة من الهزائم الممتالية في هاندان ليعود الملك ويطلب من باي تشي أن يرأس الجيش مجددًا لكنه رفض مرة أخرى وذُكر في كتاب (شان غو سي [الإنجليزية]) أن باي تشي قال بأنه يفضل الإعدام لمعارضته أمر الملك على أن يفقد شهرته الكبيرة بكونه قائد لا يقهر في ساحة القتال.
ذكر في التاريخ الصيني بإعتباره رمزًا للوحشية أكثر من كونه موهبة عسكرية يوجد طبق توفو محلي في تشانغبينغ يسمى (لحم باي تشي).
كُتبت العديد من القصص عن معاناة باي تشي بسبب أفعاله الوحشية مثل تلك الذي ذكرت في سجلات ممالك شاو الشرقية [الإنجليزية] والتي تقول بأن ثورًا موشوم بحروف صينية تلفظ باي تشي تم إعدامه بالبرق خلال أسرة تانغ.
لا تزال حتى اليوم البقايا البشرية تكتشف في موقع معركة تشانغبينغ في عهد سلالة تانغ قرر الإمبراطور شوانزونغ بناء ضريح فوق مجموعة من الرفاة التي وجدت هناك.[9]
وانغ جيان الاسم الصيني (بالكانجي:王翦) (عام 220 قبل الميلاد) كان جنرالاً عسكرياً من دولة تشين خلال فترة الدول المتحاربة. تحت قيادته غزا جيش تشين الدول تشاو يان وتشو. ويعتبر أحد أعظم الأربعة جنرالات في فترة الممالك المتحاربة جنبا إلى جنب مع باي تشي ليان بو ولي مو.[1]
ولد وانغ جيان في دونغشيانغ بينيانغ. وابنه وانغ بن (王賁) كان أيضًا جنرالاً بتشين.وذكر في عمل كينجدوم من تأليف هارا ويسمى بأوسين
في 236 قبل الميلاد قاد وانغ جيان جيش تشين الذي هاجم تشاو واستولى على تسع مدن. وذلك أعلن للصين بداية حروب التوحيد تحت راية ملك تشين ينغ تشنغ.[2] مُسحت دولة تشاو عن الوجود في عام 228 قبل الميلاد بعد أن استخدم وانغ جيان جواسيسه في بلاط تشاو لعزل الجنرال لي مو وبعد ذلك استطاع أسر ملك تشاو.[2]
وفقا للمؤرخ الكبير بعد أن فشل جينغ كي في محاولته اغتيال الإمبراطور تشين شي هوانغ. غزا الجنرال وانغ جيان مملكة يان حيث كان جينغ كي ولي العهد في عام 226 قبل الميلاد. وفي وقت لاحق من نفس العام غزا وانغ بن نجل وانغ جيان مملكة وي.
في عام 225 قبل الميلاد بقيت مملكتان (ولايتان) فقط مستقلتان: تشو وتشي. تعافى تشو بشكل كبير بما يكفي لشن مقاومة جدية بعد هزائمهم الكارثية أمام تشين في عام 278 قبل الميلاد وخسروا عاصمتهم ينغ (جينغتشو) التي تعود إلى قرون. على الرغم من حجم أراضيها ومواردها وقوتها البشرية كان عيب تشو القاتل هو حكومتها الفاسدة إلى حد كبير التي قلبت في الغالب إصلاحات النمط القانوني لو تشي قبل قرن ونصف عندما حولت وو تشي تشو إلى أقوى دولة بمساحة ما يقرب من نصف الدول الأخرى مجتمعة. كان وو تشي من نفس الولاية (وي) مثل شانغ يانغ الذي حولت إصلاحاته القانونية تشين إلى آلة حرب لا تقهر.
في عام 224 قبل الميلاد بدأ وانغ جيان غزو تشو. كانت معنويات جنود تشو عالية بعد هزيمتهم لجيش تشين. كانت إستراتيجية دولة تشو هي الدفاع بالكامل على الحدود. دبر وانغ جيان مكيدة لجيش تشو حيث أنه أوهم جيش تشو بخمول جيش تشين ومع ذلك كان يدرب قواته بشكل سري مستعداً للحرب على تشو. بعد عام كامل قررت تشو فض جيشها القائم على حدود تشو بسبب الركود. فهاجم وانغ جيان القوات المتبقية من تشو. تمكن جنرال تشو شيانغ يان من مجاراة وانغ جيان وإلحاق خسائر قوية على وانغ جيان حتى قتل ملك تشو فوشو من قبل نائب وانغ جيان منغ وو والد منغ تيان. وأخيراً تم ضم تشو من قبل تشين في عام 223 قبل الميلاد.
وجدت شخصية وانغ جيان في مانجا وانمي كينقدوم تحت اسم أوسين وقد وصفه بأنه صامت ومتنبئ بمجريات المعارك.لديه تكتيكات دفاعية قوية. يمكنه قراءة تضاريس المعركة ومعرفة مواطن القوة والضعف
03c5feb9e7