بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ... أما بعد
يقول الله في كتابه الكريم ( لقد كان لكم
في رسول الله أسوة حسنة ) من هذه الآية تتضح لنا الصورة في قيمة الرسول عليه
الصلاة والسلام
وأيضاً أخلاقه حينما قال تعالى ( وإنك لعلى
خلق عظيم)
فالواجب أن نتبع الرسول في قيمه وأخلاقه
تمثلا لأمر الله حينما قال ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر
لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ( 31 ) قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا
يحب الكافرين ( 32 ) )
هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى
محبة الله ، وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر ، حتى
يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأحواله ، كما ثبت في الصحيح عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
" ولهذا قال : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) أي : يحصل لكم
فوق ما طلبتم من محبتكم إياه ، وهو محبته إياكم ، وهو أعظم من الأول ، كما قال بعض
الحكماء العلماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشأن أن تحب ، وقال الحسن البصري
وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية ، فقال : ( قل
إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) . هذا وصلى الله على نبينا محمد وسلم
والله تعالى أعلى واعلم
مشاركة من المنشد / منير الغالب
لمجموعة مشروع القيم النبوية بثانوية أبي أيوب الأنصاري البريدية