سمعت بأن التكبير يكون ليلة عيد الفطر حتى انقضاء صلاة العيد بينما التكبير في عيد الأضحى يكون خلال الأيام الأربعة.
السؤال: ما مدى صحة هذا الكلام مع أملي بأن تدعم الإجابة بالأدلة الواضحة.
وجزاكم الله خيراً.
فالتكبير في العيدين سنة وهو آكد في الفطر لقوله تعالى: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ البقرة: 185 ووقته في الفطر يبتدئ من رؤية هلال شوال أي بغروب شمس آخر يوم من رمضان. قال ابن عباس: حق على المسلمين إذا رأوا هلال شوال أن يكبروا.
وينتهي التكبير في الفطر بخروج الإمام إلى الصلاة. قال ابن قدامة: قال أبو الخطاب: يكبر من غروب الشمس ليلة الفطر إلى خروج الإمام إلى الصلاة في إحدى الروايتين وهو قول الشافعي وفي الأخرى إلى فراغ الإمام من الصلاة. انتهى.
العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا على البقاء مستقلين وحياديين حيث أننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب.
لمساعدتنا على الإستمرار في إنتاج محتوى مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل مانع الإعلانات "AD Block".
كشفت وزارة الأوقاف موعد تكبيرات عيد الفطر المبارك بعد إعلان مفتي الجمهورية أن اليوم الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان وأن غدا الأربعاء أول أيام عيد الفطر المباركً
وأوضحت وزارة الأوقاف أن التكبير سنة في العيدين ويَبدأُ في عيدِ الفِطرِ من وقت ثبوت وإعلان رؤية هلال شوال وهو مذهبُ الشافعيَّة والحَنابِلَة وقولٌ للمالكيَّة قال اللهُ تعالى: "وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ" والمراد بالعِدَّةِ: عِدَّةُ الصَّومِ والمراد بالتَّكبيرِ: التكبيرُ الذي يكونُ بعدَ إكمالِ العِدَّةِ وإكمالُها يكونُ بغُروبِ شَمسِ آخِرِ يَومٍ من رَمضانَ.
وأشارت إلى أنه يبدأ وقت تكبير عيد الفطر عند الغدو إلى صلاة عيد الفطر أي عند الخروج من البيوت إلى مصلى العيد وبه قال الحنفية والمالكية والمشهور عند الحنابلة.
ولا حرج على من أخذ بهذا الرأي أو ذاك. وفيما يتصل بالتكبير قبل صلاة العيد فإننا نؤكد بأنه لا حرج على البدء به في أي وقت كان قبل صلاة العيد دون التقيد بوقت محدد ففي الأمر سعة ومتسع . ومن صيغ التكبير : "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" . ومنها : "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إيَّاهُ مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا"
وعن هذه الصيغة الأخيرة قالت دار الإفتاء المصرية : هي صيغة مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم وقال عنها الإمام الشافعي-رحمه الله تعالى: "وإن كَبَّر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن وإن زاد تكبيرًا فحسن وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه". نسأل الله أن يرزقنا جميعًا سعة الأفق وحسن الفهم وأن يجعل أيام مصر وأهلها أعيادًا مباركة وسائر بلاد العالمين
الأعياد سُنَّةٌ فِطْرِيَّة جُبِلَ الناس على اتخاذها فكانوا منذ القدم يخصِّصُون أيامًا للاحتفال والاجتماع وإظهار الفرح لإحياء ذكرى مُناسَباتٍ حصلت في مثل تلك الأيام كأيام النصر وأيام الميلاد وكان لِكُلِّ أمة أيامٌ معلومةٌ تُظهِر فيها زينتَها وتعلن سرورها وتُسرِّي عن نفسها ما يُصيبها من رَهَق الحياة وعَنَتِها وعلى هذه السُّنَّة وَجَد النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الأنصارَ في المدينة بعد هجرته إليها يلعبون في يومين وَرِثُوا اتِّخاذَهُما عِيدًا عن الجاهليَّة فلم يُنكِرْ أصْلَ الفكرة وأباح اتخاذ العيد تحصيلًا لمزاياه القومية والاجتماعية والدينية ولكنه استبدل بيومي الجاهلية يومين آخرين مرتبطين بشعيرتين من أعظم شعائر الإسلام وهما يوما الفطر والأضحى.
03c5feb9e7