شرح دلائل الخيرات

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Edelmiro Jimale

unread,
Jul 11, 2024, 7:51:51 AM7/11/24
to gayforleta

وقد قسم هذا الكتاب على سبعة أقسام على عدد أيام الأسبوع لكل يوم صيغ من الصلاة على النبي. وجعل الجزولي كمقدمة لهذا الكتاب دعاء بأسماء الله الحسنى وذكر لأسماء رسول الإسلام محمد بن عبد الله.

نقل الشيخ يوسف النبهاني عن سبب تأليف الجزولي لهذا الكتاب بقوله: حضرت وقت الصلاة وقام محمد الجزولي ليتوضأ فلم يجد ما يخرج به الماء من البئر فبينما هو كذلك إذ نظرت اليه صبية من مكان عال فقلت له: من أنت فاخبرها. فقالت له: أنت الرجل الذي يثنى عليك بالخير وتتحير فيما تخرج به الماء من البئر!! ثم بصقت في البئر ففاض ماؤها على وجه الأرض. فقال الشيخ بعد أن فرغ من وضوئه: أقسمت عليك بم نلت هذه المرتبة فقالت: بكثرة الصلاة على من كان إذا مشى في البر الأقفر تعلقت الوحوش بأذياله. فحلف يميناً أن يؤلف كتابا في الصلاة على النبي صلى الله علية وسلم.[2]

شرح دلائل الخيرات


تنزيل https://urllio.com/2yZh2p



رغم ثناء المتصوفة على الكتاب إلا أن مجموعة من العلماء يعيبونه فمحمد الخضر الشنقيطي في كتابه مشتهى الخارف الجاني في رد زلقات التجاني الجاني يقول بأن الناس مولعة بحب الطارئ ولذلك تراهم يرغبون دائما في الصلوات المروية في دلائل الخيرات ونحوه وكثير منها لم يثبت له سند صحيح[3] وقد جاء فيالألفاظ الموضحات لأخطاء دلائل الخيرات لمؤلفه عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش أن الكتاب يضم بدعا منها التوسل بالرسول ﷺ ففي زمن عمر بن الخطاب توسل عمر بدعاء العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ولم يتوسل بالنبي ﷺ. وكذا تخصيص أوقات معينة للذكر في دلائل الخيرات مما لا وجود لأي دليل عليه في الكتب الصحاح كما أن محمد بن عبد الرحمن المغراوي في كتابه: وقفات مع الكتاب المسمى دلائل الخيرات يرصد عدة أخطاء وقع فيها مؤلف دلائل الخيرات منها أن الجزولي يذكر الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة من غير أن يذكر مصدرها وسندها ودرجتها

كتاب "دلائل الخيرات" من الكتب المباركة التي كتبت في الصلاة والسلام على أشرف الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو كتاب عالي القدر سرى في الأمة مسرى الشمس في الآفاق وعُقِدَت له المجالس وشرحه كبار العلماء والأولياء وهو أجلُّ كتاب أُلف في الصلاة عليه قد رُزِق من القبول في المسلمين عامتهم وخاصتهم ما لم يرزقه غيره.

كتاب دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النّبي المختار لا يجوز الاعتماد عليه لأنه مملوء بالمخالفات الشرعية والعبارات الشركية والأحاديث الضعيفة والموضوعة وسوف نفصل الكلام عليه فيما بعد إن شاء الله تعالى .

وليحذر المسلم من نسبة الكلام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم دون أن يعلم ثبوته عنه فإن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره .

روى البخاري (6357) ومسلم (406) عن عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ فَقُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .

وروى البخاري (3369) ومسلم (6360) عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .

قال السيوطي رحمه الله : ( قرأت في الطبقات للتاج السبكي نقلا عن أبيه ما نصه : أحسن ما يصلى به على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكيفية التي في التشهد .

قال : ومن أتى بها فقد صلى على النبي صلى الله عليه وسلم بيقين ومن جاء بلفظ غيرها فهو من إتيانه بالصلاة المطلوبة في شك لأنهم قالوا : كيف نصلي عليك فقال : " قولوا " فجعل الصلاة عليه منهم هي قول ذلك .

قال : وقد كنت أيام شبيبتي إذا صليت على النبي صلى الله عليه وسلم أقول : اللهم صل وبارك وسلم على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت وسلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد فقيل لي في منامي : أأنت أفصح أو أعلم بمعاني الكلم وجوامع فصل الخطاب من النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يكن معنى زائد لما فضّل ذلك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فاستغفرت من ذلك ورجعت إلى النص النبوي .

وقال : لو حلف أن يصلي عليه أفضل الصلاة فطريق البر أن يأتي بذلك ) انتهى بتصرف نقلا عن : السنن والمبتدعات لمحمد عبد السلام الشقيري ص 232 .

نقل الشيخ يوسف النبهاني عن سبب تأليف الجزولي لهذا الكتاب بقوله: حضرت وقت الصلاة وقام محمد الجزولي ليتوضأ فلم يجد ما يخرج به الماء من البئر فبينما هو كذلك إذ نظرت اليه صبية من مكان عال فقلت له: من أنت فاخبرها. فقالت له: أنت الرجل الذي يثنى عليك بالخير وتتحير فيما تخرج به الماء من البئر!! ثم بصقت في البئر ففاض ماؤها على وجه الأرض. فقال الشيخ بعد أن فرغ من وضوئه: أقسمت عليك بم نلت هذه المرتبة فقالت: بكثرة الصلاة على من كان إذا مشى في البر الأقفر تعلقت الوحوش بأذياله . فحلف يميناً أن يؤلف كتابا في الصلاة على النبي صلى الله علية وسلم.

هذه الطبعة من (دلائل الخير) طبق الأصل للمخطوطة الأصلية وذلك بإستخدام أعلى مستويات التقنية المعاصرة في الإستنساخ وكانت هذه النسخة الشخصية للأمير عبدالقادر الجزائري.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages