خطب عبد الحميد كشك Mp3

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Hien Mondesir

unread,
Jul 11, 2024, 9:08:45 AM7/11/24
to ganarnibeakth

في روايته "الباشا وفيصل والزعيم" يَنصب الأديب باسم عبد الحميد حمودي محاكمة الحاضر للزمن الماضي بحضور مؤرخين عراقي ولبناني وباستدعاء السفير البريطاني زمن قيام ثورة 14 يوليو/تموز 1958 وهي الانقلاب الذي أطاح بالمملكة العراقية الهاشمية.

خطب عبد الحميد كشك mp3


تنزيل https://mciun.com/2yZcRb



عدد من النقاد اعتبروا أن هذه الرواية واحدة من الروايات التي استخدمت الفنتازيا أسلوبا ودمجت الواقعية بالخيال للكشف عن أحداث العراق في العقود الأولى من القرن الماضي أيام تأسيس الدولة في العهد الملكي وما حصل من تغيرات في ما أطلق عليه ثورة عبد الكريم قاسم.

والكاتب حمودي واحد من رواد الحركة الأدبية والصحفية العراقية من مواليد 1937 في بغداد حاصل على شهادة قسم التاريخ في كلية التربية عام 1960.

نشر أول مقالة عام 1954 وهو أحد أهم أركان النقدية العراقية التي انبثقت في القرن الماضي فضلا عن كونه باحثا ومختصا بالتراث والفولكلور.

شغل حمودي منصب رئيس تحرير مجلة التراث الشعبي الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة وهو عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق.

يقول عن روايته إنها محاولة لتقديم "الخفي من تاريخ العراق القريب عن طريق بناء روائي جديد" ويوضح أن هذا التاريخ الذي عايشه وعاصره "لا بد أن يحتاج إلى طريقة لمزج الخيال بالواقع عن طريق الأسلوب الفنتازي" مشيرا إلى أنه جعل الخصوم "يتقابلون في الرواية باعثا إياهم من دار الخلود إلى الفكرة".

ويقول حمودي إن الرواية "تبدأ محاكمة لقادة العهدين الملكي والجمهوري في قاعة العرش" وتابع أنه جعل "الملك فيصل الثاني يوجّه كلامه للزعيم عبد الكريم قاسم ويقول له "لماذا فعلت ذلك هل نستحق ميتة كالتي حدثت".

وأضاف أن فكرة الرواية تقوم كذلك "على إدانة القتل الوحشي للخصوم السياسيين من أجل تغيير مسار الحياة السياسية المدنية بالقوة".

وأشار إلى أنه إضافة إلى الإدانة واستحضار الشخصيات فإنه قام "بتوظيف المؤرخين أمثال عبد الرزاق الحسني وحنا بطاطو للتدخل بين المتحاورين وهم الباشا نوري السعيد والملك الشاب والسفير البريطاني وبحضور مثقفين كبار أمثال عبد الملك نوري وفؤاد التكرلي" بمعنى أن الرواية ليست "سيرة عن حياة العائلة المالكة بل هي إدانة ومحاكمة لما حصل والذي تسبب بكل ما نحن فيه في الزمن الراهن".

حمودي ألّف الكثير من الكتب وخاصة في الأدب الشعبي الذي اختص به منها "السيرة الشعبية والذات العربية" و"القضاء العرفي عند العرب: معجم المصطلحات" و"الناقد وقصة الحرب: دراسة تحليلية" وكذلك "عادات وتقاليد الحياة الشعبية العراقية" و"محمود العبطة فولكلوري عراقي يرحل" و"أنا عاطل وقصص أخرى" و"الوجه الثالث للمرأة".

يقول الناقد مؤيد البصام عن الرواية إنها "تروي بروح الفنتازيا تاريخ ما حدث ولكن ليس تحليلا أو استنتاجا من حوادث التاريخ فحسب وإنما من خلال أبطالها الذين شاركوا فعليا في إدارة الحوادث".

ويضيف أنها رواية "جمعت الأعداء والخصوم لطرح وجهات نظرهم بما حدث ومحاكمة بعضهم بعضا" ويرى أنه في هذا الأسلوب "تكمن المسألة الأساسية في عملية السرد".

ويقول البصام إن الروائي "أدار المتن الحكائي للقصة سرديا وجعل المبنى الحكائي يحرّك الحافز ويبقي التواصل غير منقطع لسرد تاريخي" مؤكدا أن حمودي أدار الحبكة "بحنكة وسيطرة حين لجأ إلى مخيال تقنية الاجتماع من دون الخصومة للمتخاصمين في أهم مواقع بغداد التاريخية" معتبرا ذلك "مهارة إبداعية وجعل الحوار السمة الأساس في العملية السردية".

ويرى أن الروائي "جعل المبنى يشكل بقوة الحافز للمتن الحكائي من دون أن يفرض علينا آراءه أو النتائج التي وصل إليها إنما تركها لتحليل المتلقي" مشيرا إلى إنه تناول مأساة قتل العائلة المالكة كونها "الحكاية التي شغلت الشعب العراقي وما زالت مدار الحديث في كلّ حدث يحدث".

أصدر الكاتب كذلك "الوجه الثالث للمرآة" و"تغريبة الخفاجي عامر العراقي" و"ديوان الأقلام" و"رحلة مع القصة العراقية" فضلا عن كتب "شارع الرشيد" و"في دراما قصيدة الحرب: تنويع نقدي على قصيدة الفاو" و"في تفاصيل الحدث: الهامش في التاريخ العراقي" إضافة إلى "سحر الحقيقة: شخصيات وكتب ودراسات في التراث الشعبي" و"حالة نصف الدائرة" و"ميريل ستريب".

يقول الناقد حسن الموسوي إن هذه الرواية "من الروايات التاريخية التي اعتمدت على جمع شخصيات لعبت دورا بارزا في تاريخ العراق الحديث من أجل إجراء حوارات بينها للوصول إلى الحقيقة التي يريد الروائي الكشف عنها".

ويرى أن مثل هذا اللقاء "من المستحيل تحقيقه لولا الخيال الخصب للروائي المتسلّح بمقولة يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره".

ويعتبر الموسوي أن هذه "من أصعب أنواع الروايات لأنها تقيد الروائي الذي يتطرق إلى حقبة زمنية معينة بالمكان الحقيقي والزمان وأسماء الشخصيات والعادات والتقاليد التي كانت سائدة دون تجاوزها أو القفز عليها".

لكنه يستدرك أن الثيمة التاريخية وحدها "لا تصنع نصا روائيا" وأن الروائي "تعامل معها بحنكة وتفرَّد بالأسلوب" وقال إن الرواية خلصت إلى "الدور المشبوه الذي لعبته بريطانيا عبر سفيرها في بغداد السير همفري تريفليان".

استمر تحديث الإمبراطورية العثمانية خلال فترة حكمه بما في ذلك إصلاح البيروقراطية وتمديد سكة حديد روميليا وسكة الأناضول وبناء سكة حديد بغداد وسكة الحجاز. بالإضافة إلى ذلك تأسست أنظمة التسجيل السكاني والسيطرة على الصحافة إلى جانب أول مدرسة محلية في عام 1898. أُنشئت العديد من المدارس المهنية في عدة مجالات بما في ذلك القانون والفنون والمرفقات والهندسة المدنية والطب البيطري والجمارك على الرغم من أن عبد الحميد الثاني أغلق جامعة إسطنبول في عام 1881 إلا أنه أعاد فتحها في عام 1900 ومُددت شبكة من المدارس الثانوية والاستدالية والعسكرية في جميع أنحاء الإمبراطورية. لعبت الشركات الألمانية دوراً رئيساً في تطوير أنظمة السكك الحديدية والتلغراف.[4] أشرف عبد الحميد على حرب فاشلة مع الإمبراطورية الروسية (1877-1878) تلتها حرب ناجحة ضد مملكة اليونان في عام 1897. خلال فترة حكمه رفض عبد الحميد عروض تيودور هرتزل لسداد جزء كبير من الدين العثماني (150 مليون جنيه إسترليني من الذهب) مقابل ميثاق يسمح للصهاينة بالاستقرار في فلسطين. يتردد أنه قال لمبعوث هرتزل ما دمت على قيد الحياة لن أقسم أجسادنا فقط جثتنا هي ما يمكنهم تقسيمها.[5]

امتهن عبد الحميد النجارة وقد بدأ شغفه بها على أيام والده السلطان عبد المجيد الأول الذي كان أيضاً محبا لها وكان إلى جانب والده رجل اسمه خليل أفندي تعلم على يده.[13] وكان محباً للرياضة والفروسية. عرف السلطان بتدينه وتقول ابنته عائشة بخصوص هذا الموضوع كان والدي يؤدي الصلوات الخمس في أوقاتها ويقرأ القرآن الكريم وفي شبابه سلك مسلك الشاذلية وكان كثير الارتياد للجوامع لا سيما في شهر رمضان.[13] انتسب إلى جمعية العثمانيين الجدد في بداية تأسيسها لكنه تركها بعد أن اكتشف نواياهم المضرة بالدولة.[9] وبعد مذابح الأرمن في عهده أطلق عليه معادوه لقب السلطان الأحمر وقاتل الأرمن.[14]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages