عبارات المحارب السحيني " نعيش بشرف أو نموت بشرف" حفظها شعبه في بلدة إنتكينا

382 views
Skip to first unread message

Moniem Suliman

unread,
Jun 30, 2013, 6:30:43 PM6/30/13
to gahs...@googlegroups.com
 
 
عبارات المحارب السحيني " نعيش بشرف أو نموت بشرف"  حفظها شعبه في بلدة إنتكينا 

عاش المحارب الدرويش بشرف ؛ ومات بشرف كما عاش. بالنسة للأحرار  لا يمكن  العيش بالذل في زمن يحكمه ا الغطرسة والإستبداد ؛ ولا يهم كثرة جيش العدو أو قوة سلاحه ؛ فما دام الإنسان يؤمن بحقوقه في هذه الحياة فإنه يجب أن يعيشها في واقعه  أو يستعد للدفاع عنها بكل ما يملكه من قوة  ؛ فإنه إذا عاش تحت رحمة الذل والإستبداد فهو ميت ؛ وإن مات مدافعا عن حقوقه وعزته وترابه فهو حي . 
الرواة قالوا ؛ أن  ظابا إنكيزيا يبلغ  من العمر نحو سبع وعشرون عاما وصل على راس فرقة صغير من جيشه إلى قرية (درادر) كان في طريقة الى منزل الناظر محمد رأس التور ناظر عشائر قمر الصعيد في (دار أبوما)  ؛ ومر الإنكليزي بمدرسة قرانية   فيها  صبية  يحفيظ ون القران . (والمهاجرين - وهو الاسم التقليدي لتلاميذ القران في اقليم دارفور )  كانوا في ضحى "فترة  قرانية"  (وهي فترة التلاوة الجماعية المختلطة للمهاجرين)  .
 ودون إحترام من الخواجة(النصراني )  لتقاليد الناس وثقافاتهم ودينهم وقف مزهوا ينادي بأعلى صوته سألا عن طريق إلى مقر  الناظر رأس التور .  إلا إنه لم يجد من يهتم بندائه ؛ ويرد  احد ؛  الناس مشغولون بما يرونه أهم منه . 

فما كان من الرجل إلا أن توجه إلى أقرب التلامذة  وأخذ يسقط الألواح من ايديهم  وهو ساخط ؛ ثم وضع رجله  (النحسة) فوقها وهو يصرخ "إنني أكلمكم  أيها الزنوج ألا تسمع ؟" , والبريطانيون  كما معروف عن ذهنيتهم الاستعمارية يضعون أنفسهم طبقة بشرية أعلى قيمة مما سواهم من البشر ولا سيما الامم الزنجية . 
هنا صمت أصوات القرانية ؛ ونهض الفكي عبد الله محمد  إدريس السحيني  مدير المدرسة منتفضا لما إعتبره إهانة له ولمقدساته وتدنيسا لأرضه ؛ وأطلق عبارتيه الشهرتين  لتلامذته :
 " إنتهى زمن تعلم القران ووجب الجهاد ضد الكفار"  ؛ وأضاف " إما نعيش بشرف أو نموت بشرف ".  
 
إندلعت الثورة الشعبية المسلحة الأشهر في تاريخ إقليم دارفور  التالية لمقاومة السلطان على دينار ؛ انتهت في  1923ف  قادها أناس وصفهم الناظر  محمد حسين رأس التور رادا للإنكليزي تمرد المهاجرين شعبه ؛ بإنهم : " فلاحون بسطاء يهتموت بتربية الماشية ويفلحون الأرض ؛ ويعلمون القران ؛ لا يعتدون على احد و لم يعتدوا عليك؛  بل أنتم إعتديتم عليهم وأهنتهم " 
في حالة شعب القمر من الأمم الزنجية التي لها تاريخ سلطاني في قارتنا الافريقية ؛ حين ينتفضون لكرامتهم وحقوقهم  لا ينسون ان دماء ملكية تجري في عروقهم ؛  وان كسب معاشهم بعمل أيديهم تعزز في ذاتهم  العزة والكرامة الانسانية ؛ ويدفعهم  ذلك ابدا للجهاد  في سبيل ما يؤمنون به بصبر وعزيمة لا تنفدان ابدا ؛ و" لا أراهم يرجعون حتى يحققون مقصدهم بطردكم من ارض اباءهم  او يموتون دونه "  هذا جزء من كلمة  شيوخ الفاشر في عام 1876 للحكمدار التركي أيوب باشا  حين دخل الفاشر مع الزبير ود رحمة ؛ وصف لثورة الأمير أبو الخيرات  عقب مقتل السلطان  إبراهيم قرض .
 
كان تلاميذ  السحيني ف( درادر ) في كتيلة من شعب القمر  ؛ وشعب الفلاتة  وشعب المساليت  وشعب البرنو  والتاما ؛ وكل شعب من هؤلاء ينحدر من خلفية سلطنة إفريقية عظيمة  علمته التاريخ ان يكون ملتزما بالاخلاق ؛ وكل سلطنة من تلك  سطرت ملحمة تاريخية ضد المستعمرين والغزاة الأوربييون ولم ينحنوا ولم يهزمهم  العتاد والعدة التي جاء بها العدو. 
 
ثورة المحارب الشعبي السحيني بدأت سنة 1919ف ؛ وتعد في اقليم دارفور هي  الاقوى  بعد  نضالات  السلطان على دينار  حتى استشهاد سنة 1916ف ؛ ؛ والسلطان تاج الدين واستشهاده 1910ف ؛  والسلطان عبد الرحمن فرتي  واستشهاده في سنة 1910ف ؛ والثورة السلطان عجبنا والفكي علي الميراوي 1917ف جميعهم في مواجهة الغزو الأجنبي والإستبداد والظلم . 
مع تقديرنا الخلل الاستراتيجي في بنية جميع هذه الثورات والنضالات  واهدافها وفق عوامل الزمان والمكان  .
في المقارنة مع  الثورة  السودانية المسلحة اليوم ؛ بقيادة من أحفاد الذين لا يعيشون الا بشرف او يموتون بشرف الا ان الشروط الاساسية لقيامها وحد ؛ وسلوك العدو هو نفسه ؛ وفي كل الازمنة يكون هناك ادوات حرب مستاجرة للمستعمر المستبد . 

 فيما كان الديكتاتور البشير وأبالسة قصره يوجهون جيوشهم لحروب الابرياء في أبكرشولة وأمبريمبيطة كان نائبه الثاني  يحشد  مليشيات نصف أجنبية ويمدها بالسلاح والعتاد الحرب لغزوة أمطبيخة وحرازة وكتيلة  ضد فلاحين عزل ابرياء ؛ يجبرون قسرا لترك ترابهم ؛ حتى جاء انكسارها في أمتكينا قبل شهر من اليوم اي في 28 ماي المنصرم  ليعيد لنا المشهد الدرامي بطولات العظيم السحيني  من تحدى الجبروت باسلحة خفيفة. 
. المشهد يتكرر من جديد ولا يرتقي جمجويت الإنكليز بالأمس عن أخلاقهم في الإرتزاق لصالح المستعمر  ذاته ؛ فيما يمثل خدم المستعمر الإنكليزي اليوم  قادة دولة ؛ وزعماء قصر غردون.

جلابة الخرطوم المفزوعون من تقدم الجيش الثوري  نحو عاصمتهم  والمستريحون من حروبات دولتهم ضد الابرياء في الاقاليم  كانوا ايضا مستغربون من اسماء المناطق السودانية التي يسمعونها ربما  لأول مرة ؛ الكثير منهم إعتقدوا ربما أن  ابكرشولة و أمبرمطبية اسماء مناطق في بلد اخر ؛ سيجدون صعوبة في تصديق أن أنتكينا وأمبطيخة وغبيبش وسيسبان أسماء قرى سودانية . 
      
جرت مذابح دامية خلال الأشهر المنصرمة ضد مدنين أبرياء في تلك القرى البعيدة عن قصر غردون ؛  جاءت المليشيات مزودة بأسلحة تمكنها من غزو بلد افريقي مثل روندا وافريقيا الوسطى  ؛ وسيارات دفع رباعي وشاحنات محملة بالمؤمن  ؛ تمكنت من تحقيق جزء من اهدافها بحرق القرى واتلاف المزارع واجلاء المدنيين وخلق ظروف انسانية مهلكة الا انها لم تتمكن من تحقيق انتصار عسكري على شعب القمر في كتيلة  وانتكينا . 

بأسلحة بسيطة ؛ لكن  بتنظيم جيد وقلب شجاع ونفس واثقة  قاتل أهل  قرى أمبطيخة ؛ وجقمة ؛ وحرازة  وعديرة ؛ وغبيبش ؛ وجوخين ؛ وكتيلة؛  وكمبا وكبو ؛ أمتكينا ببسالة  نادرة ؛ كما قاتل الدراويش الأوائل في المنطقة ذاتها ضد استبداد مماثل ؛ إنهم إستلهموا بلا شك  المحارب عبد الله السحيني كلمته الخالدات " اما  العيش بشرف  أو الموت بشرف". 

إلا أن معركة في أنتكينا كانت أكثر إستفزازا من التوقف عند المحارب السحيني في صدها؛ ففي تاريخ شعب القمر الخالد أبطال محاربون على سيوفهم شادت أعظم سلنطة  للشعب القمر في نوكات وكلبوس عاصمتها "قناتير" ؛ وكانت الاقوى بين السلطانت القبلية في وسط افريقيا  ودافعت عن دارفور . وكان لهم  اسهام كبير في خلق  اقليم دارفور  ثقافيا وسياسيا . ففي عا 1622ف "افريقيا والصحراء " نجح جيوش الامير محمد دورة نجل السلطان أحمد بكر سلطان الفور في إجتباح قناطر  ؛ وإستعان السلطان بكرة بنحو 2900 من فرسان القمر لمحاربة مملكات الفرتيت ؛ وكان هذا ثاني وجود عسكري للقمر في كتيلة وإنتكينا بمقاطعة (دار أبوما ) وقال السلطان أحمد بكر أن فرسان القمر حفظوا السلطنة من الجنوب ومن الغرب أيضا . 
وسنفرد مساحة للخالدين من المحاربين  القمر مثل الأمير جارود ؛ والأبو أوردي ؛ وجاقد كرموك ؛ وبلا شك سيحضر الأمير فضل ومبشر نجلي السلطان إدريس أبو سريجا برة ؛ وأحمد بيضة

لم يقاتل الفلاحين من شعب القمر  في إنتكينا قبيلة لها محاربين إعتدت عليهم ؛ بل كانوا  ولا يزالون في مواجهة دولة باستبدادها وصلفها وجبروتها ومليشياتها المرتزقة وأسلحة فتاكة ؛ولهذا من الطبيعي في مثل هذه الظروف أن يفقدوا أفضل ما لديهم  من الرجال الشجعان ؛ وأكثر ما عندهم من الأشاوس؛ لكن العدو لن يتمكن من قتلهم جميعا فهم " نمور في الحرب وقماري في الغناء " بوصف  السلطان على دينار  ؛ والنساء أمهات الأبطال الراحلين قادرات في كل حين أن يلدن مثلهم من الرجال في القوة النفسية والشجاعة. 
  
ليس الزمن زمن لطرح السؤال  العالق في ذهن أهل دارفور موجه  لأهل عد الغنم من شعب الحكيم دبكة "الليهو الأسد إشتكة " لماذا  أقدم عقلاءه السماح بهذا العمل  المشين في تاريخ الإنسانية المتمثل في الإعتداء  غير المبرر على  القمر من أهل كتيلة وإنتكينا  ؟؛ بل السؤول هو هل فعليا هناك من  أها عد الغنم يعتقد أن القمر من سكان دارقمر في انتكينا كتيلا  سينزحون جميعا  من أرضهم أو سيبادون ؟ 
تحول المزارعون البسطاء الى أسوود يقاتلون بضراوة بعد إنتصارهم في المعارك السابقة على مليشيات الجمجويت وإغتنموا اسلحة فوق تصورهم ؛ ستكون لهم شأن في الدفاع عن أنفسهم والإسهام في حماية الضعفاء مثلهم من يتعرضون لعصف الظالمين واستبداد الطغاة.

إن الجميع في  جنوب دارفور اليوم ؛ نيالا ؛ وكتيلة  وتلس ورهيد البردي ؛ وبرام وابو اجورة ودفاق وعريجة والضعين يجدر بهم أن يتذكروا عبارة السحيني الثورية  الثانية مع وضع استراتيجية مكتملة للثورة ومع وعيا بالتوصيفات : " إنتهى زمن تعلم القران ؛ ووجب الجهاد ضد الكفار"؛ هي الدعوة للثورة ضد دولة الظلم والاستبداد في الخرطوم وعلى أهل عد الغنم أن يكونوا في الإتجاه الصحيح لمحاربة الظلم لا العدوان على أبرياء .

منعم سليمان عطرون   

 


969234_380724552038615_102967499_n.jpg
429780_383257238452013_1971913429_n.jpg
253177_381287118609675_1386773283_n.jpg
547150_362936847150719_729438346_n.jpg
312192_481291661943180_1369332350_n.jpg

Moniem Suliman

unread,
Jul 4, 2013, 10:34:26 AM7/4/13
to gahs...@googlegroups.com

  إشتبكات مسلحة بين مليشيات النظام داخل كبرى مدن دارفور ؛ والأوضاع الإنسانية تزداد سؤا في بلدات كتيلة والسريف . 
نقلت مصادر هذا الصباح أن مدينة نيالا كبرى مدن إقليم دارفور وحاضرة المقاطعة الجنوبية في الإقليم شهدت إشتباكات مسلحة  واسعة إستمرت طوال الليلة الماضية ونهار اليوم 4. جوليه ؛ بين المليشيات  القبلية  وقوات نظامية تتبع لجهاز الامن والمخابرات . 
ويقول مواطنون أن تبادل إطلاق النار يجري في شوارع المدينة وبين الأزقة في الأحياء بين مليشيات النظام دونما تقدير لمخاطر هذه الإشتباكات على المدنين الأحياء بالمدينة . ونيالا هي ثاني اكبر مدينة في السودان يسكنها نحو ثلاث مليون نسمة ويحيط بها تسع مخيمات للنازحين أكبرها مخيم كلما التي تضمن نحو مئة ألف نازح من الأمم الزنجية ضحايا حرب التطهير . 
وذكرت المصادر أن الإشتبكات وقعت بعد قتل زعيم في إحدى المليشيات يدعة (دكروما) على يد قوات الأمن ؛ إلا أنه من المعتاد ان يقع تبادل إطلاق النار بين المليشيات التابعة للنظام في دارفور غالبا لا تكون أسبابها ذات أهمية  أو واضحة في ظل إنتشار كبير للسلاح بين السكان ؛  وتحويل كتل قبلية إلى مليشيات مسلحة تعادي بعضها بعضا ودون رقابة او ضبط مما خلق ظاهرة الإنفلات الامني . 
ودائما ما تكون  الدوافع للعدوان البيني هو التنافس بين القبائل الموالية لإستحواذ على مزيد من النفوذ والسلطات على حساب قبائل اخرى  في الإقليم الذي يشهد أسؤ صراعا بين السكان تدعمه الدولة وتسنده بألتها العسكرية.
وتشهد ولاية جنوب دارفور منذ مطلع هذا العام صراعا دمويا حادا حول مدينة نيالا تارة بين مليشيات معارضة وأخرى موالية للنظام وتارة بين مليشيات قبلية معارضة فيما بينها وطورا  إعتداء من مليشيات قبلية موالية للنظام ضد مدنين كما الحال في القتل الجماعي للبشر التي إستهدفت المدنين من شعب القمر في قرى كتيلة وإنتكينا . 
كما أن الحالة الدموية أيضا شهدتها مناطق السريف بني حسين في شمال دارفور حيث إعتدت مليشيات النظام على قبيلة البني حسين ولا تزال مناطق السريف ؛ وعطاش  وجبل عامر تحت سيطرة المليشيات بعد طرد أهلها . 
وقد أجبر هذه الأوضاع  الألاف من شعب القمر في كتيلة وإنتكينا للنزوح إلي مدين ةنيالا التي تشهد أحداثا دمويا اليوم وبعضهم نزح الى بلدة تلس ؛ كما نزح الالف من المدنين من بلدة السريف بني حسين الى كتم وسرف عمرة فيما قتل المئات من المدنين في المنطقتين خلال الاشهر المنصرمة. 
   وتزداد الأوضاع الإنسانية والأمنية في مناطق كتيلة والسريف  ني حسين  سؤ يوما بعد يوم في ظل نقص حاد  لإحتيجات الغذاء والدواء والكساء والمأوى للنازحين ويقول الأهالي أن المليشيات المدعومة من النظام قد تعيد هجماتها على السكان في المنطقتين ايزاء بقتل اكبر عدد من سكانها .       
وقال مواطنون في إنتكينا ان سيدة توفت قبل يومين نتيجة لعدم توفر العلاج  الكافي لها ؛ والسيدة هي خديجة ادم احمد زوجة إمام مسجد إنتكينا الكبير محمدين عبد الله  ؛ الذي عم مصلين في صلاة الجمعة في ساحة عامة  فالمسجد الكبير قد تعرض للتدمير الكامل من قبل مليشيات الجمجويت في إعتد على البلدة قبل شهر . 
   ويقول المدنينون  من بلدة أنتيكنا  أن المرضى  والجرحى بقرى عمود السحب وود بشير ويموتون لأنهم لا يجدون أطباء ولا دواء ولا عناية صحية. 
وكانت المليشيات القبلية التي إعتدت على قرى وبلدات كتيلة وإنتيكنا في دارقمر تحركت من بلدة  عد الغنم بقادة عسكريين نظاميين وقادة فرسان من قبيلة البني هلبة ؛ وهذه المليشيات القبلية مهيكلة في النظام الأمني للدولة كشرطة إحتياط مركزي مشهورا محليا بأسم "قوات الأبو طيرة" و   يقودها الشقيقين  نصرالدين وأحمد  وهما إبنى شرطى سابق يدعى محمد عبدالرحيم من البني هلبة . 
أما قوات   "حرس الحدود" لقبيلتي الرزيقات يقودها  (حمدتي دقلو ) ومليشيات التعايشة  يقودها على عبد الرحمن كوشيب المطلوب للجنائية الدولية . 
وتعرف جميع هذه المليشيات بإسم "الجمجويت " وهي المسؤولة عن الجرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية في دارفور ؛ ويطال مركز السودان بوضع الأشخاص المذكورين ضم قائمة مرتكبي الجرائم في دارفور ويجب محاكمتهم. 
وهذه المليشيات هي ذاتها  التي تبادل إطلاق النار داخل مدنية نيالا اليوم مع قوات الأمن والمخابرات والتي على الأرجح مليشيات تتبع لقبائل أخرى . 


مركز دراسات اسودان المعاصر 
قسم الرصد الصحفي 
4. جولية 2013ف. 
  
    

Moniem Suliman

unread,
Jul 4, 2013, 2:04:33 PM7/4/13
to gahs...@googlegroups.com
 تدخل الجيش في مصر يحد من خطر الإسلاميين على الديمقراطية؛ إلإ إنه يعزز ديكتاتورية الجيش والمخابرات وللأمر إنعكاس على السودان  . 

تدخل الجيش المصري مساء  3.جوليه 2013ف في الأزمة السياسية في مصر الجارة لبلادنا عمليا ساعد في وضع خارطة طريق لحل الأزمة التي  عكست عجز جماعة الإخوان في ممارسة الديمقراطية وإعتدائهم على مبادئ العدالة وإحترام الحقوق التي نادت بها ثورة 25 جانوير  وتهديدهم لمستقبل التغيير ؛ إلا أن تدخل الجيش في السلطة إجرائيا عمل غير ديمقراطي ؛ ويعد إنقلابا على المسار ؛وسيعتبر تهديد للنظام الديمقراطي  في المستقبل بتعزيز وجوده في الحياة السياسية كسلطة عليا. وإنه من المؤسف ان تنتهي الثورة المصرية إلى  التوترات السياسية وتدخل الجيش مرة أخرى ؛ ولهذه الأخطر إنعكاسات على السودان.  
أزمة مصر التاريخية هي ديكتاتورية ؛تتمثل في سيطرة  الجيش والمخابرات على مفاصل جهاز الدولة وسلطتها ؛ وقدرته في رسم وتحدد الأطر العامة للسياسية الداخلية والخارجية للدولة وضبط المسار عليها ؛ وتصعب بناء نظام ديمقراطي وفق هذه الوضعية. 
 يهمنا في إفريقيا أن السياسية الخارجية المصرية وخاصة تجاه  السودان  في ظل سيطرة ضباط المخابرات  والجيش هكذا يشكل من مصر دولة داعمة و أساسية لنظام الدولة في السودان  والذي هو نظام فصل عنصري شبيه بالوضع في دولة جنوب افريقيا السابقة ؛ فمقابل الموارد المائية والأمن الغذائي فإن مصر تعمل لدعم وحماية  نظام الدولة السوداني والنظام السياسي الذي يسيطر عليهما أقلية ذات توجه مشرقي معادي لإفريقيا ويمارس إبادة ممنهجة في حق الأمم الزنجية   السكان الأصليين للبلاد .
  لقد إستبشر الحراك الديقراطي السوداني بالثورة المصرية قبل عامين والذي إنتهى بتغيير السياسة الداخلية لمصر وإزاحة سياسية لنظام الجنرال محمد حسني مبارك ؛ غير أن الوضع  في مصر إنتهى إلى وصول جماعة الإخوان المسلمين  وهو الفرع الرئيسي للجماعة الإسلامية الحاكمة في الخرطوم  منذ قرابة ربع قرن ؛ومغذي لجماعات دينية متشددة في شرق مالي  وما لها من خطورة على القارة . 
وقد أصدر مركز السودان المعاصر للدراسات والإنماء  رؤيته الموضحة لجماعة الإخوان على إنها جماعة لا تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان بنموذج نظام الديكتاتور البشير في الخرطوم وما تركتها الجماعات في شرق مالي العام الماضي ؛ وأثبتت في مصر انها عاجزة في فهم الديمقراطية وممارستها  وتطبيقها ؛ ولقد دعمت ووجودها في السطلة بالقاهرة دعما  للنظام الإسلامي في الخرطوم  ومالي بأبعاد مختلفة . 
والمتابع يجد أن النظام الإسلامي في الخرطوم الذي جهر بشغف وإستبشار بوصول شقه الأم في مصر  إلى السلطة تراجع خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية عن دعم جماعته مثلما  تراجع  النظام نفسه عن تواصله واتصالاته بنظام الرئيس حسني مبارك عشية الإطاحة به ؛ إلا ان هذا التراجع لا يعبر عن إيمانه" بخصوصية مصر " كما ذكرت خارجية الخرطوم وهو نظام لا يؤمن بالخصوصية غير أن الخرطوم تكتفي  الان بعلاقات أساسية مع مصر ؛ في حدود الإطار الإستراتيجي للسياسية المصرية تجاه السودان وهو الحد الذي تمسك مصر بها الحال في السودان قبل النظام ومعه ؛  وهو الحد الذي  ندعو مصر لتغيره في سياسيتها الخارجية .   
إن مركز السودان المعاصر وكأحد فعاليات الحراك الديمقراطي السوداني يرى أن بناء مصر لنظام ديمقراطي أمر ضروري وهو الوضع الذي لا يكون فيه السلطة العليا للجيش والمخابرات العامة ؛ ولا يستغل  تيار ديني  لتنفيذ مشروع  له أخطاره على الأمن والسلم داخل  القارة الإفريقية  .
 إلأ أن النظام الديمقراطي  المنتظر في مصر لا يتحيز ضد اي جماعة لفكرها السياسي ويحرمها من المشاركة   في تقرير مصير بلدها  في إطار الدولة الوطنية ؛ فإستمرار إعتقال قيادات الجماعة  في مصر دون مبرر أو تعاملها بتمييز عبر  مؤسسات الدولة أمر غير مقبول ويهدد مستقبل النظام الديمقراطي في القاهرة . 
وينطلق رؤيتنا بدعم ضرورة العودة إلى المسار الصحيح وبناء نظام  ديقراطي في مصر أن ذلك هو الضمان الوحيد لوضع يسوده العدالة الإجتماعية  ويحترم الكرامة والمساواة داخليا بما يشمل تبديل أوضاع المواطنيين النوبيين سكان الأصليين للبلاد  والعمل على إسترداد حقوقهم  ؛ ولكنه أيضا هو الضمان  لتغيير السياسية الخارجية لمصر تجاه السودان بما يضمن التأسيس لعلاقات تعاون وتواصل وتبادل للمصالح  بين شعبينا مستقبلا ؛ بل ذلك يشجع ويلهم الحركة الديمقراطية السودانية المعارضة في الخرطوم للوصول لحل جذري للأزمة في السودان  وبناء نظام ديقمراطي جديد. 
 
منعم سليمان عطرون 
رئيس مركز دراسات السودان المعاصر 
4. جوليه 2013ف. 

 
    

Moniem Suliman

unread,
Jul 7, 2013, 2:18:51 PM7/7/13
to gahs...@googlegroups.com
مركز السودان المعاصر  : على كوشيب أصيب في معارك داخل  مدينة نيالا ؛ لكن ينبغي تسليمه للجنائية الدولية 
 
  علي عبد الرحمن كوشيب المطلوب للمحكمة الدولية الجنائية لدوره  في مذابح إقليم دارفور  منذ 2003  أصيب  صباح اليوم  7 جوليه في تبادل لإطلاق نار بينه وأخرين ضمن صراع مليشيات  النظام في يومهم الخامس بمدينة نيالا. 
وتشهد نيالا كبرى مدن الإقليم إشتباكات مسلحة بين مليشيات  تتبع لجهاز الأمن والمخابرات وأخرى تتبع لحرس الحدود ومعروفة محليا بمليشيات الجمجويت وجميعها  مليشيات قبلية تتبع للقبائل التي تعرف نفسها (بالعربية ). 
وتقول المصادر أن كوشيب الذي يقود فصيل مسلح من قوات حرس الحديد  أصيب  هذا الصباح قرب المنطقة الصناعية قرب مقر لجهاز الأمن بشرق نيالا ؛و إصابته بالغة ونقل على إثر ذلك لمستشفى نيالا لتلقي العلاج.    .
 ترجح التحليلات الأولية  أن الطرف الذي أطلق النار عليه يتبع لمليشيات قبيلة السلامات  حيث تدور معارك بين مليشياها  التعايشة قبيلة كوشيب منذ أربعة أشهر ؛ وكان كوشيب هو  من يقود تلك العمليات ضد المدنين من قبيلة السلامات ؛ وكان  مسؤولا من قتل  أعداد من المدنيين و تهجير نحو 5 ألف من العائلات إلى مدينة نيالا. 
يجب أعتقال كوشيب وتقديمه للمحاكمة فالرجل مسؤول من إرتكاب أفظع الأعمال الإجرامية في سياق حرب إبادة شعب الفور والداجو في دارفور خلال السنوات المنصرمة ؛ وظل مكانه  غير معروف طوال السنوات الماضية إلا أن ظهر خلال معارك التطهير الأخيرة لمليشياته بجنوب دارفور وصدرت بحق أمري إستدعاء وقبض من الجنائية الدولية في لاهاي .  
وبدأت أحداث نيالا يوم 3 جوليه حين قتل ( ديك رون) بمدينة نيالا وهو زعيم لمليشيات الزريقات يمت بصلة إلى موسى هلال قائد مليشيات الرزيقات في شمال دارفور ؛وأسمه (محمد عبد الله )  ؛وإعترف الرجل بنفسه  قبل  مقتله وبتبجح أنه قتل شخصيا أكثر من ( ألف شخص)  ممن يصفهم "بالنواب/ العبيد" وهو مصطلحات تعني   السكان الأصليين لإقليم من الامم الزنجية والتي تشن الدولة ومليشياتها حرب إبادة ضدهم . 
ونقلت الأخبار أن العديد من المدنيين في نيالا قتلوا خلال الأيام المنصرمة من جراء تبادل القتال بين المليشيات وسط الأحياء المكتظة بالسكان والأسواق ؛ وأن من بين الضحايا   الشيخ إبراهيم شيخ مشايخ مخيم الصريف وهو نازح من بلدة ياسين قتل في السوق ؛ والسيدة ( ام سلوى) نازحة من وادي صالح بتقوم بمعسكر كلما ؛ وهي أم لثلاث أيتام تعمل تعيل أسرتها بعربة تجرها حمار ؛ قتلت هي وحمارها الوحيد لتبقى بناتها بلا عائل 
كما قتل طالب ثانوي وأصيب خمس أخرين من زملائه  امام مكتب منسخية الخدمة اللإلزامية بنيالا ؛ وقتل شخص ثالث يدعي علي ادم كرمجي. وقال شهود عيان الجمجويد إستباحوا المدينة واخذوا ينهبون كل شئ يقع في يدهم ويعتدون على المدنيين دون تمييز ؛ أن نيالا صارت "مدينة أشباه" . والمواطنين  ما عادوا يخرجون من منازلهم خوفا من إعتداءاتهم .  
إن وجود السلاح بيدي قوى  مدنية غير نظامية  هو أكبر خطر على السلام والامن ؛ وإن  إستمرار الإشتباكات المسلحة بين المليشيات وسط الأحياء المكتظة بالسكان ودون إعتبار للمخاطر والأضرار التي تلحق بالمدنين العزل يعتبر إستخفاف بالغ بحياة الإنسان ؛ وعمل إجرامي يسري  في سياق القتل الممنهج.
مركز السودان يدين هذه الأعمال الإجرامية ويطالب المجتمع الدولي العمل بكل مساعيه لوضع حد لهذه المذابح بحق المدنين العزل علي يد نظام الديكتاتور البشير ومليشياته.
ويعتبر ولاية جنوب دارفو أكبر مناطق الإقليم يشكل خطرا دائما ومهددا لحقوق الإنسان ؛ فبينما تنتشر اللآلاف  من مليشيات المسلحة التابعة للقبائل (العربية ) المتحالفة مع النظام على  سيارات دفع رباعي وخيول ودرجات بخارية  يمارسون الفوضى والقتل والسلب والنهب فإن  الملايين من الأمم الزنجية السكان التاريخيين للجزء الجنوبي للإقليم أجبروا لهروب إلى مخيمات  النازحين المنتشرة حول مدينة  نيالا ؛ وهناك الالف منهم عبروا للاجئين إلى معسكرات سام أنجي وبانبري بدولة إفريقيا الوسطى ؛ أو حول راجا بجنوب السودان. 
وتعيش قرى وبلدات الردوم وكفيا كنجي   وكتيلة ؛ وجوخانة الزرقة وفاشا ؛ وسلبقتا ؛ في حالة هلع ورعب دائم من هذه المليشيات؛  وجميع الضحايا من قبائل الرونقا ؛ والبنقا والقلا والكريج والداجو والقمر والمساليت والبرقو والبرنو .        
نشير إلى أن مركز السودان المعاصر للدراسات والإنماء ووفق تحقيقات له في  الأحداث نشر تقارير أكدت أن المسؤولية الجنائية والأخلاقية في إستمرار مذابح دارفور يتحمله النظام الحاكم ومؤسسات الجيش والشرطة والأمن والحكومات المحلية وحكومة الولاية؛ إلا أن دائرة المسؤولية تتسع لتشمل  زعماء القبائل  التي تسمى نفسها عربية والتي ينشط أفرادها  و رؤساء  مؤسسات ما( تسمى مجالس الشورى)  ينشطون وفق تصورات  أبناءهم في الحزب الحاكم للصراع و التنافس القبلي من اجل المزيد من المكاسب  والأرض على حساب قبائل وشعوب دارفور الضحايا  . 
 على زعماء القبائل إستعمال سلطتهم المعنوية لوقف إستمرار تدمير دارفور وذلك عبر منع  تجنيد أو تعاون أفراد قبائلهم مع النظام وثم شن هجمات عدائية على الأبرياء  من مواطنيهم . كما ينوط بزعماء هذه القبائل بممارسة دورها في  تحدي النظام في عدم الزج  و الإغرار بأبنائهم  في معارك بينية ؛ وضرورة  حل مجالس الشورى التي تمثل مؤسسات رديفة لحزب المؤتمر الحاكم تنفظ أجندة النظام . 
 
  مركز دراسات السودان المعاصر . 
مجلس المدراء التنفيذيين
7 جوليه 2013ف 

Moniem Suliman

unread,
Jul 13, 2013, 6:01:23 PM7/13/13
to gahs...@googlegroups.com

 

نقاش موضوعي مع الخرطومين دعاة حركة "تمرد سودانية" على نسخة" تمرد مصرية".

   منعم سليمان عطرون 
 
اولا . أكبر جريمة ارتكبها  الديكتاتور البشير هي جريمة الإبادة البشرية  في حق سكان السودان.
إرتكب جريمته  على اساس عنصري ديني عرقي  وهو رجل نازي .
وهي جريمة تفوق كل ما كتب في وثيقة تمرد كمبررات لاسقاط الديكتاتور.
أما الغلاء والفقر وفصل الجنوب فهي قضايا اساسية لكن من هم الفقراء والمتضررين من الغلاء  اصلا ؟
الاجابة هم ضحايا الابادة ذاتهم  وضحايا عنصرية الديكتاتور.
ثم ان الجنوب استقل كنهاية لحرب الابادة والعنصرية ضد الجنوبيين ..
 
 ثانيا . ثم اننا كشعوب سودانية لم نمنح ثقتنا للدكتاتور البشير اصلا  ولا لنظامه العنصري  من البداية ؛ فكيف لنا ان نسحب شئ  منه لم نعطيه اصلا  ؟ . 
 
ثالثا  . الديمقراطية التي تدعون العودة اليها  ؛ هي لم تكن موجودة اصلا في السودان  قبل الديكتاتور البشير ولا بعده  فمنطقيا لا يمكن الدعوة بالعودة الى شئ غير موجود! .
 
 رابعا.   على اي اساس ندعو الى انتخابات مبكرة؟
ومن اجل ماذا ؟
هل من أجل وصول ديكتاتور  عنصري جديد لقصر غردون ؟   
 
   خامسا .  تمرد سودانية نسختكم  هذه ؛ هي مستنسخة من  تمرد مصر  الذي اسقط  به امير المؤمنين مرسي باشا  الذي احرق مصر؛ يجب ان تعلموا انه لا يمكن  تلك ان تكون  نسخة سودانية  او قد تعاد انتاجها  في السودان بالذات ؛  لان مشكلة السودان مختلفة كلية عن مشكلة  مصر ؛ وشعوب السودان ليس هم شعب مصر؛ اذن ولابد ان تكون الحلول سودانية . 
 
سادسا . الأفضل و الاولى ان تدعمون  تمرد السودانيين الذي  قام منذ 83 في الجنوب وكردفان والنيل الاورق والشرق  وتحدد مرة اخرى في عام 2003 ف في دارفور ؛ والداعية الى تغيير اسس الحكم في السودان وهي تملك مشروع كافي لمعالجة  مشكلة السودان .و هو التمرد الذي ناقش وطرح قضايا سودانية بايدي سودانية  .
 
 ان قلتم ان تمرد دارفور وكردفان والنيل الازرق  هو تمرد لا يمثلكم ؛ او هو ليس اقرب اليكم   من تمرد مصر ؛ فنحن السودانيين ايضا نقول ببساطة  ان تمردكم النسخة المصرية هذا لا يمثل قضايا السودان ولا يعبر عن السودانيين؛   وفي الاخير نتفق على شئ واحد معكم هو  اننا كشعوب سودانية لم نصل بعد الى نقطة التقاء ؛ ولذا لم يقع الاتفاق على قضايانا الجوهرية التي تلهم ثورتنا والتي ستغيير الاوضاع .
الا اننا بالامكان ان ان نصل الى اتفاق اذا يكون لدينا  جميعا استعداد لذلك  ؛ واذا شعرنا معا برغبة  في  اننا نحتاج لبعضنا البض . 
 
رأينا الدعوة الى الاتي : للتغيير التاريخي  في السودان 1.دعم تمرد السودانين  مسلحين وسلمين ضد الدولة والنظام
 
 2  الدعوة إلى إحداث تغيير كلي وجوهري  في البلاد في شقين :أ .ازالة النظام الحاكم  ليس الديكتاتور فقط . ب. تبديل اسس نظام الحكم  كلية
 
.3.خلق نظام  ديمقراطي  يفصل بين السلطات الثلاث ويضمن حرية الاعلام وحق الشعب في ادارته .
 
4. كتابة دستور  يضمن ما سبق
 
. 5. نتيجة ما سبق يقدم لنا الوضع  وفق الشروط التالية  : سيكون لدينا دولة  سودانية ؛ افريقية الهوية؛ كفؤة  ؛ تحترم حقوق الانسان  كلها . وضع يمكن عبره معالجة جميع انتهاكات حقوق الانسان . 
 
 
 Mr. Moniem Suliman
 the SCCsd Chairperson 

Moniem Suliman

unread,
Jul 21, 2013, 8:45:56 AM7/21/13
to gahs...@googlegroups.com

تصفية العنصرية  في السودان هو هدف الحركة الديمقراطية المستنيرة
منعم سليمان عطرون

  لا ينغي فقط النظر الى الجريمة وكيل إدانة للمجرم ؛ في حالة قتل  143انسان بريئ من شعب القمر في قرى
 حرازة وكتيلة  وانتكينا بين مارس - جوليه 2013ف ؛ أو قتل 14 مدني في نيالا جوليه 2013ف ؛ أو قتل طلاب إقليم دارفور في جامعة الجزيرة 7.12.2012 علينا أن نركز أكثر في الأسباب والدوافع التي دائما ما تقود المجرم لإرتكاب جريمته دون خوف من عقاب . 
فهذه الجريمة البشعة التي صدمتنا لأيام تعد حلقة في سلسلة جرائم متكررة عديدة استمر يرتكبها المجرم ذاته في تراب دارفور و في حق مليون انسان بين 203- 2013 ف ذاتهم . وبلا شك لن تكون هي آخر جرائمه!! . 
 دائما عنصرية السلطة وثقافة العنصرية  في المجتمع تجاه شعبنا هي التي تحرك عصابة السلطة لممارسة هويتها في القتل والتطهير والازدراء ضد كل من هو دارفور ؛نوبي ؛ فونجي ؛ جنوبي ؛ بجاوي ؛ في إقليمه أو في أي مكان أخر داخل هذا البلد .
 بقاء العنصرية جزء من شخصية الدولة السودانية هو مصدر الخطر المهدد للإنسانية؛  لا ضد السودانيين فقط بل العالم كله ؛ لذا يجب العمل على إجتثاث العنصرية من السودان عبر حمله ونقاشه بكل امانة ودقة في الخطاب السياسي الثوري الداعي للتغيير  
العنصرية التي نتحدث عنها هنا هي :1. الثقافة العنصرية الممارسة في التعامل الطبقي في المجتمع يعتقد بان المنحدر من العرق الزنجي اقل انسانية مقارنة مع  يعتبر نفسه عربيا . 
  و2.عنصرية السلطة : نظام الدولة / نظام الحكم ؛ باختلاف  نخب الطبقة العنصرية التي تدير سلطة البلاد بالتبادل ؛ مدنين وعسكر 
هما اذن عنصريتان!
بالرغم من ان عنصرية المجتمع هي التي انتجت و تحرك عنصرية السلطة إلا أن عنصرية السلطة اوسع واكثر واعمق اثارا بكونها تلامس حياة الضحايا مباشرة وتتحكم في جميع قضاياهم الحياتية في الاتجاه السالب. 
وذلك ! 
أن الذين يتحكمون في الشان العام ؛ النخب المتعلمة / المجتمع السياسي الجلابي . ومنذ57 سنة  يمارسون عنصريتهم المترجمة مباشرة في حرب الابادة والافقار المنظم والتدمير الثقافي للسودانيين هم ابناء المجتمع الشمالي الجلابي ... 
حيث تربوا على ثقافة عنصرية في مجتمعهم  (ثقافة العب والحر) وخلقت تلك الثقافة لهم تصوراتهم للانسان السوداني  وللحياة  وما يجب ان يكون عليه الحال في هذا البلد .
 الا انهم ليسوا وحدهم  المجتمع الذي يتميز بالعنصرية والتميز الطبقي ؛ فقط ان عنصريتهم  تشكل اساس وجزء من  عنصرية سلطة البلاد التي يحكمونها على نحو  قبلي او شخصي محط!!
وحيث أنهم وصلوا واكتسبوا ميزة التفوق الاقتصادي والاجتماعية والتعليم الجيد ؛ وجذور وصولهم  السلطة عبر ترتيبات المستعمر الانكليزي -المصري فهم يمارسون دور المستعمر ذاته. 
هم لا يعترفون بانهم عنصريون ؛ ليس من مصدر فهلوة  بل مسالة نفسية  حين لقون رداء عنصريتهم  على  ضحايا عنصريتهم كما قال النبي مالكوم اكس  . 
مهم جدا ازاحة عنصرية الشماليين الجلابة من السلطة  باخذ السلطة منهم باي وسيلة لازمة ؛  لانها  في بقاء السلطة بيد العنصرية ستستمر الجريمة المنظمة المضرى بجميع السودانيين . 
لكن مهم جدا وفي نفس الاتجاه معالجة جميع العنصريات في المجتمعات الاخرى التي ليست جزء من السلطة  مثل التمييز في  ؛ حق شعب الحدادين ؛ العنصرية  الاسلام العرقي والسياسي ؛ العنصرية القبلية 
إذن تصفية العنصرية بكافة المستويات بالسودان  هو هدف العمل السوداني الوطني  المشترك ؛ والغاية من الحركة الوطنية  الديمقراطية المستنيرة

 Moniem Suliman 
 SCCsd Chairperson  

Moniem Suliman

unread,
Jul 23, 2013, 7:56:10 PM7/23/13
to gahs...@googlegroups.com

 
تلفزيون وفضائيات الجلابي  ؛ أو مسخ ذوق المشاهد؛ وتبليد عقله
 
منعم سليمان عطرون
تلفزيون السودان القومي ؛ قناة النيل الأزرق ؛ قناة الشروق ؛ قناة أمدرمان؛ قناة زول ؛ او ما تسمى كدلك:  
 
نامل من خلال هذه النص التعريف بقنوات تزييف الحقائق ومسخ عقول اطفال السودان ؛ وتحرف طعم الليمون في استراتيجية دولة الجلابة الهادفة الى الابادة الحضارية والاساءة الثقافية لكل ما هو افريقي زنجي  بالسودان. والحاق شعبنا الزنجي في السودان بركب الزيل في قطار المشرق العربي  واعتباره مجموعة ضالة في الحضارة الانسانية ؛ وضيوف في ثقافة وتاريخ الامم الاخرى ؛ واقعادنا عن اي انتاج ثقافي درامي . 
تعد هذه القنوات ولا سيما القناة الاولى ( التلفزيون القومي) خطير على ثقافتنا السودانية بكونه السوق المستمر للاعمال التلفزيونية العربية مصرية وسورية  والمدبلجة الى العربية ؛ وهس من الناحية النفسية والعقلية تهدف الى تعزز النمط العروبي في النظر الى الحياة .وذلك مثلا يصبح التلفزيون مكان لعرض الافلام والمسلسلات الدينية التاريخية بكذبها ونفاقها في محاولة لصناعة واقع خيالي وهمي للمشاهدين من الامم الزنجية. 
تعمل هذه القنوات بجانب النفاق السياسي اليومي بلصالح العصابة الحاكمة ؛ تعرض الاخبار اليومية بصورة غير مهنية وغير شريفة ومنتقاة عن الواقع السياسي بالشكل التي تترك بالبلاد اثرا نفسيا  محبطا سيئا بكونها ترسم صورة قاتمة ويائسة للحياة ما يدفع الناس الى الاختيار بين الاستقالة من الحياة والركود الى المهانة او الهروب من مواجهة الواقع الى منصرفات اخرى لا تغيير واقعهم . 
كما ان القنوات التي تعمل لتنمية الوجود العربي (الحضاري والتاريخي) يعمل على محو الذاكرة السودانية من حقائق حول التاريخ الافريقي الحضاري والثقافي . 
 يمسي السودانيون على مسلسلات مصرية في قناتي السودان والنيل الازرق ومسلسل عربي تاريخي في  تلفزوين السودان . ويسهرون ضاحكون من برامج مصرية فكاهية حتى على سوادهم الوانهم  حيث يجعل المصريون من السوود بوابين وسفرجية وخدم منازل.
 
  و يصبح السودانيين على اخبار  الرئيس الراقص وحكومته التي مهمتها جمع الضرائب واهانة الانسان وقتله؛  سيستقدمون مليون مصري للاقامة والعمل والعيش في السودان ؛ وكان الجنرال قد منح اسياده المصريين خمس الف بقرة ؛ وعشرون الف راس من الغنم ؛ والف راس من الابل ؛ وست الف طن من السمسم ومليون وربع المليون فدان من الاراضي الخصبة ؛ وقال الجنرال عبد الرحيم رافع العلم المصري في السودان ان المستطونين المصرين ان لم يعملوا على الانتاج الزراعي  في الشمالية سوف يقيمون على "تحسين النسل" .
 
تسحين النسل البشري! يزداد نعومة جلد وستكون بشرة المنتوج من الهجن البشري بياضا على سوادهم الغامق حيث  اشتق اسم بلادهم منه ؛ تلفزيونات الخرطوم تعمل على نشر دعاية تسويق مساحيق التجميل لتجل من الخرطوم السوق الاكبر في افريقيا لتوزيف مساحيق فسخ البشرة ؛ تابع الاشرطة والدعايات ابطالها عرب ومصريين ؛ ويتابعها الضحايا  السودانيون الوحيدون الدين لا يسمح لهم ان يدخلوها كمقدمي برامج ومزعين او محليين او مستضافين .
 
بعض  القنوات  الفضائية العالمية تنقل مجازر الجيش السوداني ومليشيات دولة العنصرية في دارفور وجبال النوبة  والانقسنا ؛ وتدهور الحياة في شرق السودان ؛ اغتصاب النساء وهدم القرى ؛ يقدمون واقع يتفطر له القلوب في مخيمات النازحين و اللاجئين في تشاد وافريقيا الوسطى  ؛ في اوقات متزامن  قناة النيل الازرق تعرض سهرة راقصة بالغناءالعذب لمغني خرطومي  هيثومي فاقع اللون ؛ وقناة زول تعرض سهرة راقصة لمنشد ديني من الشعر الجاهلي تشبثا بالنبي محمد القرون الماضية وتغزلا فيه ؛ اما ما يسمى بالتلفزيون القومي  فسيكتفي بعرض اكاذيب البشير و وهز مؤخرته للعالم على نحو اكثر احراجا للرجال يمتحنون النفاق والدجل يراسهم سفيه يؤدي دور الراقصات  
 
الى  اين تسير بنا هذه القنوات المضللة ؟
 وما هي اهدافها من برامجها السمجة ؟ هل يعتقد الممسوخ دو الاصل الاغريقي  المسمى بالجوزلي انه حقا يقدم شـ يسلي المتابعين ببرنامج اسماء في حياتهم ؟  تاتيك الاجابة  غلى لسان الكداب الاشر احمد البلال  الطيب ان  والي مصر العربي الغزي عبد الله بن ابي السرح (658ف) ؛ انه يريد 360 عبدا سنويا من احسن عبيدكم يخرجه جزء من ثروة  الدولة العربية الاسلامية في يثرب . (الفقرة الاولى من اتفاقية البقط) . وقال محمد علي باشا حاكم مصر الالباني عن التركية ( الهدف من غزو السودان هو جلب مال ورجال ؛ الذهب والعبيد) . التلفزيون والقنوات تعمل  بالتنسيق مع مناهج التعليم في بلادنا على هدف  اعداد البشر في بوتقة الاسترقاق الدهني في السودان ؛ لن يخرج الناس قسرا الى السعودية او ليبيا او  مصر او الخليج لممارسة عملهم العبودي بل يخرجون طواعية .
 تستحق كل القنوات الهدم على رؤوس اصحابها ؛ وبناء قنوات تلفزيونية جديد لصالح الحقيقة.
 
 
  Mr. Moniem Suliman 
SCCsd Chairperson  

Moniem Suliman

unread,
Sep 30, 2013, 4:56:38 PM9/30/13
to gahs...@googlegroups.com
مركز السودان المعاصر؛ مظاهرات  المدن السودانية خطوة نحو الاعتراف بالمشكل ؛و مقترحات للتغيير النهائي  


اجراءات الجديدة في السودان 
في الاول من سبتمبر 2013ف ؛ اعلن النظام السوداني اجراءات جديدة لمعالجة التدهور الاقتصادي بالبلاد؛ هدفت الاجراءت الى زيادة سعر البنزين بنسبة 60 % ؛ والغاز المنزلي بنسبة 26% ؛واسعار بعض المواد الاستهلاكية وصلت الى 40% ؛ وزيادة ضريبة القيمة المضافة؛ وزيادة  ضريبة ارباح البنوك . 
اتبعتها ؛ اجراءت تخشفية شملت تخفيض قيمة الجنيه السوداني من قيمة 2.7 جنيه الى 4.4 مقابل الدولار ؛ في الحقيقة سعر الدولار في السوق  بلغ 7.3 جنيه  ؛ وزيادة اجور العاملين ؛ وتوزيع دعم اجتماعي للفقراء؛ وتخفيض الانفاق الحكومي  بنسة 25%. 
الهدف توفير 1.5 مليار دولار بحسب المؤتمر الصحفي للجنرال عمر البشير . 
حقائق اقتصادية 
تراجعت الايرادات العامة بنسبة 75% بعد انفصال الجنوب ؛ وترجعت ايرادات الميزانية العامة  بنسبة 26% بسبب وقف رسوم عبور النفط  الجنوبي بعد خلافات بين الخرطوم وجوبا ؛ زيادة الصرف الامني بسبب الحرب في دارفور وجبال النوبة والانقسنا والتي تكلف فوق  70% من الميزانية العامة بسبب الحرب في دارفور وجبل النوبة والانقسنا ؛ بلغ التضخم   30% بينما الحجم الحقيقي للتضخم هو  45.3%  
توقعات صندوق النقد الدولي  ان  يصل الانكماش في الاقتصاد السوداني  بنسبة 7.3% 
الحقائق العامة عن السودان 
عدد سكان السودان 33 مليون نسمة .
الدخل القومي الاجمالي 89.5 مليار دولار 
الميزانية السنوية 3.5 مليار دولار
حجم الدين الخارجي 48 مليار دولار.  
عدد السكان تحت خط الفقر 47% ؛ الا ان الرقم الحقيقي وفي الواقع ان  95% من السكان تحت خط الفقر .
   هذه الحقيقة تقول ان 95% من ثروة البلاد في يد 5 % من السكان . وبالمقابل %95 من السكان يعيشون على نسبة 5%    من الثروة  انها معادلة ساخرة تبرهن  الفقر ؛ وغياب العدالة في تقسيم ثروة البلاد.  
اقتصاديا يوجد في السودان دولتين ؛ دولة فقيراء بها حروب ونزوح ؛ ودولة اغنياء مستقرة وبها خدمات .
  
دولتين مركبتين 
يجدر الملاحظة ان جميع الارقام الواردة هنا ماخوذة من وسائل الاعلام وما هو منشور بالانترنت ؛ وجميعها معلومات في حاجة الى تدقيق وذلك استنادا لطبيعة المشكلة السودانية فالسودان دولة مشوشة والارقام الحقيقية غير معروفة. 
 
؛ فاقتصاديا هناك دولتين مركبتين   متناقضين لشعبين متباينين  دولتنا تحملان نفس الاسم ؛ او دولتين بها  شعوب  غير متفقة؛ دولة   بها حروبات ونزوح وفقر وتحت الاستعمار . ودولة اخرى غنية مستقرة بها خدمات وتقدم وتفرض وجودها على الدولة الاخرى بالقوة : 
 حين تشاهدون وتقرأون عن الاقتصاد في السودان وانها انتجت البترول وتشاهدون ابراج العاصمة في التلفيزون السوداني؛ ومصانع جياد فهذه حقيقة ؛ فانها مشاهد تعبر عن الدولة المستعمِرة ؛ وحين تشاهدون  في الوقت نفسه  صور مؤلمة للاجئين وضحايا حروب  وقرى محروقة  وفقراء فهذه حقيقة ايضا ؛ فهي  مشاهد للدولة الفقيرة المستعمَرة. 
وجود دولتين في السودان اقتصاديا ؛  مثل دولة اوربية غنية بجيشها تستعمر دولة افريقية فقيرة  . 
ينتمي شعب جنوب السودان سابقا للدولة المستعمَرة وهكذا ناضل ابنائه حتى نالوا استقلالهم . 
الاسباب الفعلية للمظاهرات. 
هذه هي الاسباب المباشرة للمظاهرات ؛ الا ان هناك اسباب غير مباشرة ؛ تتمثل :
سياسيا : يوجد نظام ديكتاتوري  لنحو 25 سنة ؛ لا يؤمن بالديمقراطية ولا يحترم حقوق الانسان ؛ الا انه مدعوم من النظام العربي وبعض بطون المجتمع الدولي. 
اقتصاديا : سيادة   الفقر ؛ البطالة ؛ الفساد ؛ خلال في التنموية ؛ وضحاياها هم ضحايا حرب الابادة .
استمرار حرب الابادة في جبال النوبة والانقسنا وجبال النوبة  وما يرافقها من انتهاكات لحقوق الانسان من انتشار أعمال القتل والنهب ؛ وإنتشار  الامراض ؛وزيادة اعداد اللاجئين . 
  
 المتظاهرون في المدن   
خرجت المدن خلال الايام الاولى من شهر سبتمبر 2013ف؛  في نيالا ؛  الخرطوم ؛ امدرمات ؛ بحري ؛ مدني ؛ بورتسودان ؛ الابيض ؛ وكسلا في مظاهرات 
خلال ثلاث ايام ؛ الثلاث والاربعاء والخميس ؛ 24 سبتمبر 2013ف . 
اجراءات النظام لمواجهة المظاهرات : 
.1.خطاب استفزازي القاه نائب النظام على طه  ووالي الخرطوم عبد الرحمن الخضر ورد فيها 
2.انكار الاسباب الفعلية والاسباب الحقيقة للمتظاهرين ؛ واتهامهم بانهم ادوات لجهات  اخرى ؛ واجنبية . 
3. استعمال الاساليب الوحشية المتبعة في حملة الدولة لابادة السكان في اقليم دارفور والانقسنا وجبال النوبة ؛ قتل بدم بارد ومعاملة دون رحمة . 
 4.الاعتداء على الكل دون تمييز ؛ واعتقال المتظاهرون وقتلهم تحت التعذيب  في المعتقلات. 
بلغ عدد الضحايا  حسب وسائل الاعلام حتى اليوم 146 قتيل على يد سلطات الامن والشرطة ؛ واعتقال فوق الفي فرد في تلك المدن  
الا انه غير معروف بالتحديد اعداد القتلى ؛ والمعتقلون في المعتقلات .
يترحم مركز السودان المعاصر على ارواح الشباب الراحليين في هذه التظاهرات ؛ ويعز عائلاتهم على هذ الفقد الأليم .  
هل ستتمكن هذه المظاهرات للتغير ؟ 
يمكن ان تؤدي التظاهرات الى احدى نتيجتين استنادا لطبيعة المشكلة السودانية :
1. قد يحدث تغير جزئي؛   والتغيير الجزئ نعني به تغيير الحزب الجلابي الحاكم ؛ وتغيير وجوه الحاكمين مع بقاء وظيفة الدولة ؛وسياسة نظام الابرتهايد . وهذا التغيير الجزئ قد يحدث في المدى القريبباحدى   سيناريوهات  
الاول : عودة احزاب الجلابة المعارضة لسلطة بغطاء نظري جديد ؛ وهو ما نسميه تغير الحزب الجلابي الحاكم بحزب جديد التغير اقل من 30% للاوضاع.  
الثاني:  سيطرة  نخب  جلابية  جديدة غير حزبية ؛ او احدى الاحزاب على الاوضاع بدعم من اشقائهم ضباط الجيش؛ مزودين بخطب نظرية  تنتقد النظام والاحزاب المعارضة نسبة التغيير توفق 30% للاوضاع بالبلاد  . 
الثالث : نجاح  مشروع عرمان  بالجهة الثورية والمتعلق بالتحالف بين مجموعات جلابية حزبية وغير حزبية من جهة مع  الجماعات القبلية بالجبهة الثورية ؛ وهذا يضمن التغيير بنسبة قريبة تقترب من 50% للاوضاع بالبلاد ؛ وضمانه كثافة حضور ديكور سوداني . 
رابعا : هناك سيناريون ان ينشق جماعات من النظام في الجيش وحزب المؤتمر وينقلبون على اخوتهم ويسيطرون على الاوضاع بتحالف مع جماعات خرطومية ومليشيات قبلية ؛ نسبة التغيير اقل من 25% للاوضاع بالبلاد.  
 2. لا تغيير؛  قد يستعيد النظام السيطرة على المدن مستعينة بجيشه البازنقر والباشبزوغ ؛ والانكشارية وهم انباء الطبقات الفقيرة  ؛ الاستعادة لفترة مؤقتة تمنح فرصة  تقوى من خلالها التحالف المعارض لا سقاط النظام.

سيناريو  اخر للتغيير لكن للامد بعيد. 
  ظهور جيل (امبدة زقلونا ) في المظاهرات ويهتفون "الغابة ومع يحكمونا الجلابة" ؛   جيل احياء الصفيح حول المدن ال16 بالسودان  يمثلون الطبقات الفقيرة المسحوقة في الدولة العنصرية؛ وهم  الضحايا الفعليين لطبيعة مشكلة الدولة العنصرية في السودان ؛ وهم لا يملكون سيارات  ولا ارصدة في البنوك ؛الا انهم ساخطون على الاوضاع التي خلقت لديهم الغبن من  الحرمان والاستفزاز الاقتصادي ببعده  العرقي الثقافي. 
فهذا الجيل الذي ينحدر من طبقات زنجية هاجرت الى الخرطوم بسبب فشل الدولة ؛في  المجاعات  والجفاف ؛ والحروب والفقر ونقص الخدمات ؛ يمر بالخرطوم ويشاهد الابنية العالية المتاجر والفنادق والبنوك ليست لهم ولا يملكونها ومحرومون بسبب سياسة التمييز ضد اعراقهم ؛ سيحرقون محطات البنزين والمتاجر التي يملكها الجلابة ومن يعتبرون انفسهم عربا ؛ وينهبون السيارات ولا يتحملون المسؤولية لان طبيعة الدولة العنصرية هي التي خلقت المشكلة؛ ويعرفون ذلك في الاسواق والجامعات التي يشاركون اقرانهم ابناء الطبقات الجلابية الاخرى.    
 في الخيار الثاني اعلاه ؛ فان عودة سيطرة النظام على الاوضاع ايضا يمنح  فرصة لجيل (امبدة زقلونا) يؤسس مراكز قوى نسميها بفرق هارلم ؛ وتبني موقف خاص به اشبه بموقف ثورة شباب مذبحة سيتو وشارلبفل في سبعينيات جنوب الافريقيا؛ والذي سيكون له دور كبير فيما بعد يؤدى الى انهاء نظام الفصل العنصري في المستقبل . 
ملاحظ ايضا ان الجيل الجلابي الجديد ؛ والاجيال الجديدة في مجموعة من يعتبرون انفسهم عربا  بدا يعي مفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان بشكل  مختلف من ابائه ؛ ومشاركته في التظاهرات والثورة منطلق من مفاهيم مغايرة لوعي ابائه وهذا جيد .  
كيف يحدث تغيير  بري مركز السودان المعاصر؟
ما نعنيه هنا ان يكون التغيير كامل وشامل ودائم وعادل ؛ وهو تغيير كلي ؛ اذ نحن بصدد بناء دولة ونظام حكم ودستور نابع من ارادة الشعب . اذن التغيير يعني تغيير اسس الحكم والنظام الحاكم معا ؛ ويكون ذلك على الخطوات الثلاث التالي .  
اولا : تبدأ باعلان القراءة  الحقيقة  لمشكلة السودان (القضايا التي لا نجرء على قولها لفرانسيس دينج ) ؛ مشكلة السودان هي مشكلة دولة جنوب افريقيا السابقة بوجد نظام فصل عنصري ؛ حيث يقوم النظام السياسي والاقتصادي لاقلية الجلابة على بنية عنصرية اسسها تفرقة عرقية وثقافية ضحاياها الامم الزنجية سكان البلاد الاصليين ؛ وعليه يقوم البنية الاجتماعية الثقافية بالبلاد على اربعة طبقات : 
  الطبقة الاولى:   نخبة الجلابة ؛ النيليون  الشمالييون نوبة البربر مستعبرون؛ والمستوطنون الحلب ؛ وهم يحتلون مكان الاقلية البيضاء في جنوب افريقيا السابقة ؛ وبذات المواصفات من القدرة والدعم؛  ويبلغ عددهم 7% من تعداد السكان . 
الطبقة الثانية هم العرب من غير الشمال ؛ وغالبيتهم اقليات رعوية في اقاليم دارفور وكردفان وشرق ووسط السودان هم في الحقيقة اقلية الا ان هناك مجموعات زنجية  تعتبر نفسها على انها عربية لعوامل تاريخية؛  وبعيدون من السلطة والثروة ؛ الا انهم يتماهون مع دولة الجلابي للهوية العربية الاسلامية المفروضة ؛ ويشكلون نحن. 
الطبقة الثالثة الزنوج المسلمون ؛ وهم الغالبية المطلقة ويمثلون المجموعات الاصلية بالبلاد لهم لغاتهم وعاداتهم وتقاليديهم وسلاطينهم وملوكهم ؛ وهذه الغالبية اليوم تقود ثورة وتمرد ضد سلطة الدولة المركزية في دارفور وكردفان والبجا في الشرق والانقسنا جنوب النيل الازرق؛ والكنابو في الوسط ؛ وهم من خلقوا جيل امبدة زقلونا  
الطبقة الرابعة الزنوج غير المسلمين : والاغلبية من جنوب السودان ؛ وجبال النوبة الا ان  الظلم الحار دفع بهم للاستقلال والانفصال ؛ والمجموعات التي تبقت لا تزال تتضامن مع الطبقة الثالثة في القتال من اجل التغيير . 
التغيير يعني انهاء الوضع الطبقي العنصري على منهج  خلق المساواة والعدالة الاجتماعية بين البشر على اساس الحقوق والانسانية هذا في طرح بعض الحركات السودانية ؛وهي  تعني التحرير السودان والتحرر من هذه الوضعية . 
ثانيا : استمرار الاحتجاجات الشبابية الى الثورة الشعبية  في كل المدن والارياف ومحاربة منتسبي الحزب الوطني الحاكم بكافة السبل وتشكل كل منطقة لجنة تدير شئون منطقتها مستندة على الوعي بالاعراف والقيم  الانسانية . بهذه الطريقة يتم تحرير السودان بايدي ابناءه استعدادا لسقوط النهائي للنظام وبداية حوار وطني  . 
في سياق النقطة الثانية ؛ يجدر التعاون والتواصل السلمي مع كافة المجموعات واللجان الرافضة للوضع والداعية الى التغيير والتي حررت مناطقها وارادتها ؛ وذلك بغية  تشكيل جميعة وطنية انتقالية  تمثل السودانيين في المرحلة الحالية. 
ثالثا       التعاون والتضامن والتنظيم 
 يشكل التحالف والتعاون الوطني  والذي قوامه الحراك الوطني السوداني المعارض للنظام الحاكم  جمعية وطنية انتقالية على اسس ما تؤمن و تتفق عليها من مبادئ ديمقراطية   واحترام حقوق الانسان؛ يكون مهمتها  :
اولا : قيادة مرحلة اسقاط النظام الحاكم  .
 ثانيا : الاسهام في خلق فضاء  للثقة والاحترام يكون مناسب لتاسيس الحوار الوطني من اجل  المرحلة التالية .1
ثالثا:   الثورات  هي التي تقوم وتطرح  الشعارات الوطنية والعلم الوطني والنشيد الوطني؛ التي تعبر عنها وعن تطلعاتها . 
 الخطوات الاجرائية على ضؤ  النقاط الثلاث اعلاه    :
الخطوات السبعة التالية  مقترح لانهاء الوضع  المأزوم سياسيا واجتماعيا ؛ والتهيئة لما بعده
1. الترتيبات التعاونية لإسقاط النظام الحالي مع العلم ان السقوط سيكون  سياسيا فقط  . 
2. تشكيل جمعية وطنية  ؛ تختار وتراقب  وتحاسب من داخلها لجنة مدنية  من الاكفاء تكلف لادارة البلاد خلال فترة انتقالية ؛ تكلف اللجنة بمهام محددة ؛ و لفترة معينة. 
  ضمن مهامات اللجنة المدنية : وقف الحرب واجراءات الامن والسلام ؛  الاشراف على الخدامات الاساسية لجميع السكان بالبلاد ؛ التعاون مع الجنائية الدولية ؛ واقامة العدالة الانتقالية  ؛   الاشراف على مؤتمر للعقد الاجتماعي ؛  وعودة اللاجئين وتعويضهم ؛ بناء علاقات مع المجتمع الدولي والاقليمي.
3.كتابة الدستور  جديد ؛ يعقد مؤتمر العقد الاجتماعي السوداني ؛ لكتابة دستور جديد للبلاد  يستند على مرجعية الاعلان العالمي  لحقوق الانسان والعهود الدولية الخاصة بالحقوق واعراف المجتمع  .  تحدد تعريف  حقيقي للدولة وهويتها ؛ ووظيفتها ؛ وطبيعة حكمها  وشكل الحكم  .  و النص على نظام فدرالي وفصل بين المؤسسات وتضمين حق تقرير المصير لجميع الشعوب في كل الاقاليم والولايات .
4.  تطبيق العدالة ؛ ومعالجة انتهاكات حقوق الانسان التاريخية بالبلاد من زمن العبودية وتجارة الرقيق  ورواسب الاستعمار ؛ الى عهود الاستعمار وجرائم دولة الجلابي بين القرنين ؛ هذا لاجل خلق التسامح والصفح الضامن للسلام والاستقرار. 
5. في نهاية الفترة الانتقالية : اجراء  انتخابات برلمانية مستند على قانون انتخابات من الدستور الجديد . 
6. اخيرا تجرى انتخابات رئاسية مستندة على قانون الانتخابات من الدستور الجديد ليتسلم مقاليد الحكم في نهاية الفترة الانتقالية. 
7. تناقش الجمعية العامة في الحقبة الانتقالية ؛ الاتفاق على خطة  استراتيجة دائمة  للقضايا   الاساسية :
أ.  خطة إقتصادية لمعالجة ازمة الفقر والفساد ؛ والديون والتنمية بالبلاد 
ب.بناء التعليم المستنير  لمعالجة الامية وانتشار التخلف .
ج. بناء استراتيجية الامن والدفاع ؛ وجمع السلاح وانهاء المليشيات  .
 د. عودة جميع اللاجئين وتعويض ضحايا حرب الدولة ؛و يشمل  ذلك جنوب السودان. 
ج. تحديث القضاء وبناء هياكل له . 
هـ.العلاقات الخارجية وبناء علاقات انسانية مع المجتمع  الاقليمي والدولي. 
       
 
  مركز السودان المعاصر للدراسات والانماء 
مجلس المدراء التنفيذيين 
30سبتمبر  2013ف
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages