Fwd: ميثاق إعادة تأسيس الدولة السودانية

8 views
Skip to first unread message

Adil Abdel Aati

unread,
Sep 23, 2012, 5:23:27 PM9/23/12
to gahs...@googlegroups.com


---------- Forwarded message ----------
From: منبر السودان الوطني الديموقراطي <snd...@gmail.com>
Date: 2012/9/23
Subject: ميثاق إعادة تأسيس الدولة السودانية
To: sn...@gmail.com


جبهة الحراك المدني والشبابي للتغيير (ميثاق إعادة تأسيس الدولة السودانية)

 

الديباجة:

 

نحن الشباب السوداني من الجنسين والقوى السياسية والحركات الشبابية والأفراد الموقعين على هذا الميثاق، وانطلاقا من إيماننا القاطع بحق البشر في الحياة بكرامة  وتحت ظلال الحرية والعدالة والأمن ، وبحق الشعوب في اختيار مصيرها بحرية وتحقيق غاياتها في العيش الكريم والرفاه والاستقرار والتطور، وبحق كل فرد في حرية المعتقد والتعبير والانتماء السياسي والوصول لأهدافه ، وباعتقادنا الجازم بان الأوطان العظيمة لا تبنى إلا باختيار بناتها وأبنائها للتضحية بشجاعة بكل ما يستطيعون لتأسيسها و حمايتها والعمل الجاد لتطويرها ، فإننا نعلن في هذا الميثاق التزامنا الكامل  بواجبنا المصيري والملزم في إعادة  التأسيس للدولة السودانية على أنقاض السودان المنهار والمكبل بأثقال  الجرائم ضد الإنسانية.

 

ونحن الشباب السوداني، إذ نبادر بالتصدي لهذه المهمة التاريخية الشاقة التي فرضها علينا فقداننا للثقة في القيادات القديمة  في إخراج هذا الوطن العظيم من الأزمات المستحكمة التي أوقعوه فيها ، وأيضا رفضنا التام لاستمرار عمليات الإبادة الجماعية وحالة الحرب المستمرة في البلاد لأكثر من نصف قرن وكذلك القمع للحريات والفساد، نتقدم بالمبادرة من اجل الخروج بالبلاد من حالة التأزم المزمنة التي وصلت إليها عبر هذا النظام الذي قذف بالسودان في هاوية سحيقة،  يحتاج إلى مجهودات كبيرة وتكاتف جميع أبنائه لإخراجه منها.  

 

أزمة الدولة السودانية:

 

أن ما أل  إليه حال السودان  الآن من انفصال  أكثر من ثلثه و حروبات مدمرة لا تتوقف إلا لتبدأ من جديد، والأعداد الضخمة  من القتلى والجرحى والمعاقين من آثار الحروب، إضافة إلى المهجرين والنازحين واللاجئين، وضحايا الإهمال والفساد الاقتصادي الذي دمر مجتمعات بأكملها وأفقرها تماما،  إضافة إلى عنصرية وانقسام عرقي متجذر، وانهيار أخلاقي وقيمي عميق، وفقر وإهدار للموارد وانعدام دائم للأمن الغذائي،  وغير هذا مما وضعنا على رأس قائمة الدول الفاشلة لسنوات، إنما هو التعبير التام عن الأخطاء الأساسية التي أنبنى عليها تكوين الدولة السودانية والتي تمثلت في:

 

 

(1) الدولة المركزية العرق والثقافة والثروة والسلطة:  ذلك إن الدولة السودانية أحادية عنصرية لاغية للوجود الفاعل والمشاركة الحقيقية في السلطة والثروة خاصة للشعوب المهمشة  ، التي عاشت حالة  من الاستبعاد والإهمال نتيجة للعرق والدين واللغة المختلفة عن المركز مما دفع تلك الشعوب  للتعبير عن رفضها لهذا الوضع العنصري عبر حمل السلاح والانتفاض حينما لم يتم رد حقوقهم أليهم في كل من  (الجنوب  سابقا، الشرق ، جبال النوبة ، الانقسنا ، دارفور ، النوبيين، الخ).

 

(2) انعدام الرؤية الوطنية والأهداف المستقبلية التي تتحرك نحوها الدولة والشعب:  لم يتمكن الحكام المركزيون في الخرطوم  من إيجاد أرضية وطنية يتساوى فيها جميع السودانيين في الحقوق والواجبات ويتمكنون عبرها من تطوير البلاد والوصول إلى غاياتهم ، كما إن جميع خطط الدولة المركزية للتنمية كانت إقصائية لشعوب الهامش ومستغلة لمواردهم في ذات الوقت مما فأقم الأزمة بين المركز وتلك المناطق المهمشة.

 

(3) ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية: قامت النظم المركزية المختلفة التي حكمت البلاد بارتكاب جرائم متفاوتة من بينها جرائم الحرب والإبادة جماعية ضد شعوب السودان وخاصة في الهامش ، مما أدى إلى أن تعيش البلاد مأساة إنسانية مستمرة أفقدتها ملايين الأرواح وشردت ملايين أخرى ، وأدت إلى إنفصال الجنوب وتهدد بتفتت باقي البلاد في حال لم تتوقف هذه الجرائم ضد الإنسانية.

 

(4) العنصرية المؤسسية لجهاز الدولة: يعانى المجتمع السوداني من حالة عنصرية حادة تتبدى بأشد  الوضوح في ممارسات مؤسسات الدولة وسياساتها وخاصة المؤسسات القمعية كالشرطة والجيش والأجهزة الأمنية ، وتتمظهر في سياسات"الكشة" والقمع والعنف الشديد تجاه أهل الهامش الخ، وهى انعكاس حقيقي للعنصرية الممارسة داخل المجتمع من اصغر وحداته وهى الأسرة إلى القبائل والتي تشكل التركيبة الاجتماعية السودانية.

 

(5) سيطرة القبيلة والطائفة: لم تتحرر القوى السياسية التي حكمت السودان في عصره الحديث من ارتباطاتها القبلية والطائفية، الأمر الذي شكل عقبة في تطور الرؤية الاجتماعية والسياسية للسودان وعقبة في طريق تحوله إلى أمة حديثة، حيث  تكون المواطنة هي الحاكم الأساس في العلاقة بين الدولة والشعب.

 

(6) السلطة  المطلقة للجيش والعنف الممنهج: إضافة إلى كون 80% تقريبا من تاريخ السودان  منذ  الاستقلال قضته البلاد ترزح تحت الحكم العسكري ، إلا أن الجيش أيضا حارب شعبه الذي يفترض به حمايته منذ 1955 وحتى الآن . ولم يحارب الجيش السوداني لحماية الحدود منذ الحرب العالمية الثانية ، كما انه طالما  استخدم القوة المفرطة في الحرب ضد الشعب السوداني، كما يقصف الآن المدنيين في (جنوب كردفان ، النيل الأزرق ودارفور).

 

(7) الإدارة غير الفاعلة للدولة  و هدر الموارد :  فشلت الحكومات السودانية في إدارة موارد البلاد وتوزيعها أو إحداث أي نقلة نوعية في مستوى معيشة الشعب السوداني،  كما إن الدولة ترهلت وأفلست تنمويا في استثمار وإدارة الموارد البشرية وتطوير التعليم فأهدرت مقدرات آلاف السودانيين في نظام تعليم متخلف و مشاريع تنموية غير فعالة أثقلت كاهل البلاد بالديون.

 

مبادىء الميثاق:

 

في سبيل إعادة تأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة تقوم على العدالة والمواطنة ، يتفق الموقعون على هذا الميثاق على المبادئ التالية:

 

(1) التواثق على العمل والتنسيق المشترك لإسقاط النظام القائم وتفكيك مؤسساته عبر جميع الوسائل السلمية المتاحة، وتقديم قادته للمحاكمة وتقديم المطلوبين دوليا لمحكمة الجنايات الدولية.

 

(2) فتح ملفات الفساد وإرجاع الأموال المنهوبة والمهربة إلى الخارج ومصادرة أموال وممتلكات الحزب الحاكم وتحريم المشاركة السياسية لأعضائه والمتعاونين معه.

 

(3) تطبيق النظام الفيدرالي أداة للحكم، وكفالة حق الشعوب في تقرير مصيرها و كفالة حق تقرير المصير لكل أقاليم السودان، وفي نفس الوقت العمل من أجل الوحدة على أساس طوعي.

 

(4) التواثق على  إقامة الدولة السودانية الديمقراطية العلمانية التي تكفل الحقوق المتساوية للمواطنين على أساس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية الحقوق السياسية والثقافية، وإلغاء كافة أشكال التمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين أو النوع  وسن قوانين تجرم العنصرية.

 

(5) احترام و مراعاة الخصوصيات الثقافية على أساس التنوع البشرى والثقافي للدولة السودانية وحماية حقوق الشعوب السودانية وحماية ثقافاتها من الانقراض والاعتراف باللغات واللهجات المحلية لتلك الشعوب وحقها في الحفاظ عليها.

 

(6) اعتماد مبدأ التمييز الايجابي لصالح المناطق المهمشة والمتضررة من الحروب والإبادة الجماعية، في كافة قطاعات التعليم، الصحة، الأعلام، المشاركة السياسية، التوظيف- وذلك ليتمكن أبناء تلك المناطق من إعادة بناءها والمشاركة الفاعلة في حكم وبناء وتطوير السودان.

 

(7) اعتماد مبدأ فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وضمان إنشاء دولة مؤسسات مبنية على مبادئ الحكم الرشيد والشفافية والمحاسبية وسيادة حكم القانون واستقلال القضاء.

 

(8) التواثق على ضمان وحماية حقوق النساء والأطفال والمساواة الدستورية والقانونية الكاملة  للنساء والرجال وضمان مشاركة النساء في صنع القرار و توليهن للمناصب السيادية وسن قوانين تجرم التمييز النوعى.

 

(9) إنهاء الصراع مع دولة جنوب السودان واعتماد إتفاقية الحريات الأربعة والجنسية المشتركة وتقديم اعتذار علني لشعب جنوب السودان عن الجرائم التي ارتكبت ضده، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والتفاوض البناء لضمان حسن الجوار والتعاون المشترك بين الدولتين.

 

(10) إقامة حكومة انتقالية ومجلس تأسيسي ولجنة رئاسية وحكومة انتقالية تقود البلاد في الفترة الانتقالية التي لا تتعدى 18 شهرا من تاريخ سقوط النظام، والعمل المشترك بعد الفترة الانتقالية لتنفيذ مبادئ هذا الميثاق.

 

اسقاط النظام والانتفاضة الشعبية:

 

يهدف الموقعون على هذه الوثيقة إلى إسقاط نظام الإنقاذ الحاكم عن طريق الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني وبكافة الطرق السلمية والمدنية، وينظمون صفوفهم والجماهير وفقا للآليات التالية:

 

(1) بمشاركة القوى الموقعة على هذه الوثيقة تشكل لجان الثورة في الأحياء حيث يتم التنسيق  بين كافة أعضاء  القوى والأحزاب والحركات والمجموعات السياسية والشبابية الملتزمة بهذا الميثاق، وذلك للعمل على مستوى السودان في التعبئة وإدارة التظاهرات وتحديد الأهداف الاستراتيجية في كل حي وحماية المواطنين والتوثيق لأحداث الثورة وانتهاكات حقوق الإنسان ورصد أعضاء ومليشيات النظام وفضحها ومحاصرتها والتصدي لها.

 

(2) تكوين لجان الثورة بالمدن، ثم بالأقاليم والتي تمثل كافة الأحياء ويتم التصعيد منها، و تكوين مجلس عمليات الثورة الذي يقوم بمهام التخطيط على المستوى القومي وتوفير كافة المعينات للجان الثورية من دعم مادي وتقنى وتكنولوجي وإعلامي.

 

(3) تشكيل لجان متخصصة ذات مهام محددة يديرها متخصصون لضمان استمرارية الثورة وتوفير الدعم لها من الداخل والخارج.

 

(4) استعمال وسائل مبتكرة وجديدة في الاحتجاج، والاعتماد على الرؤية المحلية للجان الثورية القاعدية في تحديد أنسب الوسائل لتنفيذ أنواع متعددة من الاحتجاجات والاستفادة من خبرات الشعوب الأخرى،  وإيجاد وسائل إعلام شعبي أو غيره تصل إلى اكبر شريحة من الناس في ظل التغييب الإعلامي الذي يمارسه النظام  وتدريب الكوادر والقيادات ومدها بالمعلومات.

 

(5) رفع شعارات معبرة عن كافة أنحاء السودان في المناطق المختلفة تأكيدا للتعاضد والتواصل بين الشعوب السودانية ووحدة  الهدف، واستعمال لغات ولهجات محلية ورموز الأديان المختلفة في حملات التوعية وشعارات التظاهر في تأكيد على تنوع السودان ورغبة شبابه في العيش بسلام في ظل هذا التنوع.

 

(6) الاعتماد على المواجهة والعمل المباشر وسط الجماهير وعدم الاعتماد فقط على الشبكات الاجتماعية والانترنت التي لاتصل إلى اغلب الشعب السوداني.

 

(7) الاستمرارية هي مفتاح الوصول لإسقاط النظام لذا يتم الحفاظ على جذوة الاحتجاجات مشتعلة يومياً حتى ولو بقدر اصغر وفى مناطق مختلفة من البلاد.

 

الفترة الانتقالية واليات الحكم:

 

سيعمل الموقعون على هذا الميثاق حال إسقاط النظام على قيام حكومة انتقالية مدنية تدير البلاد لمدة 18 شهرا وتتكون من ممثلي مختلف القوى الاجتماعية والسياسية السودانية تقوم برفع الظلامات وإنعاش الاقتصاد  وحل مشاكل الحروب  والأزمات الاجتماعية الحارقة وتحضر لانتخابات عامة وذلك وفقا للضوابط التالية:

 

(1) حل حزب المؤتمر الوطني وكافة تشكيلات النظام السياسية ومصادرة ممتلكاته وأمواله وإرجاعها إلى خزانة الدولة، ومحاكمة  مدبري ومنفذي انقلاب الإنقاذ وكل المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد حقوق الإنسان وجرائم الفساد والمحسوبية.

 

(2) تشكيل المجلس التأسيسي للثورة الذي يصعد عضويته من كافة فئات الشعب المشاركة في إسقاط النظام ومن القوى السياسية والأهلية والمجتمع المدني والخبراء بنسب متساوية للأقاليم والأحزاب والفئات والاثنيات والحركات السلمية والمسلحة، مع اشتراط أن يكون نصف أعضاءه اقل من 45 عاما حفاظا على روح التغيير الشبابي والرؤية الحديثة للبلاد، وأن يكون 33% على الأقل من عضويته  من النساء.

 

(3) يعلن المجلس التأسيسي إعلاناً دستورياً مؤقتاً لإدارة البلاد وتلغي كافة قوانين الإنقاذ وتعمل البلاد بالقوانين السودانية السابقة لسبتمبر 1983، مع إجراء التعديلات المناسبة عليها من قبل خبراء المجلس لتتوافق مع الأوضاع الجديدة.

 

(4) ينتخب المجلس التأسيسي للثورة مجلسا رئاسيا من 6 أعضاء يمثلون أقاليم السودان وتكون رئاسته دورية لمدة  3 اشهر لكل دورة  على أن تكون الدورات الأولى من نصيب ممثلي الأقاليم المهمشة،  ويقوم المجلس  بالدور السيادي، كما يقوم المجلس التأسيسي باختيار رئيس الوزراء شرط أن يكون من المناطق المهمشة وذو  كفاءة عالية وتاريخ مشرف، والذي يقوم  بدوره باختيار الوزراء ، ويتم إجازة الحكومة من المجلس التأسيسي.

 

(5) ينتخب المجلس التأسيسي للثورة  6 حكاما لأقاليم السودان المختلفة يقودون  حكومات إقليمية محدودة العدد تعمل تحت رقابة وإشراف وبعد إجازة  المجلس التأسيسي للثورة.

 

(6) وقف إطلاق النار في كافة أقاليم السودان، ودمج مليشيات الحركات المسلحة في الجيش السوداني الذي تتم إعادة هيكلته بما يضمن قيامه بواجبه في حماية البلاد وتحريم مشاركته في العملية السياسية ووضعه تحت قيادة مدنية.

 

(7) حل المشاكل العاجلة ومعالجة آثار الحرب وسياسات التهميش في أقاليم  دارفور وشرق السودان، وكذلك في منطقة   جبال النوبة - جنوب كردفان ومناطق الانقسنا – جنوب النيل الأزرق وغيرها من المناطق المتأثرة بالحرب وسياسات التهميش.

 

(8) تشكيل آلية مشتركة بين ولايات السودان والعالم الخارجي لتقديم الدعم الإنساني للمتضررين بالحرب وتنسيق عودة النازحين وتقديم المعونة والدعم اللازم لهم بالتعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وضمان توفير الأمن والاستقرار للعائدين وتحسين ظروف حياتهم.

 

(9) إيقاف العمل فورا في مشاريع السدود (كجبار ودال) وحل قضايا المواطنين في مناطق النوبة الشمالية ومناطق المناصير ودعم التنمية الشعبية بمجهودات الدولة وعدم تنفيذ إي مشاريع تنموية لا تحظى بالدعم الكامل من المواطنين أو تتناقض مع مصالحهم.

 

(10) ضمان حق سكان الكنابي في الإقليم الأوسط في تملك الأرض والانتفاع بالخدمات والمشاركة الإدارية والسياسية في تقرير شؤون الإقليم والوطن ، وان تقوم الدولة بإقامة مشاريع تنموية تستوعب هؤلاء المواطنين وتستوعب طاقاتهم وترفع الظلم التاريخي الواقع عليهم، بما في ذلك تمليكهم لأراض من حصة الدولة في مشروع الجزيرة ومن أراض يتم استصلاحها في الإقليم.

 

(11) إنشاء مفوضية  لحقوق الأرض وترسيم الحدود، لإنهاء الصراع حول الأرض وتثبيت الحقوق التاريخية للحدود الدولية والحدود بين الأقاليم والقبائل وحدود المرعى المختلفة ورد الأراضي المغتصبة من قبل أعضاء النظام أو بسبب الصراعات والحروب أو التي تم الاستيلاء عليها لمشاريع تنموية فاشلة أو التي تم الاستيلاء عليها نتيجة للفساد والاحتكار وتثبيت حقوق الشعوب الأصيلة في أراضيها.

 

(12) المعالجة العاجلة للضائقة المعيشية والأزمة الاقتصادية بالانصياع لتوصيات الخبراء الاقتصاديين السودانيين والعالميين القاضية بحل نزاع النفط مع دولة الجنوب وإيقاف الصرف الخرافي على الحرب وأجهزة الأمن والترهل الإداري المريع  واستعادة الممتلكات المنهوبة وسد منافذ الفساد ووضع خطة اسعافية لدعم مناطق الإنتاج الزراعي تجنباً لشبح المجاعة الماثل.

 

(13) كسب دعم وإسناد المغتربين والمهاجرين السودانيين وجذب مدخراتهم واستثماراتهم للبلاد وحل كافة قضاياهم وإلغاء الجبايات المختلفة المفروضة عليهم والتعامل معهم كمواطنين كاملي الأهلية يمكن أن يسهموا في اعادة بناء الوطن.

 

(14) تشكيل هيئة المصالحة الوطنية من شخصيات وطنية ممثلة لكافة أقاليم السودان وفئاته الإثنية والعرقية والدينية المختلفة ، والتي تقوم بعملية فتح الحوار الوطني بين مجتمعات السودان المختلفة وحل الخلافات والصراعات القبلية وقيادة حملة التعويض المعنوي والمادي  للشعوب المهمشة والمتضررة من الحرب، والدعوة إلى عملية اعتراف ومسامحة بين شعوب السودان المتنوعة. وتتمتع اللجنة باستقلالية تامة يرشح أعضائها من الأقاليم والمجموعات الإثنية المختلفة والخبراء والمختصين.

 

(15) تعطي الأقاليم السودانية حق إقامة مؤتمرات خاصة لتقرير مصائرها وبحرية، كما تعطي حق إقامة علاقات تجارية وسياحية وثقافية مع غيرها من أقاليم ودول العالم وفتح مكاتب تجارية وإعلامية لها بالخارج،  وحقها في كسب واجتذاب الدعم الأجنبي والاستثمارات الأجنبية.

 

(16) إقامة المؤتمر التأسيسي والذي يشكل لجنة صياغة الدستور من 100 عضو من الخبراء والتي ستقوم بصياغة الدستور الدائم للبلاد. ، تمثل في المؤتمر التأسيسي كافة فئات الشعب السوداني من قوى سياسية ومجتمع مدني وإدارات قبلية وأهلية ومنظمات مهنية، مع ضمان  مشاركة فاعلة  النساء والطلاب والشباب . يقام المؤتمر في خلال 6 اشهر من بداية الفترة الانتقالية.

 

(17) تتم صياغة الدستور الذي يجب أن يشمل مبادىء هذا الميثاق والرؤية العامة له ومبادىء اتفاقيات السلام ، ويقوم نصه ومواده على مخرجات المؤتمر التأسيسي التي اتفق عليها كافة ممثلي الشعوب السودانية، على أن  يتم الفراغ من صياغته في مدة أقصاها 120 يوما من تاريخ بدء عمل لجنة الصياغة  ، ويتم طرحه في استفتاء شعبي في فترة 30 يوما بعد  الفراغ من صياغته.

 

(18) إعادة هيكلة جميع مؤسسات الدولة والخدمة المدنية وخاصة القضاء والصحة والتعليم والجامعات، إضافة إلى إعادة هيكلة الجيش والشرطة وجهاز الأمن وإخضاعها لرقابة القضاء، وكذلك هيكلة العلاقات الخارجية بالاتجاه نحو العمق الإفريقي للسودان، وذلك بما يعني إعادة تكوين الدولة السودانية.

 

(19) المصادقة على كل الاتفاقيات الدولية التي لم يصادق عليها السودان والمتعلقة بحماية حقوق الإنسان والمواطن وعلى رأسها اتفاقية سيداو بكل بنودها وميثاق روما للمحكمة الجنائية والاستفادة من آليات العدالة الدولية والتنسيق معها لتنفيذ العدالة الانتقالية.

 

(20) إعادة هيكلة الإعلام والتعليم ليمثلا الدولة المدنية المتعددة اثنيا، لغويا ، ثقافيا، وسياسيا، وليسهما في تمكين أسس التعايش السلمي واحترام التنوع وإنهاء التمييز العرقي، النوعي أو الديني وربط الشعوب بتاريخها وتعريفها به في المقررات التعليمية والإعلام والتي يجب إن تراعى التعدد اللغوي في البلاد بصناعة إعلام ونظام تعليم متعدد لغويا.

 

(21) فتح جميع ملفات الظلم الاقتصادي والسياسي في كل أقاليم السودان وبدء عمليات إعادة البناء ورد الحقوق للمتضررين من الممارسات الإجرامية للنظام، وإعادة المظالم لأصحابها.

 

(22) إقامة انتخابات عامة في فترة أقصاها 3 أشهر من موافقة الشعب للدستور وتليها انتخابات رئاسية تقام في فترة أقصاها 3 اشهر من تشكيل البرلمان تحت رقابة دولية.  

 

جبهة الحراك المدني الشبابي للتغيير:

 

في سبيل تنفيذ بنود هذا الميثاق يعمل الموقعون عليه لتأطير وتجميع جهودهم وفقا للتالي:

 

(1) يشكل الموقعون على  هذا الميثاق جبهة موحدة تحت إسم " جبهة الحراك المدني والشبابي للتغيير"  تعمل لتطوير الانتفاضة الشبابية وتحويلها إلى ثورة  شعبية لإسقاط النظام ومواصلة العمل المشترك  بعد إسقاطه.

 

(2) يلتزم الموقعون على هذا الميثاق بتطبيق بنوده واستمرار التشاور حولها مع الإطراف الجديدة وتطويره والإضافة إليه حسب مستجدات الواقع، وكذلك إصدار بيانات ووثائق تفصيلية عن كل قضايا الميثاق.

 

(3) ندعو جميع الحركات الشبابية والقوى السياسية في الهامش وكافة أنحاء السودان الأخرى إلى التوقيع على هذا الميثاق لحماية البلاد من خطر إعادة تكرار أزماتها التاريخية وتسليم البلاد لذات القوى التي أدت به إلى الدمار منذ استقلاله إلى الآن.

 

(4) نشجع الشباب السوداني وكافة القوى السياسية والمدنية المؤيدة لهذا الميثاق على الانضمام الفوري لمرحلة جديدة من العمل لإسقاط النظام القائم وتصعيد الانتفاضة الشبابية الشعبية والعمل على بناء السودان المتنوع الديمقراطي والآمن والمتطلع إلى المستقبل.

 

(5) ستعلن الجبهة في بيانات لاحقة عن هياكلها والناطقين باسمها وممثليها في العاصمة  والأقاليم ودول المهجر السوداني المختلفة.

 

                                             

                                                                        جبهة الحراك المدني والشبابي للتغيير

13/7/2012

 

الموقعون:

التنظيمات:

 

تجمع شباب جبال النوبة – عنهم : عامر جابر النور

شباب الحزب الديمقراطي الليبرالي – عنهم: محمد سليمان خاطر 

مركز السودان المعاصر للدراسات والإنماء – عنهم: منعم سلمان عطرون

المؤتمر الديمقراطي الاجتماعي لشرق السودان – عنهم: علي محمود علي ادريس (شامتيت)

شبكة حقوق الإنسان والمناصرة من أجل الديمقراطية – عنهم : فضيل عبد الرحمن

منبر دارفور الديمقراطي – عنهم : ضرار آدم ضرار

تجمع روابط الكنابي بالإقليم الأوسط -  عنهم :عبده هاشم علي عبده

حزب الخضر السوداني - عنهم : آمنة أحمد مختار

منظمة المرأة الأفريقية للتنمية - عنهم : آمنة ناجي

شباب حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق) – عنهم: أمجد إبراهيم سلمان

منبر شباب دارفور – عنهم : ي .ع

شباب مؤتمر المستقلين – عنهم: ن. د

تجمع الطلاب النوبيين - عنهم : م . أ

تجمع شباب البحر الأحمر- عنهم: ع.ح




--
Adil Abdel Aati
+48-888-524-519
Skyp: abdelaati
Yahoo Messenger: aabdelaati
AOL IM: adilaati
MSN : a.abd...@hotmail.com
facebook: http://www.facebook.com/abdelaati/
BlackBerry PIN: 239BC31E



AMNA MUKHTAR

unread,
Nov 10, 2012, 10:27:17 AM11/10/12
to gahs...@googlegroups.com
شغل نضيف
فقط أرجو وضع ألف المد فى ( آليات
 
كما ارجو طبعه إذا امكن وتوزيعه فى الجامعات والمدارس
بصورة سرية طبعا
 
وعايزين ننشط فى الموضوع دا
فلنقم جميعا بإعادة نشره فى كل مواقع الإنترنت
ناس الجبهة الثورية
لطشوا مننا الفكرة
وحتى المحتوى
ولكنهم لم يقوموا بتوزيع ميثاقهم ونشره بصورة كافية
 
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "gahshmat" group.
To post to this group, send email to gahs...@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to gahshmat+u...@googlegroups.com.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 


Moniem Suliman

unread,
Jun 23, 2013, 3:39:00 PM6/23/13
to gahs...@googlegroups.com
مركز السودان المعاصر :على النظام تسليم المطلوبين للعدالة و السلطة للشعب ؛وعلى الحراك الديمقراطي المعارض ضرورة الإتفاق على ثيقة عقد إجتماعي في برنامج حد أدنى.

يمر السودان اليوم وفي هذه الساعة بمرحلة هي الأسؤ من نوعها في تاريخ الحروب الداخلية  وفشل الحكم منذ خروج المستعمر من البلاد ؛ تعبر عنها ظهور العديد من المليشيات القبلية المسلحة المعارضة للنظام والمواليه له فيما تحول القوات النظامية:  الجيش  والشرطة والأمن إلى  إحدى المليشيات العقائدية الحامية للنظام الحاكم . وتتمركز أعداد من قوات أجنبية ومليشيات أجنبية أخرة .
وقد  قتل   بسبب الصراع السوداني نحو مليون إنسان منذ بداية هذا القرن فقط ؛  نصف هذا العدد عقب تحديد مصير     الشطر الجنوبي . كما وإنه وفي هذه اللحظة وصل عدد اللاجئين والنازحين الفارين من مناطق الصراع نحو 5,300 ملايين نسمة من النساء والأطفال  . وفيما ينفرط عقد الأمن  المهدد لحياة الإنسان بالسودان تزداد كل أسباب الهلاك وراء تعاظم تعقيدات الصراع الداخلي وتهديد خارجي لموارد البلاد وثروتها . إن السودان يعتبر أكبر مكان في الكرة الأرضة اليوم يمثل ما يجري به عبث خطير بالجنس البشري .   
  ويعتقد مركز السودان المعاصر أن المسؤولية الكلية تقع على نظام حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الديكتاتور عمر حسن البشير ؛ إلا أنه وبصورة موضوعية  تتحملها النخبة السياسية و قادة أحزاب الخرطوم موالية منها او المعارضة للنظام المسؤولية في إستمرار تدهور الأوضاع وإستمرار المأسي المدمرة والمؤنبة لضمير البشرية. 
 غير أنه وفي  الوقت الحالي يفرض علينا  الحاضر جميعا سكان هذا البلد مسؤولية تاريخية أخلاقية وإنسانية  لعبور المرحلة الحالية ووقف المأساة . 
كما أن المسؤولية الأخلاقية ذاتها تقع على عاتق المجتمع الدولي ؛ وأن يتجاوز مرحلة الإدانات ومراقبة وقوع المذابح البشرية في السودان وشجب الأوضاع المهددة لحياة للإنسانية؛  وخاصة بعد شهادة مؤسساتها القانونية والسياسية على وقوع جريمة إبادة جماعية في إقليم دارفور فيما حمله من سرد لتقارير الجنائية الدولية في لاهاية يجب أن يتقدم في خطوة عملية ضروية ونهائية. 
إن على مؤسسات المجتمع الدولي : الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والإتحاد الأوربي ؛ والدول والحكومات ؛ ومحكمة الجنائية الدولية العمل والتعاون أكثر من أي وقت مضى  ؛ وفي سرعة لمساعدة السوداني في إتجاهين : الأول إلقاء القبض على المطلوبين للعدالة الدولية  ؛ وهم  الجنرال عمر حسن البشير رئيس النظام . والجنرال عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع . والوزير أحمد هارون  حاكم ولاية كردفان الجنوب .وعلى عبد الرحمن كوشيب قائد مليشيات النظام في جنوب دارفور . وهناك اخرين في النظام الحاكم كرئيس الأركان العامة للجيش ورئيس جهاز الأمن وحاكم جنوب دارفور وقائد عام الشرطة؛ وذلك بصفتهم يصدرون أوامرهم المباشرة لتستمر أعمال إنتهاكات حقوق الإنسان.
والثاني : القيام بحملة دولية تهدف لمقاطعة النظام الحاكم في الخرطوم سياسيا وديبلوماسا وإقتصاديا ؛ ومنع أي شكل من التعاون معه ؛ على غرار المقاطعة الدولية المشتركة ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا سابقا . 
يرى مركز السودان أن المسؤولية التاريخية على فعاليات الحراك  الديمقراطي السوداني المعارض - بكافة وسائلها  ومنطلقاتها - تتحتم في  ضرورة العمل في إتجاهين الأول الوفاق على "وثيقة مرحلية موحدة " تؤسس لصيغة تعبر عن  حد أدنى  ؛ وبصورة عاجلة ؛ تمنحها قوة إستلام زمام المبادرة الممهدة لتسلم السلطة بالإنابة عن الشعوب السودانية. ويقتضى الأمر تشييد مؤسسة  وطنية ديمقراطية معبرة عن ذلك . 
الثاني ؛ أن على فعاليات الحراك الديمقراطي السوداني ضرورة العمل على إستمرار حوار بتأني بهدف الوصول لإتفاق على" وثيقة عقد إجتماعي "بين سكان البلاد ؛  تضع ضمان للإستقرار والسلام في صيغة حكم مستقبلي في إحدى حالين إما في إطار دولة فدرالية موحدة  أو في إطار دويلات سودانية مستقلة وفق ما تاتي بها نتائج إستفتاءات حق تقرير المصير لجميع سكان الأقاليم ؛ والذي يجب أن تتضمنها الوثيقة في تمرحل.
في هذا وذالك وإستنادا على ما صنعتها من  آمال عريضة في خيال المحرومين من الشعوب ؛ فإن الشق الثوري المسلح من الحراك السوداني المعارض ممثلة في الجبهة الثورية والحركات المسلحة الأخرى تقع عليها مسؤلية تاريخية يحتم عليها التقدم في إتجاهين : الأول مزيد من عسكرة قواته وإنضباطها ومزيد من التشاور مع الشق المدني الثوري . والثاني: التقدم بقواته صوب العاصمة الخرطوم متحدية المخاطر التي تتعرض له في معارك الطريق.   
وإنه مطالب أكثر من أي وقت مضى على ضباط في الجيش والأمن والشرطة وسياسيين في النظام الحاكم العمل في إطار  وقف الإنتهاكات الجسيمة ضد شعبنا   وتدير البلاد وإنهياره  بالإنحياز المطلق   للشعوب السودانية اليوم في ثورتها ؛ وتتحتم عليهم القيام بمسؤوليتين أساسيتين: الأولى: التعاون مع مؤسسات المجتمع الدولي لتسليم المطلوبين المذكروين اعلاه للعدالة الدولية  . والثاني التعاون في تسليم السلطة  لمؤسسة الحراك الديمقرطي المعارض والممثلة للشعوب.
وهي خطوة ولو تأتي متأخرة إلا أنها تعمل على تقصير الطرق نحو وقف إستقرار بلادنا ووقف مسلسل الجرائم في حق الأبرياء من المدنيين .  
إن مركز السودان المعاصر يقترح في حالة إنحياز عناصر معتبرة من النظام الحاكم ضباط وسياسيون لثورة الشعوب وتحملت مسؤولياتها التاريخية ؛ فإنه ينبغي على مؤسسة الحراك الديمقرطي السودان ضمان أمرين في غاية الأهمية لهم وللوضع الديمقراطي الجديد : الأول هو عدم ممارسة أي عمليات عسكرية داخل العاصمة من قبل  الثوار المسلحين بعد دخولهم الخرطوم ؛ وضمان عدم إستهداف العناصر المدنية  والعسكرية في النظام المنتهي. والثاني :العمل بأقصى ما يمكن  للوفاء بإلتزامات ضمان إجراء محاكمات عادلة  ونزيهة للعناصر المنحازة ولمن يثبت ضلعوهم في الجرائم  المرتكبة  في حق الإنسانية . 
إن قيام كل منا في السودان  بدوره اليوم بلا شك يضمن وقف مأساة شعبنا وتدمير بلادنا ؛ ويضمن أيضا مستقبلا  للسودان  فس وضع وإتجاه يكون معهما  بلادنا قادر على  الإسهام الإيجابي الذي يعزز الأمن والسلم الدوليين.  
إن مركز السودان المعاصر للدراسات والإنماء ؛ يظل يعمل مع شركاءه ضمن فعاليات الحراك الديمقراطي السوداني وهم :   تنسيقة شباب الثورة السودانية بمصر؛ و جبهة الحراك المدني والشبابي للتغيير و مقترحه" ميثاق إعادة تأسيس الدولة السودانية"؛ والجميعات والروابط ذات البعد الجهاتي والإثني . 

مركز دراسات السودان المعاصر 
مجلس المدراء التنفيذيين 
23 جونبه 2013ف .            

Moniem Suliman

unread,
Jun 24, 2013, 5:36:25 PM6/24/13
to gahs...@googlegroups.com

قتل خمس أشخاص وجرح 7 آخرين على يد مليشيات الجمجويت المدعومة من النظام قرب قرية فاشا التاريخية عاصمة دار داجو بجنوب دارفور ؛ كان الضحايا في طريقها إلي مدينة نيالا.
من بين القتلى السيدة ( أم عامر ) كلتومة عبد الله ابراهيم ؛ رئيس رابطة أبناء الداجو بطرابلس الغرب ليبيا حيث نشرت الرابطة نعي بالحادث.
.وأيضا قتل السيد النور يعقوب أبكر وخالد عيسي ادم . أما الجرحي فهم الهادي محمد عيسي وحسين علي التوم وقسمه موسي عبدالله .
وقع الحادث الساعة الثالثة ظهر الأحد 23 جونيه الجاري ؛ وأعتبر الحادث مذبحة حيث أن الضحايا عائلة واحدة إعتدت المليشيات عليها دون مبرر و دون تميز بين الرجال والنساء.
وياتي الحادث بعد أسبوعين من قتل أربعة رجال من شعب الداجو خرجوا للإتحطاب من مخيم كلما الذي يعيش فيه نحو مئة ألف نازح من الامم الزنجية في الإقليم ؛ قتلوا على يد مليشيات الجمجويت ؛ وإعتدت المليشيات قبل ثلاث أيام من الحادث الأخير على صبي من الشعب يدعى (صابر ) وقتلته بطريقة بشعة بعد تحطيم رأسه. و هذه الحوادث ظلت تتكرر على مدار السنوات الماضية.
ولم يتخذ أي إجراء قانوني يلاحق الجناة ؛ وتعتبر سياسية الإفلات المستمر من العقاب معزز طبيعي لإرتكاب الجرائم في السودان بإستمرار .
ويتعرض شعب الداجو - ويعتبر هو شجرة الأمم الزنجية في السودان الغربي - لحملة إبادة وتطهير عرقي منظمين من قبل نظام الخرطوم ومليشياته منذ بداية حرب التطهير بالإقليم في فبراير عام 2003ف ؛ وقتل عشرات الألاف من أبناءه خلال حملة مسعورة إتهم الجنرال ادم حامد موسى حاكم الولاية وقتها المسؤول الأول في الجرائم . ويعتبر مع أرتكب في حق شعب الداجو إبادة جماعية.
و فيما يعيش شعب الداجو من منذ سنوات وقعا تمييزيا يعتبر فيه تدميرا منظما لثقافته وارثه الحضاري في دولة المنحازة العربية الاسلامية العنصرية ؛ والأسو خلال نصف قرن ؛ قام النظام الحالي بعزله وحرمانه من أي حقوق سياسية وإقتصادية في جنوب دارفورالتي تعتبر أرضه التاريخي ؛ وقسم النظام ترابه مقتطعات نفوذ قبلية ومصدر تنافس لمجموعات أخرى.
تضاف حادثة فاشا ؛ الى سلسلة جرائم بشعة طال جميع افراد الشعب افرادا وجمعات ؛ ولم يقتصر القتل الممنهج على الرجال والنساء فحسب بل تعرضت قرى شعب الداجو حول امكردوس وابقراجل وكمبلا وكوالا وخيرقات وتبلديات للحرق والتدمير ؛ وكانت عمليات الميشيات المعتدية تسهتدف حرق المزارع أيضا وتدمير مصادر الحياة ونهب المواشي واتلاف الممتلكات واغتصاب النساء . وهذا التقارير من روايات شهود ناجين من الاحداث فروا الى مخيمات النازحين حول نيالا في مخيمات؛ كلما ؛ ودريح ؛ وكشلنقو ؛ وعطاش. .
وتأسس أول نظام سياسي إداري للأمم الزنجية التي أبتعدت عن وادي النيل قبل ألفي عام بالتقريب على يد عائلة قيطار السلطانية في شعب الداجو ؛ وأدارت هذه العائلة بالتوارث الرقعة الجغرافية التي تمتد اليوم من اقليم كردفان الى شرق نجيريا وجنوب النجير شاملا تشاد وجنوبا الى بلدة راجا في حوض البحيرات. ولا تزال اثار الشعب التاريخية باقية في اثار ببلدات : فاشا ؛ وسلبقتا؛ وسقرأ وأم كردوس . وكان أخر سلاطين الشعب معروف بكوسوفورك المرتبط إسمه بأسطورة نقل الجبل . وإنتقلت السلطة بعدها إلى شعب التنجور في شمال دارفور وثم شعب الفور التورة في جبل مرة ؛وذلك بينما إستقلت كل من شعوب البرنو و القمر والباقرما والتاما والبرقو والزغاوة والمساليت كل بدارها ونظام حكم خاص بها.
ومن آثار شعب الداجو هو إرتباط أسماء الأعلام في السودان الغربي بلغته : الفاشر ونيالا ؛ ونيرتي تي ؛ وكتم ؛ وكدينر .كما إرتبط إسم شعب الداجو بالطوباية جوزيفين بخيتة القديسة السوداء الشهيرة في الفاتيكان..
وانه من أعظم انتهاكات حقوق الإنسان التاريخية والظلم المؤسس أن تنتهي الحياة بهذا الشعب العظيم الى مخيمات النازحين واللاجئين بعد حرق قرها التي ملأها العوز والفقر من جراء سياسيات الدولة المتحيزة ضده منذ زمن. ويزداد الأمر سوءا بإستمرار إنتقاء أبناء الشعب وتصفيتهمعلى يد المليشيات المدعومة من النظام يوم بعد آخر . وفي الوقت نفسه تنتهي الحياة بشعبي التنجور والفور الى مصير مشابه في سياق حملة الإبادة ؛ ويعتبر شعب القمر الذي يعيش ظروفا قاسية أخر هذه المجموعة .
إن استهداف الأمم الزنجية في في دارفور وكردفان وجبال النوبة من قبل النظام الدولة والحزب الحاكم بتوجهه العروبي الاسلامي ياتي في سياق استهداف الانسان والتاريخ والثقافة في السودان .
مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الرصد الصحفي
24. جونيه 2013ف

Moniem Suliman

unread,
Jun 25, 2013, 6:11:35 PM6/25/13
to gahs...@googlegroups.com
إعتدأء  جديدة لمليشيات الجمجويت على قرى شعب القمرالصعيد في كتيلة بجنوب دارفور. 

صباح يوم الأربعة أمس الثامنة صباحا شنت مليشيات الجمجويت هجوما جديدا على دارقمر في كتيلة بالياتها المدعومة من النظام  وبمقاتليها نصف التشادية ؛  بيد أن العدو المهاجم دحر وأجبر على الهروب أخيرا من قبل المدافعون من شباب دارقمر إلا أن الهجوم أحدث خسائر كبيرة  على حد قول المصادر .  .
 دخلت المليشيات المهاجمة اتجاه تجمع قرى حرازة (17 قرية صغيرة)  التي أحرقت كلها خلال معارك 24 ابريل 2013ف. ووصل المهاجمون الى تجمع قرى " بحير وبحيرات ؛ وشاتين  "  التي أحرقت جميعها بحسب الرويات مستخدمين مدافع حارقة محمولة على سيارات دفع رباعي عليها علامات شرطة الإحتياط المركزي المعروف محليا باسم ابو طيرة .إلا ان المدافعبن قالوا انهم رغن الخسائر اجبروا المليشيات على الفرار .
وقال شهود عيان أن نحو  ألفين من المليشيات المهاجمة على ظهور الخيول وعربات الدفاع الرباعي ؛ والدراجات البخارية هاجمت على قرى المدنين في شاتين وحرقتها تماما ؛ وقتل  نحو 11 من شعب القمر بعضهم مدنين وجرح عدد منهم ؛ ويأتي قتل القمر في سياق حملة إبادة الشعب.
وذكر متحدث من إسم القمر في نيالا أن قوة عسكرية كانت وضعت بين حدود المجموعتين في وقت سابق إنسحبت من موقعها قبل ساعات من الهجوم على قرى شاتين وأعادت تمركزها قرب بلدة عد الغنم التي تعتبر مقر رئاسة مليشيات الجمجويت ؛ وهو سلوك متبع من جيش النظام في تعاونها مع المليشيات فإنسحابها إشارة منها لمنح فرصة لمليشيات الجمجويت بتنفيذ هجومها على قرى الضحايا وتأمين ظهرها ؛ وكذالك القيام بعمل إحتياطي يتمثل في حماية مقر المليشيات  الرئيسي  من  أي هجوم عكسي  محتمل . 
يأتي هذا الهجوم في ظل استمرار مشاورات واتصلات من لجنة وسيطة بين شعب قمر الصعيد من جهة وقبيلة البني هلبة في عد الغنم من جهة اخرى وذلك من أجل إقامة صلح بين الطرفين على اساس تعريف المشكلة على أنه "حرب بين قبيلتي القمر والبني هلبة "  وهو ما قال مركز السودان أنه تعريف خاطئ ؛ و أن التعريف الصحيح  هو "إعتداء مليشيات البني هلبة بدعم من النظام على شعب القمر" وهو إعتداء متكرر يستند على مبررات واهية. 
 وينصب الإعتداءات المتكررة والهجوم على المدنين في دارقمر لتحقيق هدف واحد للنظام الحاكم  والقبائل المتحالفة معه والتي تعتبر نفسها عربية ؛ هو إجلاء شعب القمر بكونه ضمن الأمم زنجية التاريخية في الإقليم من أرضهم وإتلاف ممتلكاتهم أسوة بما جرى لشعوب الفور والمساليت والداجو والزغاوة من قبل المليشيات ذاتها خلال عشر سنوات؛ وعملية إفراغ  السكان التاريخيين من أرضهم يضمن للنظام إستيطان مجموعات سكانية جديدة 
 يعتبر الهجوم على قرى شاتين وبحيرات  الخامس عشر على شعب القمر من قبل  مليشيات النظام المنطلقة من عد الغنم وذلك ؛ منذ الأول من مارس 2013ف حيث بدأ الإعتداء على قرية جقكمة وأبطيخة وقتل 8  مدنين وأفرغت القريتين من سكانها..
 وتعتبر أعنف المعارك خلال أربعة أشهر  من استمرار الهجمات هي معركة أنتكينا في 28. ماي2013 حيث تمكن المدافعون من قتل زعيم الجمجويت يدعى مهدي هارون وثلاث من أبرز قادته الميدانيين؛ واسروا عددا من من المهاجمين بينهم امراة حكامة ؛وقالت مصادر إن القائد الجديد لمليشيات عد الغنم يدعى "الغالي شنيبات" . وقال المدافعون من شباب القمر انهم إغتنموا حولي 11 سيارة  دفع رباعي بكامل سلاحه وأسلحة وزخائر خفيفة تعينهم في الدفاع عن انفسهم. وقد فرت المليشيات تاركة  . فيما قال فلول المليشيات لاحقا أن "القمر سحروا مليشياتهم " فيما قال الشباب المدافعون انهم أعدوا كمائن محكمة عبرها هزموا المعتدين ؛ وقد أقر الطرفان ببسالة الشباب المدافعين في أنتكينا . "
 وتعتبر ذروة هذه الإعتدأت الوحشية هو الهجوم على بلدة كتيلة حاضرة دارقمر الصعيد في 22 مايو الماضي والذي قتل فيه الزعيم     أبكر محمد أبو دلي ناظر عشائر دارقمر الصعيد. ويذكران قتل الرجل الأقوى في دار القمر تم بتدبير  بين القوات النظامية التي ارسلتها ولاية جنوب دارفور بغرض حماية المدنين في كتيلة وبين المليشيات المهجمة ؛ وفي الإسبوع مقتل أبو ديلي إعترف الحاكم العسكري لجنوب دارفور أن المهاجمين "مليشيات أجنبية هي التي تحارب بإسم  البني هلبة" ؛ إلا أن ناظر قبيلة البني هلبة التوم دبكة و وكيله الجنرال صديق محمد اسماعيل  وحامد على تورين رئيس مجلس شورى البني هلبة اطلقوا تصريحات وبيانات اعتبرت اعتراف بمسؤوليتهم عن تلك الجرائم. .

مركز دراسات السودان المعاصر 
قسم الرصد الصحفي 
25. جونيه2013ف

Moniem Suliman

unread,
Jun 29, 2013, 7:24:11 AM6/29/13
to gahs...@googlegroups.com
قيادات بارزة من شعب  القمر في الحزب الحاكم  متورطون في إبادة دارفور وإنتهاكات ضد أهلهم

على مدار أربعة أشهر هاجمت مليشيات الجمجويت المتحالفة مع النظام قرى دارقمر منطلقة من عد الغنم وقتلت المئات وحرقت عشرات القرى وأتلفت ممتلكات المدنيين وأجبر الآللآف  منهم على النزوح من قراهم ومزارعهم  وقتل زعيمهم؛ كما حصل الشئ نفسه في السريف في شمال دارفور في حق شعب البني حسين حيث وصل عدد المدنين الفارين من قراهم مئة الف وتحاصر المليشيات اليريف تمهيدا لحرقها نهائيا فيما ليس للمدنين من تسليح لمواجة المعتدين إلا أسلحة بسيطة. 
المسؤولية الجنائية في هذه الجرائم النكراء تقع مباشرة على قادة المليشيات في عد الغنم الحاج ادم يوسف ؛ وحامد تورين ؛ والتوم دبكة وقادتهم الميدانيين ؛ اما في احداث الصريف فالمسؤولية على  موسى هلال وهو شخصية إجرامية غنية عن التعريف وقادة مليشياته. ويتحمل  ادم جارالنبي والي جنوب دارفور ؛ وعثمان يوسف كبر والي شمال دارفور مسئولية جنائية وسياسية واخلاقية ؛ والمسؤل الأعلى في هذه الجرائم هو  الجنرال عمر البشير ووزير دفاعه عبد الرحيم حسين ووزير داخليته ابراهيم محمود وقادة اركان الجيش والوحدات العسكرية في دارفور ؛ ورئيس جهاز الامن والمخابرات  محمد عطا ورئيسي الامن في جنوب وشمال دارفور ؛ وكذالك قائد شرطة الإحتياط والقادة العسكرين لما يمسى بحرس الحدود في والولايتين . 
لكن هناك مسؤولية اخلاقية وجنائية تطال قادة من ابناء شعب القمر وقائد من قبيلة البني حسين وهم أعضاء حزب المؤتمر الوطني الحاكم ووسطاء في اعمال الانتهاكات ؛ يلعبون أدوار مهمة في الجرائم التي ترتكب ؛ يهيئوا الظروف المناسبة التي في ظلها ترتكب الإنتهاكات النكراء و يعملون لتبرير الجرائم والانتهاكات التي وقعت املا في افلات الجناة من العقاب ؛ويتوسطون مع النظام بشكل يشجع على استمرار الجرائم .ويعمل بعضهم  على تحميل شعبهم جرائم قتل أنفسهم بكونهم خالفوا إرادة النظام ؛وبهذه الطريقة تقع الجرائم ضد الإنسانية وتستمر ؛ ولهذا فإن هؤلاء يجب  تقديمهم للعدالة بقدر مسؤولية الجناة المباشرين.  
ويعتبر الأتي اسماءهم من ابناء شعب القمر هم المسؤولون عن هذه الجرائم في حق المدنيين الأبرياء  : محمد عثمان هاشم المشهور بمحمد طلعت ؛ وشقيقه هاشم عثمان هاشم السلطان المعين من النظام على القمر .حليمة حسب الله النعيم الناشط في الحزب الحاكم. وعبد الرحمن عبد الله حمد الله البرلماني في جنوب دارفور. والدكتور  فاروق أحمد ادم .لعبوا أدوارا مهدت للجرائم التي تقع اليوم في كتيلة وانتكينا ضد القمر ؛ وهم المسؤولون من جرائم سابقة مثل مذبحة ( كلقو)  في كتيلة سنة 2009ف ؛ وجرائم القتل الإنتقائي في كبكابية قتل فيه نحو 7 من شباب القمر ؛ ووقتل محمد صابر في كلبوس احد الرافضين لوجود استيطان ومليشيات عربية في دارقمر وقام بقتل قائد من مليشيات النظام .  كذالك يضاف لهذا العدد الجنرال الهادي الجدي  في السريف بني حسين .
 وما يجب ذكره أن  شعب القمرالذين يعاملهم النظام كأشياء ويفرض عليهم  أن يدار بواسطة قيادات مفروضة عليهم ؛و ذلك في سياق المعاملة المهينة تجاه اهل دارفور من نظام الخرطوم ؛ لدى بعضهم علم  بخيانة ابنائهم هؤلاء. إلإ انهم وفي مايو 2013ف الماضي قاموا بتكوين لجنة أهلية  لملاقاة الديكتاتور البشير وقيادته في الخرطوم  يطالبونه وقف حرب التطهير ضد أهلهم  في دارقمر  الصعيد ؛ إلا أن اللجنة صفعت حين وجدوا  أدلة أضافي تثبت أن خطة تهجير القمر قسريا من كتيلة وأنتكينا وسيسبان إلى كلبوس وتسليم أرضهم لقبيلة البني هلبة تمت ومنذ سنوات  بطلب و بموافقة أوبصمت من الخمس وهم أبرز  قيادات أبناء القمر في الحزب الحاكم؛ وهو مشروع يتفق مع خطة النظام على رسم خريطة عرقية جديدة لإقليم دارفور يقتضي بالضرورة تهجير او ابادة سكان الأرض الاصليين وتسليم ارضهم للمجموعات العربية المتحالفة مع النظام والاجنبية المعاد استيطانها بالسودان.     
نقل مسؤول في اللجنة القمر بالخرطوم قوله عن جنرال في الأمن يدعى (دخري الزمان ) قوله أن ابناء القمر وسلطانهم هم من طلبوا من الدولة تهجير شعبهم  من كتيلة الى كلبوس. 
وقال أن السطان هاشم وشقيقه محمد و المعروفان (بابني الزوجة العربية لسلطان القمر الراحل عثمان) قدما مشروعا للنظام في عام 2004ف يهدف أساسا تجميع القمر في أرض السلطنة كلبوس وإستيطان الرحل من البدو؛ وذلك بهدف بناء مليشيات قوية من القمر والأعراب أخوالهم لمواجهة الحركات المسلحة التي تقودها ابناء  الزغاوة ؛ وتحديدا حركة العدل والمساواة ؛  ويستدعي ذلك مشاركة مليشيات القمر المفترضة في قلب نظام الحكم في تشاد التي يحكمها الزغاوة على  حد تعبيرهم ؛ وتكفل النظام بتقديم ما يلزم ذلك حسب وعده. وبما ان المشرو يستهدف تهجير قمر الصعيد في كتيلة وانتكينا الى كلبوس فق قام النظام بتعين إثنبن من أبناء البني هلبة المتعاونين مع النظام في منصب محافظ ثم معتمد لبلدية كلبوس لتنفيذ  هذه العملية المستحيلة . 
وقد ورد في الاستيضاحات أن عبد الرحمن عبد الله حمد الله وهو الوحيد بين هذه المجموعة تسكن عائلته بلدة كتيلة أنه قدم إشارة إيجابية لمشروع  التهجير هذه لصراعات البيوت الداخلية ؛ إلا إنه لم يعلن مواقته صراحة ؛ فيما صمت الدكتور فاروق احمد ادم حين علم بذلك ؛ والدكتور فاروق هو الوحيد الذي يعتقد بإستطاعته تقدير الأبعاد الإنسانية والأخلاقية لمثل هكذا المشروع ؛ غير أن الرجلان  لم يقومان بأي عمل من شأنه إحباط المشروع بطريقة مباشرة او غير مباشرة ؛ ولم يقومان باخطار شعب القمر في كتيلة بالخطر القادم ليكون من الممكت أخذ الحيطة والحذر والاستعداد . اما حليمة حسب الله النعيم التي اظهرت حماسا شديدا لجمع أهلها في منطقة واحدة كانت أكثر القيادات القبلية بعدا عن تصور ابسط الاضرار الانسانية التي قد تترتب على تنفيذ مشروع بهذه الخطورة.
ورغم أن الخمس من أبناء القمر يعلمون مسبقا أن أن كتيلة وأنتكينا تراب القمر وتاريخيا هم سكان دارفور ؛ وهناك وثائق تاكيد ذلك  وتنفي اي ادعاء للبني هلبة بملكية تراب دارقمر ؛ ويدرك بعضهم بالمنعطفات التاريخية التي تلت ثورة الشهيد السحيني وما ترتب عليها من تجريد القمر من نظارتهم من قبل المستعمر ؛ الا ان محمد عثمان وشقيقه عملا على انكار الوثائق واخفى عبد الرحمن حمد الله هذا الامر؛ ومارس الرجال ما اعتبر ظروف ممهد  وكافي لتهييج "الأطماع في تراب دارقمر" كما قال ابكر ابو دلي في وصيته  قبل مقتله والذي قد ينتهي بمذابح مثلما جرت وتجري الان بحق الابرياء من شعب القمر. 
ويقول المصدر أن هناك أموالا قدمها النظام للأشخاص من القمر لصالح المشروع لكنها لم ينفذ ولم يصل كلبوس ؛ وذهبت أدراج الرياح أسوة بأموال الإغاثة التي جمعها النظام وأشخاص خيريين ما بعد نوفمبر عام 2004ف لشعب القمر في كلبوس في إعقاب دخول قوات حركة العدل والمساواة للمدينة وما نجم عن قتل وإرهاب للمديين ؛ إستغل النظام وأعوانه في كلبوس هذه الحادثة لصالح مشروع تفتيت دارفور وكان القمر هم الضحايا في كل الأحوال .   
ويعتبر الجنرال الهادي الجدي القائد العام لقوات حرس الحدود في دارفور هو المسؤول الاول في برنامج تسليح المليشيات القبلية  وتمهيد لارتكاب الجرائم في دارفور بحق الأبرياء؛   لكن  البني حسين قبيلته لم تتسلح مثل مليشيات الرعاة لانهم لم يكونوا جزء من مشروع ابنهم ؛ غير ان موقف ابنهم يضعف التعاطف معهم وهم يتعرضون لحملة التطهير ؛ وانه ينبغي ان لا ياخذ الغالبية بجريرة فرد.
وكان النظام  بمساعدة الأشخاص الأربعة أعلاه نحج في إقناع الدكتور فاورق أحمد الذي كان لاجئا سياسيا في الخارج للقدوم الى الخرطوم في عام 2003ف بحجة ان شعبه القمر مستهدفين من قبل شعوب (الزغاوة  بقيادة ابناءهم في المعارضة و قبائل افريقية  اخرى  ويجب أن يكون مع النظام لحماية شعبه العربي الجعلي وان النظام سيقدم لهم كل ما يلزم ذلك ) وفق هذا التصور جاء الدكتور فاروق احمد ادم  ليقف مع النظام وليس للوقوف مع شعوب دارفور الأخرى التي تواجه ماساة هي الأسوة من نوعها في العالم اليوم. 
وقام فاروق احمد ادم وهو الوحيد من بين فريق قادة القمر العاملين مع النظام حاصل على شهادة جامعية عليا في القانون ؛ وكان قيادي ممثل للاقليم سابقا ؛ قام بأدوار لصالح النظام أضرت بشعب دارفور وبأهله ؛ و أنكرها عليه حتى  أبسط المواطنيين من أهله في دارفور وهو يذكر ما قال له رجلا عجوزا  من القمر  في قريته  "من المؤسف أنك وبعد تعليمك الجيد تقوم بتسويقنا للحكومات  الشمالية ؛ وتعمل برأي عيال الأبالية لإهلاك القمر؛ والله أبوك  حديبة ما قرأ مدرسه لكنه كان راجل دكران  منك بعشرة مرة".
وضمن هذه الادوار التي لعبها فاروق مع المجموعة هو مشاركته في تصوير الصراع  في دارفور على انه قبلي وعرقي حركتها مطامع القبائل وتنافس ابنائها  وليس حقوقي وطني ؛ وهو الدكتور السوداني ضمن ابرز المشاركين في "مؤتمر المهمشين" في ألمانيا سنة 2002ف والذي انبثق منه الحركات التمردية على النظام في السودان . كما أنه عمل على تغيير هوية شعبه وجعلهم عربا ويهلك ما سواهم  ؛ فيما ساهم في نشر  وعود مضللة للقمر الريح في قرى كلبوس وسرف عمرة وكبكابية على ان النظام وعدهم بقرى نموذجية ومستشفيات ومدارس حديثة ويعمها الطرق والكهرباء وهو ما انكره قمر الصعيد ومنعوهم من زيارتهم .
هؤلاء الأشخاص وضعهم النظام على  رأس قبائلهم سواء بمرجعية وظائفهم بالدولة كالجنرال الهادي الجدي او بحكم دورهم في خدمة النظام بتفاني  كابني الزوجة العربية للسلطان عثمان في القمر . وتمكن هؤلاء من فرض مواقفهم الشخصية باسم قبائلهم ؛ ومارسوا ادوارا كبيرة تعتبر تمهيدا او تكملة للانتهاكات ضد شعبهم ؛ مثل التغرير ببعض البسطاء من قبائلهم وتجنيدهم كمليشيات تعمل لصالح النظام؛ اوتقديم تصوير مضلل للحقائق عن طبيعة الصراع في الاقليم ما يدفع اهلهم البسطاء لمحاولة دعم النظام  . ورغم ذلك فان هناك العديد من ابناء القمر وقفوا رافضين للنظام ومناوئين له ومعارضين لمشروعات اتباعه وقد دفعوا ثمن مواقفهم الاخلاقية ؛ وكما دفع الابرياء العزل من شعب القمر والبني حسين >
 وفيما كان حرب التطهير والإبادة والتهجير القسري تلاحق شعوب الفور والزغاوة والمساليت عام 2003ف وقتها لم يتحقق لشعب القمر أي شي من الوعود غير الصحيحة المنطوقة بلسان ابنائهم في النظام؛ بل كان المعارضون من القمر يسجنون و يقتلون على يد النظام في كلبوس وكبكابية وكتيلا ؛ ويشككون في هوية المتعلمون من أبنائهم كما حصل اساتذة جامعيا بهدف ابعادهم من تقرير مصير اهلهم. ومن المؤسف وبعد  عشر سنوات من تلك الوعود المضللة اي في عام 2013ف  يجد شعب القمر أنفسهم في مواجهة حملة الإبادة والتطهير والتهجير من أرضهم من النظام نفسه ومليشياته؛ اما هم عزل ليس معهم سلاح يواجهون عدوهم .
ويعتبر السلطان ابراهيم ابكر هاشم الذي قام المواطنون من القمر باعلانه سلطانا لهم في عام 2007ف رفضا لسلوك سلطان النظام ؛ وكذالك الراحل ابكر ابو دلي المعروف بابو راسين هم ابرز قادة القمر المعارضين وقد دفعوا ثمنا غاليا في سبيل الدفاع عن شعبهم في هذا الزمن ؛وألتحق السطان ابراهيم ابكر   بحركة العدل والمساواة حيث لا يزال سجينا ؛ ووقف الناظر  ابكر ابو دلي  التحق بحركة التحرير جناح مني مناوي .
ويذكر هنا أن هاشم وشقيقه طلبا من النظام طلبا متكررا باعدام  السجين السلطان إبراهيم ابكر هاشم في السجن كوبر حيث لا يزال منذ( عملية الزراع الطويلة)  لحركة العدل والمساواة  واقتحام العاصمة وشارك الرجل في العملية ببسالة ؛ وهو موقف يبين الى اي مدى انهار اخلاق الرجال في اقليم دارفور.    
ان استمرار الاعتداءات على شعب القمر في كتيلة والبني حسين في السريف خلال الشهور الماضية خلفت العديد من الضحايا ؛ وقد ساهمت التصورات المضللة عن جمجويتية  بعض الافراد في هذه القبائل  في حجب التعاطف بشكل ما محليا في دارفور  وذلك من منطق النظرة النمطية عن القبيلة ودور ابناءها وفق معيار توظيف علاقة الانتماء العرقي في العمل السياسي ؛ الا ان هذا لم يؤثر في التعاطف الواعي للحراك السوداني الديمقراطي المعارض للنظام باعتبار ما يجري في دارفور استمرار لمسلسل التطهير والابادة التي طالت جميع شعوب دارفور بكافة خلفياتهم ؛ وواستمر الدعم الدولي مع الضحايا باستمرار ادانة النظام لجرائمه في حق الأبرياء. 
  إن مواقف  الغالبية المدنيين من القمر والبني حسين الرافضة لسياسات النظام واتباعه خلال السنوات المنصرمة من الصراع في الإقليم يعتبر السبب الاساسي من حملة التطهير والانتهاكات التي التي تجري ضدهما  اليوم ؛ لقد كان مواقف الغالبية من الشعبين رافض منذ سنوات لحملة تجنيد ابناءهم في حرب عبثية في دارفور ولم يعتبروا انفسهم جزء من مليشيات النظام رغم ادعاء ابنائهم العاملين اتباع  النظام باسمهم ذلك كحال القمر في كتيلة وكلبوس . واضطروا للتسليح من النظام بهدف الدفاع عن انفسهم وممتلكاتهم في زمن لا عجزت الدولة عن القيام بواجبها . ولهذا ليس لهم معدات قتالية اكبر  وهذا ما اضعهفهم اليوم امام اعتداءات الجمجويت المسلحة باسلحة متطورة واليات عسكرية ثقيلة مدهم بها النظام 
يجب أن تتوقف حملة الإبادة والتهجير ضد المدنيين العزل والأبرياء في دارقمر والسريف بني حسين ؛ فهي جرائم ضد الإنسانية ؛ وطالب مركز السودان المعاصر الجنائية الدولية بضرورة ادراج الأشخاص الست المذكورين من أبناء القمر والبني حسين المذكورين أعلاه في قائمة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية ويجب تقديمهم للعدالة الدولية للأدوار التي لعبوها بحق الإنسانية .
 
مركز دراسات السودان المعاصر 
مجلس المدراء التنفيذيين
29.جونيه. 2013ف
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages