بيان الحزب حول ميثاق "الفجر الجديد"

5 views
Skip to first unread message

Adil Abdel Aati

unread,
Jan 7, 2013, 5:23:43 AM1/7/13
to ldpsudan, gahs...@googlegroups.com

بيان هام  من الحزب الديمقراطي الليبرالي

حول توقيع ميثاق "الفجر الجديد" من طرف بعض قوى المعارضة

 

بالنسبة لما أتت به الاخبار من توقيع بعض فصائل المعارضة على "ميثاق الفجر الجديد" في كمبالا ، وتساؤل المهتمين عن موقف الحزب الديمقراطي من هذا الاتفاق، نجمل موقف الحزب في التالي:

1.                 مبدئياً يرحب الحزب بأي اتفاقات مشتركة بين مختلف القوى السودانية، طالما كانت هادفة لحل الأزمة الوطنية، وساعية لتقريب الشقة بين القوى الفاعلة على الساحة. وقد ساهم الحزب في لقاءات عدة مع كافة الفرقاء السياسيين في سبيل توحيد الجهود حول الهم الوطني. 

2.                 لم تتم دعوة الحزب للتوقيع على الميثاق ولا للتحاور حوله، رغم وجود ممثلين له في كمبالا، ورغم ان حجمه يفوق حجم الكثير من القوى الموقعة. من نافل القول ان الحزب لن يوقع على اي ميثاق لم يكن طرفا في النقاش حوله ولم يساهم في صياغته.

3.                 وقع على الميثاق حزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي. اننا نعتبر كل الحديث عن المحاسبة في الميثاق باطلا ومضللا طالما ظل حسن الترابي وحزبه جزءا من القوى التي وقعت هذا الميثاق.  باعتبار ان حسن الترابي هو أحد منظمي انقلاب الانقاذ ومن كبار المسؤولين عن الجرائم التي تمت خلال العشر سنوات الاولى من حكمهم المشترك، واي حديث عن العدالة دون المطالبة بمحاكمته وعزله سياسيا يعتبر هزلا وخداعا للجماهير.

4.                 وقعت على الميثاق فصائل الجبهة الثورية  دون ان تعلن اعادة النظر في تكتيكاتها. إن حزبنا رغم تفهمه للظلامات التاريخية والموضوعية التي تعبر عنها تلك الفصائل،  يعتبر العمل العسكري الدائر حاليا  مضراً  بأهل الهامش في المقام الأول، كونه يدور في مناطقهم.  كما يتضرر منه  المجندين الابرياء من الجانبين لا أهل النظام . إن الحزب الديمقراطي الليبرالي لا يستطيع التوقيع على أي وثيقة تدعو للعمل العسكري أو تجيزه أو تبرره في ظل التكلفة الاجتماعية الباهظة له.

5.                 إن الحزب الديمقراطي الليبرالي– وفقا لمنهجه الثابت والمبدئي في الكفاح اللاعنيف - يدعو فصائل الجبهة الثورية للتخلى عن العمليات الهجومية على الأقل، وأن تجعل  تركيزها على العمل السياسي والجماهيري والدبلوماسي، مما يكسبها المزيد من المصداقية ويخفف المعاناة عن كاهل أهلنا  الابرياء في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ،كما يتيح للشرفاء في القوات النظامية التعبير عن رفضهم لممارسات النظام.

6.                 يبدو إن الميثاق قد صُيغ على عجل، لكيما يكون غطاءاُ لأجندة غير معلنة لبعض أطرافه. يثبت ذلك وجود الكثير من الاخطاء الاملائية والاجرائية فيه، وتكرار بعض الفقرات، واهمال بعض القضايا بالغة الإهمية في مقابل التوسع في قضايا أقل اهمية.

7.                 الميثاق يعبر عن تراجع وتنصل ما يُسمي ب" قوى الاجماع الوطني" عن خط  النضال السلمي الديمقراطي، كما يشير مباشرة الى فشلها في العمل الجماهيري واقناع الجماهير بخطابها ، أو عدم جديتها في ذلك النضال.كما هناك شبهة أنها تريد ان تركب على ظهر الجبهة الثورية لتحقيق مكاسب خاصة بها.

8.                 رغم حديث الميثاق المبتسر عن " فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة لضمان عدم إستغلال الدين فى السياسة".  فإن حزبنا يعتبر هذه الصيغة ضعيفة وحمالة أوجه. يجب أن ينص أي ميثاق يهدف لبناء دولة سودانية جديدة على ضمان العلمانية بما يعني ذلك فصل الدين عن الدولة.

9.                 ارتباطاً بما سبق يعتبر الحزب الفقرات عن حقوق المرأة في الميثاق ضعيفة ولا ترقي للقيم العالمية وحقوق المرأة الطبيعية. غابت الاشارة في الميثاق عن الالتزام باتفاقية سيداو وكذلك غاب مطلب الغاء قانون الاحوال الشخصية لعام 1991 وبناء قانون احوال شخصية علماني ديمقراطي.

10.            ارتباطا بما سبق جائت الفقرة عن السلطة القضائية ضعيفة وغامضة ودون تحديد اجراءات عملية لاصلاحها وضمان استقلالها، وعموم الفقرة المبتسرة لا تتناسب مع أهمية السلطة القضائية كضامن للحقوق الفردية للمواطنين.

11.             تبنى الميثاق النظام الرئاسي في الحكم وجعل رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء ولم يتحدث عن صلاحياته وحدودها ولا عن صلاحيات المجلس الرئاسي، وهذا ضد مبدأ تقييد السلطة وتوزيع السلطات المطلوب في كل نظام يخرج من الشمولية ويتطلع للديمقراطية.

12.            كانت الفقرات الاقتصادية في الوثيقة غاية في الضعف  ولا يمكن ان يقبل بها حزبنا بأي حال من الاحوال. فقد غابت اي آليات لانعاش وتطوير الانتاج و"الثروة" ، اعتمادا على القدرات الذاتية، وتم اعادة تدوير كلام مجتر عن اعادة توزيع الثروة؛ بينما يشهد وطننا تراجعا اقتصاديا مريعا ولا تكاد توجد فيه ثروات لتوزيعها، فالواجب الملح هو تشغيل العجلة الاقتصادية ورفع الانتاجية وخلق الثروة نفسها قبل اعادة توزيعها.  كما هناك جملة من التعابير التي يفهم منها تقييد حركة آليات السوق لصالح اقتصاد مسيطر عليه من قبل الدولة.

13.            إن عموم البرنامج الاقتصادي للميثاق ضعيف وغافل عن الأزمة التي يعاني منها الاقتصاد ويكتوي بنارها البسطاء، ويوضح ان النهج  الاقتصادي الذي سيسير  عليه موقعو الميثاق سيكون استمرارا لإقتصاديات الدولة الجبائية البروقراطية حيث تتحكم الدولة في السوق والانتاج ، وهذا منهج فاشل لا يعالج الازمة الخانقة، مما يعارضه الحزب ويرفض ان تفرضه سلطة غير منتخبة على أهل السودان.

14.            يثمن الحزب الاشارة الى ضرورة حماية السيادة الوطنية في الميثاق، ولكنه يشير الى غياب اي آليات وعناصر في الميثاق  تضمن تلك السيادة مثل تثبيت تبعية حلايب والفشقة وهجليج الخ لجمهورية السودان والحاجة الى اعادة التفاوض حول إتفاقية مياه النيل  وضرورة ضمان الأمن الاقتصادي والغذائي وامن الطاقة للبلاد.

15.            مع اتفاقنا مع الوجهة الهادفة لاصلاح العلاقات مع دولة جنوب السودان، يعتبر الحزب الاشارة الى "استعادة وحدة" كل من جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان في بلد واحد مطلباً لا يحترم رغبة شعب جنوب السودان التي عبر عنها في استفتاء شعبي، ويرى إن مثل هذه الدعوات مضرة بخلق علاقات اخوة وصداقة حقيقية مع جمهورية جنوب السودان.

16.            يرفض الحزب بشكل قاطع ان تكون الفترة الانتقالية بعد اسقاط النظام 4 سنوات تحكم فيها قوى لا تتمتع بأي تفويض شعبي وبدون قيام انتخابات. أن الحزب يقترح أن تكون الفترة الانتقالية لمدة  سنة واحدة تقوم بعدها انتخابات عامة تستلم فيها الحكم سلطة منتخبة ومفوضة شعبياُ، وذلك لكي يكون الحكم مستندا على شرعية دستورية وديمقراطية.

17.            يرفض الحزب وبشكل قاطع المنحي الاقصائي المتمثل في إحتكار التمثيل في الحكومة الانتقالية للقوى الموقعة على ذلك  الميثاق،  وهو استمرار لطرح وثيقة ما يسمى بالبديل الديمقراطي لما يسمى  بقوى الاجماع الوطني التي احتكرت التمثيل في الحكومة الانتقالية على تلك القوى. ان الميثاق بهذا يستبعد  قوى اجتماعية وسياسية واسعة تجد نفسها خارج التمثيل ، ومن بينها القوى المتضررة من سياسات النظام مثل اهلنا النوبيين والبجة والمسيرية والرزيقات والمناصير والفلاتة واهل الكنابي وعموم المهمشين من الشعوب السودانية ، وكذلك القوى المدنية والسياسية  في الهامش العريض وزعماء القبائل والقيادات الأهلية والشرفاء من أبناء القوات النظامية وقيادات النقابات المهنية واتحادات المزارعين ومنظمات العمال والمثقفين وأصحاب العمل وشباب الثورة في الاحياء وقوى وقيادات اخرى تتخلق في مجري النضال ضد النظام.

18.            يؤكد الحزب على استمرار تحالفاته في اطار كل من "جبهة الحراك المدني و الشبابي للتغيير" و"تحالف القوى الديمقراطية الحديثة (توحد)" ،  وعن استمرار تنسيقه مع كل القوى الشبابية المستقلة وتنظيمات القوى الحديثة والديمقراطية غير المنضمة لهذين الجسمين وعلى رأسها الجبهة السودانية للتغيير. كما يعلن عن استعداده للتحاور والتوقيع على اتفاقيات مشتركة مع كل القوى السياسية التي تحترم رؤاه المطروحة اعلاه حول مستقبل الوضع السياسي للسودان، وتتعامل بجدية مع استحقاقات القضية الوطنية العليا للبلاد.

 

الحزب الديمقراطي الليبرالي

7 يناير 2013

LDP-ON-fg.doc

Moniem Suliman

unread,
Jan 7, 2013, 8:03:24 PM1/7/13
to gahs...@googlegroups.com, ldpsudan

مركز السودان المعاصر : تعليق على وثيقة  "الفجر الجديد" ؛ وحتى لا تعاد إنتاج الدولة ذات الأسس المختلة  .
 
 
درس مركز السودان المعاصر وثيقة "الفجر الجديد " بتمعن خلال الساعات التالية لظهورها على الشبكة العنكبوتية  منذ مساء  السبت 5  جانفير الجاري 2013ف من العاصمة اليوغندية كمبالا .
 
 وفيما يلي يجمل  مركز السودان المعاصر رده وتعليقه موضحا  موقفه من هذا الحراك الوطني المهم .
 
1. المركز  يدعم  مبدئيا أي حراك وطني يهدف إلى إحداث التغيير الشامل الدائم في البلاد ؛ يعبر عن نية صادقة  للإطاحة بنظام الحزب الوطني وبنية الدولة المنجازة ؛ ويبني دولة  معاصرة.
2.مبدئيا أيضا ؛و مستندأ على قرأءته للمشكل السوداني وتحليله العميق لظاهرة الصراع السوداني ؛ وبما لديه من أمكانية علمية وعملية واقعية يبدي  المركز تعاونه مع كل القوى السودانية التي تعمل لأجل  التغيير الشامل .
3. وفي هذا الإطار يعزز مركز  السودان إلتزامه بمضامين العمل المدني المشترك مع القوى السودانية الموقع معها حول " وثيقة "جبهة الحراك المدني و الشبابي للتغيير" .
وكذالك يعزز إلتزامه بالعمل المشترك مع  القوى السودانية الموقع معها  على  الوثيقة المنشأة  "لتنسيقية شباب الثورة السودانية في القاهرة " .   
 
ثلاث إيجابيات تلمح  بها الورقة في الطريق نحو بناء نظام سوداني معاصر :
1. الورقة تعبرعن تقدم واضح في فكر الأحزاب الخرطومية  الصاعدة  نحو مصاف الإعتراف بقضايا سودانية جوهرية كانت قد حملتها وعبرت بها  الحركات المسلحة من الأقاليم أول هذا القرن الحادي العشرين فيما  تراجعت هي  في فكرها ونطاقها الجغرافي.
2. أظهرت الورقة  مرونة العقل السياسي لدى الحركات السودانية المسلحة وإمكانبة إعترافها بمبدأ  الحوار في الصف السوداني المعارض للدولة والنظام الحاكم بغية  تشييد البناء الوطني الساعي للتغيير.
3. الورقة ؛ و الروح المصاحبة للنقاش ولحظات التوقيع  ؛ تجعل من " الفجر الجديد "  خطوة أولى وليست نهائية ؛ وتصلح لتكون أساسا لمشروع الحوار الوطني السوداني بمبادئه المعاصرة ؛ ويمكن أن تجمع القوى السودانية الأخرى التي تشاركها ؛ من أجل  تصفية نظام الحكم العنصري المضر جدا بحقوق الإنسان ؛ وإجداث نقلة في البلاد إلى وضع جديد.
 
إنطلاقا من مبدأ الواقعية ؛ إنه ورغم  تقدمها في تناول عناوين أساسية في قضايا السودان إلا أن ورقة " الفجر الجديد" تعيش ثلاث إشكاليات بنيوية تسهم بطريقة علنية إلى إعادة إنتاج الدولة المختلة الأركان بشكل وبطريقة جديدة ما لم تعالج . وقد تشرعن  لأساليب إقصائية وسلوك إنتهازي للعيش مجددا في الفضاء الوطني ؛ ولذا يلزم إعمال حوار عقلاني محترم  لتكون الورقة ولحظاتها التاريخية مصدر تفائل ودعما  إيجابيا لحراك  التغيير الوطني .
 
الإشكال الأول : إشكالية في مضمون الورقة.
الإشكال الثاني :الخلفية و الأسلوب الذي من خلاله  ترى بها القوى الموقعة:  للسودان ؛ والمشكل ؛ و الحل .
الثالث :طبيعة سجل  الأحزاب السياسية الخرطومية الموقعة ؛ وتصالحها مع ماضيها  ودورها في الأزمة .
 
 
الإشكال الأول : إشكالية في المضمون.
مشكل السوداني : هو :
1.      عنصرية سلطة الدولة ؛ وعنصرية النخبة الشمالية التي تبنت الهوبة العربية الإسلامية للبلاد ؛ تكون نظام عنصري بالبلاد .
2.      عدم قدرة  جهاز الدولة في القيام بدوره في خدمة السكان ؛ لانه غير راغب ولانه غير قادر.
3.      ممارسة إنتهاكات جسيمية ضد حقوق الإنسان استنادا وردا على سياسية العنصرية .
 
والحل  : 1.هو تصفية العنصرية السلطة ؛ وعنصرية النخب الشمالية التي تغذيها.
2.بناء جهاز دولة كفء  يقوم بدوره في خدمة الإنسان.
3. يضمن قوانين العمل العام في دستور مقدس .
 
 يشبه مشكلة السودان الحالة في دولة  جنوب إفريقيا إبان حقبة التمييز العنصري من ناحية تقسيم طبقي للشعب ؛ وحرمانهم من حقوقهم الأساسية ؛ وتبجح النخب من طبقة الأقلية  وإعتدادهم بالجرائم التي يمارسونها ؛ ولدولة دعم إقليمي.
 نخبة الجلابة الشماليين ؛ صاغوا من العروبة والسلام السياسي الهوية والثقافة  والوطنية على نحو نازي في نظام عشوائي يفرض تميزا وحرما على الأمم الزنجية بدلالة ألوانه واشكالهم ولغاتهم وثقافاتهم وتاريخهم .نحن إذا بصدد حالة تاريخية متفردة يرجو من  التدقيق والمصداقية بغية تجاوزها .
 بدأ بالاعتراف الشجاع ؛  والإعتذار للضحايا عامة ولا سيما الأمم الزنجية  وإعتماد مواثيق وعهود الأمم الضامن للحق الإنساني مرجعية لدستور  جديد ؛ وضبط مهمة عملية للدولة .
فيما تقسم سلطة الدولة العنصرية السكان على اسس العرق والثقافة واللون  الى أربعة طبقات : شماليين ؛ عرب من غير الشمال ؛ زنوج مسلمين وزنوج غير مسلمين وتتفاوت درجات العنصرية كلما تقدم نحو الطبقة الاخيرة ؛ تعيش الأغلبية  من الأمم الزنجية حرمانا دائما وعلى هامش تنعدم فيه ابسط الخدمات ؛ أو تحظى بتمثيلا ديكوريا في بعض مؤسسات الدولة ؛ ثم هم من يواجهون حرب إبادة وتطهير عرقي  واهانة . وهذا الوضع تاريخي منذ عهود تجارة الرق .
السودان بلدا يسكنه في الأصل الأمم الزنجية  من يواجهون التميز والحرمان و حرب الإبادة ؛ ولقد بنوا في صورة ابائهم الاوائل حضارة كوش منطلقة من مجرى هذا النهر ولا تزال اثارها  باقية؛ و تطورت حضارتهم عبر الزمن وفدت ثاقات  عربية إسلامية وأوربية ولا  ويغير الواقع  بأي حالة غلبة هوية المجموعات التي ترى انها مهاجرة و التي بها نخب متعلمة بقدر  يمكن أن تصنع واقعا لتحقيق مصالحها .
فيما لم تقدم تعريفا للمشكل السوداني إلا أن "ورقة الفجر الجديد " لم تشمل تعريفا  لما هية السودان ؛ وتعريف سكانه ومنها معرفة حقوقهم ؛ ولماذا يواجهون حرب تطهير ؛ لم تناقش ذلك بمستوى الديباجة  والعناوين التالية ؛ وقد أسحبت في إراد كلمات مترادفة ومطولة ؛ وتكرر أفكار الوثائق التي قام عليها الوثيقة.
 
السودان دولة إفريقية وليست في أوربا أو أسيا ؛ وهويتها الإفريقية الوطنية تستمدها من الهوية الثقافية لسكانه  من الأمم الزنجية بغالبيتهم وقوة عناصر هويتهم . والهوية أمر غير قابل للإصطتناع والتبديل والمجاملات بالإتجاه التي تريدها النخبة المتعلمة تعليما أوربيا وأسيويا .  لقد تقدمت الورقة على جعل مسألة الهوية أولية فيها ؛ إلا أنها قدمت تعريفا ضبابيا لماهية الهوية ؛ ووضعت تعريفا مشوشا لمفهومها عن الهوية .
 
حل الأزمة السودانية يكمن في تصفية العنصرية كنظام وسياسيات ومعالجتها في ذهنية النخب الشمالية  المسيطرة على الوضع؛ وذلك يحتاج إلى وقفة تاريخية صادقة مع النفس ؛ وموقف أمين مع الضمير لكل إنسان في موقع قيادي ؛ على  نحو ما ناقشه قادة شعب جنوب إفريقيا نهايات القرن العشرين؛ أو ناقشه قادة  شعب الولايات المتحدة أمريكية  .ثم يعق الإتفاق على وثيقة تتضمن تلك الحقائق يؤسس بدستور وطني حي؛ مستفيدا من أفكار  الإعلان العالمي لحقوق الانسان ومواثيق الدولة والعرف السوداني كمرجعية . ولا تعتمد أي دين كمرجعية .
إن جميع القضايا الأخرى ؛التي نقاشتها الورقة بإطالة  والتي لم تناقشها ؛ و المتمثل في نظام الحكم ؛ والخدمات العامة ؛  والتعليم والصحة  والعلاقات الخارجية والقضاء والاقتصاد والامن والدفاع ؛ معالجة انتهاكات حقوق الانسان ؛ الرمز الوطني والعلم والنشيد ؛  والعاصمة القومية .. جميعها  قضايا فنية تقنية خارجة من رحم  المشكل الأساسي المتعلق بتصفية نظام التمييز العنصري ؛ والمفضي إلى  إعلان تعرف السودان الحقيقي  وهويته  في إطاره التاريخي والجغرافي.
 وتبقى  كل تلك القضايا باهمية تالية  حالما ترى عقلية رجل الدولة  السكان  بشرا أدميين  لهم حقوقهم وهويتهم يعرف انهم  يستحقون كل تلك الخدمات والاحتياجات.
الورقة حين  تضع " عنصرية نظام الدولة وعنصرية نخب الحزب الحاكم " أساسا مقنعا لشرح ظاهرة إنتهاكات حقوق الأنسان في السودان  وفشل الدولة طوال 57 سنة فإنها سوف  تفلح في إلهام الشعب السواني  الوعي بقضيته ويتميز بذكاء حاد و متقدم . وهكذا أيضا هذه الورقة  سوف  تفلح في  حشد الراي العام الإقليمي والدولي في مقاطعة النظام الحاكم  كما حصل للدولة العنصرية في جنوب إفريقيا السابقة وهذا يضمن التغيير.   
 
الإشكال الثاني :الخلفية و الأسلوب الذي من خلاله  ترى بها القوى الموقعة للسودان : المشكل الوطني و الحل .
 
1. إستندت وثيقة "الفجر الجديد" على وثيقتين هما "البديل الديمقراطي عن تحالف قوى الإجماع الوطني"  المعلنة في 4 جويلية 2012ف والصادرة عن تجمع  الأحزاب الخرطومية . و وثيقة "إعادة هيكلة الدولة السودانية"  المعلن في 4. أكتوبر 2012ف.عن الجبهة الثورية وهي عبارة عن تجمع للحركات السياسية المسلحة وبعض أحزاب خرطومية.
 
و  الجدير بالذكر أن الوثقتان سبقتهما في العام نفسه وثيقة "جبهة الحراك المدني و الشبابي للتغيير " والذي بالرغم من إعلنها رسميا في 13. جويليه 2012ف إلا ان النقاش حولها إستمر منذ 30 جونيه2012ف ؛ لكن تعد ورقة "نحو تغيير شامل ودائم في السودان" المعلنة عن  مركز السودان المعاصر في 25 جونيه. 2012ف هي السابقة في هذا الحراك والتدافع الوطني .  وثيقة " الفجر الجديد" جاءت كما لو أنها قصدت عدم الإقرار بغير القوى الموقعة عليها فقط ولا تعترف بالتعاون الوطني للخروج من الأزمة  الراهنة أو  سمعت بالوثائق القوى السودانية السابقة  واعتبرتها غير ذات أهمية ؛ أو أخذت  أفكار من الوثائق دعمت بها مشروعها دون الإشارة إليها . وهذا أسلوب   قديم كانت تمارسها النخبة الشمالية حصريا في قضية الوطن ولكنها لا تقدم إلى الأمام  .
 
2 . وقعت على الوثيقة " الفجر الجديد " أفراد باسم منظمات ؛وأكثر من جماعة خرطومية وراء عناوين مختلفة  فرعية الى جانب حركات سياسية إقليمية تعبر عن قضايا ضحايا دولة التميز العنصري وضحايا حرب الابادة؛  وتتضمن  الحركات في برامجها قضايا عامة  ؛ كان يمكن أن توقع المنظمات الخرطومية شمالية الخلفية غير المسلحة تحت إسم واحد أو إسمين فقط  فهي لا تعبر عن قضايا أكثر من غيرها ولا تمثل قوى بشرية أكثر من سواها من الجماعات التي لم تحضر.
في ظل الصراع القائم والحقائق معروفة  هذا الشكل وأسلوب من التوقيع  عمل غير موفق وغبر معبر  ؛ ويعكس عن نظرة  لا نهائية من عدم الثقة والاتفاق السوداني  من جهة  عدم القدرة على تقديم قرأة حقيقة للمشكل السوداني ؛ أو أنها تخاف السودان مما تظنه غنيمة مقدمين عليها .  
فيما تضع تلك الجماعات والأفراد وزنا لنفسها وهي تكاد تكون خرجت من بيت واحد تعلن من غير قصد رؤيتها البسيطة  لما بعد التغيير  ؛وهي من المؤسف لا تزال تحمل تعريفات  خرطومية قديمة لما هية التغيير المنتظر  وغاياته؛ وما تعني لها الديمقراطية  والحقوق التي ثارت الأمم والشعوب من أجلها .
  وفيما لم يوقع على الإتفاق  رؤساء الأحزاب وزعماءها الرئيسين وإكتفوا فقط بإرسال ممثلين عنهم ؛في ورقة بعناوينها هذه؛  مع إدراكنا لطبيعة هذه الاحزاب يعكس الحدث  صورة  إحتمالات إن قادة  الاحزاب  تعتقد أن جميع الموقعين على الوقيقة هم قواعدهم  وأتباعها  بواحهات مختلفة ؛ أو أنها تنوي إستغلال تضحية الأقاليم في مسيرة التغيير  وتوظف معاناة الضحايا وتعيد إتاج نفسها؛ ؛ أو أنها لن تكون ملزمة بالاتفاق لعهد بعيد وهي بارعة في أسلوب نقض العهود والمواثيق وهو أسلوب خرطومي محترف.  
 
   ينبه مركز السودان المعاصر النخب الخرطومية    إلى أن  إستمرارها في ممارسة أساليبها خطأ أعتقاد ينبغي التحرر منها . وذلك أن الممثل الشرعي لقضايا التغيير والمرحلة هي الأمم والشعوب التي عانت ولا زالت تعاني في ظل الدولة العنصرية ؛ وأن الممثلين هم شعوب دارفور؛ ودلة جنوب السودان ؛  وجبال النوبة والبجا  ؛ والفلاحين الزنوج في القضارف وسكان الكنابو في إقليم علوة ؛ والرعاة البدو ؛ وسكان الحزام الأسود حول المدن الكبرى ؛  والقرويين والرعاة العرب؛  والنوبة البربر ؛ وأن هذه المجموعات قادرة في قيادة التغبير  والتعبير مشكلتها وقضيتها وقادرة لرسم الحلول التي تحقق مصالحها و هي في نفس الوقت منتبهة لمثل هذه اللأساليب القديمة حالة إبرام التعاون؛ وغالب الممثلين لهذه المجموعات لم تشارك في إتفاق "الفجر الجديد" .
 
3. فيما يبدو عدم توفيق في اللقاء بين الجماعات الخرطومية على الورقة بأجندتها ؛ و الحركات السياسية المسلحة والتي هي عبارة عن مليشيات قبلية ترأسها مكاتب سياسية ولدتها الضرورات  الظرفية ؛ الوراقة تظهر هيمنة خرطومية للنخبة الشمالية على ما تعتقده " الفجر الجديد" كتلة التمثيل النهائي لحراك التغيير في البلاد ؛ تعبر عن مدى لا نهائي لعدم قدرتها  على التتحرر من العقلية ذاتها التي حكمت البلاد 57 سنة ؛ وهي نقطة يلزم حوار أطول ؛ وفهم أعمق.
 
الثالث :طبيعة سجل  الأحزاب السياسية الخرطومية الموقعة ؛ وتصالحها مع ماضيها  ودورها في الأزمة .
أكتفت  الورقة بتعليق كل  المشكل السوداني  في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ؛ في ممارسات إنتهاكات بشعة لحقوق الإنسان ورفع وتيرة النعرة العنصرية؛ صحيح  يمثل الحزب الحاكم قمة الهرم  في الحرمان والإنتهاكات؛ إلا انه هرم للانظمة السياسية الشمالية  نفسها وإمتداد للأحزاب ذاتها ويجب أن لا يكون التالي حزب أخر من الحلقة ذاتها .  
فالحزب الوطني الحاكم  يمثل إمتدادا للانظمة الشمالية  التي سبقته ؛ ويستند الحزب على أسس  الدولة المنحازة والعاجزة في القيام بدورها لعامة سكانها. ولقد ساهمت جميع الأحزاب والنخبة الخرطومية الموقعة على الوثيقة  في خلق نظام المؤتمر الحاكم ليس شقيقه الحزب الشعبي فقط .
في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ تطور السودان ؛ إن مسؤلية النخب والأحزاب الخرطومية ( الأمة والإتحادي الشعبي ؛ الشيوعي والبعث )  هو أن  تعترف بطبيعة الدولة العنصرية المنحازة وبدورها  التاريخي في قيادة الأزمة وبمسؤوليتها الأخلاقية في الإنتهاكات  الجسمية ضد حقوق الإنسان و إستعدادها لتصفية جذور نظام الفصل العنصري وبناء نظام سوداني جديد يعود فيه البلاد إلى إطاره الجغرافي والتاريخي في القارة الإفريقية ؛ ووفق مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان تبنى دولة حديثة ؛ ووفق معاير العدالة الدولية يتم محاسبة المسؤوليين في تلك الإنتهاكات عبر التاريخ. ويمثل تصفية النظام الحالي ما يعادل 52% من مشكل الدولة ؛ وتبقى 48% اشكالية بناء الدولة الحديثة .
 
  دون حوار صدوقي هكذا يشارك فيه مثلي كافة الشعب السوداني ضحية هذا الوضع المختل فإن هذه الوثيقة تعمل على خلق فرصة  ثمينة لهذه الأحزاب والنخب  الخرطويمة لإعادة انتاج خطابها العقائدي الديني العرقي المضلل ؛ وممارسة سلوكها واساليبها الخداعية   مما يجعل من التغييير القادم بوابة جميلة للدخول إلى السودان القديم  ذاته بطريقة أخرى.
 
وهكذا في الوضع الجديد  التي تسهم فيه بعقليته  سوف تستغل  هذه الجماعات الخرطومية سلطة الإتفاق  و تستغل معاناة الضحايا في مناطق  الحرب ؛ و مستعينين بوعيهم وتعليمهم لإرهاب السودانيين وافتعال صراع مع المجموعات السودانية الداعية للتغيير  المعاصر وذلك  باستخدام سلاح التشويه والإتهام بالعنصرية وهي خدعات جلابية قديمة لمحافظة على الوضع القائم بسؤه.
 
الختام
إعلان وثيقة "الفجر الجديد" ممثلة في القوى الموقعة عليها خطوة أولى في طريق الحوار الشفاف ؛ وهذه القوى  تمثل قطاع معتبر للمعارضة في الساحة السياسية السودانية  إلا إنها لا تمثل كل المنظمات والجماعات والتنظيمات التي تعمل في مشروع التغيير الوطني ؛ فضلا عن أنها لا تمثل السودان كله ؛ وأن اي إشارة الى اعتبار هذه القوى نهائية لا شك تحمل مضامين مسبقة للإقصاء وعدم القدرة علي الحوار وقبول بالراي الأخر ولن يساعد ذلك على التقدم.
 
نحو هيكلة معتبرة وقوية للحراك الوطني السوداني المعارض  يدعو  مركز السودان المعاصر  القوى المووعة على " ميثاق الفجر الجديد " لتبني مؤتمرا سودانيا دوليا في المهجر يجمعها مع القوى السودانية المعارضة الأخرى التي لم تشارك ؛ مستصحبين بالروح االثورية في الحوار وإحترام الراي الأخر الذي أنجزت الوثيقة ؛ يكون من الممكن في ظل هذا المؤتمر وتحت عناوين التغيير المعاصرة ؛ وجمعا لوسائل التغيير المتعددة  يحقيق المؤتمر الاتي:
1.      إجماع تعربف للمشكل السوداني ؛ يعترف بانتهاكات حقوق الانسان ويرسم خارطة الطريق للحل النهائي .
2. يضع خطة التغيير الكامل
3. بناء مجلس دولة إنتقالي يرسم دوره حول قيادة التغيير في البلاد ؛ اتفيذ لما إنهى إليه المؤتمر ..
4. صياغة مسودة  دستور وطني  دائم تتضمن مخرجات المؤتمر  .
 
مركز السودان المعاصر
مجلس المدراء التنفيذيين
8.جانفير 2013. 

Adil Abdel Aati

unread,
Jan 8, 2013, 4:37:45 AM1/8/13
to gahs...@googlegroups.com
ورقة ممتازة 
اقترح تخليصها من بعض الاخطاء الطباعية  حتى لا تفسد المعنى العظيم 



2013/1/8 Moniem Suliman <moniem...@yahoo.com>
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "gahshmat" group.
To post to this group, send email to gahs...@googlegroups.com.
To unsubscribe from this group, send email to gahshmat+u...@googlegroups.com.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 



--
Adil Abdel Aati
+48-888-524-519
Skyp: abdelaati
Yahoo Messenger: aabdelaati
AOL IM: adilaati
MSN : a.abd...@hotmail.com
facebook: http://www.facebook.com/abdelaati/
BlackBerry PIN: 239BC31E


Moniem Suliman

unread,
Jan 8, 2013, 6:34:43 PM1/8/13
to gahs...@googlegroups.com
شكرا عاطي 
تحياتي وللرفاق 
ارسل اليك تعازي في رحيل ابن شقيقتكم ؛ وتضامني وزملائي مع عائلتكم الكريمةفي هذا المصاب الأليم  .لروحه الرحة وولأسرة الصبر 
 سنعمل ولنتوفق لازالة الاسباب التي  تؤدي يحيات اقاربنا وشعبنا 
شكرا للتنبيه 
منعم 
 

From: Adil Abdel Aati <abde...@gmail.com>
To: gahs...@googlegroups.com
Sent: Tuesday, January 8, 2013 10:37 AM
Subject: Re: مركز السودان المعاصر : تعليق على وثيقة "الفجر الجديد" ؛ وحتى لا تعاد إنتاج الدولة ذات الأسس المختلة .

AMNA MUKHTAR

unread,
Jan 10, 2013, 2:39:43 PM1/10/13
to gahs...@googlegroups.com
ياسر عرمان يحاربنا الآن
بعد أن استقطب فتحي البحيري وزوجته ( الثانية ) المحامية رشيدة الإنصاري
كما استقطب قبلهم نجلاء سيد أحمد وزوجها
(راجعوا قائمة الموقعين على وثيقة الفجر الجديد

فتحي وزوجته قاموا بالإستيلاء على موقع حزب الخضر المغلق قبل عشرة أيام
وطردونى منه
انا وبقية الآدمنز 
ونصبوا لى مشنقة غى غيابى

ونحن الآن فى حرب ضروس معهم
وأضررنا لإنشاء موقع مغلق آخر

 

From: Moniem Suliman <moniem...@yahoo.com>
To: "gahs...@googlegroups.com" <gahs...@googlegroups.com>
Sent: Wednesday, January 9, 2013 2:34 AM

Moniem Suliman

unread,
Jan 11, 2013, 10:13:41 AM1/11/13
to gahs...@googlegroups.com
 بتمي بت مختار 
 الولادم الكرام
؟ المعركة الاساسية في الصراع السوداني هو مكون عقلية النخبة الجلابية حول ماهية السودان ومن هم السودانيين . 
.
التعرف  ؛ والحوار هو الذي يقدم الشرح المنطقي لفشل الدولة وغياب التنمية عن شعبنا . ويفسر الحرب الوحشية التي تشنها الدولة على شعبنا  .
والمعترك  هو الذي يفكك دولة الجلابي العربية الاسلامية ؛و يهزم عقلية النخبة  العنصرية للجلابة في البلاد . 

المكون العنصري لعقلية النخبة الجلابي موجود في  التيار  المعارض لسلطة اليمن بقدر اعنف مما  هو في ذهنية  تيار السلطة .  واعتقد ان اليسار الجلابي  وفكته يعد نفسه لاقتناص دور جديد في ادارة  الدولة خلفا لليمين . 
. وفرصة اخرى للعقلية ذاتها بثوب جديد لادارة الدولة بجهازها المختل ؛ سوف نذهل  عندها لعبقرية تطبيق السياسة العنصرية عند هؤلاء ونوع وحجم ممارسة انتهاكات حقوق الانسان في  البلاد  ؛ وضد الضحايا ذاتهم بقدر  ينافس اليمين اللآفل . 
لذا لا يمكننا ان نسمح ؛ 
لا يمكن ان نصل الى حل نهائي للازمة السودانية دونما تحقيق امران :  اساسيا : 
افريقية الدولة السودانية كهوية واعتراف بالحق الانساني للامم الزنجية . 
علمانية  الدولة كنظام  وقوانين تعتمد على قدرات الناس ومرجعية القانون  اي لا مرجعية دينية . 

منعم

AMNA MUKHTAR

unread,
Jan 12, 2013, 9:06:35 AM1/12/13
to gahs...@googlegroups.com
ونحن لهم بالمرصاد يا منعم يا شقيق
Sent: Friday, January 11, 2013 6:13 PM
Subject: Fw: مركز السودان المعاصر : تعليق على وثيقة "الفجر الجديد" ؛ وحتى لا تعاد إنتاج الدولة ذات الأسس المختلة .

نايف عمر

unread,
Jan 20, 2013, 3:43:07 AM1/20/13
to gahs...@googlegroups.com
الاخ منعم 
الجلابى الذى فرض الثقافة العربية  على السودانيين فعل ذلك فى غفلة من بقية الشعوب المكونه للدولة السودانية . و القصور كان منا و ليس منهم لان طبيعة النفس البشرية اذا وجدت طريقا للسيطرة على الاخرين تفعل ..و نحن طوال الازمان السابقة رضينا بسيطرتهم ..انا لا الومهم و لا احملهم مسئولية شكل الدولة السودانية الحالية و انما يجب ان نلوم انفسنا لاننا قصرنا فى الدفاع عن حقوقنا و ثقافتنا و ارثنا .نحن نوبيو الشمال لم ننخرط فى نظام الانقاذ منذ 89 الا على مستوى الجلابة من القيادات الذين لبسوا ثوب العربية و عادوا الثقافة النوبية و اعتبروها وثنية اما على المستوى الشعبى فالنوبيون كانوا ضد الانقاذ بنسبة 99 % فى حين ساندت بقية شعوب السودان بنسبة ما نظام الانقاذ و مكنتها فى السلطة ..و فى خطابنا لاعادة صياغة الهوية السودانية و اعادة تشكيل شكل الدولة يجب ان نبعد الصراع الدينى عن اذهاننا و لا نحمل الاسلام اخطاء العرب و الخطاب الذى يعادى الدين لن يجد اذنا صاغية فى السودان و حتى لو وجده عندنا نحن فى الشمال فلن يجده فى دارفور و الشرق و الوسط ..
تحياتى 
نايف

بتاريخ 12 يناير، 2013 4:06 م، جاء من AMNA MUKHTAR <hope...@yahoo.com>:
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages