ذهبت إلى إحدى الدول العربية لأتجول فيها واتعرف على معالمها فعند وصولي إلى المطار استقبلتني فتاة جميلة متناسقة رائحتها العطرية تفوح فقالت لي أهلاً وسهلاً بك في بلدك الثاني فلم أستطع الرد مباشرة من جمالها المتألق فبدأت أتطلع في ملامحها فقالت لي ماذا بك ؟فانتبهت لها بقولي ..ها.. أهلاً أهلاً فابتسمت في وجهي قائلةً هيا نذهب فذهبت معها من غير أن أسألها إلى أين ذاهبة بي ؟ فركبت معها في سيارتها المرسيدس الأنيقة والمريحة حتى أوصلتني إلى أحد الفنادق ذو الخمس نجوم وإذا بها حاجزة لي ذلك الجناح الجميل وتركتني منتهيةً بكلمة أراك وإذا بي استلقيت على الفراش لأرتاح وبدأ عقلي يفكر مماجرى لي بدأت أتساءل من تلك الفتاة الجميلة ؟ ولماذا أسكنتني في هذا الفندق الجميل ؟ وعندما أتى الليل وإذا بالباب يطرق فقمت من على الفراش وفتحت الباب وإذا بالفتاة مرة أخرى وكانت متزينة مرتدية تلك الثياب الخالعة الجذابة فاندهشتُ منها بدأ قلبي بالنبض السريع فدخلت مباشرة وجلست على تلك الكنفة الموجودة ووضعت رجلها اليمنى على اليسرى وارتعش جسمي من ملامحها فائقة الجمال فسألتُها من أنت ؟ ولما هذا كله ؟ وهل تعرفينني ؟ فردت عرفتك منذ أن رأيتك في المطار وهذا الفندق ملكي فسألتها مرة أخرى ما اسمك؟ ولما أنا بالذات ؟ فأجابت لأنك أعجبتني فاخترتك واسمي ثرية فقلت لها نعم اسم على مسمى ولكن ماذا تريدين بي ؟فصمتت قليلاً فردت هل تتزوجني؟ فأجبتها لكني لا أناسبك وأنا انسان مستواي المعيشي قليل فقالت لايهمني كل ماذكرت يكفيني جمالك فوقفت وجاءت نحوي فزادت سرعة النبضات واقشعر جسمي وقربت مني حتى بدت تقبلني في وجهي حتى وصلت إلى فمي وحضر الشيطان ثالثنا فجرى ماجرى واستمرت معي عدة مرات واستمتعت برحلتي معها في هذه الدولة السياحية حتى قرب انتهاء إجازتي وحجزت لي التذكرة للذهاب إلى بلدي العزيز وطني الغالي فقالت لي لاتنساني فقلت لها لن أنساك أبداً هذه ذكريات لاتنسى فسألتها متى الزواج ؟ فقالت لي سأخبرك فيما بعد إن شاء الله فودعتها وركبت الطائرة وأنا أفكر فيها متى ستخبرني لأتزوجها ؟ حتى وصلت إلى بلدي ومازال الإتصال معها واستمرت العلاقة لعدة سنوات وكنت في كل إجازة أسافر لأراها وكانت تقول لي دعنا هكذا أفضل من أن نتزوج وبعدها فكرت إن أتركها وابحث لي عن بنتٍ شريفه من نسل طيب من بلادي وهي مازالت تتصل بي ولاأجيب عليها حتى وصلتني رسالة من عندها (هنيئاً لك الإيدز) فانصدمت كثيراً فحاولت الاتصال بها ولم تجبني حتى أصبحت حالتي النفسية سيئة جداً فقررت إن أذهب إلى المستشفى لأتعالج وأتأكد مما قالته لي تلك الفتاة السافلة وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل أتاني الدكتور وأنا على السرير وسألني عدة أسئلة وأنا أجيبه فقلت له يادكتور ماهي النتيجة ..تكلم هيا ..أخبرني لما انت ساكت فقال لي أنت تعاني من مرض الإيدز فانهار جسمي وسالت من عيوني الدموع وتذكرت اللحظات التي قضيتها مع فتاة الإيدز ولكنني لم أعرف لماذا فعلت معي هذا؟ وأخذت الجوال لأتصل بها فأجابت من معي فقلت لها أنا الذي استغفلتيني يافتاة الإيدز ولماذا فعلت معي كل هذا؟ فردت وهي تتقهقه ساخرة ماهو إلا انتقام منكم أيها الرجال وهذا هو حالي من رجل إلى رجل فصرخت بـــــــــ لا...مستحيل فاستيقظت من نومي مرتعباً وإذا بصوت المؤذن لصلاة الفجر فحمدت الله وشكرته إنه حلم فأتمنى من الناس أن لاتتغلب عليهم غريزتهم الشهوانية فتأتي عكسية عليهم .
حسين بن علي الناصر *الأحساء _ الساباط
حال أغلبنا إلا من رحم الله
كنـا نقول للضيف ....حياكـ اللـه أقلـط
صرنـا نقـول..اتصـل قبل ماتجي..!!
@@@@@@@@@@@
كنا نقول حياكم اللـه..الصغير قبل الكبير
صرنا نقول..جنـة الأطفـال منازلهـم..!!
@@@@@@@@@@@@
كنا نطمـح نتخرج..ونصبح أطباء ومهندسـين
صرنا ....نرضى بأي شغلة تأكل عيش..!!
@@@@@@@@@@@
كنا نقول .. الأجانب يتغربون عن بلادهـم عشان اللقمـــة
صرنا ....إحنا اللي نتغـرب.. وهـم أهل الدار..!!
@@@@@@@@@@@
كنا نقول..الجار قبل الـدار
صرنا نقول..خليك في حالك وأنا في حالي..!!
@@@@@@@@@@@
كنا نقول..الأقارب عـزوة
صرنا نقول..الأقارب عقارب..!!
@@@@@@@@@@@
كنا نقول..مسلم وكافـر
صرنا نقول..سني وشيعي...!!!
@@@@@@@@@@@
كنا نجتمع يوميا"..ونسأل عن الغايب
صرنا نجتمع..للتهنئـة أو التعزية فقـط..!!
@@@@@@@@@@@
كنا... نبـدع ونفكـر ونكتب
صرنا نقول..منقوووووول..!!
@@@@@@@@@@@
كنا .. نرسل بدون ما نستقبل
صرنا ما نرسل إلا للي يرسل
@@@@@@@@@@@
يقولك
مرة دخلوا محشش على ضااابط في الشرطة
قالوا
له هذا الادمي ذبح 26 رجال بسياااارته
الضاااابط
ما أقتنع بالساااالفة راااح وسأل المحشش
قال
له : كيف ذبحت 26 آدمي ؟
رد
عليه المحشش بكل أدب وثقة بالنفس : أسمعني يا ضااابط ، أنت
رجااال
فاهم
ومتعلم وان شاء الله راح تفهم الساااالفة ؟
انبسط
الضااابط من رده وقال له : طيب قول لي كيف سويت ؟
رد
عليه بنفس الثقة بالنفس : شوووف يا حضرة الضاااابط ، أنا الحين
داعس
في
خط سريع ، حلو الكلام ؟
قااال:
حلو
قال
: تخيل على الرصيف اللي على اليمين واحد جااااالس ، وعلى الرصيف
اللي
على
يساري 25 شخص
قال
: طيب
قال
: وعلى يساااار الخط فيه قصر أفراااااح ، وال25 رجال رايحين القصر
،
اتضحت
الصووورة
قال
الضااابط : إلا الحين كلامك معقووول
قال
المحشش : فجأة وانا ماشي ضرب علي كفر ، والسيارة بتروح علي يا يمين يا
يسار .
قال
الضابط : أيوه
قال
المحشش : يعني فيه خيارين ، يا أدعس الرجال اللي لوحده ، يا
أدعس
الخمسة
والعشرين رجال الثانين ، صح والا أنا غلطان ؟
قااال
الضابط : فعلا موووقف محرج .
قااال
المحشش : طيب يا ضابط ، ألحين أنت رجاااال عااااقل وواعي
،
وانحطيت
لا قدر الله في مثل هذا الموقف ، وش راح يكون
تصرفك
؟
قاااال
الضااابط : والله أنا بادعس الرجااال اللي لوحده .
قااال
المحشش : عين العقل ، أنا فكرت نفس تفكيرك وقلت بادعس الرجاااال
لوحده .
قاااال
الضابط : طيب كيف قتلت الباااقين ؟
قاااال
المحشش : خلك معي يا حضرة الضااابط لا تستعجل ، أنا قررت
ألف
على
الرجاااال اللي لحااااله ،
راااااح
آنحآش ابن الكلب عند الخمسة وعشرين الثاانين