سوف نتعرض لذكر تفسير عدد من الدلالات والرموز التي نراها بالأحلام وذلك وفقا وحسب الحروف الأبجدية باللغة العربية وسوف نتعرض لذكر تفسير الاحلام بالحروف للأمام الصادق كاملة.
وبذلك يكون قد قدم لكم موقع محتوي تفسير الاحلام بالحروف جميعها ولكن في حالة تعرضهم لرؤية لا يستطيعوا تفسيرها عليكم فقط ان تقسوا علينا الحلم من خلال التعليقات الموجودة أسفل المقال وسوف يقوم القائمين على الموقع بالرد مباشرة فور وصول التعليق ويجب أن تعلموا أعزاءي قراء موقع محتوي أن خدمتكم ومساعدتكم هي هدفنا الوحيد ودمتم سالمين .
لُقِبَ بالصادق لأنه لم يُعرف عنه الكذب ويعتبر الإمام السادس لدى الشيعة الإثنا عشرية والإسماعيلية وينسب إليه انتشار مدرستهم الفقهية والكلامية.[4] ولذلك تُسمّى الشيعة الإمامية بالجعفرية أيضاً بينما يرى أهل السنة والجماعة أن علم الإمام جعفر ومدرسته أساسٌ لكل طوائف المسلمين دون القول بإمامته بنصٍ من الله وروى عنه كثير من كتَّاب الحديث السنة والشيعة على حدٍ سواء وقد استطاع أن يؤسس في عصره مدرسة فقهية فتتلمذ على يده العديد من العلماء. ومن الجدير بالذِكر أن جعفر الصادق يُعتبر واحداً من أكثر الشخصيات تبجيلاً عند أتباع الطريقة النقشبندية وهي إحدى الطرق الصوفيَّة السنيَّة.[5]
يقال أنه من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان ويرى بعض الباحثين أن جعفر الصادق ألتقى بخالد بن يزيد بن معاوية وأخذ عنه الكيمياء وقد تمت التعمية على هذه المعلومة من قبل بعض المؤرخين لأسباب سياسية وعقدية.[6][7][8][9] كذلك فقد كان عالم فلك ومتكلماً وأديباً وفيلسوفاً وطبيباً وفيزيائياً.[10][11]
هو: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وقد سُمي باسم جعفر تيمناً بجده جعفر الطيار الذي كان من أوائل شهداء الإسلام.[12] كُني جعفر الصادق بعدة كِنى منها: أبو عبد الله (وهي أشهرها) وأبو إسماعيل وأبو موسى. ولقب بالصادق والفاضل والطاهر والقائم والكامل والمنجي.(1)
وقد اجتمعت في نسبه خصائص ميَّزته عن غيره كما قال الأستاذ عبد الحليم الجندي: فجعفر قد ولده النبي مرتين. وعليّ مرتين والصدّيق مرتين ليدلّ بهذا المجد الذي ينفرد به في الدنيا على أنه نسيج وحده. ومن الناحية الأخرى ولده كِسرى مرتين. ليدلّ الدنيا - من أعلى مواقعها - على أن الإسلام للموالي والعرب. فذلك هو الدين الذي جاء به رسول الله..[13]
اعتبره البعض من أتباع التابعين إلا أن الظاهر أنه قد رأى سهل بن سعد وغيره من الصحابة وروى عن أبيه وعن عروة بن الزبير وعطاءٍ ونافع والزهري وابن المنكدر وله أيضاً عن عبيد بن أبي رافع.[14] وقد وُصف الصادق بأنه مربوع القامة ليس بالطويل ولا بالقصير أبيض الوجه أزهر له لمعان كأنه السراج أسود الشعر جعده أشم الأنف قد انحسر الشعر عن جبينه فبدا مزهراً وعلى خده خال أسود.[15]
والده محمد الباقر هو خامس الأئمة عند الشيعة وقد اتخذ من ولده جعفر وزيراً واعتمده في مهمّات أموره في المدينة وفي سفره إلى الحج وإلى الشام عندما استدعاه الخليفة هشام بن عبد الملك وذلك لأنه كان أنبه إخوته ذكراً وأعظمهم قدراً وأجلّهم في العامة والخاصة.[16] فكان أبوه الباقر مُعجباً به ونُقل عنه أنه قال: إن من سعادة الرجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبه خَلقه وخُلقه وشمائله وإني لأعرف من ابني هذا شبه خَلقي وخُلقي وشمائلي.[16] وعند أهل السنة والجماعة أن جعفر الصادق كان يُدافع عن الخلفاء الراشدين السابقين لعلي بن أبي طالب ويمقت الذين يتعرضون لأبي بكر ظاهراً وباطناً ويغضب منهم ومن الأحاديث التي نقلها عنه أهل السنَّة في هذا المجال حديثُ عن زهير بن معاوية قال فيه: قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جاراً يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر. فقال جعفرٌ: برئ الله من جارك والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر ولقد اشتكيت شكايةً فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم.[17]
آلت الإمامة - بالمعنى الشيعي- إلى جعفر الصادق عندما بلغ ربيعه الرابع والثلاثين (34 سنة) وذلك بعد أن توفي والده مسموماً (وفق بعض المصادر) مثل كتاب الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي وكان ذلك في ملك هشام بن عبد الملك وتشير المصادر إلى أن الأخير كان وراء سمّ الباقر.[18][19] وتنصّ مصادر أخرى على أنَّ جعفر الصادق قال: قال لي أبي ذات يوم في مرضه: "يا بني أدخل أناساً من قريش من أهل المدينة حتى أشهدهم" فأدخلت عليه أناساً منهم فقال: "يا جعفر إذا أنا متّ فغسلني وكفني وارفع قبري أربع أصابع ورشّه بالماء" فلما خرجوا قلت له: "يا أبت لو أمرتني بهذا صنعته ولم ترد أن أُدخل عليك قوماً تشهدهم" فقال: "يا بني أردت أن لا تُنازَع وكرهت أن يُقال أنه لم يوصِ إليه فأردت أن تكون لك الحُجة".[20] ووفق المعتقد الشيعي فإن الإمام الباقر رغب من وراء هذا أن يُعلم الناس بإمامة الصادق من بعده. وفعلاً فقد قام الإمام الصادق بتغسيل والده وتكفينه على ما أوصاه ودفنه في جنَّة البقيع إلى جانب الصحابة الذين توفوا قبله.[20]
تزوَّج الصادق من نساءٍ عديدات منهنّ: فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان أبوها ابن عم زين العابدين ومنهن حميدة البربريَّة والدة الإمام موسى الكاظم واتخذ إماء أخريات. وكان له عشرة أولاد وقيل أحد عشر ولداً سبعة من الذكور وأربع إناث فأما الذكور فهم: إسماعيل (وإليه ينسب المذهب الإسماعيلي) وعبد الله وموسى الكاظم وإسحاق ومحمد وعلي (المعروف بالعريضي) والعبَّاس والحسن ومحمد الأصغر ويحيى وعبيد الله ومحسن وعيسى.[21] وأما الإناث فهن فاطمة وأسماء وفاطمة الصغرى وأم فروة.[22][23] كانت زوجة الصادق الأولى هي فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهي أم إسماعيل وعبد الله وأم فروة وبعد وفاتها ابتاع الإمام أمَةً أندلسية يرجع أصلها إلى بربر المغرب تُدعى (حميدة بنت صاعد) فأعتقها وعلَّمها أصول الشرع والدين ثم تزوَّجها فولدت له موسى ومحمد وقد أجلّها الشيعة وبالأخص نساؤهم لورعها وتقواها وحكمتها وعُرفت باسم حميدة خاتون وحميدة المصفّاة بسبب ما قاله زوجها عنها: حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب.[24][25]
كان موضوع الخلافة أساس النزاع بين المسلمين وقد تفرّقت الأمة بسببه إلى فرق وطوائف كثيرة كما عانت دمويّته لفترة طويلة. فقد رأى قسم من المسلمين - وهم أهل السنة - أنَّ الخلافة تكون بالشورى والاختيار كما قال الرسول محمد فينتقي المسلمون أفضل الرجال وأكثرهم عدلاً وقسطاً وعلماً وبناءً على هذا بايع المسلمون أبو بكر وباقي الخلفاء الراشدين من بعده. أمَّا القسم الثاني من المسلمين - أي الشيعة - فاعتبروا أن الرسول لم يعتمد الشورى والاختيار أساساً لاختيار الخليفة بل إنه أوصى بإمامة علي بن أبي طالب ونصبه على الأمَّة وابنيه الحسن والحسين من بعده وهكذا ينصّ كل إمام على الإمام من بعده. ورأى أتباع هذا الرأي أن الرسول محمد نصّ على اثني عشر إماماً بالاسم أوّلهم الإمام علي وآخرهم المهدي المنتظر وعُرف هؤلاء بالإماميّة الإثني عشرية.[31] وقد عارض الإماميَّة (الشيعة) خلافة بني أميَّة واعتبروها غير شرعية وقامت عدَّة ثورات شيعيَّة على الحكم الأموي قام الخلفاء بإخمادها وإطفاء نارها. ولمَّا كان جعفر الصادق سادس الأئمة عند الشيعة فقد تفتحت عيون الأمويين عليه تحسّباً لأيّة ثورة قد يُقيمها على الحكم في دمشق.[19]
03c5feb9e7