Re: فن الحوار والاقناع

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Malena Bower

unread,
Jul 9, 2024, 11:24:37 AM7/9/24
to fudrefuli

دورة فنون ومهارات الحوار والإقناع والتأثير على الآخرين هي برنامج تدريبي يهدف إلى تعليم المشاركين مجموعة من القواعد والمهارات الفعالة في التواصل .

1. مقدمة في فنون الحوار والإقناع:
- تعريف الحوار والإقناع وأهميتهما في التواصل الفعّال.
- فهم أهداف وفوائد التأثير على الآخرين.

فن الحوار والاقناع


تنزيل https://urllio.com/2yZrll



2. مهارات التواصل الفعّال:
- فهم أسس التواصل الفعّال وتحسين مهارات الاستماع الفعّال.
- تعلم تقنيات التواصل غير اللفظي مثل لغة الجسد وتعابير الوجه.

3. فهم الجمهور:
- تحليل الجمهور المستهدف وفهم احتياجاته وتوقعاته.
- تعلم كيفية التكيف مع الجمهور وتقديم الرسالة بطريقة ملائمة.

4. تحليل الوضع والاستراتيجية:
- فهم الوضع وتحليل الظروف المحيطة بالمحادثة أو المناقشة.
- تعلم وضع استراتيجية فعّالة للتأثير والإقناع.

5. بناء حجج مقنعة:
- تعلم كيفية تنظيم الأفكار وبناء حجج قوية ومقنعة.
- استخدام الأمثلة والشهادات والأدلة القوية لدعم الرؤية والحجج.

6. تقنيات الإقناع:
- تعلم أساليب الإقناع المختلفة مثل الاستدلال العاطفي والاستدلال العقلاني والاستدلال بالسلطة.
- استخدام التقنيات اللغوية والإيقاع والتأثير اللفظي لزيادة فعالية الإقناع.

7. إدارة النزاعات والمواجهات:
- تعلم استراتيجيات إدارة النزاعات والتعامل مع وجهات النظر المتعارضة.
- تطوير مهارات حل المشكلات والتوصل إلى حلول مرضية للجميع.

8. تطبيق المهارات على سيناريوهات واقعية:
- تمارين وأنشطة عملية لتطبيق المهارات المكتسبة على سيناريوهات واقعية.
- ملاحظة وتقييم الأداء وتقديم ردود فعّالة لتحسين الأداء.

الهدف من البرنامج التدريبي:
تنمية مهارات المشاركين في اجراء الحوار وتعزيز قدراتهم باستخدام وسائل الاقناع في تعاملهم مع الاخرين .

أهداف البرنامج:
- تعريف المشاركين بأهمية الاتصال في بناء حوار وحديث فعال و مقنع .
- التعريف على الانماط البشرية المختلفة للوصول إلى تقنيات للتعامل مع جميع الانماط
- التعرف على مفهوم الحوارات الناجحة وتطبيق أصول الحوار وفن الانصات وسبيل نجاحه.
- الالتزام بمبادئ الحوار الناجح من خلال التعبيرات الصوتية المؤثرة واحترام الرأي والرأي الآخر.
- إدراك المشاركين أهمية الإلتزام بأساليب الحوار والاتصال.
- التعرف على الأنماط المختلفة للشخصيات واستراتيجيات التعامل معها.
- تمكين المشاركين من إدارة الحوار وفن الإقناع .
- اكتساب المشاركين كيفية التعامل مع الرؤساء والزملاء والمرؤوسين في بيئة العمل.
- تمكين المشاركين من فن الإقناع والتاثير على الآخرين.

الوحدات المعرفية والمهاريه للبرنامج:
- مفهوم الحوار واهميته
- عناصر ومراحل عملية الحوار
- قواعد وأسس الحوار
- مهارات الاصغاء والانصات
- مفهوم الاقناع واهميته
- مهارات الاقناع واساليب التعامل مع المتحاورين
- الفرق بين الاقناع و التأثير .
- أساليب التأثير والاقناع الفعال

المخرجات:
- يكتسب المشاركون المهارات اللازمة في عملية الحوار والإقناع والاتصال والحوار بشكل عام.
- يساعد المشاركين على إقامة علاقات طيبة بينهم وبين زملائهم الموظفين وكذلك مع المراجعين.
- يكسب المشاركين السلوكيات والممارسات التي تساعدهم على فهم الآخرين وصقل مهارة الحوار والإقناع ورفع كفاءة الاتصال.
- اكتساب مفهوم الحوار ومعرفة أوجه الشبه والاختلاف بين الحوار والمفاهيم الأخرى .
- يتعرف على المكونات الرئيسة لتأسيس ثقافة الحوار ويستنتج لماذا نتحاور ولماذا لا نتحاور .
- يتعرف على أسس الحوار الفعال والأشكال السلبية للحوار ويذكر الأشكال الايجابية للحوار .
- يحدد مراحل الحوار ويستنتج معوقاته ويحدد المقومات الأساسية للمحاور المحترف.

تستخدم LinkedIn والأطراف الخارجية ملفات تعريف الارتباط الأساسية وغير الأساسية لتوفير خدماتنا وتأمينها وتحليلها وتحسينها وعرض الإعلانات ذات الصلة (بما في ذلك إعلانات الوظائف والاحترافية) داخل وخارج LinkedIn. معرفة المزيد من خلال سياسة ملفات تعريف الارتباط لدينا.

حدد قبول للموافقة أو رفض لرفض ملفات تعريف الارتباط غير الأساسية لهذا الاستخدام. يمكنك تحديث اختياراتك في أي وقت في settings.

جميعنا نريد أن نحقق المكسبين معاً: فنحن نودّ الحصول على النتيجة التي نرغب بها من مفاوضات صعبة وأن نحافظ في الوقت ذاته على سلامة ومتانة علاقتنا بالأطراف المعنية. أن هذا النوع من النتائج ممكن. وبالتالي كيف يمكنك أن تفاوض في صفقة صعبة مع استعمال مهارات ناعمة في الوقت ذاته كيف يمكنك أن تطالب بما تريده دون حرق جسور هامّة مع الآخرين

حتّى لو كنّا غير قادرين على التحكّم بمسار المفاوضات (لأن الأطراف الأخرى لديها جداول أعمالها الخفية ومواقفها الخاصّة بها) إلا أن بوسعنا التخفيف مع عبء عواطفنا علينا. أي باختصار لا بأس بأن تكون لدينا مشاعر قويّة عند الذهاب إلى المفاوضات. لكن السر يكمن في عدم السماح لهذه المشاعر بأن تتمكّن منّا.

أن هندسة التفاوض هي تواصل اجتماعي بأنشطة علمية أكاديمية اجتماعية سياسية اقتصادية تخطيطية فنية سيكولوجية ونفسية وتلك هي عناصر القائد المفاوض ليكون فعالاً صبوراً وحاسماً عندما تقتضي الضرورات المكانية والزمانية وعلى إدراك طبيعة ومقومات ومخاطر التفاوض من خلال الإصغاء وتوسط الأزمة وتطبيق طرائق إدارة النزاعات الفعالة والاستفادة من الطرق المثلى للتعامل مع الشخصيات الصعبة المراس فبمجرد الانتهاء من هذا البرنامج التفاعلي العملي سيتمكن المنتسبون اليه من احتراف الأساليب الحديثة في معالجة المنازعات والتعامل مع غضب الآخرين والغضب الشخصي كما سيكونون قادرين على المساومة وتوسط الأزمة في الوقت المناسب و السيطرة على الموقف والتعامل مع أنماط الشخصيات المختلفة وذلك باستخدام أحدث وأفضل التكتيكات التفاوضية المعمول بها في المؤسسات العالمية لقد تم تصميم دورة هندسة التفاوض ودبلوماسية الحوار والإقناع من قبل يوروماتيك لتعزيز تقنيات التفاوض والإقناع وإنجاز الأهداف بأفضل الممارسات العالمية لإنتاج قادة بكاريزما حوارية تجعل من الأهداف إنجازات بامتياز خلاق.

يكمن نجاح الفرد وتقدمه في حياته الشخصية والعملية بقدرتهِ على إتقان مهارة إقناع الآخرين بما يريد والذي يحتاج منه إلى درجةٍ عاليةٍ من الذكاء فالإقناع فنٌ لا يُتقنه الكثيرون الناجحون فقط هم من يُجيدون هذه المهارة ويعرفون وسائلها ويستخدمونها في تحقيق ما يريدون من أهدافٍ وطموحات فما هو الإقناع وما هي طرقه ووسائله في الحوار

قد يختلف الأشخاص في رأيٍ ما أو فكرٍ ما فلكل واحد منهم الرأي الخاص الذي يتمسك به ويراه صوباً ورأي الطرف الآخر يكون خاطئاً ولذلك يلجأ الكثير منهم إلى إقناع الطرف الآخر بما يراه صواباً أمّا استجابة الإنسان لرسائل الإقناع التي تصدر من الطرف الآخر فهي تنقسم إلى قسمين القسم الأول عندما ينصت الإنسان إلى كلمات الطرف الثاني بعنايةٍ كبيرة ويرى ما فيها من ميزاتٍ ومساوئ فقد يقتنع بها وقد لا تروقه تلك الأفكار فيطرح العديد من الأسئلة حتى يحصل على المزيد من المعلومات أما القسم الثاني من الناس فتكون طريقة تلقيهم لعبارات ورسائل الطرف الآخر بلا وعي فيكون العقل مغلقاً بصورةٍ تمنع الشخص من أن يُفكر في ما يستمع إليه فلا يستمع بحرصٍ أو يُحسن الإنصات ولذلك بدلاً من أن يحكم على الموقف المُختلَف فيه بناءً على ما لديه من حقائق ومنطق يُحكّم الأهواء والغرائز في اتخاذ القرار والحكم على الموقف.[١]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages