Re: رأي العلماء في كتاب مدارج السالكين

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Beatris Ninh

unread,
Jul 9, 2024, 11:48:11 AM7/9/24
to fudihinra

فكتاب: "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين" تأليف الإمام الكبير أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب المعروف بابن قيم الجوزية شرح به كتاب شيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري: "منازل السائرين" ويتجلى منهج ابن القيم في هذا الكتاب بأمور منها:

2- نقد الأخطاء الموجودة في كلامه وما زلَّ به قلمه مع الاعتذار عنه دون تهجم عليه ومن أقواله: شيخ الإسلام حبيب إلينا والحق أحبّ إلينا منه وكل من عدا المعصوم فمأخوذ من قوله ومتروك ونحن نحمل كلامه على أحسن محامله ثم نبين ما فيه.

رأي العلماء في كتاب مدارج السالكين


تنزيل ملف مضغوط https://blltly.com/2yZz50



3- يقف مع المتصوفة وكلامهم موقف الناقد البصير يقبل كلام متقدميهم ويحمله على معانٍ مقبولة شرعًا ويرفض مقالات المتأخرين التي تحوي معانٍ غير شرعية.

ما رأي فضيلتكم في كتاب مدارج السالكين حيث سمعت التحذير منه وأريد دراسة مختصر لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد بحيث يكون هذا المختصر يحتوي على الهدي والسنن وليس الفقه وعلوم الشرع.

أحب ان انقل كلام الشيخ الألباني رحمه الله (بالمعنى) كما في احد أشرطة الهدى و النور حيث وجه له سؤال عبر الهاتف يقول فيه السائل:

لا هذا غير صحيح نعم لنا ملاحظات على الكتاب لما يحويه من أمور تخالف السنة و ذلك لقرب عهد الامام ابن القيم بالتصوف حين تأليفه الكتاب و لكن أن نسميه بمدارج الهالكين فلا.

كثيرصا ما ردد الإمام ابن القيم رحمة الله عليه فى مدارج السالكين عبارة شيخ الإسلام حبيب لنا (يقصد الهروى صاحب المنازل) ولكن الحق أحب إلينا منه.

ونحن نقول الشيخ الألبانى حبيب لنا ولكن الحق أحب إلينا فكلامه مشعر بأن الصوفية قد استدرجو الإمام لشىء من بدعهم المذمومة وهذا غير صحيح فقد كان ابن القيم أدرى الناس بحال الصوفية كشيخه ابن تيمية والكلام ههنا يطول إذا حاولنا التمييز بين التصوف البدعى وما يمكن أن يطلق عليه التصوف السنى الذى قبله ابن تيمية وابن القيم

الامام ابن القيم رحمه الله علم من الاعلام و قد كان في بداية امره مع اهل التصوف ثم هداه الله و انتشله بفضله و كرمه ثم بشيخ الاسلام ابن تيمية كما ذكر ذلك هو عن حاله.

و ذلك لقرب عهده الواضح بها و الذي لا ينكره احد بل إن كثير من معاصري المتصوفة يثنون على هذا الكتاب بل و بعضهم ينسب ابن القيم إليهم بسبب هذا الكتاب و حاشاه.

هناك كتاب للشيخ عبدالكريم الحميد اسمه "اضواء المسارج و جور التعليقات على المدارج" .. فليراجع فإنه مفيد في بابه ..

لا نريد أن ندخل فى خلافات قد لا تنتهى حول هذه المسأله وعلى كل فكلها وجهات نظر والعبد الفقير لا ينظر إلى الأسماء والمصطلحات بقدر ما ينظر إلى المعانى وعلى كل حال فأنا لا أشك مطلقًا فى إمامة ابن القيم وأعلم أنه كان أحرص الناس على السنة كما لا نشك فى حرص منتقدى مدارج السالكين على السنة ولكن فهم ابن القيم عندى أقرب إلى الصواب من فهمهم.

وأما قولك إن ابن القيم كان صوفيًا ثم هداه الله على يد شيخ الإسلام وقد بقى فيه من ذلك أثرًا فلا أعلم ماذا تقصد بالتحديد ولا من أين أتيت به.

القراءة المقاصدية المنهجية ضربٌ من ضروب قراءة الكتب والمصنفات لا يُعنى فيها الشارح أو القارئ بتناول جميع ألفاظ الكتاب ومسائله أو قراءة جميع فصوله وأبوابه بل يقصد إلى بيان الأصول الكلية للكتاب مشيرًا إلى طريقة ومنهجية المؤلف في التصنيف وقراءة أبرز فصول الكتاب بما يخدم هذه الفكرة[1].

خلق الله السموات والأرض والثقلين وبعث الأنبياء وأنزل الكتب من أجل غاية واحدة وهي عبادته سبحانه وتعالى إلهًا واحدًا لا شريك له وقد كان سيدنا محمد ﷺ خير العابدين وسيد المحبين وكان يُعلِّم أصحابه الإيمان قبل القرآن فلما تعلَّموا القرآن ازدادوا به إيمانًا كما أخبر بذلك سيدنا جندب بن عبد الله رضي الله عنه [2] مما يدل على مركزية التزكية وحضورها في تربية النبي ﷺ لأصحابه.

ولم يزل على ذلك حتى فاضت روحه إلى بارئها وقد ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وسار على ذلك الصحابة الكرام من بعده فكان هديه يَسُوسهم ويحفظ سيرهم عن الانحراف والزيغ حتى خلف من بعدهم خلف فيهم المسدَّد المقارِب لخطى الأولين والشاطط عن دربهم ومنهجهم إما بذوقٍ فاسد أو رأيٍ دخيل أو بدعة مُضِلَّة ليبقى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ الحجّة التي يُقاس إليها كلُّ رأيٍ وكلُّ منهج وكتاب مدارج السالكين من الكتب المهمة في توضيح أسس علم السلوك والتزكية وضبطه على المنهج القويم.

قال في سبب تأليف كتاب منازل السائرين: إنَّ جماعة من الراغبين في الوقوف على منازل السائرين إلى الحق عزَّ اسمه من الفقراء من أهل هراة والغرباء طال عليَّ مسألتهم إياي زمانًا أن أبين لهم في معرفتها بيانًا يكون على معالمها عنوانًا فأجبتهم بذلك بعد استخارتي اللهَ واستعانتي به وسألوني أن أرتبها لهم ترتيبًا يُشير إلى تواليها ويدلُّ على الفروع التي تليها وأن أُخْلِيَه من كلام غيري وأختصره ليكون ألطف في اللفظ وأخف للحفظ[4].

وقال مبينًا نهجه ومستنده في التأليف: تصحيح البدايات هو إقامة الأمر على مشاهدة الإخلاص ومتابعة السنن[5]. فبين بذلك أنه متابع لسنة النبي ﷺ مُعظِّم لحديثه.

لكن مع عِظَم منزلة الشيخ وتمسُّكه بالكتاب والسنة ووقوفه تلك المواقف العظيمة في نصرتها إلا أنه كانت له بعض الزلّات مما كان ينبغي له الابتعاد عنه كما ذكر ذلك الإمام الذهبي في ترجمته له[6] وكما استدرك عليه الإمام ابن القيم ذلك في كثير من المواضع من كتابه مدراج السالكين كما ستأتي الإشارة إليه.

ابتدأ الإمام ابن القيم الكلام في كتابه عن سورة الفاتحة وما اشتملت عليه من معارفَ ولطائف وما تضمّنته من الردِّ على الفرق والطوائف من أهل البدع والضلال وما تضمنته من منازل السائرين ومقامات العارفين والفرق بين وسائلها وغاياتها ومواهبها وكسبياتها.

ثم عقد فصولًا طويلة في الحديث عن أصول الدين التي حوتها سورة الفاتحة والردِّ على كثير من المقولات والأفكار وولج في الكلام عن المنازل والمقامات مبينًا أنَّ الأصل في الكلام فيها أن نذكر منازل العبودية الواردة في القرآن والسنة وأنَّ الترتيب فيها والتصنيف الذي اعتاد عليه أرباب السلوك واقع تحت تحكُّمهم وسيرهم ولهم فيه اختلاف كبير ثم عاد وبيَّن أنَّ تناوله لهذه المنازل التي ذكرها الهروي هو من باب مخاطبة أهل الزمان باصطلاحهم وأنه من باب ضرب الأمثال.

وقد تناول الإمام ابن القيم كتاب منازل السائرين بالشرح والتعليق على الرغم من الاختلاف معه في العديد من المسائل وتناول كلامه أثناء ذلك على أحسن معانيه وفي ذلك إشارات منهجية مهمة قبل كل شيء إلى الأثر المعرفي الكبير لحسن الظن زيادة على ما فيه من الأدب[7] فلو أنَّ ابن القيم أعرض عن كتاب منازل السائرين بحجّة ما فيه من أغلاط أو زلات أو أهمله تحت تأثر مخالفته للإمام الهروي لما خرج إلينا كتاب مدارج السالكين الذي أصبح عمدة في باب التزكية والسلوك.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages