التحليل النفسي والفن Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Joao Charlesbois

unread,
Jul 10, 2024, 1:41:57 PM7/10/24
to frusafrodu

يمكننا أن نشير منذ البداية إلى صعوبة تناول موضوع جلسة التحليل النفسي وذلك لعدة أسباب من أهمها: العرض المجرد النظري لا يمكن أن يغني عن التاريخ الواقعي لحالة مرضية معينة ثم أن الطريقة المتبعة في هذه الجلسة ليست واحدة أعني لا توجد طريقة واحدة محددة لإدارة جلسة التحليل النفسي أو على الأقل فإن شخصية المعالج تلعب دورا كبيرا في تحديدها وثمة أشياء كثيرة في جلسة التحليل النفسي لا يمكن تعلمها إلا بالممارسة الفعلية تحت اشراف احد الأخصائيين ولكن بالرغم من كل ذلك فثمة هيكل من المعلومات والافكار المشتركة التي لا غنى عنها في جلسة التحليل النفسي.

إريك فروم (23 مارس 1900 - 18 مارس 1980) هو عالم نفس وفيلسوف إنساني ألماني أمريكي. ولد في مدينة فرانكفورت وهو الابن الوحيد لوالدين يهوديين أرثوذكسيين هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 1934. والتحق بجامعة فرانكفورت وهايدلبيرغ حيث درس فيها العلوم الاجتماعية والنفسية والفلسفية.[4]

التحليل النفسي والفن pdf


تنزيل ملف مضغوط https://urllio.com/2yZfmf



بدأ فروم دراسته الأكاديمية عام 1918م في جامعة فرانكفورت التي درس فيها فلسفة القانون (Jurisprudence) لفصلين دراسيين ولكن لم يكن يرغب في أن يصبح محاميا فغير اتجاهه عام 1919م نحو دراسة علم الاجتماع في جامعة هايدلبيرغ تحت إشراف عالم الاجتماع ألفريد فيبر والفلسفة تحت إشراف هاينريش ريكيرت وعلم النفس بإشراف كارل جاسبرز حصل على درجة الدكتوراه من نفس الجامعة عام 1922م وبعدها تدرب على التحليل النفسي في مصحة التحليل النفسي في هايدلبيرغ على يد الطبيبة النفسية فريدا رايخمان التي أخذته لمنعطف مهم في حياته العلمية والعملية بتعريفه على عالم التحليل النفسي الفرويدي[5] بدأ تحليلاته السريرية الفعلية عام 1927م وبعدها بثلاثة أعوام التحق بمعهد فرانكفورت للبحوث الاجتماعية وأتم تدريبه في التحليل النفسي. انتقل فروم إلى جنيف بعد استيلاء النازيين على السلطة في ألمانيا ومن ثم انتقل إلى جامعة كولومبيا في نيويورك وفي عام 1943م ساهم فروم في تأسيس فرع لمدرسة واشنطن للتحليل النفسي في نيويورك كما شارك في تأسيس معهد وليام آنسون وايت للتحليل والطب النفسي كان فروم ضمن أعضاء هيئة التدريس في كلية بنينجتون من عام 1941م إلى 1947م وكان يقدم دورات تعليمية في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية في نيويورك من عام 1941م وحتى 1959م.كما كان أستاذًا في علم النفس بجامعة ميشيغان من 1945م إلى 1947م وأستاذًا زائرًا في جامعة ييل من 1948م إلى 1949م.

انتقل فروم إلى المكسيك عام 1949م وأصبح أستاذا في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (ْUNAM) وأنشأ قسما للتحليل النفسي في كلية الطب هناك وفي الوقت نفسه عمل أستاذاً لعلم النفس بجامعة ولاية ميشيغان في الفترة من 1957م إلى 1961م وكأستاذ مساعد لعلم النفس في قسم الدراسات العليا للفنون والعلوم بجامعة نيويورك بعد عام 1962م.استمر في عمله في (UNAM) حتى تقاعده عام 1965م وفي الجمعية المكسيكية للتحليل النفسي (SMP) حتى عام 1974م الذي انتقل فيه إلى مورالتو في سويسرا.[6]

من هذه الإشكاليات وجود عشرات المصطلحات التي تعنى بالربط بين الأدب وعلم النفس ويميّزها كتاب "دليل الناقد الأدبي" (سعد البازعي وميجان الرويلي - المركز الثقافي العربي - 1995) وبين سيكولوجية الأدب والنقد النفسي والتحليل النفسي للنص والقراءة النفسية له على النحو الآتي:

أما النقد النفسي فأحد اتجاهات النقد الحديث وهدفه أن يحلّل لغة النص الأدبي ليصل إلى مخبّآت النفس اللاشعورية للكاتب عن طريق دراسة شبكة الاستعارات والصور البلاغية المضمرة في بنية العمل الأدبي. يجمع هذا الاتجاه بين الأسس النفسية والأسس النقدية ليقف على حقيقة منطق اللاشعور من خلال لغة النص ولغة اللاشعور.

أما التحليل النفسي للنص فهو الكشف عن عناصر التداعي الحرّ في المسوّدات لمحاولة تأويل الظواهر اللاواعية في مرحلة ما قبل النص. يعتمد الناقد في هذا الصدد على قراءة مقننة لعناصر النص تشبه عملية القراءة النفسية ويرفض مفهومي الكاتب والأسطورة الشخصية ويستعين بمفهوم لاوعي المكتوب بينما القراءة النفسية للنص هي دراسة العمل الأدبي في ضوء قراءة تعتمد على أسس العلوم الإنسانية بصورة عامة وعلم النفس بصورة خاصة وأسس النص الأدبي لتحاول دراسة العلاقات القائمة بين البنى الشعورية والبنى اللاشعورية الكامنة في بنية النص.

في الطرف الآخر فإن النقد التحليلي - النفسي هو نقد تأويلي بمعنى: التحليل النفسي يساوي تحليل النفس كقولنا: تحليل النص. وسوف تظهر مصطلحات جديدة تحدّد خصوصية هذا الإجراء مثل: نقد نفسي تحليل نفسي سيميائي تحليل نفسي نصي قراءة نفسية... إلخ.

كانت النقطة التي انطلق منها فرويد في هذا الصدد تتمثّل بتمييزه بين الشعور واللاشعور بين الوعي واللاوعي واعتبار اللاوعي أو اللاشعور هو المخزن الخلفي غير الظاهر للشخصيّات الإنسانيّة.

والحلم عند فرويد يعمد إلى تكثيف الظواهر المبسوطة بصورة بالغة ثمّ يقوم بنقلها من مجال حسّي إلى مجال حسّي آخر ويستخدم في ذلك رموزاً متعدّدة. وأدرك فرويد وتلامذته أنّ هذه القوانين المتمثّلة بالتكثيف والإزاحة والرمز هي التي تحكم أيضاً طبيعة الأعمال الفنيّة والأدبيّة على وجه الخصوص. إذاً فالأدب والفن يعبّران عن اللاوعي الفردي كما الحلم.

لجأ فرويد إلى تاريخ الأدب فاستمدّ منه كثيراً من مقولاته ومصطلحاته مثل عقدة أوديب وغيرها وكان التحليل النفسي عند فرويد يهتمّ بالمبدع أي الأديب نفسه ويربط بين إنتاجه من ناحية وتاريخه الشخصي من ناحية أخرى هذا التاريخ الذي يتمثّل بمجموعة الخبرات المتراكمة لديه منذ الطفولة الباكرة.

استعان فرويد بالأدب منذ بدايات النظرية الأولى إذ لم يكفّ منذ عام 1897 عن ربط قراءته لمسرحية "أوديب ملكاً" للمسرحي الإغريقي سوفوكليس ومسرحية "هاملت" لشكسبير بتحليل حالات مرضاه وبتحليله الذاتي لنفسه بغية إنشاء واحد من مفاهيمه الأساسية وهو "عقدة أوديب".

في كتابه "التحليل النفسي والفن دافنشي ودوستويفسكي" يحاول فرويد قراءة شخصية الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي من خلال روايته "الأخوة كارامازوف" وأعمال أخرى. وتشير بعض المراجع إلى أنّ فرويد قال ذات مرة أيضاً إنّ "دوستويفسكي هو أول إنسان أعطانا فكرة عن الناس الذين هم نحن".

لاحقاً تباين علماء النفس أمثال كارل يونغ وكارن هورني مع فرويد وأدّى عمل يونغ في التحليل النفسي إلى استكشاف فروع أكثر غنىً من النقد النفسي بينما أخذت طرائق هورني التحليليّة منحىً نسويّاً على سبيل المثال نظريّتها "حسد الرحم" وفي هذه النظرية تشير إلى حسد الذكور للوظائف البيولوجيّة للأنثى مثل الحمل والإنجاب والإرضاع.

واتّجه يونغ إلى دراسة الأنماط الأوليّة واللاوعي الجمعي. وكان عمل يونغ مؤثّراً مضافاً إلى عمل الأنثروبولوجيّين كلود ليفي شتراوس وجوزيف كامبل وقاد إلى اكتشاف حقلين نقديّين جديدين هما: النقد الأسطوري وتحليل الطرز الأوليّة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages