وبفضل تطبيق PDF Reader سيمكنك استعمال جهازك كما لو كان قارئ كتب إلكتروني. فهذا التطبيق يمكنك من معالجة أي وثيقة PDF يجدها على هاتفك الذكي. استعمال تطبيق PDF Reader بسيط للغاية. فنظام التعرف المعقد على الملفات بناء على صيغتها الذي يعتمده يعفيك من أي إعدادات قبل استعماله. وهذا يعني أنك ستوفر وقتا ثمينا دونما حاجة إلى استكشاف الملفات الداخلية على الجهاز بحثا في كل ملف عن وثيقة معينة ترغب في فتحها.
بمجرد فتحك للتطبيق فإنه سيعمل بشكل تلقائي على جمع كل الوثائق التي تتوفر عليها بصيغة PDF لتظهر بشكل تلقائي على القائمة الرئيسية مرتبة ترتيبا أبجديا. لفتح أي من الملفات فإن جل ما عليك فعله هو اختياره من القائمة الرئيسية ليظهر لك بأفضل جودة ممكنة. أضف إلى ذلك أن PDF Reader يتضمن العديد من الأدوات التي تمكنك من تكبير الصفحة طباعتها تعديل مستوى السطوع ودمج وثائق PDF.
طالع كتبك المفضلة رسومك الهزلية أو أي وثيقة أخرى تثير اهتمامك بأبسط وأسرع طريقة ممكنة مباشرة على هاتفك الذكي مع تطبيق PDF Reader.
Uptodown هو متجر تطبيقات متعدد المنصات متخصص في نظام الأندرويد. هدفنا هو توفير الوصول المجاني والمفتوح إلى كتالوج كبير من التطبيقات دون قيود مع توفير منصة توزيع قانونية يمكن الوصول إليها من أي متصفح وكذلك من خلال تطبيقها الأصلي الرسمي.
التحق الطفل الموهوب عبد الباسط بكتاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن استقبال لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يُتلَى بالبيت ليل نهار بكرةً وأصيلًا.
لاحظ الشيخ على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملةٍ من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع. وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت بصوته القوي الجميل متمتعًا بأداءٍ طيبٍ يستوقف كل ذي سمع.
يقول الشيخ عبد الباسط في مذكراته: كانت سنّي عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفًا بوزارة المواصلات وكان جَدّي من العلماء فطلبت منهما أن أتعلم القراءات فأشارا عليَّ أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (محمد سليم) ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جدًا ولكن الأمر كان متعلقًا بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر وقبل التوجه إلى طنطا بيومٍ واحدٍ علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى (أرمنت) ليستقر بها مدرسًا للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن وكأن القدر قد سَاقَ إلينا هذا الرجل في الوقت المناسب. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (بأصفون المطاعنة) فكان يُحَفْظ القرآن ويُعَلْم علومه والقراءات. فذهبت إليهِ وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع.
بعد أن وصل الشيخ عبد الباسط الثانية عشرة من العمر انهالت عليهِ الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبد الباسط في كل مكان يذهب إليه وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعًا رحم الله روحه الشريفه واسكنه فسيح جناته.
مع نهاية عام 1951م طلب الشيخ الضباع من الشيخ عبد الباسط أن يتقدم إلى الإذاعة كقارئ بها ولكن الشيخ عبد الباسط أراد أن يؤجل هذا الموضوع نظرًا لارتباطهِ بمسقط رأسه وأهله ولأن الإذاعة تحتاج إلى ترتيب خاص. ولكنه تقدم بالنهاية.
كان الشيخ الضباع قد حصل على تسجيل لتلاوة الشيخ عبد الباسط بالمولد الزينبي وقدّم هذا التسجيل للجنة الإذاعة فانبهر الجميع بالأداء القوي العالي الرفيع المحكم المتمكن واعتُمِد الشيخ عبد الباسط بالإذاعة عام 1951 ليكون أحد قرائها. وبعد الشهرة التي حققها الشيخ عبد الباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة في القاهرة مع أسرته التي نقلها معهُ إلى حي السيدة زينب.
بسبب التحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها في ذلك الوقت وانتشرت بمعظم البيوت للاستماع إلى صوت الشيخ عبد الباسط وكان الذي يمتلك (راديو) في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران من سماع الشيخ عبد الباسط وهم بمنازلهم وخاصة كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى الثامنة والنصف مساءً.
رَوى الشيخ البطيخي عن بداية شهرة عبد الباسط فقال: في شهر رمضان كان الشيخ عبد الباسط يحيي لياليه في دواوين القرية ولا يرد أحدًا يطلب منهُ أن يقرأ لهُ بضع آيات من القرآن ثم بدأ بعدها في التنقل بين المحافظات وفي إحدى المرات قرأ في مجلس المقرئين بمسجد الحسين بالقاهرة وعندما جاء دوره في القراءة كان من نصيبه ربع من سورة النحل وأعجب بهِ الناس حتى إن المشايخ كانوا يُلوحون بعمائمهم وكان يستوقفه المستمعون من حين لآخر ليعيد لهم ما قرأه من شدة الإعجاب ثم تهافت الناس على طلبهِ حتى طلبته سوريا ليحيي فيها شهر رمضان فرفض إلا بعد أن يأذن لهُ شيخه.
بدأ الشيخ عبد الباسط رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م وانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغيرهِ.
وكانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للاحتفال بمناسبة معينة وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من أجلها حضر الشيخ عبد الباسط فكان ردهم (بأن المناسبة هو وجود الشيخ عبد الباسط) فكان الاحتفال بهِ ومن أجلهِ لأنه كان يضفي جوًا من البهجة والفرحة على المكان الذي يحل به.
03c5feb9e7