Re: رواية في قلبي أنثى عبرية مكتوبة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Nirma Hardgrove

unread,
Jul 17, 2024, 7:48:00 PM7/17/24
to fromaterti

في قلبي أنثي عبرية[1] رواية للكاتبة التونسية خولة حمدي تحكي فيها الكاتبة كيف تعرفت على بطلة القصة ندى التي كانت تحكي قصتها على إحدى المواقع الالكترونية واستطاعت التواصل معها لمعرفة المزيد من التفاصيل وتعرفت الكاتبة من خلال قصة الحب التي نشأت بين بطلة القصة وأحد أبطال المقاومة في ذلك الحين على مجتمع ما يسمى بيهود العرب والمقاومة في لبنان.[2][3]

رواية في قلبي أنثى عبرية مكتوبة


تنزيل الملف https://ckonti.com/2yZck5



وقصة الرواية بحسب الكاتبة تنقل بحيادية قصة حقيقية لأبطال حقيقيين هم ريما المسلمة وجاكوب اليهودي الذي تبنّاها بعد وفاة والدتها وزوجته تانيا وولداهما سارا وباسكال وكذلك ندى اليهودية وأخوها المسيحي وبقية عائلتها أحمد المسلم المقاوم اللبناني وأخته سماح وصديقه المقرّب حسان الذي خطب ندى بعد اختفاء أحمد سونيا وابنتها دانة راشيل وزوجها سيئ الأخلاق وغيرهم كثر).[4]

بدأت أحداث الرواية في جزيرة جربة إحدى الجزر التونسية التي هاجر اليها بعض اليهود من المشرق بعد قيام نبوخذ نصر - ملك بابل وقائد جيوشها - بحرق معبدهم وسبي نساءهم وأولادهم ونهب أموالهم واخراجهم من القدس وإنهاء مملكتهم هناك قبل 2500 سنة. استقر بهم المقام في الجزيرة الساحرة جربة بعد حين وأنشئوا أشهر معابدهم كنيس الغريبة والذي يعد أقدم معبد يهودي في أفريقيا كما أقاموا العديد من المعابد والمقامات التي تجاور المساجد. عدد اليهود الحالي في جزيرة جربة لا يتجاوز الألفين علما أنهم من أحفاد المهاجرين الأوائل وقد اختلطوا بأهل الأرض وأصبح لا يميزهم عن سكان البلاد سوى بقاءهم على دين أباءهم ثم إن بقاء هؤلاء يدل على أن الإسلام ليس دين دموي وإلا كانت هذه الفئة من اليهود قد أُبيدت أو تم طردها من البلاد.

تدور أحداث الرواية حول قصة حقيقية لفتاة يهودية اسمها ندى تعيش في دولة لبنان مع أسرتها اليهودية كما تصور الرواية تفاصيل تطور حياة ندى وريما اللتان كتب عليهما القدر أن يلتقيا ليقابلا مصيراً متشابهاً. ريما طفلة لم تتجاوز 15 عامًا بعد موت أمها أخذها ليربيها رجل يهودي إلا أنه تركها بعد إصرار زوجته وخوفها من أن يتأثر أطفالها بالعقيدة الإسلامية فيتركوا دينهم اليهودي. فعمل على ابعادها من تونس إلى لبنان عند صديقة أخته أم ندى -فجعلتها خادمة في بيتها. تتسارع أحداث الرواية وفي ذات مساء يطرق شاب ملثم الباب على ندى يستنجد بها من أجل علاج صديقه أحمد الذي أصيب إثر الاشتباكات بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي فكان أحمد ينتمي للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني. وأحب أحمد ندى بعدما لجأ لها وساعدته وقدمت له يد العون متجاهلًا الفروق الدينية والطائفية.

تعرض الرواية علاقة المسلمين بغيرهم خاصة اليهود كما تعرض بعض الفروقات بين المرأة المسلمة وموقعها في القرآن وبين المرأة اليهودية. إضافة إلى أنها تعكس ما تعرضت له ندى من اضطهاد ونفي من قبل عائلتها بعدما أعلنت إسلامها. أما عن مصير ريما فقد ماتت في حرب قانا عند رمي الصواريخ في الأسواق الشعبية حيث كانت تتسوق. كما تبين الرواية للإرهاب والهمجية وطمس شخص الأنثى باعتبارها عورة عند الدين اليهودي.[5] تبدو الرواية كأنها تطرح أماني الكاتبة ولا تصف واقعا مُعاشا ذلك أن المجتمع اليهودي في العالم العربي يكاد يكون منغلقا على نفسه.[6]

تحاول الكاتبة المقارنة بين الأديان وتعمدت في بعض المقاطع جعل المقارنة تبدو موضوعية كقولها في الصلاة على لسان ندى: (صلاة المسلمين مختلفة عن صلاة النصارى التي تؤدى بصوت مرتفع وبطريقة غنائية لكنها قريبة من صلاة اليهود فعندنا يردد المصلون مقاطع من الكتاب المقدس بصوت خافت أو في داخله دون أن يجهر بها).[7]

من هذه المحطة انتقلت الكاتبة خولة حمدي إلى محطة ثانية والتي بدأت فيها المشهد الأول بوضعية حسّان وهو شاب منضم إلى ما يسمى بالمقاومة المسلحة -في أراضي الجنوب التي تحتلها القوات الإسرائيلية- وباعتباره الصديق الأقرب والاخ بالنسبة للبطل أحمد... أيهم: صديق ثان لاحمد التقى به كذلك في المقاومة ولا يقل درجة -في صداقته مع احمد- عن حسان.(لبنان)

في قلبي أنثى عبرية هي رواية معاصرة للكاتبة التونسيّة خولة حمدي صدرت سنة 2012م[١] عن دار كيان للنشر والتوزيع ويبلغ عدد صفحاتها 774 صفحةً تتحدث الكاتبة فيها عن ندى -بطلة القصة- التي كانت تروي قصتها على أحد المواقع الإلكترونية[٢] وتاليًا أبرز أحداث الرواية بالتفصيل.

تدور أحداث الرواية حول ندى وهي فتاة وُلدت لأب مسلم وأم يهودية عاشت في البداية في تونس ثم انتقلت إلى لبنان بعد طلاق والديها وتزوجت والدتها من رجل مسيحي سد ثغرة الأب في حياة ندى وأختها دينا.[٣]


في أحد الأيام تجد ندى رجلين مسلمين على الباب في وضع صعب حيث أُصيب أحدهما -وهو أحمد وكان صديقه حسان يُسانده- فاعتنت ندى بأحمد في المرآب مع أنّ ذلك كان ممنوعًا بسبب الاختلاف الدينيّ بينهما.[٣]

تُواجه ندى بعد ذلك مجموعةً من الأحداث السيئة ففي البداية تتوفى صديقتها المقربة ريما في الحرب الأهلية في لبنان وهي التي كانت قد علّمتها تعاليم الإسلام بالإضافة إلى الدروس التي كان أحمد يُعطيها لكليهما والإصابات التي أُصيبت بها في الحرب نفسها أثناء بحثها عن ريما.[٣]

بعد ذلك يختفي أحمد في إحدى عمليات المقاومة حيث استمر اختفاؤه مدّة 4 سنوات وقد كان فاقدًا لذاكرته ويُعتقد بأنّه مسيحي فقد عاش في إحدى القرى أثناء اختفائه من جانبٍ آخر لم يُسمح لندى بالعيش في منزل والدتها بعد اعتناقها الإسلام وهذا كان له تأثير في تغيير مجرى حياتها ثم فقدانها جورج -والدها الروحيّ- مما أثر على صحتها العقليّة والنفسيّة.[٣]


إنّ العبرة التي يُمكن أخذها من رواية في قلبي أنثى عبرية أنّه لا ينبغي علينا تفسير الدين بالحكم على سلوك الناس الذين يُؤمنون به ويُمكن للأشخاص المختلفين في الأديان العيش في سلام إذا احترم كل منهم أفكار الآخر.

لستَ إنسانا إن لم تتحرك الروح القابعة فيك .. لستِ إنسانة إن لم يتفطّر قلبكِ , إن لم تبتسمي ثمّ تنقبضي فجأة لتنفجري باليكاء ... ولن تميّزي أتبكين لأنها واقعية حدّ الخيال أم لأنّها إنسانيّة تلامس أعماق شاعريّتك . هي رواية الإنسان بامتياز .. ورواية الواقع-الرّكن,الذي نتحاشاه .

استغرقت في التفكير العميق بعد الانتهاء من قرائتي لها او بمعني اصح التهامي لها لقد انهيتها بالضبط فيما يقارب الثمان ساعات وذلك لشغفي بمعرفه كيف ستنتهي تلك الرواية الرائعة لقد انتهيت منها يوم الخميس تقريبا وظللت عااجزة لمدة يومين عن كتابة ريفيو فالكلمات والتعبيرات كانت تهرب مني كلما هممت بالكتابة

وكان من ضمنها " فكرت في ان كثير من المسلمين اسلامهم جاء عن طريق الوراثة وليس الاقتناع التاام كما حدث مع ابطال الرواية لذلك نري كثيرا من الناس افعالهم واخلاقهم ﻻ تمت الي الاسلام بصله وذلك لانهم مسلمون فقط في شهادة الميلاد وليس بقلبهم وروحهم..ارواحهم لم تتعلق بالله والرسول والقرآن والصلاة كما حدث مع ابطالنا"

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages