Re: كتب الشعراوي خواطر

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Violetta Wagganer

unread,
Jul 9, 2024, 5:58:13 AM7/9/24
to fritacefel

محمد متولي الشعراوي من أبرز علماء الدين المصرين ومن أشهر مفسري معاني القرآن الكريم لهذا لقب بإمام الدعاة وبالإضافة لبراعته بالشعر وكان له العديد من الخواطر نذكر هنا بعضاً منها.

كتب الشعراوي خواطر


تنزيل ملف مضغوط === https://urlcod.com/2z07WX



تفسير الشعراوي أو خواطر الشعراوي هي تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي أو خواطره حول القرآن الكريم. وهو أشهر كتب التفاسير الحديثة, ويضعه البعض في مكانة الكتب المجددة لأمر الدين, التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح إن الله يبعث علي رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها. انتشر التفسير عن طريق الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية, واعتمد على قدرات صاحبه اللغوية والفقهية الفذة في تفسير القرآن الكريم التي شهد له بها علماء عصره في حياته وبعد مماته, حيث استغل طاقات اللغة في فهم النص القرآني وإيصاله إلى الناس بأسلوب عصري تفرد به وحده دون غيره من العلماء, وقد كان تفسير الشيخ الشعراوي مؤثرا بحيث ينزل بفهم النص القرآني إلى جميع مستويات العقول والأفهام البشرية علي مختلف تنوعها واتجاهاتها, بحيث يدرك معناه ومغزاه, ولذلك أعجبت به الجماهير من ذوي الثقافات العالية والمتوسطة والعوام, الذين يمثلون نسبة كبيرة من العالم الإسلامي.[1][2][3]

"خواطر الشعراوى"حول آيات القرآن الكريم تأتى فى عشرين مجلداً مكتوبة بأسلوب الشيخ السلس الذى يأسر القلوب فلقد امتن الله - سبحانه وتعالى - على الإمام الشيخ "محمد متولى الشعراوى" بفتوحات ربانية ألهمته معانى وأفكاراً جديدة لآى الذكر الحكيم فكان تفسيره للقرآن جديداً ومعاصراً يفهمه العوام ويلبى حاجات الخواص وكانت موهبته فى شرح آيات القرآن وبيان معانيه قادرة على نقل أعمق الأفكار بأسلوب سلس جذاب يكاد يأخذ بلباب العقول ويدخل القلوب بغير استئذان.. ويقول الشيخ الشعراوى حول خواطره: "خواطرى حول القرآن الكريم لا تعنى تفسيراً لللقرآن .. وإنما هى هبات صفائية تخطر على قلب مؤمن فى آية أو بضع آيات ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر لكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى الناس بتفسيره لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلّغ وبه علم وعمل وله ظهرت معجزاته ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اكتفى أن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التى تبين لهم أحكام التكليف فى القرآن الكريم وهى افعل ولا تفعل أما الأسرار المكتنزة فى القرآن حول الوجود فقد اكتفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما علم منها لأنها بمقياس العقل فى هذا الوقت لم تكن العقول تستطيع أن تتقبلها وكان طرح هذه الموضوعات سيثير جدلاً يفسد قضية الدين ويجعل الناس ينصرفون عن فهم منهج الله فى العبادة إلى جدل حول قضايا لن يصلوا فيها إلى شيء.

علاقة فريدة تلك التي اقترحها محمد متولي الشعراوي (1911 - 1998) بين الدين والمتديِّن في القرن العشرين وبين القرآن ومتلقيه المعاصر. ولا يمكن فهم جدة هذه العلاقة دون ربطها بشهرة الشعراوي الذي استفاد من منعطف شيوع التلفزيون في العالم العربي خلال سبعينيات القرن الماضي ثم من بلوغ هذه الظاهرة ذروتها مع القنوات الفضائية في التسعينيات والتي تنافست في عرض حصص تفسيره وفتاواه. وبنفس الحماس لا تزال شبكات التواصل تعيد نشر مقاطعه بعد رحيله بعقديْن.

بفضل هذا الانتشار الواسع قدّم الشعراوي وهو المتقن لفن التواصل موهبةً لا تكلفاً خطاباً زاوج بين الدارجة المصرية والفصحى الميسّرة مع استعانة ذكية بسيمائية جسده المهيب ونبرة حديثه التي تحاكي بساطة الفلاحين علاوة على روح الدعابة وحضور البديهة. اتكأ على هذه الكفاءات للتواصل مع جمهوره: يشرح له القرآن شفوياً ويستنبط منه الفتاوى أو يشنّف أسماعه بأحاديث عن الأخلاق والعقيدة والسيرة النبوية. وكان يجيد التعامل مع التساؤلات المحرجة ومواطن الشبهة والغموض فيحلّها بأدلة بسيطة.

ولعل خيار تيسير الخطاب الديني هو الذي منع الشعراوي من معالجة معضلات التحديث العقلاني وقضايا صراع الثقافات مع أنها احتدمت في تلك الحقبة. ففي هذا المجال اقتصر نشاطه على الرد على آراء المستشرقين الذين انتقدوا مواطن الغموض في القرآن وألمحوا إلى وجود تناقضات في ظواهر آياته. فكان أن أرجع الشعراوي "شُبهاتهم" إلى ضعف مداركهم اللغوية وعجزهم عن تذوّق أساليب العرب وطرقها في التعبير عن المراد. وقد غذّى بردوده البارعة هذه إحساساً عاماً بصلاحية القرآن لكل زمان ومخاطبته كلّ عقل ووجدان.

وفي خضم هذه المناقشات لم يكن استخدام العامية المصرية ضمن البرهنة الدينية أمراً يسيراً. لكن الشعراوي عرف كيف يسلّط سجلّاتها على تعاليم القرآن ونوازل الفقه فاستقى منها خطاباً يراوح بين العمق والبساطة تفهمه عامة الجماهير ولا تنفِر منه خاصة المثقفين بل يحمل الجميع على التأمل بفضل ما فيه من التوازن.

وربما استفاد هنا من النقائص التي طاولت مدوّنة التفسير وكتب الفقه في عصرنا: فقد هجر الناس المدوّنة التراثية لصعوبة شروحها وتعقدها علاوةً على ابتعاد سياقاتها عن مشاغلهم المعاصرة. وأما كتب التفسير الحديثة فهي إما موغلة في التبسيط تشرح الكلمة بمقابلها أو مشوبة بالتوظيف السياسي وبعضها يبالغ في ربط القرآن بالاكتشافات العلمية الحديثة وإعجاز أرقامها مما يحير القارئ/المشاهد البسيط العجول. وهي في كل ذلك تفسيرات نخبوية لا تستسيغها العامة. فما كان من الداعية المصري إلا أن أعاد إليها طراءة النص ومكّنها من ملامسة مواطن الجمال وسمو القيم.

ذلك أن منهج الشعراوي في التفسير يقوم على انتقاء "اللطائف" التي يستروحها مباشرة من الآية أو يرويها عن القدماء. فيمر على معناها اللغوي ثم يركز على ما تشير إليه من معانٍ روحية كالإيمان والتوكل والمحبة والزهد... وكلها للروح مقامات تحيى بذكرها. وهكذا حرّر وعيَ المتلقي من سُلطة الوسائط وربطه مباشرة بالقرآن فلم يعد بحاجة إلى تفريعات الفقهاء وتكلف العلماء للالتقاء بمعاني النص المقدس. وهذا ما تميزت به "خواطر الشعراوي" عن مجلدات المفسرين التي جعلت الكتاب بمثابة خطاب ميت تحلل مكوناته ببرودٍ آلي.

ومما زاد تفاسيره حياة أنها كانت تلقى على الملأ وتبث مباشرة عبر الشاشات. ولما طُبعت في كتاب أكّد صاحبها أنه لا يقدّم تفسيراً بالمعنى المتعارف عليه بل يعرض "خواطر". يقول في المقدّمة: "خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيراً للقرآن وإنما هي هبات صفائية تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات". والمفردة أثيلةٌ تنحدر من السجل الصوفي وترتبط بجنس الإشارات. يعرفها أبو حامد الغزالي (القرن الخامس هجري) بقوله: "إن الخواطر آثارٌ تحدث في قلب العبد تبعثه على الفعل أو الترك".

ومع ذلك فخصوصية تفسير الشعراوي لا تعلل بمضمونه فقط ولكن بما أحاط بشخصية كاتبه من التوقد والنشاط. فقد صاغ ما يقرب من مائة كتابٍ عدا مشاركاته الإعلامية وقيامه بالتدريس في الجزائر ومصر والسعودية وكذلك بما أثر عنه من أعماله المبرة بالمعوزين. إذ سعى إلى أن يجعل القرآن سلوكاً معيشاً يرى آثاره أبسط الناس لا تنظيراً مجرداً ينحصر لدى النخبة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages