عيون الأنباء في طبقات الأطباء وهو موسوعة جمع فيها مؤلفها ابن أبي أصيبعة العلماء الذين عملوا بالطب من عهد الإغريق والرومان والهنود إلى عام 650 للهجرة.
كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء مقسم إلى خمسة عشرة باباً يتكلم في الباب الأول منه عن صناعة الطب من ثم يذكر في الأبواب المتبقية عن طبقات الأطباء على اختلاف زمانهم ومكانهم.[1]
معجم الأطباء أو ذيل عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة من إعداد وتأليف العلامة المسلم الدكتور أحمد عيسى بك.[3]
مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب كتاب عيون الأنباء فى طبقات الأطباء كتاب إلكتروني من قسم كتب كتب طب للكاتب ابن أبى أصيبعة .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .
المؤلف هو موفق الدين أبو العباس أحمد بن القاسم بن خليفة الشعري الخزرجي المعروف بابن أبي أصيبعة من أطباء العرب المعروفين وأدبائهم المرموقين , ولد في دمشق في عام 600 هجرية في بيت علم وأدب فقد كان والده من أمهر الكحالين أطباء العيون في دمشق.أتقن العلوم اللسانية على علماء زمانه ثم انصرف إلى تلقي علوم الطب عن والده سافر إلى القاهرة وإلتحق بالمارستان الناصري المستشفى الناصري فإشتهر بذكائه وحسن مداواة العيون ثم إلتحق بخدمة الدولة ووصلت شهرته إلى أسماع عز الدين في صرخد إحدى مدن جبال حوران فأرسل إليه يطلبه فرحل إليه وأعجبه مناخ صرخد فمكث فيها حتى مات عام 688 هجرية.والعمل الإبداعي موسوعة علمية تحوي ترجمة كبار الأطباء من زمن الإغريق والرومان والهنود إلى عام 650 هجرية وتحوي الموسوعة على ترجمة لما يزيد على 400 طبيب.
وقد إستلفت هذا العمل القيم نظر المستشرق الألماني مولر فقام بطبعه نقلاً عن نسختين خطيتين عثر عليهما في عام 1884م وفي عام 1899 قامت المطابع المصرية بطبع الكتاب نقلاً عن طبعة.
قال المؤلف في مقدمته الموسوعة: إذا كانت صناعة الطب من الشرف بهذا المكان وعموم الحاجة إليه داعية في كل وقت وزمان أن يكون الإعتناء بها أشد والرغبة في تحصيل قوانينها الشكلية والجزئية أكد وأجد وأنه لما كان قد ورد كثير من المشتغلين بها والراغبين في مباحث أصولها وتطلبها منذ أول ظهورها وإلى وقتنا هذا وكان فيهم جماعة من أكابر أهل هذه الصناعة وأولي النظر فيها والبراعة ممن قد تواترت الأخبار بفضلهم ونقلت الآثار بعلو قدرهم ونبلهم وشهدت بذلك مصنفاتهم ودلت على مؤلفاتهم ولم أجد لأحدٍ من أربابها ولا من أنعم الإعتناء بها كتاباً جامعاً في معرفة طبقات الأطباء وفي ذكر أحوالهم على الولاء رأيت أن أذكر في هذا الكتاب نكتاً وعيوناً في مراتب المتميزين من الأطباء القدماء والمحدثين ومعرفة طبقاتهم على توالي أزمنتهم وأوقاتهم وأن أودعه أيضاً نبذاً من أقوالهم وحكاياتهم ونوادرهم ومحاوراتهم وذكر شيء من أسمائهم وكتبهم ليستدل بذلك هلى ما خصهم الله تعالى من العلم وحباهم من جودة القريحة والفهم.
قال إبن أبي أصيبعة: وقد أودعت الكتاب أيضاً ذكر جماعة من الحكماء والفلاسفة ممن لهم وعناية بصناعة الطب وجملاً من أحوالهم ونوادرهم وأسماء كتبهم , وجعلت ذكر كل واحد منهم في الوضع الأليق به على حسب طبقاتهم ومراتبهم.فإني جعلته منقسماً إلى خمسة عشر باباً, وسميته كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء وخدمت به خزانة المولى الصاحب.
الباب التاسع: في طبقات الأطباء النقلة الذين نقلوا كتب الطب وغيرها من اللسان اليوناني إلى اللسان العربي وذكر الذين نقلوا عنهم.
الباب الثاني عشر: في طبقات الأطباء الذين كانوا من الهند.الباب الثالث عشر: في طبقات الأطباء الذين ظهروا في بلاد المغرب وأقاموا بها.
يعتبر كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء موسوعة علمية فريدة سجل فيها إبن أبي أصيبعة الأطباء منذ اليونان حتى وفاته يرحمه الله والكتاب من المراجع العلمية الهامة التي يعتمد عليها المؤلفون والعلماء وكتبهم العلمية الطبية وغيرها والفنون التي كانوا يتقونها غير مهنة الطب والحكام الذين شجعوا المهنة والمدارس والمستشفيات التي تعلموا فيها ومارسوا مهنة الطب فيها وتلاميذهم.
ولقد ثبت علمياً وجود مخطوطة في دار الكتب الظاهرية بدمشق هي نفس كتاب عيون الأنباء ووجد بالمخطوطة ذكر إبن النفيس كما قال محمد بسام ملص في مجلة الخافجي العدد الثالث سبتمر 1994م صفحة (22) والذي قال: وإلى القارىء الكريم النص الذي كتبه إبن أبي أصيبعة عن إبن النفيس كما جاء في كتاب بول غليونجي الذي كتب عن النسخة المكتشفة حديثاً.
قال إبن أبي أصيبعة: علاء الدين بن الحزم القرشي المتطيب .. كان شيخاً فاضلاً كالبحر الخضم والطود الأشم للعلوم ولم يكن منفرداً بفن من الفنون ولو لم يكن له غير شرح غواض القانون تلغي به دليلاً على غزارة فضله ونذارة مثله.... وهكذا يبرأ علماؤنا من الحقد والحسد ويثبت التاريخ أنهم كانوا يخشون الله ويتقونه حق تقاته فجاءت أعمالهم مبدعة بفضل الله ثم بفضل عِلمهم وإخلاصهم.
من أعيان أهل إشبيلية وكان محققاً للعلوم الحكمية متقنناً لها معتنياً بكتب أرسطو طاليس وغيره من الحكماء المتقدمين فاضلاً في صناعة الطب متميزاً فيها خبيراً بأصولها وفروعها حسن المعالجة محمود الطريقة. وخدم لأبي يعقوب والد المنصور وكان من طلبة الفقيه أبي بكر بن العربي لازمه مدة واشتغل عليه بعلم الحديث وكان أبو جعفر بن هارون يروي الحديث وهو شيخ أبي الوليد ابن رشد في التعاليم والطب وأصله من ترجالة من ثغور الأندلس وهي التي أصابها المنصور خالية وهرب أهلها وعمرها المسلمون وكان أبو جعفر هارون أيضاً عالماً بصناعة الكحل وله آثار فاضلة في المداواة.
مختارات من كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء لموفق الدين أحمد بن خليفة الحكيم الخزرجي الشهير بابن أبي أصيبعة وقد كان طبيبا ناجحا إلا أن شهرته الأساسية تعود لكتابه هذا الذي يعد من أهم مراجع تاريخ الطب عند العرب إذ لم يضع أحد سواه معجما تاريخيا للأطباء ترجم فيه لما يزيد عن خمسمئة طبيب وأورد فيه أخبارهم وأشعارهم ونوادرهم وقد وضع ابن أبي أصيبعة هذا الكتاب لاعتقاده الجازم بأهمية صناعة الطب التي هي عنده من أشرف الصنائع وأربح البضائع مما يوجب الاعتناء بها وتحصيل قوانينها ولأنه لم يجد من اعتنى في معرفة طبقات الأطباء وذكر أحوالهم على الرغم من كثرة المشتغلين فيهاوالبارعين بها.
كتاب كتاب عيون الأنباء فى طبقات الأطباء متاح للتحميل pdf بحجم 13.80 ميقابايت بتحميل مباشر دون اعادة توجيه لمواقع أخرى حمل كتاب عيون الأنباء فى طبقات الأطباء PDF الآن
موسوعة جمع فيها مؤلفها ابن أبي أصيبعة العلماء الذين عملوا بالطب من عهد الإغريق والرومان والهنود إلى عام 650 للهجرة.
في مقدمة الكتاب:
وقد أودعت الكتاب أيضاً ذكر جماعة من الحكماء والفلاسفة ممن لهم وعناية بصناعة الطب وجملاً من أحوالهم ونوادرهم وأسماء كتبهم وجعلت ذكر كل واحد منهم في الوضع الأليق به على حسب طبقاتهم ومراتبهم.
و مقسم إلى خمسة عشرة باباً يتكلم في الباب الأول منه عن صناعة الطب من ثم يذكر في الأبواب المتبقية عن طبقات الأطباء على اختلاف زمانهم ومكانهم.