Re: ديوان الجمرات الودية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Latrina Cobbett

unread,
Jul 10, 2024, 8:23:54 AM7/10/24
to frerlonchace

الشيخ عبد المحسن بن ملا عطية بن علي بن عبد الرسول بن محمد بن حسين بن إبراهيم بن مكي بن الشيخ سليمان البحراني الجمري شاعر وفقيه وخطيب ولد في المنامة بالبحرين وهو نجل الشاعر والخطيب الكبير الملا عطية الجمري صاحب ديوان (الجمرات الوديّة في المودة الجمرية).

نشأ الجمري في ظلّ أبيه الذي مهّد له سبل الخطابة وهيّأ له ارتقاء المنبر كما استفاد في هذا المجال من أخويه الملا يوسف والشيخ محمد صالح وأستاذه الدكتور السيد عدنان البكاء.

ديوان الجمرات الودية


تنزيل https://ckonti.com/2z00WW



أكمل الجمري دراسته الرسمية فيها ثم انتقل إلى النجف عام (1977) ودرس في حوزتها العلمية حتى أنهى بعض السطوح على يد عدد من الأساتذة منهم: السيد حسن بحر العلوم في المنطق والاصول والشيخ علي بن عبد الله الستري في الفقه والنحو.

كما التقى وحضر مجالس كبار علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف ثم انتقل الجمري إلى قم المقدسة وتابع دراسته هناك ليعود إلى البحرين فأسس مع مجموعة من الطلاب مشروعاً للتعليم الحوزوي في البحرين

وقد نال الجمري وكالات عدة من عدد من المراجع العظام منهم: السيد محمد الروحاني والشيخ الغروي والسيد الشاهرودي والسيد محمد سعيد الحكيم.

شارك الجمري في العديد من البرامج الإعلامية والندوات التلفزيونية من خلال تلفزيون دولة البحرين وله مشاركات صحفية ومؤتمرات في البحرين والكويت في نشر الوعي الإسلامي وبيان الأحكام الفقهية والتصدي بمضمون الوكالات الشرعية التي بحيازته

وفي مجال الشعر له: (ديوان النفحات الودية في المودة الجمرية وهو ديوان خاص بولادات أئمة أهل البيت الطاهرين والمناسبات الشيعية) (ديوان شعر الفصيح ويتضمن رثاء مصائب اهل البيت ومناسبات اجتماعية وتواريخ أدبية) (ديوان خاص بعاشوراء ويتضمن قصائد رثائية مرتبة على أيام العشرة) (ديوان باللغة الدارجة والشعر النبطي في مراثي أهل البيت عليهم السلام).

وقد كتب الناقد الأستاذ محمد رضا الفردان مقدمة لديوان (النفحات الودية في المودة الجمرية) قال منها: (ثمة بروز لشعراء مجيدين بين الفينة والأخرى يعيدون جلالة المنبر إلى نصابه ويأخذون بسفينة المدح والرثاء إلى شواطئ الأمان ومنهم الشاعر المجيد والأستاذ الخطيب المبدع سماحة الشيخ عبد المحسن ملا عطية الجمري حين أثرى المنبر مؤخّراً في كثير من المناسبات الدينية بجميل قوافيه وبديع نظمه حيث وجد الخطباء والراثون فيها ضالتهم فصاروا يتداولونها مسارعين مبادرين وقد جُمعت هذه القوافي في ديوان هو بين يديك أسماه ناظمه: (النفحات الودية في المودة الجمرية) وسترى أنه كأبيه شاعر ملهم وصاحب حس رفيع قد أبدع كعادته في رصف درره تطاوعه الكلمات وتُذلل له القوافي باختلاف مضامينها مدحاً ورثاءً....) (1)

خصّ الجمري ديوانه النفحات الودية بمواليد المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) وقد استعرض في مقدمة الديوان نماذج لشعراء قدامى في مدح النبي (صلى الله عليه وآله) على طريقة الرباعيات ثم الصلاة والتسليم عليه في الشطر الأخير كابن الجنان الأندلسي وابن الصباغ الجذامي وعبد الرحيم البرعي ويوسف النبهاني. ثم يقول: (إن جميع هذه القصائد فيها إجحاف بالنبي في ذكر الصلاة عليه مع كثرة الأخبار حول إلحاق آله بالصلاة عليهم معه في سياق واحد...) (2)

ثم ينوّه إلى عمله في هذا المجال بالقول: (فدفعني ذلك دفعاً شديداً على أن أكتب شيئاً جديداً في مولد النبي (صلى الله عليه وآله) لم يسبقني إليه أحد وفكرت في الصيغة المناسبة أدبياً لإدراج الآل...) (3)

ولم تقتصر القصائد على مدح النبي (صلى الله عليه وآله) بل تناول الشاعر جميع ما يخص احتفالات الشيعة في مواليد الأئمة وأبنائهم حيث يقول: (فقررت أن أغطي بهذه الصيغة جميع ما يحييه الشيعة من مناسبات المواليد كمولد النبي والأئمة وأبناء وبنات الأئمة أمثال فاطمة بنت الإمام الكاظم (عليها السلام) وغيرها من المقدسات من النساء كأم البنين (عليها السلام). وقد اخترنا نماذج من قصائده فيهم (صلوات الله عليهم)

وعلى هذا النسق احتوى الديوان على قصائد في مواليد باقي الأئمة الأطهار حتى الإمام صاحب الزمان (عليه السلام) كما احتوى الديوان على تخاميس وتشاطير ومجاراة وقصائد في مواليد العباس بن أمير المؤمنين وعلي الأكبر بن الإمام الحسين والسيدة زينب بنت أمير المؤمنين والسيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم والسيدة ام البنين (عليهم السلام) وقصيدة في حب آل محمد ثم يختم الديوان بقصيدة في أصالة البحرين في التشيع وحب أهل البيت (عليهم السلام)

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages