رسالة الغفران هي كتاب وضعه أبو العلاء في أثناء عزلته رداً على رسالة بعث اليه بها شيخ حلبي من أهل الأدب والرواية يدعى علي بن منصور ويعرف بابن القارح وفيها يشكو أمره اليه ويطلعه على بعض أحواله ثم يعرض لأشخاص من الزنادقة والملاحدة أو المتهمين بدينهم فيتحدث عنهم ويذكر شيئاً من أخبارهم ثم يسأله في ختامها أن يجيب عليها فهذه الرسالة لم تكن لتوضع في تاريخ الأدب العربي لو تكن سبباً لخلق رسالة الغفران فإن الفيلسوف الضرير لم يشأ أن يردّ على سائله إلا بعدما صدّر جوابه بقصة رائعة جرت حوادثها في موقف الحشر فالجنة فالجحيم ووسمها برسالة الغفران لكثرة ما تردد فيها ذكر الغفران ومشتقاته وما ورد في معناه وسؤال الشاعر الذي كتبت له النجاة: بِمَ غفر لك.
وهذه الرسالة قسمان الأول: رواية الغفران والثاني: الرد على ابن القارح. وقد صدر أبو العلاء هذه الرسالة بوصف لرسالة ابن القارح. وقد قسمت رواية الغفران على ستة فصول: الفصل الأول - في الجنة الفصل الثاني - موقف الحشر الفصل الثالث - عودة الى ذكر الجنة الفصل الرابع - جنة العفاريت الفصل الخامس - الجحيم الفصل السادس - العودة الى الجنة.
في الاصل هي رد ضمني على رسالة ابن القارح وخصها أبو العلاء بقسمين رئسيين قسم الرحلة وقسم الرد والأول قسم تخييلي عجائبي عبر تسلسل للاحداث واكبها مهارة الكاتب تصرفا وتحكما في احداث ابتدءها بكسر لخطية الزمن عبر تجاوزه وتاخيره لاحداث حرصا منه لاضفاء نوع من المتعة لدى القارئ فقدم قسم الجنة علي قسم المحشر والأحرى ان يكون العكس وأنهاها بقطع لتسلسل الاحداث عبر اقامة ومضة ورائية يعود بها للاحداث تقديما وتاخيرا.والثاني (الرد) حديث مباشر موجه إلى ابن القارح دون ضمنيات يؤكد فيها أبو العلاء على أسباب إنشاء الرسالة.
تعد رسالة الغفران لأبي العلاء من أعظم كتب التراث العربي النقدي وهي من أهم وأجمل مؤلفات المعري وقد كتبها رداً على رسالة ابن القارح وهي رسالة ذات طابع روائي حيث جعل المعري من ابن القارح بطلاً لرحلة خيالية أدبية عجيبة يحاور فيها الأدباء والشعراء واللغويين في العالم الآخر وقد بدأها المعري بمقدمة وصف فيها رسالة ابن القارح وأثرها الطيب في نفسه فهي كلمة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ثم استرسل بخياله الجامح إلى بلوغ ابن القارح للسماء العليا بفضل كلماته الطيبة التي رفعته إلى الجنة فوصف حال ابن القارح هناك مطعماً الوصف بآيات قرآنية وأبيات شعرية يصف بها نعيم الجنة وقد استقى تلك الأوصاف من القرآن الكريم مستفيداً من معجزة الإسراء والمعراج أما الأبيات الشعرية فقد شرحها وعلق عليها لغوياً وعروضياً وبلاغياً.
ويتنقل ابن القارح في الجنة ويلتقي ويحاور عدداً من الشعراء في الجنة من مشاهير الأدب العربي منهم من غفر الله لهم بسبب أبيات قالوها كزهير وشعراء الجنة منهم زهير بن أبي سلمى والأعشى وعبيد بن الأبرص والنابغة الذبياني ولبيد بن أبي ربيعة وحسان بن ثابت والنابغة الجعدي.ثم يوضح قصة دخوله للجنة مع رضوان خازن الجنة ويواصل مسامراته الأدبية مع من يلتقي بهم من شعراء وأدباء ثم يعود للجنة مجدداً ليلتقي عدداً من الشعراء يتحلقون حول مأدبة في الجنة وينعمون بخيرات الجنة من طيور وحور عين ونعيم مقيم. ثم يمر وهو في طريقه إلى النار بمدائن العفاريت فيحاور شعراء الجن مثل أبو هدرش ويلتقي حيوانات الجنة ويحوارها ويحاور الحطيئة. ثم يلتقي الشعراء من أهل النار ولا يتوانا في مسامرتهم وسؤالهم عن شعرهم وروايته ونقده ومنهم امرؤ القيس وعنترة بن شداد وبشار بن برد وعمرو بن كلثوم وطرفة بن العبد والمهلهل والمرقش الأكبر والمرقش الأصغر والشنفرى وتأبط شراً وغيرهم. ثم يعود من جديد للجنة ونعيمها.
تعد محاوارات ابن القارح مع الشعراء والأدباء واللغويين التي تخيلها المعري في العالم الآخر مصدراً مهماً من مصادر دراسة النقد الأدبي القديم حيث حوت تلك المسامرات والمحاورات مباحث نقدية مهمة وأساسية في النقد الأدبي.
ركز أبو العلاء المعري في هذا الكتاب على إبراز ما أسماه النص المحوري للرسالة وذلك لإبراز غرضها الأساسي الذي يحدده ب ((التعبير عن نظرة للدين والأدب والحياة بأسلوب أدبي ويركز أيضا على الجانب العقائدي في الرسالة من خلال ربطها بعقيدة أبو العلاء المعري وقد عرف بنقده بأسلوب ساخر يلمح به إلا حالة من عصره عن طريق أفعال الشخصيات أو المكان....
تدل رسالة الغفران على دلائل عدة تتصل بعلم أبي العلاء المعري وسعة معرفته وثقافته في نواحي عدة منها:تبين الرسالة سعة اطلاع أبو العلاء على المفردات اللغوية ومعرفته للمستعمل منها والمهل والشاذ والنادر والفصيح مع إلمامه بمقاييسها وقواعدها وجوه إعرابها.تظهر الرسالة قدرته على تأليف الكلمات واستعماله لها بطريقة تعددية.تدلل الرسالة على كثرة اطلاع أبي العلاء على القراءات المتواترة وعلى أقوال المفسرين وتفاسيرهم بعض الوجوه والأحكام.تبين الرسالة شدة تمكن أبو العلاء من علمي العروض والقوافي وكثير من مسائل البيان.سعة اطلاعه على علم التاريخ ومعرفة الحوادث والرجال مما له صلة بالتاريخ الإسلامي وغيره.[3]
صح حكيك مية بالمية لو كان اسمو رسالة إلى عزة كان أجمل .. هلأ صح سلافة كانت نجمة الموسم بس كمان باسل خياط ما بو شي منيح أداؤه وبالمسلسل شخصيته الكاتب جعلها أضعف من هزة
يبدو ان الكلتب لم يفرق بين اداء الضعيف لشخصية ما وبين اداء الممثل لشخصية ضعيفة باسل خياط كان مبدعا باداء شخصية أمجد الرومانسي والضعيف امام زوجته التي يحبها ما شاهدته ابداع وعبفرية من باسل في تجسيد شخصية ضعيفة اما من يقول انه لولا سولافة لما تابع احد المسلسل اقول له تحدث عن نفسك الغالبية تابعو المسلسل بسبب أمجد ورومانسيته الرائعة والدليل ان الكل تأثر بدموع أمجد الاخيرة ولم يتأثر أحد بدموع عزة تابعو تعليقات اليوتيوب الخاصة بالمسلسل
شكرا على الرد ولكن لا اعرف ما هو سبب اقحام خالد تاجا بالموضوع ما هو وجه الشبه بين أمجد وخالد تاجا الى الان لا اعرف وما شأن خالد تاجا بالموضوع اصلا ام ان دور باسل في مسلسل جرن الشاوبش قبل 5 سنين على الاقل والذي اعلم انه كان تقليدا لخالد تاجا وانه كان دورافاشلا سيبقى يلاحقه طول عمرة وكأنه الوحيد في هذه الدنيا الذي فشل !! المشكلة انكم لنتم من تسمون انفسكم بالنقاد تعتقدون ان لا أحد يرى و يسمع غيركم واننا نحن المشاهدين لا نفقه شيئا ننتظر فقط منكم اراءكم كي نتبناها, اسمح لي ان اقول لك ان مقالك غير منطقي وردك زاد في عدم منطقيته بالاخص عندما ذكرت خالد تاجا
واذا كنت تعتقد انه لو مثل سخصية امجد ممثل اخر لكان افضل اسمح لي ان اقول لك انك واهم فالاخرون شاهدنا رومانسيتهم المصطنعة والخالية من الروح بدون ذكر اسماء فهم معروفون واولهم من هو في بالك
03c5feb9e7