شاركت في إحدى المرات في مهرجان الثقافة بمدينة بورتسودان والشركة التي أعدت الشريط في تلك المسابقة قدمتني باسم أمير حلفا ومن تلك لازمني لقب أمير حلفا إلى يومنا هذا.
بداياتي الأولى كانت في المدرسة بوادي حلفا وبعد ذلك انتجت شريطاً خاصاً في مدينة بورتسودان ساعدني على الوصول بسرعة عندما كان للكاسيت رواجاً كبيراً في تلك الفترة.