Re: الاستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعال

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Rubie Mccloughan

unread,
Jul 10, 2024, 4:35:41 PM7/10/24
to flirafilmaj

أصلها اللغوي هو الكلمة اليونانية استراتيجيوس ومعناها فن القيادة و اختيار الأهداف. تم استعمال هذا المصطلح لأول مرة في الميدان العسكري وتعني استخدام الإمكانيات والمواد والوسائل المتوفرة على أتم وجه لتحقيق الأهداف المنشودة (إطارٌ مُوجِّه لأساليب العمل). ثم انتقل استخدام هذا المصطلح ليشمل مجالات عدة منها مجال التدريس والتعليم.

الاستراتيجيات الحديثة في التدريس الفعال


تنزيل https://jfilte.com/2z0yNn



هي سياق من أساليب وطرق التدريس وتقنيات تنشيط الفصل الدراسي المتغيرة حسب معايير عدة لعل أهمها هو الموقف التدريسي.
إنها أسلوب المعلم في تدريسه للمواد وفي طريقه لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة إنها كذلك الوسائل والأدوات والإجراءات التي يستخدمها لمساعدته في مَهمته إنها أيضا الجو العام داخل الفصل الدراسي المساعد على الوصول -بشكل منظم ومتسلسل- إلى مُخرجات تعليمية مقبولة في ضوء الإمكانات المتاحة.
إنها كل ما سبق لكنها باختصار التخطيط المُسبق والخطة التي يتبعها المعلم لتحقيق هدف تعليمي.

رغم كونها مفاهيم مرتبطة ومتداخلة ومتقاربة إلا أنه يمكن تلخيص الفرق بينها في كون استراتيجية التدريس أشمل من الطريقة والطريقة أوسع من الأسلوب.
فعلى ضوء استراتيجية التدريس يختار المعلم الطريقة المناسبة والتي بدورها تُحدد أسلوب التدريس الأمثل الذي يتبعه المتعلم.
الاستراتيجية إذن هي خطة عامة للتدريس بينما طريقة التدريس أقرب إلى كونها وسيلة اتصال من أجل الوصول إلى أهداف معينة ومسطرة مسبقا بينما الأسلوب هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس.


ملحوظة: يمكن أن تقوم استراتيجية التدريس على طريقة واحدة أو على عدة طرق وذلك حسب الأهداف المسطرة في حين أننا نختار الطريقة لتحقيق هدف متكامل واحد خلال موقف تعليمي معين.

و تسمى أيضا الزوبعة الذهنية Brainstorming و يقصد بها وضع الذهن في حالة من الإثارة بُغية التفكير في كل الاتجاهات والاحتمالات للوصول-في جو من الحرية- إلى أكبر عدد ممكن من الأفكار والآراء حول مشكلة أو موضوع معين. تليه مرحلة جمع المقترحات ومناقشتها.

و تسمى أيضا التعلم التعاوني و تتجلى في تقسيم المتعلمين إلى مجموعات مصغرة تتكون غالبا من 3 إلى 4 أعضاء تُعطى لهم واجبات محددة (أهداف مشتركة) وعليهم الاعتماد على التعاون (التبادل المعرفي و المهاري) من أجل إنجاز المَهمة المطلوبة منهم.

تقوم هذه الاستراتيجية على التشويق و تحفيز المتعلمين والإبقاء على تركيزهم وانتباههم في أعلى المستويات وهي مناسبة للمستويات العمرية الصغيرة. تتيح لجميع الطلاب المشاركة الفعالة في سيرورة الدروس و هي مناسبة للأسئلة المفتوحة.

و تسمى أيضا الرُّزَم التعليمية. وهي وحدة تعليمية (بناء متكامل مُحكم التنظيم) تُوَجِّهُ نشاط المتعلم باعتماد التعلم الذاتي وإتاحة فرص التعلم الفردي وتتضمن مواد تعليمية ومعرفية منوعة تراعي الفروق الفردية معززة باختبارات قبلية وبعدية و بنشاطات ووسائل تعليمية متنوعة مُساعِدة على تنزيل المناهج الدراسية.

أما عن عناصر ومكونات الحقيبة التعليمية فهي تختلف حسب الموقف التعليمي إلاّ أنها لا تخرج غالبا عن 3 أركان رئيسية هي: الدليل والأنشطة التدريسية والتقويم.

و تسمى أيضا بيداغوجيا المشروع أو المشروع البيداغوجي أو الورشة التعليمية و قد سبق للزميل نجيب زوحى من فريق تعليم جديد أن تناولها بتفصيل من هنا.

و تسمى الأسلوب العلمي في التفكير وتتم عبر إشعار المتعلمين بالقلق وإثارة تفكيرهم إزاء مشكلة ما (تكون مناسبة لمستواهم وذات صلة بموضوع الدرس و بمعيشهم) لا يستطيعون حلها بسهولة بل بالبحث واستكشاف الحقائق المؤدية إلى الحل.

تدعو هذه الاستراتيجية إلى استخدام التفكير المنطقي (الاستقرائي أو الاستنباطي) و تُشجع التفكير النقدي العقلي البعيد عن الخرافات والمُسلَّمات مُخاطبة المستويات العقلية العليا كالتحليل والتركيب. وتسعى هذه الاستراتيجية إلى جعل المتعلم في قلب العملية التعليمية و زيادة دافعيته.

هي استراتيجية تدريسية تُوظف الأشكال والخطوط و الصور والأسهم والألوان واللغة (كلمات الربط) لتمثيل المعرفة وتقديم المعلومات. و يمكن استثمارها في تعميق الفهم وتلخيص المعلومات واستنتاج العلاقات بين المفاهيم.

و تسمى أيضا بيداغوجيا التعاقد و قد سبق للزميل الحسين اوباري من فريق تعليم جديد أن تناولها بتفصيل من هنا.
و هي عموما من الاتجاهات الحديثة في التعليم التي يتم فيها تقاسم مسؤولية التعليم والتعلم بين المعلم والمتعلمين عبر الاتفاق الصريح والواضح والمكتوب على الالتزام بأداء مهام أو تنفيذ مشاريع معينة.
و تبقى من أهم أهداف هذه الاستراتيجية نبذ كل مظاهر العنف المدرسي بالوصول إلى مقاربة تشاركية تعاونية بين المدرس والمتعلم الذي عليه أن يتعود على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات.

الهدف من هذه الاستراتيجية هو تدريب الطلاب على التقييم والنقد واتخاذ القرار. وكذا تَعَرُّفُهم على الطريقة التي تتم بها عملية التصحيح وتقييم الأعمال لأخذها بعين الاعتبار في أعمالهم وإنجازاتهم القادمة.
و تُنفّذُ هذه الاستراتيجية على مرحلتين:

ملحوظة: بعد تدريب المتعلمين على هذه الاستراتيجية وتجريبها لمرات متعددة يمكن للمعلم أن يقتصر على المرحلة الثانية فقط من هذه الاستراتيجية.

هي استراتيجية مناسبة للأطفال الصغار والمستويات الدراسية الدنيا كأطفال الروضة و تتلخص في استخدام الدُّمى في تمثيليات ومسرحيات بسيطة وهادفة وذات علاقة بالمواد الدراسية يؤديها المتعلمون من الكواليس بتوجيه من المدرس ممزوجة بالتسلية والترويح عن النفس.

مُناسَبَة لتطبيق وتقويم المعلومات التي تمت دراستها. تُلائِم أكثر الطلاب كبار السن والمرحلة الجامعية و تدعم الأساليب النظرية التي قد لا تكون كافية.
تعتمد هذه الاستراتيجية على جعل المتعلم يكتسب الخبرات بنفسه معتمدا على نفسه في اكتساب المهارات التي تساعده مستقبلا على ولوج سوق الشغل بسلاسة.

هي قدرة تتطور بشكل مستمر وتلقائي لدى المتعلمين نتيجة وضعهم أمام وضعيات ومهام وإشكالات عليهم حلها والتعامل معها باستخدام مبدأ الشك واختبار الآراء على ضوء معرفتهم السابقة بُغية الوصول إلى استنتاجات ومعارف بعيدا عن الأحكام المسبقة.

لعل أهم ما يميز التعلم باللعب عن اللعب هو كون هذا الأخير نشاطا حُرًّا تلقائيا غير موجه عكس التعلم باللعب الذي يمكن تعريفه على نشاط موجه لتنمية قدرات المتعلمين الجسمية والوجدانية وكذا العقلية عبر توظيف الأنشطة والمتعة والتسلية كأدوات تربوية في اكتساب المعرفة و تقريب المفاهيم وتحفيز التواصل.

من أهم أهداف هذه الاستراتيجية تعلمُّ التعلمِ أي أن يكتسب المتعلم المهارات الضرورية التي تُمكنه من التعلم باستمرار لمواجهة المهام الدراسية والتعامل مع مصادر العلم والمعرفة في مرحلة أولى ولمواجهة الحياة في مرحلة قادمة.
و هكذا يمكن تعريف التعلم الذاتي بأنه نشاط تعلمي يقوم به المتعلم -بشكل ذاتي- لاكتساب مهارات ومعارف ومفاهيم وقيم بُغية تنمية إمكاناته و استعداداته و يكون فيه المتعلم هو محور العمليّة التعليميّة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages