Re: كتاب الشامل في ادوية التخدير

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Harriet Wehrenberg

unread,
Jul 12, 2024, 6:09:35 PM7/12/24
to fitresoli

برعاية السيد عميد كلية المستقبل الجامعة المحترم اقام قسم تقنيات التخدير ورشة علمية بعنوان ( المبادئ الاساسية لأدوية التخدير ) وبأشراف رئيس قسم تقنيات التخدير الدكتورة زهراء حليم القيم وبأستضافة تقني التخدير امجد عدنان خضير صاحب محاضرات في التخدير السريري الشامل في ادوية التخدير المبسط في قراءة تخطيط القلب ECG و مدير صفحة ( عالم التخدير ) على الفيس بوك واليوتيوب والتلغرام و معد كتاب الكتروني بصيغة PDF بعنوان ( اطلس التدريب الصيفي علماً تم تحميل الكتاب بحدود 89 الف شخص على مستوى العراق والوطن العربي خلال سنتين من اصداره .

حضر الورشة عدد كبير من الطلبة مؤكدين اهمية هذه المحاضرة التي تناولت علم التخدير واهميته الطبية والادوية المستخدمة وتداخلاتها في العمليات الجراحية
ورافق الورشة معرض الكتب العلمية واخر الاصدارات الحديثة للكتب وتم الاطلاع عليها من قبل الطلبة لمواكبة العلم الحديث خدمة للصحة العامة .وفي نهاية الورشة قدم مقرر القسم الدكتور سلام الخفاجي تسلميه شهادة شكر وتقدير لجهوده المبذولة .

كتاب الشامل في ادوية التخدير


تنزيل ملف مضغوط https://mciun.com/2yZQK7



يعتبر هذا الكتاب من أهم وأشهر الكتب الطبية العالمية في مجال علم التخدير. ويعتبر مرجعاً شاملاً ووافياً للأطباء في هذا الاختصاص.

يمكن الرجوع تاريخيًا إلى محاولات إحداث حالة التخدير العام في التاريخ المدون إلى كتابات السومريين والبابليين والآشوريين والمصريين والهنود والصينيين القدماء. خلال العصور الوسطى أوروبا والتي توافق نوعًا ما العصر الذهبي الإسلامي زمنيًا سجل العلماء والمفكرون إنجازات مهمة في العلوم والطب في العالمين الإسلامي والآسيوي الشرقي.

شهد عصر النهضة إنجازات كبيرة في مجال التشريح والتقنيات الجراحية. لكن وعلى الرغم من كل هذا التطور بقيت الجراحة هي الخيار الأخير في علاج المرضى. يعود ذلك بشكل كبير إلى الألم المرافق لها لذلك اختار العديد من المرضى المصابين بإصابات جراحية الموت المحتم بدلًا من الخضوع للجراحة. على الرغم من وجود جدل كبير حول من يستحق الذكر والفضل في التخدير العام يتفق الباحثون على أن عددًا من الاكتشافات العلمية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر كانت شديدة الأهمية في الوصول لاحقًا إلى التقنيات التخديرية الحديثة وتطويرها فيما بعد.

حدث تطوران مهمان في أواخر القرن التاسع عشر وسمحا بالانتقال إلى الجراحة الحديثة. أدى تقبل النظرية الجرثومية للأمراض بشكل سريع إلى تطوير وتطبيق تقنيات التعقيم في الجراحة. أدى التعقيم الذي وصل لاحقًا إلى التطهير إلى خفض إجمالي الإمراضية والوفيات في الجراحة إلى معدل مقبول أكثر بكثير بالمقارنة مع العصور السابقة. بالتزامن مع هذه التطورات حدثت تطورات كبيرة في مجالي علوم الأدوية والفيزيولوجيا (علم وظائف الأعضاء) ما أدى إلى تطوير التخدير العام والتحكم بالألم.

في القرن العشرين شهد أمان وفعالية التخدير العام تحسنًا بسبب الاستخدام الروتيني للتنبيب الرغامي وعدد من تقنيات تدبير الطرق التنفسية الأخرى. ساهمت التطورات الجديدة في مراقبة المرضى وأدوية التخدير الحديثة ذات الخصائص الحركية الدوائية والديناميكية الدوائية المحسنة في هذا التوجه الجديد. ظهرت برامج تدريبية موحدة لأخصائيي التخدير وممرضي التخدير خلال هذه الفترة. أدى ازدياد تطبيق مبادئ الإدارة الاقتصادية والمالية في المجال الصحي خلال أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين إلى ظهور ممارسات إدارية مثل التسعير التحويلي من أجل رفع كفاءة المخدرين.[1]

خلال الفترة ما بين عامي 1200 و1500. استُخدمت وصفة معروفة باسم دويل كمادة مخدرة. احتوى المزيج الكحولي على الصفراء (العصارة الصفراوية) والأفيون والخس والفاشرا والبنج الأسود والشوكران الكبير والخل. أيقظ الأطباء المرضى بدعك الخل والملح على وجناتهم. يمكن أن يجد المرء سجلات تذكر استخدام عقار دويل في العديد من المصادر الأدبية من بينها مسرحية هاملت لشكسبير وقصيدة أنشودة الكابوس لجون كيت. في القرن الثالث عشر نرى الوصف الأول لما يعرف باسم الصابون المخدر وهو صابون منقوع بالتوت غير الناضج والكتان وأوراق اليبروح الطبيوالعشقى وبذور الخس والحماض والشوكران الأبقع مع البنج الأسود. بعد معالجة المواد و/أو تخزينها يمكن إعادة تخزين الصابون واستنشاق الأبخرة لتعطي تأثيرًا مخدرًا.[3]

يُنسب للخيميائي رامون لول الفضل باكتشاف ثنائي إيثيل الإيثر عام 1275. اكتشف أوريليوس ثيوفراستوس بومباستوس فون هوهنهايم المعروف بلقب براكلسوس الخصائص المخدرة لثنائي إيثيل الإيثر عام 1525. رُكب للمرة الأولى عام 1540 من قبل فاليريوس كردوس والذي دون بعضًا من خصائصه الدوائية. دعا المركب باسم أوليوم دولسي فيتريولي وهو اسم يعكس حقيقة أنه مركب من ترسيب مزيج من الإيثانول وحمض الكبريت (المعروف في ذلك الوقت باسم زيت الزاج). أعطى أوغست سيغموند فروبينيوس هذه المادة اسم سبيريتوس فيني إيثيروس في عام 1730.

خلال فترة أبحاثه العلمية في المعهد الهوائي اكتشف ديفي الخصائص التخديرية لغاز أكسيد النيتروس. نشر ديفي -وهو الذي اخترع مصطلح غاز الضحك لوصف أكسيد النيتروس- نتائجه في العام التالي في رسالته البحثية التي أصبحت كلاسيكية اليوم والتي سماها أبحاث كيميائية وفلسفية تتحدث بشكل خاص عن أكسيد النيتروس أو هواء النيتروس المعالج إضافة إلى استنشاقه. لم يكن ديفي طبيبًا ولم يستخدم أكسيد النيتروس خلال عملية جراحية. لكنه كان أول من دون التأثيرات المخدرة لأكسيد النيتروس إضافة إلى فوائده الممكنة في تسكين الألم خلال الجراحة:

بما أن أكسيد النيتروس بوظيفته المركزة يبدو قادرًا على تدمير الألم الجسدي قد يمكن استخدامه غالبًا بشكل مفيد خلال العمليات الجراحية التي لا يحدث فيها انصباب دموي كبير.

تقترب الولادة - ومعها الأسئلة الأكثر عملية: ما هي مراحل الولادة ومن سيرافقك من الفريق الطبي وما مدى أهمية إعداد خطة الولادة ومتى يتم إعطاء التخدير فوق الجافية(الابيدورال) وفي أي الحالات سيتم إجراء عملية الولادة يوصى بإجراء عملية قيصرية ومتى تكون التدخلات الطبية الأخرى مطلوبة الإجابات تتركز هنا.

أثناء العملية القيصرية يخرج المولود إلى العالم من خلال شق في جدار البطن والرحم. يمكن التخطيط لعملية قيصرية بحيث يتم تحديدها مسبقًا (اختيارية) أو كإجراء طارئ في الحالات العاجلة بعد بدء الولادة الطبيعية.

تتنوع أسباب العملية القيصرية وتتعلق بحالات خطر للأم أو الجنين. عادةً ما يتم إجراء العملية القيصرية المخططة وفقًا لسيناريو محدد مسبقًا مثل جنين في المجيء المقعدي امرأة في حملها الثاني التي تختار الولادة القيصرية وغيرها. يتم إجراء هذه الجراحة بعد مرور 38 أسبوعًا على الأقل من الحمل ووفقًا لتقدير الطاقم الطبي. تتضمن مراحل التحضير للعملية القيصرية المخطط لها إجراء "ما قبل الجراحة" حيث سيقوم الطاقم الطبي بتقييم الحالة وتزويدك بالمعلومات والإحالة إلى قسم الوالدات وتوثيق المؤشرات الحيوية (ضغط الدم النبض الحمى) البروتين في البول ومراقبة الجنين. بعد ذلك ستخضعين لفحص طبي وستتلقين شرحًا عن الجراحة ويطلب منك التوقيع على نماذج موافقة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages