فقهاء السبعة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Beatris Ninh

unread,
Jul 12, 2024, 6:18:45 AM7/12/24
to fismidisro

فقهاء المدينة هم سبعة من كبار التابعين الذي انتهى إليهم العلم والفتوى في المدينة المنورة. ويسمّون بالفقهاء السبعة.

فقهاء السبعة


تنزيل ملف مضغوط https://vbooc.com/2yZeZT



The Seven Fuqaha of Medina (Arabic: فقهاء المدينة السبعة), commonly referred to as The Seven Fuqaha (Arabic: الفقهاء السبعة), are seven experts in Islamic jurisprudence who lived around the same time in the Islamic holy city of Medina.[1] These seven religious scholars were also muftis and were among the largest contributors to the transmission of hadith in the second generation following the Islamic prophet Muhammad, known as the tabi'un.[1][2]

The six who are agreed upon as being part of this designation are Sa'id ibn al-Musayyib, Urwa ibn al-Zubayr, Qasim ibn Muhammad ibn Abi Bakr, Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn Utbah ibn Mas'ud, Kharija ibn Zayd, and Sulayman ibn Yasar. The identity of the seventh is debated between three persons: Abu Salama ibn Abd al-Rahman ibn Awf, Salim ibn Abd Allah ibn Umar, and Abu Bakr ibn Abd al-Rahman ibn al-Harith ibn Hisham al-Makhzumi.[1][3] The most popular opinion, voiced by Ibn al-Salah and cited by him as the opinion of most scholars of the Hejaz, is that the seventh faqih in this group is Abu Salama ibn Abd al-Rahman.[4] However, early Islamic scholar Abd Allah ibn al-Mubarak opined that the seventh was Salim ibn Abd Allah.[4] Still, Abu al-Zinad, a tabi' al-tabi'in (member of the generation succeeding the tabi'un) and early hadith narrator viewed the seventh as Abu Bakr ibn Abd al-Rahman al-Makhzumi.[4] This opinion was also voiced by 14th century Islamic scholar Ibn Qayyim al-Jawziyya.[5]

ابن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وخارجة بن زيد وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هاشم وسليمان بن يسار وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وهؤلاء هم الفقهاء وقد نظم القائل فقال:

وعن هؤلاء السبعة انتشر فقه أهل المدينة وعلى يدهم تخرج من جاء بعدهم من الفقهاء وتعتبر مدرسة الفقهاء السبعة المدرسة الفقهية الأولى في هذا العصر حتى سمي باسمهم فقيل: "عصر الفقهاء السبعة". وكان علمهم الفقهي أساسا لمنهج الفقه الإسلامي في البحث والنظر.

وقد وقع خلاف في تعيين الفقهاء السبعة قال السيوطي تعليقا على كتاب تقريب النواوي بعد أن ذكر النووي أن الفقهاء السبعة هم: ابن المسيب والقاسم بن محمد وعروة وخارجة بن زيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عتبة وسليمان بن يسار قال: هكذا عدهم أكثر علماء أهل الحجاز.

It is often mentioned that Sa'id ibn al-Mussayib سعید بن المسیب was one of the 7 scholars or fuqahaa' of Medina.My guess is that this refers to scholars of the age of the followers (at-Tabi'yn التابعين), but this era might similarlyto that of the sahabah be divided into sighar and kibar as-Sahabah (Sahabah who were very young when the prophet() died or when they met the prophet() I'm not 100% clear about the correct use of this term).

The seven scholars ( فقهاء السبعة ) is the title given to a group of prominent jurists among the Tabieen who lived in the same place and time period, i.e. in Medinah contemporary to the governorship of Umar ibn Abdul Aziz. They include:

يُعرّف الفقه لغةً بالفهم كما قال قوم شُعيب -عليه السلام- عندما بعثه الله -تعالى- إليهم: (قالوا يا شُعَيبُ ما نَفقَهُ كَثيرًا مِمّا تَقولُ)[١] أي لا نفهمه وأمّا تعريف الفقه اصطلاحاً ففيه اختلافٌ بين أهل الصدر الأول للإسلام والمتأخّرين حيث إنّ أهل الصدر الأول من الإسلام عرّفوا الفقه بالعلم الذي يشمل الدّين كلّه وهو كتاب الله تعالى وسنّة نبيّه عليه السّلام وأمّا الفقيه من الصحابة فهو الذي خصّه الله -تعالى- بنوعٍ من الفهم لكتاب الله وسنة نبيّه ولا يكفي مجرّد الحفظ ليكون صاحبه فقيهاً وأمّا المتأخرين فعرّفوا الفقه بعلم القانون الإسلاميّ أي العلم بالأحكام الشرعيّة العمليّة ومن الذين عرّفوا الفقه من المتأخّرين: الآمديّ حيث قال: (هو العلم بالأحكام الشرعيّة العمليّة من أدلّتها التفصيليّة).[٢]

هم الفقهاء السّبعة الذين اجتمعوا بنفس الفترة الزمنيّة في المدينة المنوّرة وقيل هم سبعة من التابعين كانوا متعاصرين في نفس الزمن وهم: سعيد بن المسيّب وسليمان بن يسار وخارجة بن زيد بن ثابت وعُبيد الله بن عتبة بن مسعود والقاسم بن محمد بن أبي بكر وعُروة بن الزبير واختلف الفقهاء في تحديد السّابع فقالوا هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب وقيل هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزوميّ ولكنّ أغلبهم قالوا هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عَوف وفيما يأتي تعريفٌ بكلّ واحدٍ منهم: [٣]

يطلق الصحابي على مَن لَقِي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مؤمناً به ومات على ذلك حتى ولو تخلّل ذلك ردّةً سواءً رآه أو لم يره بسبب خللٍ كالعمى وتجدر الإشارة إلى أنّ الصحابة -رضي الله عنهم- كلّهم عدول ولكنّ أفضلهم العشرة المبشّرين بالجنّة وأفضل العشرة أبي بكر الصدّيق وعمر بن الخطاب ثمّ عثمان بن عفّان ثمّ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم وأمّا التابعيّ فهو: الذي لقي أحد الصحابة رضي الله عنهم وهو مسلمٌ ثمّ مات على الإسلام واختُلِف في أفضل التابعين حيث إنّ أهل البصرة قالوا إنّ أفضلهم الحسن البصريّ وقال أهل المدينة: بل أفضلهم سعيد بن المسيّب وقال أهل الكوفة أفضلهم أُويس القرنيّ رحمهم الله جميعاً.[٤]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ففقهاء المدينة السبعة من التابعين هم المجموعون في قول الناظم:
إذا قيل من في العلم سبعة أبحر روايتهم ليست عن العلم خارجه
فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد أبو بكر سليمان خارجه

1- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
2- عروة بن الزبير بن العوام.
3- قاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.
4- سعيد بن المسيب بن حزن.
5- أبو بكر بن عبد الرحمن.
6- سليمان بن يسار.
7- خارجة بن زيد بن ثابت.
والله أعلم.

إذَا قِيلَ مَنْ فِي الْعِلْمِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ *** رِوَايَتُهُمْ لَيْسَتْ عَنْ الْعِلْمِ خَارِجَهْ
فَقُلْ هُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ عُرْوَةُ قَاسِمٌ *** سَعِيدٌ أَبُو بَكْرٍ سُلَيْمَانُ خَارِجَهْ

وروينا عن ابن المبارك قال: كان فقهاء أهل المدينة الذين يصدرون عن رأيهم سبعة فذكر هؤلاء إلا أنه لم يذكر أبا سلمة بن عبد الرحمن وذكر بدله سالم بن عبد الله بن عمر .

فقهاء المدينة هم السبعة من كبار التابعين الذي انتهى لهم العلم والفتيا في المدينة المنورة بعد وفاة الصحابة, وهم الفقهاء السبعة الذين اتخذهم عمر بن عبد العزيز عندما كان والي المدينة مستشاريه فيما يعرض له من أمور. وهناك خلاف على من هم السبعة ولكن تم الاتفاق على تسمية بعضهم:

هؤلا هم السبعة المتفق عليهم وإن كان بعض المحدثين يجعلونهم عشرة أو يجعلون أحد التابعين مكان أحدهم ومن أشهر هؤلاء التابعين سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب و أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف

في بدايات العصر الأموي وُجد جيل من التابعين في المدينة المنورة أخذوا علم الرسول عن الصحابة وعُرفوا بفقهاء المدينة السبعة فكانوا يصدرون الفتاوى وآراءهم في أمور الدنيا والدين غير أنهم لم يكونوا بمعزل عن أمور الخلافة واضطرابات المشهد السياسي التي سادت آنذاك.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages