انتهى الموسيقار العراقي نصير شمة من تلحين أغنية جديدة بعنوان "الشعب يريد" أهداها لكل الشعوب العربية المنتفضة وكل الباحثين عن الحرية في أنحاء العالم.
وأشاد نقاد الموسيقى في الغالب بمحتوى الأغنية الغنائية وإنتاجها وغناءها واتجاه غوميز الجديد. وصلت الأغنية إلى المركز السادس على قائمة بيلبورد هوت 100. كما وصلت إلى المركز السادس في كندا وتصدرة أفضل 40 أغنية في ستة عشر بلدا بما في ذلك أستراليا وبلجيكا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة.
قالت غوميز عن الأغنية في مقابلة مع ريان سيكريست على إذاعة 102.7 كيس إف إم خلال العرض العالمي الأول لأغنيتها "القلب يريد ما يريد". في أول يوم لها على الراديو واستمع للأغنية حوالي 10.061 مليون مستمع. "إنها أيضا خطوة بالنسبة لي أعرف مثل:" كما انها خطوة بالنسبة لي معرفة مثل "حسنا هذا ما كنت على وشك قوله وأنا بحاجة إلى أن أقول ذلك عندما أكون مستعدة" [...] وأعتقد أنه بعد هذا العام فهذه هي الطريقة المثلى لإنها العام انها الطريقة المثلى لإنهاء فصل بطريقة ما. إنها مثل أن هذا ما سأقوله عن كل شخص حكم علي كل بسبب قرار اتخذته لكل شخص [و] قلب يتم الحكم عليه بشيء قام به والآن أنا فقط أريد إظهاره"[6] In its first day on radio, the song had a listening audience of 10.061 million.
تم تصوير الفيديو كليب بالأبيض والأسود من قبل دون شادفورث. ويمثل الممثل شيلوه فرنانديز في الفيديو دور حبيب سيلينا غوميز.
في الواقع لم يعد السؤال المطروح اليوم حول مطالب أكراد العراق متعلقا بتحديد وتعيين نوع وطبيعة المطالب المشروعة. لقد تحددّت هذه المطالب وتعينت بدقة منذ وقت طويل حتى غدت أهدافا سياسية وثقافية كبرى يتطلع الشعب الكردي إلى تحقيقها بكل الوسائل المتاحة وبعضها مشروع ويستحق التأييد والتعاطف دون أدنى شك. بيد أن السؤال مع ذلك يظل قائما: وماذا يريد أكراد العراق أيضا أي ماذا يريدون بعد ذلك وهذا سؤال جوهري يتعلق بتحديد وحسم الخيارات التاريخية لا المطالب السياسية فحسب مثلا: هل يريدون فدرالية كردستان المستقلة أم يسعون إلى ما يشبه "الكونفدرالية" والبقاء ضمن العراق الموحد
وهذا ما يفسر لنا سرّ حماسة البارزاني وإصراره على بقاء منصب رئيس الجمهورية في يد الطالباني. إن هذا الإصرار لا يعبر عن غرام شخصي مفاجئ وقع فيه الخصمان القديمان بمقدار ما يكشف عن مخاوف وهواجس حقيقية من تداعيات خسارة الأكراد لمنافع "الالتباس" و"الغموض" في خطابهم السياسي ذلك أن خسارة هذا المنصب وعودة الطالباني إلى السليمانية تعني تزايد احتمالات تفجر الأوضاع في كردستان بين الحزبين الرئيسيين بشأن إدارة الإقليم وتقاسم الثروات النفطية وعائدات الجمارك أي تزايد فرص وظروف تفجر حرب أهلية كردية تشارك فيها أطراف جديدة.
إن الفشل في تقديم معالجة سياسية وفكرية وحتى قانونية لهذا التناقض في المطالب هو تجسيد لسياسة الهروب إلى أمام بمواصلة الترويج لشعارات غير قابلة للتحقق بل وتجسيد لفشل الحزبين الكرديين في تنفيذ وعد الفدرالية نفسه. وبالفعل فما الذي يمنع الحزبان من إعلان الفدرالية الكردية رسميا العراق المركزي إنه أضعف من أن يقاوم أي محاولة للإعلان رسميا عن قيام كردستان الفدرالية. المالكي لا يملك جيش صدام القوي ولا آلة دولته التي كان بإمكانها باستمرار منع ووقف تطور من هذا النوع. ما يمنع الأكراد حقيقة عوامل وظروف وقوى إقليمية ودولية وداخلية ليس من بينها حالة العراق الراهنة وهي ظروف وأوضاع لا تسمح بقيام "فدرالية كردستان الموحدة" ولكنها يمكن أن تسمح في وقت ما بفدراليتين كرديتين ضعيفتين إحداهما في أربيل ودهوك تحت المظلة التركية وأخرى في السليمانية تحت المظلة الإيرانية.
هل تسمعين ياطيور
من أين لى زهر وورد
وما ترى أهدي حبيبي
سأجمع الشوق بقلبي وأقطف اللحن الغني
وانتقى من روض حبي براعم الحزن الوفير
ومن شذا النسمات ألم كل طيب
فأجمع الباقات للساحر الحبيب
يريد زهرة وليس فى الروض زهور
ووردنا لم يعقد عبير والحقل من غير طيوب
يريد زهرة
هل تسمعين ياطيور
من أين لى زهر وورد
وما ترى أهدي حبيبي
هل تغري حورية الظلام البطل بظرافة ظلمةالجانب المظلم للقوة يلف الكابتن بالفعللكنه لم يضيع تماما بعدالهمشري يدرك ذلك ويعرف كيف يمكنه إعادة هذا الفتى الفرنسي إلى الجانب المضيء
إلين خجول هرب من الهمشريلكنه اندفع وراءهبعد اكتشافه بدأ إلين في غناء أغنية ناعمةولأن الهمشري بطل حقيقي فهو يريد مساعدة هذا الفتى الفرنسي الرائعيشارك في الأغنية مليء بالثقةلقد وجد كلاهما أنهما متشابهان أكثر مما يهتمان بالاعتراف به
في قصة خرافية حقيقية هناك خلاص من خلال البطليعرف البطل كيف ينقذ المسحورسيظهر تعليق على الصورةصوت قبلة تكسر السحربهذه القبلة سقط كل سحر شرير من الكابتن يا عزيزي الهمشري بطليأنا سعيد للغاية لأنك أنقذتني كان علي أن أنقذك يا عزيزي إلينلهذا السبب أنا بطل هذه القصة لنكن أصدقاء إلى الأبد
ربما كان سيحدث لو كان همشري أكثر استرخاءً الهمشري رجل محظوظلأنه لا يستطيع أن يحب إيزابيل فحسب بل أيضًا الكابتن إلينيا همشري يا همشرينحن معك في هاناميفي رمضان المباركهل هناك شيء أجمل من أن أكون معك
ابن الأصل عاش العمر طيبة ودفاءهمزة وصل بين المحبة والوفاءولكن بعد ذلك ظهر كائن أجنبي أمام عينيهيا له من مخلوق خرافي غريب هذا الفتى الفرنسيإنه مثل الزهرة التي تسكر حواسي برائحتها الغريبة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان امتدح عدم مشاركة حكومته في مسابقة يورو فيجن للسنة الثانية عشرة على التوالي وقال إن الحكومة التركية كانت على صواب في قرارها إبقاء تركيا خارج المسابقة طيلة هذه السنين.
مدينة طروادة التاريخية التي أشار إليها أردوغان تقع في شمال غرب الأناضول في تركيا الحديثة وتُعرف اليوم باسم هيسارليك استطاعت الصمود بوجه الغزاة الإغريق 78 عاما وسقطت بسبب حصان خشبي تسلل بواسطته مقاتلون أشداء إلى داخل المدينة المحصنة وفتحوا أبوابها ليدخل الإغريق إليها ويعملوا بأهلها تقتيلا.
أردوغان يريد اليوم أن يحمي بلاده من مسابقة للأغنية تقام سنويا هي حسب رأيه "حصان طروادة" التي يريد الغرب أن يدمر تركيا مستعينا بها. ولكن هل توقف أردوغان ولو لدقائق ليسأل نفسه إن كان فعلا يستطيع حجب المسابقة عن أهل بلاده
يستطيع أردوغان حرمان بلاده من المشاركة بالمسابقة ولكنه لن يستطيع حرمان الأتراك من متابعتها والتفاعل معها والدليل ببساطة أنه تابعها شخصيا وتعليقه عليها خير دليل.
أردوغان ما زال يعيش بعقلية تنتمي إلى جيل الخمسينات والستينات عندما كان بمقدور الحكومات أن تحجب الأخبار ونسي أو هو لا يعلم أن العالم تغير وأن الأخبار ستدركه أينما كان.
نتساءل ونحن على حق هل يتابع الرئيس أردوغان الأخبار حول مؤتمرات وندوات يتداعى إليها العالم يوميا لمناقشة التطورات الحديثة في عالم التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي والتنافس المحموم بين كبرى الشركات على الهواتف المحمولة.
03c5feb9e7