Re: حياة في الادارة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Chrystal Dueno

unread,
Jul 13, 2024, 8:23:55 PM7/13/24
to firacwaicred

حياة في الإدارة هي ترجمة ذاتية لغازي القصيبي يتناول سيرته منذ مراحل التعليم الأولية وحتى قرار تعيينه سفيرًا في لندن عام 1992م. يعتبر الكتاب من أبرز مؤلفاته إذ بلغ عدد طبعاته أكثر من 19 طبعة وأدرجت وزارة التعليم السعودية الكتاب كمقرر ضمن مناهج التعليم الثانوي في عام 2018م بهدف اطلاع الطلاب على (علم الإدارة) الذي يتناوله المؤلف في كتابه من خلال تجربته الواقعية.[1]

يروي المؤلف تجربته وطريقة إدارته المناصب التي تولاها ويحكي بعض المواقف والطرائف والعقبات التي واجهته ويستخلص منها بعض التوجيهات للإداريين عامة والشباب خاصة.[2]

حياة في الادارة


تنزيل https://imgfil.com/2yZXmR



في عام 1998 صدر الكتاب بطبعته الأولى عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت) بلغ عدد صفحاته أكثر من 300 صفحة من الحجم المتوسط وتطرق الكتاب الى مواضيع عديدة حيث تحدث غازي القصيبي عن والده الذي وصفه بالحزم ولحياته الأولى في مملكة البحرين.[3]

من خلال مسيرته العملية ذكر القصيبي نصائح عديدة لكل إداري ناشئ فمع منصبه بوصفه عميدًا لكلية التجارة قدم لهم هذه النصيحة "افتح المجال أمام الآخرين وسوف يذهلك ما تراه من منجزاتهم".

في مارس 2018 دشن وزير التعليم السابق الدكتور أحمد العيسى كتاب "حياة في الإدارة" وذلك بعد اعتماده ضمن مقرر مادة المهارات الإدارية لطلاب المرحلة الثانوية.[4]

كتاب حياة فى الادارة للكاتب والاديب والدكتور غازى القصيبى وهو اديب وسياسى سعودى ولد عام 1940م وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة فى مصر وعلى ماجستير فى العلاقات الدولية من جامعة كاليفورنيا فى الولايات المتحدة الامريكية وايضا شهادة الدكتوراه فى العلاقات الدولية من جامعة لندن كتاب حياة فى الادارة هو من اشهر مؤلفات غازى القصيبى يتحدث عن تجربته الشخصيه وحياته المهنية فى فن الادارة.

كتاب حياة في الإدارة هو كتاب من تأليف الدكتور غازي القصيبي صدرت الطبعة الأولى منه عن المعهد العربي للدراسات والنشر في بيروت عام 1998م وهو يختص في مجال الإدارة إذ يروي فيه الكاتب تاريخه الإداري والظروف المحيطة باتخاذ بعض القرارات المهمة والصعبة وكُتب باللغة العربية ويتألف من 311 صفحة كما أنّه يقع في جزء واحد.[١]

وُلد الدكتور غازي القصيبي في مدينة الأحساء عام 1940م إحدى مدن المملكة العربية السعودية ويبدو أنّ أُولى سنوات حياته كانت مؤلمةً وحزينةً بسبب وفاة جده لوالدته ومن ثم والدته بعد 9 أشهر من ولادته يقول القصيبي في كتابه: "ترعرعت بين قطبين رئيسين أولهما أبي وكان يتصف بالشدة والصرامة وثانيهما جدتي لأمي وكانت تتصف بالحنان المفرط".[٢]

قُبيل بلوغه سن السادسة انتقلت العائلة للعيش في مملكة البحرين فالتحق بالمدرسة الشرقية في المنامة ومن ثم أكملها ليلتحق بالثانوية العامة بعد إنهائه لها قرر دراسة الحقوق في جامعة القاهرة في مصر وبالفعل حصل على درجة البكالوريوس في القانون عام 1961م ثم عاد بعدها إلى الرياض لرغبته في أن يعمل في مجال العمل الحكومي.

لكنه قرر متابعة دراسته فسافر إلى الولايات المتحدة ليلتحق بجامعة جنوب كاليفورنيا ليدرس علم العلاقات الدولية نال درجة الماجستير عام 1964م ثم حصل على درجة الدكتوراه في جامعة لندن عام 1970م وبدأ حياته العملية مُحاضرًا في جامعة الملك سعود عام 1965م.

تناول الدكتور القصيبي في كتابة حياة في الإدارة مجمل تجاربه الإدارية منذ توليه التدريس في جامعة الملك سعود محاضرًا بسيطًا حتى أصبح يشغل وزيرًا في العديد من الوزارات المهمة والحساسة في المملكة ثم في منصب سفير للمملكة السعودية في العديد من الدول.

كان الدكتور القصيبي يرى أنّ منهج الإدارة الصحيح هو المنهج الذي يقوم على المعرفة العلمية الناتجة عن الدراسة والبحث العلمي فهو المنهج الأكثر قبول لدى الموظفين والإدارة العامة كما أنّ نجاح الموظف في أداء عمله مرهون بمدى توافر الاحترام والثقة التي يمنحها المدير للموظف الذي هو أقل منه درجة.

كما يرى القصيبي أنّ مهمة المدير الناجح تكمن في مدى قدرته على "إدارة الوقت الذي يقضيه في العمل ومدى التزامه بالمواعيد الخاصة بالعمل"[٢] فكلا الأمرين من أساسيات الإدارة الناجحة ومن خلالها تخلق قدوةً حسنةً للموظفين جميعًا فالإدارة قادرة على الإنتاج المستمر والنجاح المتواصل.

خاض الدكتور غازي القصيبي العديد من التجارب الإدارية التي مكنته من الحصول على الخبرة الهائلة في هذا المجال خاصةً تلك التي أشار إليها في كتابه "حياة في الإدارة" من خلال سنوات حياته التي قضاها متنقلًا بين العديد من الوزارات السعودية المهمة والحساسة قبل أن ينتقل إلى العمل في السلك الدبلوماسي.

يرى القصيبي أنّ من سمات القائد الإداري الناجح هي: "أن يكون له عقلية خالصة تتمثل في عرفة القرار الصحيح والثانية هي نفسية خالصة وتتمثل في القدرة على اتخاذ القرار الصحيح أمّا السمة الثالثة فهي مزيج متجانس من العقل والنفس والتي تتمثل في القدرة على تنفيذ ذلك القرار الصحيح".[٢]

يرى القصيبي أنّ العدو الأساسي الذي يجب محاربته في عالم الإدارة هو البيروقراطية تلك الآفة اللعينة التي من شأنها أن تُعطل كل عمل إداري ناجح وأن تنفيذ القرارات الإدارية يُصاحبها العديد من المهارات التي يجب أن يتمتع بها الإداري الناجح ومنها ما يأتي:

العبرة من هذا الكتاب هي تسليط الضوء على منهج الإدارة الصحيح وأهمية المعرفة العلمية في الإدارة كما أنّ من أهم أساسيات النجاح في ذلك هي القائد القادر على اتخاذ القرارات المناسبة ودور المحوري في المؤسسة.

عندما يلتزم فريق تطوير البرمجيات بمبادئ إدارة دورة حياة التطبيق (ALM) يتعاون المطورون والمختبرون (القائمون بمهام الاختبار) بكفاءة لتحسين جودة البرمجيات. يمكنهم استخدام الأتمتة في تكرار اختبار التعليمة البرمجية المصدر واستكشاف أخطاء التعليمة البرمجية وإصلاحها مبكرًا. من خلال اختبار التعليمة البرمجية كلها مع كل تغيير يمكن للفرق تقديم ميزات برمجية جديدة بشكل أسرع وأكثر ثقة.

إدارة دورة حياة التطبيق (ALM) هي إنشاء وصيانة تطبيق برمجي حتى يتوقف استخدامه. يتضمن العديد من العمليات والأدوات والأشخاص الذين يعملون معًا لإدارة كل جانب من جوانب دورة الحياة مثل الأفكار والتصميم والتطوير والاختبار والإنتاج والدعم والتكرار النهائي.

يُعرف ALM أيضًا باسم إدارة دورة حياة التطبيق المتكاملة لأن العديد من خبراء البرامج مثل المطورين والمحللين والمختبرين ومديري التغيير يعملون معًا طوال دورة حياة التطبيق. يضمن التعاون بين الفرق واستخدام أدوات الدعم المختلفة أن تطوير التطبيقات يلبي أهداف العمل ونجاح المشروع.

في ظل العملية التقليدية لتطوير البرمجيات كانت المجالات المختلفة في عملية تطوير البرمجيات منفصلة تمامًا. وأدى هذا التقسيم والفصل إلى عدم كفاءة العملية وتأخر التسليم وتغيرات غير متوقعة في النطاق وتجاوزات في التكاليف. تعمل إدارة دورة حياة التطبيق (ALM) على حل هذه المشكلات بشكل فعّال من خلال التكامل والدمج بين العديد من التخصصات والأنظمة والممارسات والفرق تحت مظلة واحدة. يؤدي العمل معًا إلى تسهيل إنشاء البرمجيات المعقدة وتسليمها وإدارتها.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages