بسم الله الرحمن الرحيم
عندما نستعرض احداث الربيع العربي ( الثورات العربية ) نجد الاختلاف واضحا في مجريات الثورة السورية , فان تسائلنا عن سبب هذا الاختلاف , نجد لزاما على الباحث او القاريء معرفة الديموغرافيا الخاصة في سوريا .
وقبل ان ابدأ بعرض هذه الديموغرافيا أبدأ بعرض مفهومها .
الديموغرافيا
المصطلح ليس عربيا ولكن وجدت شرحا واضحا لهذا المصطلح وهو :
ديموغرافيا مصطلح يعني دراسة في قياس خصائص معينة للسكان مثل حجم السكان، وتوزيع السكان حسب العمر والجنس ونوع العمل والصناعة والتوطن والانتماء السياسي والديانة… الخ فضلاً عن اتجاهات هذه الخصائص، وعادة ما تدور هذه الاتجاهات إحصائياً في شكل سلاسل زمنية.
اذن نلقي نظرة الان على الدراسة السكانية في سوريا من الناحية الدينية ( الطائفية ) والعرقية حيث تتميزسوريا بتنوع عرقي وديني كبير.
1- العرقية :
يتكون الشعب السوري من الاعراق التالية :
عرب 90%، أكراد 9%, أرمن, Syriacs, تركمان سوريون, Circassians وآخرون 1%
2- الطائفة او الدين:
الديانة
سنة مسلمون، 72%، علويون، دروز، 16% , طوائف مسلمةأخرى . مسيحيون 12%، يهود جماعات متفرقة في دمشق، الهاشمية، وحلب).
وقد وجدت بعض الاختلاف في عرض نسبة الشيعة والعلويين في موقع آخر كالتالي:
{إسماعيليون1%، وبين 4.5% و0.4% شيعة إثنا عشرية}
ولا ادري على حساب اي نسبة كان هذا الاختلاف.
وتتوزع هذه العرقيات والطوائف حسب التفصيل الآتي:
بفعل حركة الهجرة الداخلية، لا يمكن حصر منطقة جغرافية معينة بفئة عرقية أو دينية منفصلة، بل يمكن الحديث عن أغلبية سنية عامة تتركز في المحافظات الرئيسية: دمشق وحمص وحماة وحلب والرقة ودرعا.
في حين يتركز المسلمون من الطائفة العلوية -التي تتبع المذهب الجعفري الشيعي الاثني عشري- في قرى الساحل السوري وبعض مناطق الداخل والقريبة من الداخل
وبما ان الطائفة العلوية تتميز عن اهل السنة فقد { تمت مواجهة هذا الواقع في المؤتمر الذي عقد بقرية القرداحة عام 1936 ضمّ علماء الدين السوريين من مختلف الطوائف، وأصدروا وثيقة اعترفت بالطائفة العلوية، باعتبارها أحد المذاهب الرئيسة للدين الإسلامي في سوريا وليست دينا متمايزا.}
. أما الدروز فالكثافة الأعلى لهم في المنطقة الجنوبية بالجبل بمحافظة السويداء، فضلا عن وجود أكثر من 40 ألف درزي في هضبة الجولان المحتل.
وينتشر المسيحيون في كل أنحاء البلاد، وفي بعض المدن يتركزون في أحياء معينة، أو في قرى بأكملها، مع الإشارة إلى وجود عرقيات مختلفة مثل الآشوريين والكلدان والسريان والأرمن والآراميين.
ويتركز الشركس في دمشق، في حين يتركز الأرمن بالدرجة الأولى في حلب وريف اللاذقية والقامشلي في شمال شرق البلاد، أما الأكراد -الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون كردي- فيتركزون في المناطق الشمالية الشرقية، خاصة محافظة الحسكة والقامشلي والشمالية في ريف حلب قريبا من الحدود مع تركيا، أما محافظة دير الزور ومدينة البوكمال والقرى القريبة من الحدود مع العراق فغالبيتها من العرب السنة
اذن في سوريا نجد اكثر من عرق و طائفة ولبعضها سيطرة لا تتناسب مع تعدادها وهذا ما سابينه باذن الله في موضوع آخر .
المصادر:
1-
http://ejabat.google.com/ejabat/thre...27256267ba9812
2-
http://www.dohainstitute.org/Home/De...d-845801896c2f
3-
ويكبيديا الموسوعة الحرة
للتعليق والمشاركة
http://www.fin3go.com/vb2/showthread.php?t=21217