سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام هو كتاب ألفه محمد بن إسماعيل الصنعاني[1] لشرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام الذي ألفه الإمام ابن حجر العسقلاني ويمتاز هذا الكتاب بعدة خصائص في موضوعه منها جمع أحاديث الأحكام فالمؤلف أورد من أحاديث النبي محمد ﷺ أصحها وأقواها دليلا وأختصر الطوال اختصارا بديعا وأهتم ببيان درجة كل حديث من الصحة والحسن والضعف مع الإشارة إلى كثير من العلل وأستحق هذا الكتاب لقب قاموس السنة.
يذكر ترجمة مختصرة للراوي الأعلى للحديث ثم يبين مفردات الحديث مبينا وضابطا للألفاظ ضبطا لغويا ثم يذكر الفوائد الفقهية في الحديث ثم يبين طرفا من تراجم من أخرج الحديث ومبينا درجة الحديث من الصحة أو الضعف. وبذلك يكون الكتاب حاويا لجملة كبيرة من الفوائد في الفقه والحديث وتراجم الصحابة الكرام ومصطلح الحديث واللغة العربية مع الاختصار غير المخل مبتعدا عن التطويل الممل.
تحميل كتاب سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام - المجلد الرابع pdf الكاتب محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني
تحميل كتاب سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام - المجلد الأول PDF - محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني
تحميل كتاب سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام - المجلد الثاني PDF - محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني
تحميل كتاب سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام - المجلد الثالث PDF - محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني
تحميل كتاب سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام - المجلد الرابع PDF - محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني
يهدف البحث إلى الوقوف على الآراء الفقهية للأمير الصنعاني في كتابه سبل السلام في باب الصيام وذلك في عشر مسائل خلافية وقد تم تقسيم البحث على عشر نقاط أو مسائل هي المسألة الأولى: من يلزمه حكم ثبوت الهلال والثانية: :وصال الصوم والثالثة: :حكم القبلة في نهار رمضان والرابعة: فيما إذا قبل فأنزل والخامسة: القيء في رمضان والسادسة: فيمن صام وهو مقيم ثم سافر يومه هل يحق له الفطر والسابعة: هل على الشيخ الكبير العاجز عن الصيام إطعام والثامنة: إتباع رمضان بست من شوال على التوالي أم التراخي والتاسعة: هل ينعقد النذر بصيام يومي العيد والعاشرة: صيام يوم عرفة بعرفة وقد توصل البحث إلى أن الأمير الصنعاني قد عرض في كتابه سبل السلام لاختلاف الفقهاء في هذه المسائل العشر في باب الصيام وكان يقول رأيه أو يرجح ما يراه صائبا فيها.
يتناول هذا البحث دراسة ترجيحات الإمام الصنعاني رحمه الله في كتاب سبل السلام "كتاب البيوع" و تعرض خلال عرضه إلى بعض مسائل البيوع من حقيقة البيع و أركانه و علة تحريم بعض الأعيان المنهي عنها و الشروط في البيوع و ثبوت الخيار بالغبن و أبواب الربا و العرايا و أبواب الرهن و الحجر و الصلح فعالج المسائل التي رجح الإمام الصنعاني رحمه الله فيها رأيا في إطار المذاهب الفقهية الأربعة ثم تم ترجيح ما يراه الباحث راجحا بعد الاستدلال و المناقشة مؤيدا أو معارضا للإمام الصنعاني رحمه الله. من أهم النتائج التي توصل إليها الباحث : 1.
أن البيوع في نظرِ الشريعة الإسلامية عملية ليست بالسهلةِ التي يمكن لأي شخص أن يقوم بها لأنها مبنية على أسس شرعية إسلامية بحتة نقية من الضرر و الإضرار و الوقوع بالمعصية و علاوة على ذلك لا ظلم للآخرين فيها من خداع و غش و غير ذلك. 2.
وضعت الشريعة قيودا و ضوابط لعملية البيع من عروض تجارة و غيرها حفاظا على صحة الكسب الطيب كما جاء بالنص في كتاب الله عز وجل : (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم و أشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون) (1). 3.
أوضحت الشريعةُ الإسلامية أن الأصل في العبادة المنع ما لم يأت دليل على شرعية العبادة و أيضا أن الأصل في المعاملات الإسلامية "منها البيوع" هو الإباحة أي الحل ما لم يأت دليل على التحريم و هناك من الأدلة الشرعية ما يلزم لدراستها و تفقهها لكي تكون صالحةً لكل زمان ومكان و الشارع لا يمنع التفقه في البيوع و غيرها لقول النبي صلى الله عليه و سلم : "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" (2) و لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قولا في ذلك : "لا يبع في سوقنا إلا من تفقه و إلا أكل الربا شاء أم أبى" (3).
03c5feb9e7