حبيبي مدريديغناء : ماجد زريقاتكلمات : ماجد زريقاتألحان و توزيع : وائل الشرقاويتم التسجيل و الميكساج في أستدي شركة أبناء غازي الشرقاوي للإنتاج الفني
مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية القادمة من الانطلاق قرر نادي أتلتيكو مدريد الإسباني التوجه لنظيره برشلونة من أجل خطوة معتادة.
صفقة هجومية من العملاق الكتالوني إلى نظيره المدريدي تمامًا مثلما حدث في الماضي مع دافيد فيا ولويس سواريز وممفيس ديباي.
الصحفي روبن أوريا قال عبر قناته على موقع "تويتش" إن أتلتيكو يريد التعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي من برشلونة خلال الميركاتو الصيفي القادم.
وأشار إلى أن برشلونة قد يكون منفتحًا على بيع اللاعب الذي سيدخل في موسمه الثالث مع النادي الكتالوني ولذلك يعتبر المهاجم المخضرم البالغ من العمر 35 سنة من الأهداف الرئيسية للمدرب دييجو سيميوني.
ويقضي ليفاندوفسكي موسمه الثاني مع برشلونة وهو في حالة تهديفية مميزة حيث سجل 20 هدفًا حتى الآن بعدما أنهى موسمه الأول برصيد 33 هدفًا وهو الأمر الذي لفت أنظار أتلتيكو طمحًا في ضمه.
وأما من ناحية ليفاندوفسكي الذي ارتبط مؤخرًا بالانتقال للدوري السعودي فكل تصريحاته الفترة الأخيرة تؤكد على سعادته في برشلونة وعدم تخطيطه للرحيل قريبًا.
جدير بالذكر أن تاريخ أتلتيكو مع مهاجمي برشلونة يعتبر بمثابة فأل الخير على الفريق المدريدي حيث سبق أن تعاقد مع دافيد فيا في عام 2013 وفاز بالدوري الإسباني لموسم 2013/2014 كما ضم لويس سواريز من الفريق الكتالوني في 2020 وفاز بالدوري أيضًا لنسخة 2020/2021.
تشهد مباراة البرتغال والأوروغواي في الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال قطر في كرة القدم دربياً مدريدياً بين مهاجم الأوّل الموهوب جواو فيليكس نجم أتلتيكو ولاعب وسط ريال مدريد فيديريكو فالفيردي النشيط وصاحب التسديدات الصاروخية. سيضمن منتخب البرتغال تأهله بحال فوزه غداً الإثنين على استاد لوسيل أكبر ملاعب المونديال بعد تصدّره المجموعة الثامنة اثر فوزه الافتتاحي على غانا 3-2 بقيادة كريستيانو رونالدو الذي اصبح اوّل لاعب في التاريخ يسجل في خمس نهائيات مختلفة فيما تلعب الأوروغواي تحت ضغط تعادلها دون أهداف في مباراتها الأولى ضد كوريا الجنوبية.
ونظراً لمشاركته المتقلبة مع أتلتيكو مدريد كانت هناك شكوك حول ظهوره الفعلي في مونديال قطر. لكن جواو فيلكس استهل مباراته الأولى بشكل جيد كلاعب أساسي في تشكيلة المدرب فرناندو سانتوش. كان حاضراً واحبط تعادل غانا في آخر ربع ساعة بتسجيله الهدف الثاني في مباراة عانت فيها بطلة أوروبا 2016 لايجاد الثغرات الدفاعية لدى المنتخب الإفريقي.
منح سانتوش ثقته لفيليكس على الجهة اليسرى من الهجوم وراء القائد رونالدو رغم الصعود القوي لنجم ميلان الإيطالي رافايل لياو الذي نجح بدوره بتسجيل الهدف الثالث المطمئن.
هل ستسهم هذه الثقة برفع معنويات فيليكس وتأكيد إمكاناته تأخّر "إل مينينو دي أورو" (الفتى الذهبي) في ردّ دين أتلتيكو الذي استقدمه عام 2019 بصفقة خيالية من بنفيكا بلغت 125 مليون يورو في رقم قياسي لنادي العاصمة.
وجد الموسم الماضي بعض الانتظام مع عشرة أهداف و6 تمريرات حاسمة في 35 مباراة في جميع المسابقات بعد موسمين فاترين. لكن عودة الفرنسي أنطوان غريزمان من برشلونة وضعته مجدداً على مقاعد البدلاء. بعد بدايته الجيدة في قطر لم يخف فيليكس (25 عاماً) ارتياحه بعد هدف في مرمى غانا أصابه بالقشعريرة فقال رداً على الانتقادات التي طالت مردوده "لقد قمت بعملي أحاول دوماً مساعدة فريقي. لا اعتبر ذلك سهلاً أبداً حتى لو اعتقد الناس عكس ذلك".
كان أداؤه محط تقدير من مدربه في أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني "هذه بطولة مثالية له. يمكننا رؤية جمالية أداء اللاعبين السرعة... لعب بشخصية قوية. بمقدورنا أن نُغرم بلاعبين من أمثاله".
وفي المقابل كان فيديريكو فالفيردي "عصبياً جداً" في استهلال مشواره في كأس العالم. رغم ذلك نال جائزة أفضل لاعب ضد كوريا الجنوبية (0-0) توازياً مع نتيجة مخيبة للأوروغواي بطلة 1930 و1950.
قال لاعب الوسط إلى جانب رودريغو بنتانكور (توتنهام الإنكليزي) "هذا طبيعي في المباراة الأولى نبحث دوماً عن الفوز لكن أحياناً نبحث عنه لدرجة ننسى التحلّي بالصبر في الأمتار الأخيرة".
اشتُهر فالفيردي بانطلاقات سريعة منحته لقب "بيخاريتو" (العصفور الصغير في الإسبانية) واصبح أكثر فأكثر منجذباً نحو مرمى الخصم.
شدّد مدربه في ريال مدريد الإيطالي كارلو أنشيلوتي في سبتمبر الماضي "إذا لم يسجّل عشرة أهداف هذا الموسم سأمزّق شهادتي التدريبية. لديه حجر في قدمه. هذا الأمر لافت جداً".
بتسديداته الصاروخية البعيدة المدى لبى فالفيردي نداء مدربه الفذ: رفع عدّاده إلى ثمانية أهداف في 20 مباراة في مختلف المسابقات مع الفريق الملكي.
مع اقتراب اللاعب البالغ 24 عاماً من منطقة الخصم باتت جماهير ملعب سانتياغو برنابيو تتوقع تسديدة مزلزلة. تطوّر لقبه وأصبح "إل هالكون" (الصقر). قال مازحاً قبل سفره إلى قطر "البعض في المنزل كان غاضباً لأنهم كانوا يريدون لقب +بيخاريتو+". في قطر سيناسبه هذا اللقب تماماً نظراً لأهمية الصقر في الدولة الخليجية المضيفة لأول مونديال في الشرق الأوسط.
03c5feb9e7