بلال رضي الله عنه زاد على الأذان بقوله: الصلاة خير من النوم وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم فعله. هل كان لبلال أو لأحد من الصحابة أن يزيد أو ينقص في أي عبادة وهم يعلمون أن فيها التوقيف علما أن الاذان سنة ولكنه من شعائر المسلمين. جزاكم الله خيرا.
أسال هل هناك تقعيد فقهي للمسالة أم خصوصية لبلال في هذا وهل ثبت على أحد الصحابة في غير هذا الموضع أنه زاد أحد على عبادة وأقرها النبي
قال الصنعاني: روى الترمذي وابن ماجه وأحمد من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال: قال لي رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم: لا تثوبنَّ في شيء من الصلاة إلا في صلاة الفجر. إلا أن فيه ضعيفاً وفيه انقطاع أيضاً. انتهى.
وأياً ما كان الأمر فليس في الحديثِ ما يفيدُ أن بلالاً زاد في الأذان ما لم يرد به توقيف من الشارع وإنما غايةُ ما وقع أنه قال هذه اللفظة رداً على من أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم نائم ولم يرد بها التأذين أصلاً وإنما شُرع التأذين بها في صلاة الصبح من حين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً بذلك فمشروعيتها إنما ابتدأت من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها لا من فعل بلال .
ونظيرُ ذلك من بعض الوجوه أن عمر قال لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم عسى ربه إن طلقكن..الآيةفنزل القرآن بموافقة قوله ولم يكن قوله قرآناً حتى نزل على النبي صلى الله عليه وسلم .
وبه تعلم أن الحلال هو ما أحله الله ورسوله والحرام هو ما حرمه الله ورسوله والدين هو ما شرعه الله ورسوله وليس لأحدٍ أن يزيد أو ينقص في هذا الدين الذي كمله الله عز وجل لا بلالٌ ولا غيره .
ولو قُدرَ أن بعض الصحابة قال قولاً أو فعل فعلاً باجتهادٍ منه في زمن التشريع ثم أقره النبي صلى الله عليه وسلم عليه فلا يكون قول القائل أو فعله تشريع وإنما التشريعُ في إقرار النبي صلى الله عليه وسلم ويكونُ في ذلك منقبةً لذلك الصحابي إذ وافق ما هو الصواب في نفس الأمر بقوله أو فعله كما ثبت في صحيح البخاري وغيره: أن رجلاً قال : كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال : سمع الله لمن حمده . قال رجل وراءه : ربنا ولك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال: مَن المتكلم قال: أنا. قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول. ورواه مسلم من حديث أنس رضي الله عنه.
واعلم أنه ليس لأحدٍ أن يزيد في العبادات ما ليس منها بزعم أنه يمكن أن يكون صواباً في نفس الأمر لأن الدين قد كمل والشرع قد تم فلا مجال للاستدراك عليه ولأن الذي كان يقر وينكر قد استأثر الله به فتوفاه صلوات الله وسلامه عليه فمن أين يُعلم أن هذا الاجتهاد موافقٌ أو مخالف وقد انسد هذا الباب فوجب الامتناع وترك الإحداث في الدين فكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
هل شعرت يوما وانت نائم بعدم قدرتك على الحركة أو اصبت بهلوسات مخيفة شعرت فيها بأنك مستيقظ ولكنك لا تستطيع التحرك. إذا كنت قد مررت بهذه التجربة المرعبة فلا تخف.
يشير العلماء الى هذه الحالة بالجاثوم أو شلل النوم وهي حالة تستغرق ثوان إلى عدة دقائق وخلالها يحاول بعض المرضى طلب المساعدة أو حتى البكاء لكن دون جدوى وتختفي الأعراض مع مرور الوقت أو عندما يلامس أحد المريض أو عند حدوث ضجيج.
وقد أظهرت الدراسات بأن 2% من الناس يتعرضون لشلل النوم على الأقل مرة في الشهر. وقد يصيب هذا المرض المرء في أي عمر. ويتعرض 12% من الناس لهذه الأعراض لأول مرة خلال الطفولة.
من الثابت علمياً أن النوم يتكون من عدة مراحل أحد هذه المراحل يدعى (حركة العين السريعة) وتحدث الأحلام خلال هذه المرحلة. وقد خلق الله سبحانه وتعالى آلية تعمل لتحمينا من تنفيذ أحلامنا تدعى هذه الآلية (ارتخاء العضلات). وارتخاء العضلات يعني :
أن جميع عضلات الجسم تكون مشلولة خلال مرحلة الأحلام ما عدا عضلة الحجاب الحاجز وعضلات العينين. وتنتهي هذه الآلية بمجرد انتقالك إلى مرحلة أخرى من مراحل النوم أو استيقاظك من النوم إلا أنه وفي بعض الأحيان يستيقظ المريض خلال مرحلة حركة العين السريعة في حين أن هذه الآلية (ارتخاء العضلات) لم تكن قد توقفت بعد وينتج عن ذلك أن يكون المريض في كامل وعيه ويعي ما حوله ولكنه لا يستطيع الحركة بتاتاً. وبما أن الدماغ كان في طور الحلم فإن ذلك قد يؤدي إلى هلوسات مرعبة وشعور المريض باقتراب الموت أو ما شابه ذلك.
وشاعت الكثير من التفسيرات الغريبة للموضوع منها من اقتراب ساعة الموت وحتى ظن البعض الآخر بأن جنّي أو عفريت يضغط على صدره إلا أن ذلك ليس له أي أساس علمي. كما أنه لم يثبت حدوث أي حالة وفاة خلال شلل النوم فالحجاب الحاجز لا يتأثر ويبقى التنفس طبيعي وكذلك مستوى الأوكسجين في الدم.
في بعض الحالات يكون شلل النوم مصحوباً باضطراب آخر يدعى نوبات النعاس أو النوم القهري. والنوم القهري اضطراب نوم يتميز بهجمات غير مقاومة ولا يمكن السيطرة عليها من النعاس تصيب المريض بالنوم.والمرضى المصابون بشلل النوم المصاحب للنوم القهري يحتاجون إلى العلاج الطبي والمتابعة الطبية لعلاج النوم القهري.
يحتاج المرضى المصابين بشلل النوم غير المصاحب للنوم القهري أن يدركوا بأنهم غير مصابين بأي مرض عقلي أو مرض عضوي خطير كما أن معظمهم لا يحتاجون إلى أي علاج طبي. وأفضل ما يمكن أن يفعله مرضى شلل النوم خلال حدوث النوبة أن يحاولوا تحريك عضلات الوجه وتحريك العينين من جهة إلى أخرى ففعل ذلك كفيل بإسراع إنهاء هذه الأعراض.
وفي حالات الزيادة المتكررة في حدوث هذه الأعراض كحدوثها أكثر من مرّة في الأسبوع على سبيل المثال قد يصف الطبيب المختص أدوية لاستخدامها. ومن المعروف بأن الضغط النفسي والتوتر إضافة إلى عدم كفاية النوم يزيد من حدوث هذه الأعراض لذلك ولتقليل احتمال حدوث ذلك ينصح باتباع التالي:
أشكر ألأخ على قاله أريد أن أقول له حسب علمي أن سبب هذه الضاهرة ناتج عن خلل في الدورة الدموية بعنى أنها لاتقوم بدورتها الطبيعية و سسبب دالك هو ماتعرض له الشخص من ضغوطات في يومه يكفي محاولة الصراخ من أجل إسترجاع الوعي بسبب النوم حتى تعود الدورة الدموية لحالها الطبيعي
سلام أنا هو بوكباس أو بوغطاط سميوني كيف ما بغيتو ولكن أنا عندي احتجاج على هيسبريس حيت فضحاتني دابا انا خصني نرفع دعوى قضائية في محكمة البكابسة باش يردو ليا حقي و غادي نجيب البوغطاطات بزاف باش نهجمو عليكم يا صحافيي هيسبريس
كترة الأكل قبل النوم وخصوصا مايحتوي على الدهنيات يسبب هذه الضاهرة وقد تحدث لك الظاهرة وأنت على جنابة عندها تزداد عليك الهلوسات لأن الشيطان يكون قريبا منك وهذه الظاهرة تحدث كثيرا بالمغرب لأننا شعب الذهنات الأول أي شعب المرقة وشعب الكبت الجنسي
03c5feb9e7