كيف يرى الفلسطينيون المغرب... تغريد سعادة - صحفية ومخرجة فلسطينية

233 views
Skip to first unread message

friendshipmorocco اصدقاء المغرب

unread,
Mar 28, 2013, 5:05:14 PM3/28/13
to Actualité Actualité, fay...@googlegroups.com, fayad fayad

الفلسطينيون

 ودور المغرب ملكا - وحكومة - وشعبنا -

 رديفا لنضالنا في الارض المقدسة

 

يرتبط بلد المغرب هنا عند  الكثير من الفلسطينيين  بأنها من البلدان العربية التي لطالما وقفت بجانب قضيتهم وتحديدا الدعم المتواصل لمدينتهم المقدسة القدس التي تحتل المساحة الاكبر في قلب كل فلسطيني، وعلى الرغم من ان غالبية الفلسطينيين لم يحدث ان قابلوا  أي مواطن مغربي ولم يسافروا الى المغرب الا انهم يعتبرون المغرب ملكا وحكومة وشعبا سندا للقضية وحماة للقدس.

يقول واصف موسى – 55 عاما – عندما سئل عما يعنيه له المغرب "اتذكر المظاهرة المليونية التي خرج بها الشعب المغربي في الانتفاضة الثانية لتكون اضخم واكبر مظاهرة عربية او دولية خرجت دعما للشعب الفلسطيني ومساندة لقضيته في وقت كان من اصعب الاوقات." ويضيف ان المغرب لطالما كان في مقدمة الدول العربية التي دعمت قضيتنا وشعبنا وقدسنا.

زوجته سحر تابعت قائلة ان ما نراه على شاشات الفضائيات والدعم الكبير من الشعب المغربي لطالما اشعرنا اننا لسنا لوحدنا فيما نتعرض له من ممارسات الاحتلال وكثيرا ما نرى من خلال شاشات التلفاز تعاطف الشعب المغربي ووقوف الحكومة وجلالة الملك بجانب الفلسطينيين وقضيتهم.

محمد حسن وهو عائد لتوه من كندا يقول ان صديقه المقرب له في الغربة كان مغربي واسمه عمر شيوا وقال انه عندما هاجر الى تورونتو قدمه صديق مشترك من مصر فما كان من شيوا الا عانقه وكانت الصداقة المتينة التي كان سببها حبه لفلسطين ولانني منها. وتابع قائلا ان الصلات المتينة ايضا امتدت لكل افراد عائلته التي كانت تزوره من المغرب، والذين كنت استشعر من حديثهم حبهم العميق وتعاطفهم مع قضيتنا.

وعلى الرغم مما يتلمسه الفلسطينيون من تعاطف كبير لقضيتهم عند الشعب المغربي الا ان الكثيرين ايضا يرون ان جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني وعلى نهجه جلالة الملك محمد السادس بن الحسن كانوا داعمين للمدينة المقدسة.

يقول حسين عبد الكريم- 48 عاما - انا كفلسطيني ولدت وعشت في فلسطين وخلال دراستي في جامعة بيرزيت في الثمانينات كنا نعلم ان جلالة الملك الحسن كان حاملا لملف القدس ويبذل كل الجهود للحفاظ على المدينة المقدس والتي كانت ومازالت همنا الاول. واضاف "لوحدنا لا نستطيع مواجهة الاجراءات والممارسات الاسرائيلية في القدس وكان المغرب دائما يشكل رديفا لنا"

عبد الكريم ذكر ايضا ما حدث في مستشفى المقاصد الخيري في القدس وقال كانت هناك محاولات اسرائيلية دائمة للسيطرة عليه، وهذا منذ كنت شابا، ولكن ما يجدر الاشارة اليه لولا حرص ملك المغرب ولولا تمويله لما كنا حافظنا عليه."

واستطرد قائلا ان الكثير من العقارات المعرضة للمصادرة في القدس كان تدعمها لجنة القدس برئاسة الملك الحسن الثاني وكانت تحبط تسريبها الى الاسرائيليين ، كما كانت تدعم مؤسسات عديدة في القدس.

وكان لجلالة الملك الحسن الثاني جهودا منذ منتصف السبعينات في الحفاظ على المدنية المقدس من خلال تراسة لجنة القدس، والتي قامت بالعديد من المشاريع للحفاظ على المدينة المقدسة من التهويد ثم كان قرار انشاء وكالة بيت مال القدس حيث افادت تقارير صدرت مؤخرا أن حجم المشاريع التي نفذتها الوكالة في مدينة القدس خلال الفترة الممتدة ما بين 2008 و 2012 بلغت 28 مليون و 94 الف و 862 دولار.

وحسب التقرير الذي قدمته لجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال أشغال القمة الإسلامية العادية في دورتها الثانية عشرة التي عُقدت في القاهرة ما بين 6 و 7 فبراير/شباط 2013 إن هذه الاعتمادات توزعت عل قطاعات التعليم (23 %) والإسكان والترميم وشراء العقارات (11 %) والصحة (15 %) والأعمال الاجتماعية والرياضة والثقافة (50 %) مضيفا أن المشاريع المنجزة تتعلق بالخصوص بتأهيل مساكن الفقراء والمهمشين ببيت المقدس وتجهيز وبناء المدارس وتوفير المنح للطلبة واقتناء سيارات إسعاف وتجهيز وترميم وبناء مراكز اجتماعية وثقافية وترميم المساجد.

ولم تقدم المغرب فقط - كما يعتقد الفلسطينيون - المال والدعم المعنوي بل كان هناك التضحيات بالنفس ولطالما تغنى الفلسطينيون بالمناضلة المغربية نادية  خليل برادلي التي انضمت الى صفوف ثورتهم لتكون مثالا للنضال والتضحية المغربية.

يقول عبد السلام محمد – 58 – وهو من صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "ان قيادات الجبهة لطالما لقنونا دروسا في التضحية لتكون نادية برادلي احدى القصص التي كانت تحكى لنا ونتداولها ونعنبرها مثالا نضاليا استثنائيا نكن لها كل احترام وتقدير."

ويتابع قائلا انه سمع من ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية قصتها كاملة وكيف كانت تشيد بها كمناضلة حقيقية دافعت عن القضية الفلسطينية واعتقلت في اسرائيل بسبب حبها للقضية.

وتجسيدا لصدق مشاعر الفلسطينيين وعرفانهم بجميل المغرب  قامت مجموعة ممن درسوا في المغرب بانشاء جمعبة الصداقة الفلسطينية المغربية في مدينة الخليل عام  2004 والتي تضم في عضويتها قضاة وكبار المحامين في الاراضي الفلسطينية وكبار المستشارين ومهم من يعمل في الرئاسة ومدراء بنوك ورجال اعمال وعمداء جامعات.

ونبعت فكرة تأسيس جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية "من نفوس طموحة، رائدة، وقلوب مخلصة، وذكريات ماض جميل حمل كل معاني المودة والإخلاص خلال فترة الدراسة الجامعية، حملت هذه المعطيات ثلة من أبناء محافظات الوطن تربطهم علاقات وطيدة لإنشاء هذه الجمعية. "

وجاءت فكرة تأسيس الجمعية  -وفقا لادبياتها - من الترابط الاجتماعي والثقافي والعلمي بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمغربي والعلاقة الممتازة بين المملكة المغربية وفلسطين المحتلة والمواقف الداعمة والرائدة للمملكة المغربية التي تتمثل بلجنة القدس وبيت مال بيت المقدس والاهتمام بأوضاع الخريجين وتوثيق العلاقة واستمرارية الصلات بين الأعضاء.

وتسعى الجمعية الان الى عمل مكتبة متخصصة ومتنوعة لكي يرتادها المواطن والباحث الفلسطيني على أن تحوي جناحا متخصصا بالنواحي العلمية والثقافية والتراثية بالمملكة المغربية ومؤسسات المجتمع المدني كذلك.  كما تسعى الجمعية على إقامة معرض للكتاب تعرض فيه الانتاجات العلمية والفكرية والثقافية المغربية كافة. كذلك إبراز الدور الوطني والنضالي للمملكة المغربية ونشر الوعي الثقافي والأدبي والفني والحضاري والتراثي المغربي في الساحة الفلسطينية.

يقول محمد حسن "ان اصدق مشاعر داعمة للقضية الفلسطينية هم من الذين يعيشون بعيدا هناك في المغرب... تفرقنا قارات الا ان حب فلسطين يجمعنا. "



  تغريد سعادة
صحفية ومخرجة فلسطينية
رام الله 



كيف يرى الفلسطينيون المغرب.docx
tagreed.jpg
téléchargement.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages