"تعددت الدراسات والآراء التي تعارض إدخال اللغات الأجنبية في مناهج
الدراسة الأولية, إذ يؤكد المعارضون على التأثير السلبي لتعلم اللغة
الأجنبية في مرحلة الطفولة على مستوى اللغة الأم ومكانتها, لأن الازدواج
في تعليم اللغة في هذه المرحلة غالباً ما يكون على حساب اللغة الأم, وهم
يستندون إلى حجج وأدلة مستمدة من علم النفس التربوي والتطبيقات العملية
والظروف المالية والإدارية للتعلم.
يعتبر عالم اللغة الإنجليزي مايكل وست (M.West) من أول المناهضين لتعليم
اللغات الأجنبية في سن مبكرة, يليه من العالم العربي عبد العزيز القوصي,
مدير مركز اليونسكو للتربية في بيروت خلال الخمسينات, الذي طالب بإلغاء
اللغة الأجنبية من مناهج المرحلة الابتدائية في الدول العربية, وكان ذلك
أحد الأسباب التي أدت إلى إلغائها فعلاً في مصر بعد ثورة يوليو 1952م,
كما سانده الرأي المربي العربي الكبير ساطع الحصري في قوله "إن تعليم
اللغة الأجنبية في المدارس الابتدائية أمر يضر بمصلحة الطفل ويعرقل نموه
الفكري ويحد منه", ويسوق المناهضون حججاً كثيرة لتعزيز وجهة نظرهم, وفيما
يلي أبرزها:
أن الكبـار أقدر على تعلم اللغة الأجنبية من الأطفال, لأن نمو الذكاء يصل
إلى ذروته حين يصـل الطفـل لسـن الخامسة عشر, ويظل مستوى الذكاء ثابتاً
حتى بلوغ سن الأربعين, عندها يبدأ في الانخفاض, وطبقـاً لهذا الرأي يكون
البالغون الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والأربعين سنة أقدر على
تعلم اللغة الأجنبية من الأطفال الذين لم يستكمل ذكاؤهم نموه.
إن تعلـم لغة ثانيـة عمليـة معقدة جداً تشترك فيها جميع قوى الفرد
العقلية والنفسية والعضلية والعاطفية, وهي لاريب عملية مرهقة لصغار
الأطفال, خاصة أن الأطفال العـرب يتعلمون فعلاً لغة ثانية في المدرسة
الابتدائية هي اللغة العربية الفصحى التي تختلف بشكل أو بآخر عن لغة
الطفل الأولى, ويحسن بنا ألا نحملهم عبء "لغة ثالثة" كالإنجليزية.
تمثـل مرحلة الحضانـة ورياض الأطفـال (6-3 سنوات) في علم النفس مرحلة
الطفولـة المبكرة, حيث يكـون الأطفال فيها أكثر حاجة لتعلم لغتهم العربية
الأصلية, والتمكن من أولياتهـا نطقاً وكلاماً ومخاطبةً وقدرة على التعبير
اللغوي الصحيح, وما يرتبط بذلك من تدريب لعضلات اللسان والحبال الصوتية
في بداية نموها.
وإذا ما أضيفت لغة أجنبية أخرى ليتعلمها الطفل إلى جانب اللغة العربية
فإنها سوف تعرقل تقدمه في تعلم لغته الأصلية, وتؤخر نموه اللغوي
بالعربية, إذ أن كل لغة لها تكيّف صوتي خاص بها قد يفسد عند تعلم أكثر من
لغة في ذات الوقت, علاوة على أن لكل لغة مهارات خاصة مثل "النطق والتعبير
والكتابة" تختلف عن مهارات اللغة الأخرى... ويصعب على الطفل الصغير في
بداية حياته أن يتعلم تلك المهارات المزدوجة من لغتين في وقت واحد, ففي
حالة تعلم لغتين في آن واحد, فإن النتيجة غالباً ما تتمثل في أن الطفل
حينئذ لا يمكنه إتقان أي من العربية أو الإنجليزية, ولو أتقن إحداهما فإن
ذلك يكون على حساب الأخرى. ومن هنا يجب تأخير مرحلة تعليم اللغة الثانية
حتى يفرغ الطفل من إتقان لغته الأصلية. وبناء عليه, فإن اللغة الأم متى
كانت قوية بمناهجها وأبنائها القائمين عليها فلا خوف عليها من لغة أخرى,
ويستشهد هؤلاء التربويون بالتجارب الفعلية للمناطق الأخرى من العالم حيث
تقتصر الدول المتقدمة على تدريس اللغة القومية دون غيرها في المرحلة
الأولى.
إن تعليم اللغة الإنجليزية في الصفوف الأولى ربما يكون له تأثيره السلبي
على النسق الحركي البصــري للطفل, مما يشكل صعوبة في الكتابة للغتين كل
منهما تكتب في اتجـاه معاكـس للأخرى, فقد لوحـظ في تجربة إدخال
الإنجليزية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت أن
الطفل يحاول أن يكتب اللغة باتجاه معاكس لتأثير تعلـم اللغـة الإنجليزية
على يد الطفـل, ومن الأمثلة كتابة الفتحة من الشمال لليمـين, وكتابـة بعض
الكلمـات مثل (سار حمد في شارع) هكذا (سار حمد في ), وكذلك قـراءة بعض
الأرقـام العربيـة مثـلاً (66-65 هكذا65-66 ), أضف إلى ذلك كتابة الأرقام
معكوسـة مثـل (3-4),(3-4) , (9-أ),(6-2) (2-6) , ... إلخ . فإذا كان
الارتباك موجوداً لدى الطفل في الأصل فإن إدخــال الإنجليزية سوف يزيد
منه.
إن اللغـات الأجنبيـة لا تعمـل بنفس الوحدات اللغوية وعناصرها التي
تحملها اللغة العربية من الناحية الصوتيـة والنحوية والدلالية, فهذا
التباين قد يؤثر سلباً على اللغة الأم. فعلى سبيـل المثـال, إذا قورنت
العربية بالإنجليزية من حيث التراكيب اللغـوية فإننـا نلاحـظ أن عناصر
الجملة الإنجليزية تفهم من خلال النظام الداخلـي المنظـم للجملة, ومن
خلال ترتيب تلك الوحدات اللغوية, فيمكن فهم الجملة الإنجليزية:
The boy bought his mother a gift
من خلال ترتيب وحداتها اللغوية بشكل منسق يعطي للجملة معنى هو نتاج هذا
النظام الداخلي اللغوي. أما بالنسبة للغة العربية فيمكن أن تستخدم ذات
الجملة بعدة أشكال على النحو التالي:
*اشترى الولد هدية لأمه.
*اشترى هدية لأمه.
*اشترى لأمه هدية.
*ولأمه اشترى هدية.
في ضوء ما سبق فإن النظام السطحي للجملة العربية يخضع لاعتبارات تنظيمية
عدة تتعلق بنهايات الكلمات, وهذا بدوره يختلف عن الجملة الإنجليزية التي
تعتمد على ترتيب المفردات والوحدات ترتيباً أفقياً
إن تدريس اللغـة الأجنبية في المرحلة الأساسية سيزاحم مناهج اللغة
العربية والتربية الإسلامية التي تشكل غالبية المناهج في تلك المرحلة, إذ
أن الوقت المخصص لدراسة اللغة الأجنبية سيكون على حساب تلك المواد
الأساسية, وسيكون تدريس اللغة الأجنبية في مرحلة يكون التلميذ فيها بحاجة
إلى تعلم لغته الأم, ومبادئ دينه, بالإضافة إلى أن إدخـال اللغة الأجنبية
في هذه المرحلة سيربك التلاميذ لغوياً, ويزعزع ثقتهم بلغتهم, وسيجعلهم
يتشربون بعض المفاهيـم الأجنبيـة منذ الصغر. وقد يستمر تأثير ذلك إلى
المراحل المتقدمة.
إن إدخـال اللغة الأجنبية في المرحلة الأساسية يزيد من الهالة التي رسمت
في عقول كثير من الآباء حول أهمية اللغة الإنجليزية, واقتران تعلمها
بالمستقبل الجيد, وما إلى ذلك من أوهـام. وقد أدت هذه الهالة إلى اندفاع
بعض الآباء إلى تدريس أبنائهم اللغة الأجنبية بدءاً من الروضة, وفي
المدارس الخاصة غير عابئين بما يعترض أبناءهم من مخاطر ثقافية ولغوية
وعاطفية.
تدعـو بعض الدراسـات المختصة إلى تدريس اللغة عبر ثقافة اللغة المستهدفة
وثقافة الناطقـين بها. إلا أن تدريس الصغــار اللغة بهذا المضمون الثقافي
له مخاطره لما يترتب عليـه من اهـتزاز ثقة الطفل بثقافته ولغته, وجعله
يتعاطف مع اللغة الأجنبية وثقافتها, وربما يؤثر ذلك على ولائه لدينه
ولغته الأم وثقافته.
إن إدخـال اللغة الأجنبية في سن مبكرة يزيد من أزمة النقص في مدرسي هذه
اللغة, وما يترتب عليها من إشكاليات.
إن تدريس اللغة الأجنبية في المرحلة الأساسية توجه يتناقض مع توجه الدول
العربية في سياستهـا الرامية إلى تعريب التعلـيم بشكل عام, وتعريب
التعليم الجامعي بشكل خاص, وسيكـون الجهد والمـال الذي يصرف على تعليم
اللغة الأجنبية في المراحل المبكرة على حساب اللغة العربية ومجهودات
التعريب.
"بالنسبة للآثار المترتبة على ازدواجية اللغة في التعليم, فإن الدراسات
التي أجريت في النصف الأول من القرن العشرين قد أكدت على وجود ظاهرة
الإعاقة اللغوية عند الأطفال الذين يتعلمون لغتين. لقد اعتمدت تلك
الدراسات على مقارنه مستوى الأطفال الذين يدرسون لغة واحدة بالأطفال
الذين يدرسون لغتين, ووجدت أن هؤلاء يعانون من قصور لغوي بالمقارنة مع
الفئة الأولى. اتضح ذلك القصور في مجالات وقدرات لغوية خاصة المفردات
ومعانيها وفي الكتابة الإنشائية والقواعد. لقد حاول الأستاذ ماكنمار
(Macnamar) تعليل ذلك بما أسماه "عامل التوازن" حيث يكون التحصيل في
اللغة الثانية دائماً على حساب استيعاب مهارات اللغة الأم, وقد انتقده
كمنز(Cummins) حين أشار إلى ضرورة اعتبار عامل الوقت المخصص لتعليم اللغة
الأم عندما تكون اللغة الثانية أداة تعليم. وبعبارة أخرى, فإذا كان عدد
الحصص المخصص لتعليم اللغة الأم قليلاً فإن مستوى الطلبة سينخفض دون أن
يكون لذلك علاقة بطبيعة المواد الدراسية أو باللغة العربية التي يتعلمون
بها.
أما الدراسات التي أجريت في النصف الثاني من هذا القرن حول آثار تعليم
لغتين معاً فقد توصلت إلى نتيجة مفادها أن أطفال اللغة الواحدة كان
أداؤهم ونتائجهم أفضل من أداء ونتائج أطفال اللغتين في القدرات الكتابية.
كما أكدت هذه الأبحاث أن أطفال اللغتين يعانون من بعض المصاعب والإعاقة
اللغوية المرتبطة باجتهادهم من أجل التمكن والتأقلم مع نظام لغتين .
أما في الدول العربية فقد أشارت الدراسة التي أجراها عفيفي في مصر (1989)
إلى نتائج سلبية البرامج ثنائية اللغة. لقد عنيت الدراسة بتأثير العلوم
باللغة الإنجليزية على تحصيل تلاميذ الصف الخامس الابتدائي, واتجاهاتهم
نحو مادة العلوم, حيث قام الباحث بتطبيق اختبار تحصيلي على عينة مكونة من
575 تلميذاً مقسمين إلى مجموعتين: الأولى تدرس العلوم بالإنجليزية
والثانية تدرس العلوم بالعربية, وذلك في ست مدارس ابتدائية منها ثلاث
مدارس للغات وثلاث مدارس أهلية, واستبعدت المدارس الحكومية لتحقيق
التقارب في الظروف والإمكانات المدرسية بينهم. واستنتجت هذه الدراسة
انخفاض مستوى التحصيل لدى المجموعة الأولى التي درست العلوم باللغة
الإنجليزية, بينما حققت المجموعة الثانية التي درست العلوم باللغة
العربية مستوى عال من التحصيل.
وفي مصر أيضاً أجرى عاشور (1986) بحثاً حول نوع التأثير الذي يحدثه تعلم
اللغة الأجنبية في مرحلة مبكرة على مستوى النمو اللغوي في لغة الطفل
الأولى. وقد استندت الدراسة إلى تطبيق مقياس مستوى النمو اللغوي على عينة
من تلاميذ الصفين الرابع والسادس الابتدائي ممن التحقوا بالروضة مدة
عامين. واستنتج الباحث أن مستوى اللغة الأولى يتأخر لدى الأطفال الذين
يدرسون لغات أجنبية في سن مبكرة عن أقرانهم ممن لا يدرسون لغات أجنبية.
علاوة على ذلك فإن التأثير السلبي لتعلم اللغة الأجنبية في مرحلة مبكرة
على مستوى النمو للغة الأولى للطفل يقل مع تقدم الطفل في العمر.
وفي هذا السياق قام المعموري وآخرون(1983) بدراسة للكشف عن أثر تعليم
اللغات الأجنبية في تعلم اللغة العربية لدى طلبة المراحل الابتدائية
والمتوسطة والثانوية في البلاد العربية. طبقت استبانة على عينة مكونة من
700 طالب وطالبة في مختلف الدول العربية وكان من أبرز النتائج التي
توصلوا إليها ما يلي:
ميل الطلبة إلى اللغة العربية يفوق ميلهم إلى اللغات الأجنبية.
تفشي استخدام اللهجة العامية داخل الصف.
التأثير السلبي غير المباشر للغات الأجنبية, متمثلاً في انشغال الطلبة
وتحوّل اهتمامهم عن لغتهم العربية وما يترتب عليه من ضعف فيها.
وبناء على ذلك, اقترح الباحثون تأجيل سن البدء في تعليم اللغة الأجنبية
إلى الصفوف الأعلى عندما يكون الطفل العربي متمكناً من لغته العربية.
وفي عام 1990, أجرى الشخيبي في جمهورية مصر العربية دراسة للتعرف على
موقف التربويين من إيجابيات وسلبيات تعليم اللغات الأجنبية في المرحلة
الابتدائية. وقد أكدت نتائج الدراسة اختلاف وجهات النظر حول العلاقة بين
تعليم تلاميذ المرحلة الابتدائية لغة أجنبية وبعض القضايا المجتمعية. وقد
رأت غالبية أفراد العينة أن تعليم تلاميذ المرحلة الابتدائية لغة أجنبية
له تأثير سلبي على كل من تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية, والتفاعل
الاجتماعي وهجرة العقول المصرية .
وفي دولة قطر, أجريت دراسة لقياس النمو اللغوي في اللغة العربية لدى
تلاميذ الصفين الرابع والسادس الابتدائي, والتعرف على نوع التأثير الذي
يمكن أن يحدثه تعلم لغة أجنبية في سن مبكرة على مستوى نمو الطفل اللغوي
في اللغة العربية. وقد طبق قياس النمو اللغوي على عينة مكونة من 1,074
تلميذاً في ست مدارس حكومية تدرس الإنجليزية في سن متأخرة, وخمس مدارس
عربية أهلية تبدأ في تدريسها في مرحلة الروضة, ومدرسة خاصة تدرس جميع
المواد بالإنجليزية عدا اللغة العربية والدين والاجتماعيات ومعظم
التلاميذ فيها عرب. ومن أبرز نتائج الدراسة ما يلي:
تفوق تلاميذ المدرسة الابتدائية الذين لا يدرسون لغات أجنبية (مدارس
حكومية) على أقرانهم ممن يدرسون لغات أجنبية في سن مبكرة.
توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات تلاميذ الصف الرابع الذين لا
يدرسون لغات أجنبية والتلاميذ الذين يدرسون لغة إنجليزية بصورة مكثفة
لصالح المجموعة الأولى (مدارس الحكومة) في مهارتي الفهم والمحادثة.
انعدام الفروق بين متوسطي درجات تلاميذ الصف السادس الذين لا يدرسون لغات
أجنبية (مدارس حكومية) والتلاميذ الذين يدرسون لغة إنجليزية بصورة غير
مكثفة (أهلية) في النمو اللغوي.
تفوق تلاميذ الصف السادس على تلاميذ الصف الرابع في أبعاد النمو اللغوي
في المجموعات الثلاث, أي أن النمو اللغوي للطفل يزداد بتقدمه في المستوى
التعليمي.
أما في دولة الكويت فقد أجريت سلسلة دراسات تناولت أثر إدخال مادة اللغة
الإنجليزية على تدريس اللغة العربية لتلاميذ الصفوف المختلفة في المرحلة
الابتدائية. ففي دراسة استهدفت تقويم اتجاهات شريحة كبيرة من المجتمع
الكويتي (1,200 شخص) من مختلف المؤسسات والمناطق السكنية في البلاد إزاء
إدخال اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية. وكانت النتائج التي خلصت
إليها الدراسة أن الكثير من أفراد العينة أعربوا عن قلقهم بشأن تأثير
اللغة الإنجليزية على تحصيل التلاميذ في اللغة العربية, وعلى تأثيرها على
الجدول الدراسي. كما كانت الآراء متضاربة بشأن الفكرة القائلة: "أن سنوات
التدريس الأولى هي أفضل فترة لتدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في
المدارس الابتدائية".
كما أجريت دراسات في وحدة القياس والتقويم بوزارة التربية في دولة
الكويت, لتقويم هذا الأثر بالتعرف على اتجاهات معلمي اللغة العربية نحو
تدريس الإنجليزية في المرحلة الابتدائية, وقد رأت غالبية أفراد العينة
وجود انحياز لدى الإدارة المدرسية نحو الاهتمام بتدريس اللغة الإنجليزية
أكثر من اللغة العربية. واقترحت الدراسة بناء على ذلك إجراء دراسة
تحليلية للبيئة النفسية التي يعمل فيها معلمو ومعلمات اللغة العربية."
*المراجع:
الـذوادي, نجـلاء حـسن (1995) أثـر تدريس اللغـة الإنجليزية في تعليم
المرحلة الابتدائية ـ آفاق تربوية, ع6, وزارة التربية والتعليم, قطر ص
ص183-167 .
حنا, فـاروق فؤاد ((1967) أثر تعلــم لغة أجنبية (الإنجليزية) في تعلم
اللغة القومية العربية. رسالة ماجستير غير منشورة ـ كلية التربية ـ جامعة
عين شمس.
الشخيبي, علي السـيد (1990) تعلـيم اللغات الأجنبية في المرحلة
الابتدائية وبعض قضايا مجتمعنا المعاصر ـ كلية التربية ـ جامعة السلطان
قابوس, سلطنة عمان.
الشمـري, عيد عبد الله بن سالم (1989) تدريس اللغة الإنجليزية في المملكة
العربية السعـودية لمن ومتى وكيف تدرس الإنجليزية؟ مجلــة جامعة الملك
سعود, العلوم التربوية, م (2,1) 1 ص ص 194-171.
* Bibliography:
AL-Mutawa, N. (1996)- Attitudes of Kuwait society towards
introducting English as a foreign language at primary schools (EFLPS).
The ERC Journal, University of Qatar, 9 (5), 7-37.
Cummins, J. (1978). The cognitive development of children in immersion
programs. The Canadian Modern Language Review, 34/15.
Krashan, S. (1985). The Input Hypothesis- London: Longman.
Macnamar, J. (1996) Bilingualism and primary education, Edinburgh
University Press.
Mahmoud, A. (1992) Error-based interlingual Comparisons as a learner-
centred technique of teaching grammar to Arab students. Ph.D. thesis,
University of Salford, UK.