|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. |
|
|
|
|
|
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ |
|
|
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (55) [سورة غافر]. |
|
|
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَبِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى كُلِّها، مَا عَلِمْنا ومَا لَمْ نَعْلَمْ، أَنْ تَسْتَجِيبَ دَعَوَاتِنَا وَتُعْتِقَنَا مِنَ النَّارِ وتُحَقِّقَ رَغَباتِنَا وَتقْضِيَ حَوَائِجَنا وَتُفَرِّجَ كُرُوبَنا وَتَغْفِرَ ذُنُوبَنا وَتسْتُرَ عُيُوبَنا وتَتُوبَ عَليْنَا وَتُعافِيَنَا وتَعْفُوَ عَنّا وتُصْلِحَ أَهْلِينَا وَذُرِّيَّاتِنا وَتكْلأَنا بِعَيْنِ رِعَايَتِكَ وَتُحْسِنَ عَاقِبَتَنا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَتَرْحَمَنا بِرَحْمَتِكَ الوَاسِعَةِ رَحْمةً تُغْنِينَا بِها عَمَّنْ سِوَاكَ. سُبْحَانَكَ أنْتَ الْعَظِيمُ الَّذِي عَزَّ شأْنُكَ، الرَّحِيمُ الْغَفُورُ الَّذِي فَاضَ عَلَى الْوُجُودِ إحْسَانُكَ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الْخَالِقُ الْمُبْدِعُ الْحَلِيمُ الْوَاحِدُ الأَحَدُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبارَكَ اسْمُكَ وَتَعالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ. |
|
|
اللَّهُمَّ قَيِّضْ لِبلاَدِ الْمُسْلِمِينَ كَافَّةً حُكْماً رَاشِداً عَلىَ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، وَاصْرِفْ عَنْهَا الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَرُدَّ كَيْدَ الظَّالِمِينَ إِلَى نُحُورِهِمْ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. |
|
|
|
|
|
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. |
|
|
|
|
|
|