كن ماجدا وأختر فريق الماجدات
al-m...@googlgroups.com
اعتدت في إجازتي الأسبوعية أن اخذ معي بعض المعاملات لاستكمالها قبل السبت وكنت اسهر قرب الفجر كعادتي لاستكمال ماتبقى منها
، وبالرغم من أني اطفي المصباح حتى لا تشعر أمي بسهري ، إلا أنها تنام بعض الشىْ وتستيقظ على سقوط بعض الورق وبعض الأقلام
من حولي وتطلب من النوم وتسألني عن احتياجي في هذا الوقت رحمها الله ، فكنت أقول لها نسيت أمي قلمي الرصاص ، وتمتعض لذلك
وتطلب بإلحاح إن أذهب لأختي لربما أن أجد ضالتي لديها في هذا الوقت المتأخر وهي مدركة تأخر الوقت إلا أنها تقلق كثيراً حيال ذلك
كثيراً ، فتراها تنام دقائق ثم تصحو وتسأل بقلق هل وجدت قلم رصاص ، وحتى في آخر إلحاح لها تقول لي بكلماتها العذبة ياابنتي مرة
ثانية لا تجين إلا ومعاك قلم رصاص!!!.
ماأرحم الأم ، وما ألطف فائق أمومتها التي يستنطقها قلقها على بنيها ، وتشعر بأنك لا زالت ذاك الصغير المدلل في حضنها مهما بلغت بك السنون .
اللهم أرحم أمي وأمهات المسلمين جزاء تربيتهم ورحمتهم وعطفهم ، واجعلنا من بهم من البارين حتى وان غادروا الدنيا إلى البر الرحيم .
أم فهد أم عظيمة بها من الصفات التي تعجز عن تسطيرها مهما تمدد بك الوقت والمساحات ،و لها مني كل الحب وعاطرة وأزكاه.
وفاء السيف