--



{ { إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً} }
الإنسان في حياته خاضع لتقلب الزمن وأحداث الأيام ،
صحيح أن الإنسان يستطيع أن يكييف حياته بالشكل الذي يريده ويرضاه
ولكن في الحياة أحوالا لاتخضع لإرادة الإنسان فهي تارة حلوة عذبة المذاق
وتارة أخرى مرة مرارة العلقم
وهو
في أكثر الأحيان مرغم على تقبل مايأتيه به الدهر شاء أم أبى .
والواقع أن حوادث الزمن ومصائبه هي مقاييس رجولة المرء وقدرته على الكفاح ،
فالمصائب محك الرجال تكسب المرء الصلابة والحنكة وتزوده بالتجربة النافعة ،
فإذا إستطاع الإنسان أن يصمد أمام المصائب
وأن يتغلب عليها تمكن من العيش حياة ملؤها السعادة والتقدم رغم الكفاح .
ومادامت الحياة هكذا فالعاقل هو الذي يتخذ لكل يوم عدته
،
عليه أن يستقبل صدمات الدهر بصبر وثبات وعزم متين لاينهار أمام النكبات مهما بلغت ،
وهمة عالية لاتنحني أمام النوائب مهما عظمت ،
فالإنسان الذي يستسلم يائسا اذا داهمته النوازل لايبقى لحياته معنى !!!
وليعلم الإنسان أن كل شديدة تحل به لابد أن تنكشف وتزول فقد قال الله تعالى في سورة الشرح :
( فإن مع العسر يسرا ( 5 ) إن مع العسر يسرا ( 6 ) ) وهذا تاكي] على أن العسر لابدَّ
أن يجاوره يسر , فالعسر لا يخلو من يسر يصاحبه ويلازمه .
Web Tracker
للتعليق على هذا الموضوع تواصل معنا عبر

تصفح مجلة تطوير الذات وملاحقها اليومية كل صباح عبر ايميلك أو هاتفك النقال
مقالات | ملفات | صور | دراسات | برامج تدريبية | مؤتمرات | اجندة | قصص نجاح | شخصيات مؤثرة
للمهتمين بالتنمية والتدريب والتربية وتطوير الذات من الأفراد والشركات والمؤسسات والأعمال
اشترك مجانا بزيارة موقع المجلة الرسمي
اضغط هنا
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعات تطوير الذات" من مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى
tatw...@googlegroups.com
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى
tatweer-1+...@googlegroups.com.
للحصول على مزيد من الخيارات، يمكنك الانتقال إلى هذه المجموعة على العنوان
http://groups.google.com/group/tatweer-1?hl=ar.