طائر الحُبّ أو البَبّغاء المُتَيَّم أو ببّغاء الحُب أو الرماج أو العَشِيق (باللاتينية: Agapornis) هو جنس من الببغاوات الصغيرة يشمل تسعة أنواع ثمانية منها تعيش في أفريقيا والتاسع وهو الكانا أو طائر الحب ذو الرأس الرمادية يعيش في جزيرة مدغشقر وقد سميت بهذا الاسم لمعيشتها في أزواج معظم حياتها وهي تتغذي على الفواكه والخضر والبذور والأعشاب ونوع التاراننا أو ابيسينيان أو طائر الحب ذو الجناح الأسود فيأكل كذلك الحشرات والتين وطائر الحب سويديرينييس أو ذو الياقة السوداء فلهُ احتياجات غذائية خاصة حيث يتغذي علي نوع معين من التين مما يجعل من الصعب تربيته في الأسر ولذلك فهو النوع الوحيد من طيور الحب الذي لم يرب في الأسر إلى الآن باقي الأنواع الثمانية يتم تربيتها في الأسر وكذلك يتم الاحتفاظ بطائر واحد كحيوان أليف في بعض الأحيان وقد ظهر العديد من الطفرات اللونية في الأسر متوسط عمر الطائر بين 10 أعوام إلى 15 عامًا.
طيور الحب يتراوح طولها بين 13 إلي 17 سم ومن 40 إلي 60 جرام في الوزن وهي من اصغر الببغاوات في العالم لها جسد ممتلئ وذيل عريض إلي حد ما ومنقار كبير نسبيا وقوي ولون الطائر البري من كل الأنواع التسعة هو الأخضر ولكن يختلف لون الجزء العلوي من الجسد من نوع إلى آخر ويتم التقسيم إلي مجموعة ذوي الحلقة وتشمل أربعة أنواع هي (البيرسوناتا أو البلاك ماسك أو ذو القناع الأسود) الفيشري الليليان (أو النياسا) والنيجريجينيس (أو البلاك شييكد أو ذو الخد الأسود) وثلاثة أنواع أخرى يمكن تمييز الجنس فيها ظاهريا وهي البولاريا التارانتا أو ابيسينيان أو طائر الحب ذو الجناح الأسود وأخيرا طائر الحب روزيكوليس أو ذو القناع الأحمر أو البيتش فاسد وهو يعتبر بين المجموعتين مجموعة ذوي الحلقة والمجموعة التي يمكن تمييز الجنس ظاهريا فيها ولا يمكن تمييز الجنس ظاهريا في الروزيكوليس.
مدونة وطن "eSyria" التقت بتاريخ 25/10/2013 مربي الطيور "أنور سيف" من قرية "عرى" الذي تحدث عن تربية طائر "الراماج" في مدينة "السويداء" وقراها بوصفها تربية مدرة للربح وعن تجربته قال: عملت على تربية الطيور في منزلي بشكل دائم وكان لي اهتمام بطائري "الكنار" و"الكروان" بشكل خاص لكن بعد تجربة تربية طائر "الراماج" أخذ كل اهتمامي لأدخل إلى مجال العمل الحقيقي في تربية الطيور وهذا النوع من الطيور مطلوب جداً للتصدير لكونه مصدراً هاماً لنوعية نادرة من الدهون التي تعتمد عليها عمليات تصنيع مستحضرات التجميل.
وعن مناطق انتشاره وطرق تربيته ورعايته أضاف "سيف": تنتشر تربية "الراماج" في عدة قرى تتركز في المنطقة الجنوبية منها "بكا" و"ذيبين" وأغلب الأحيان يمتلك المربي أكثر من خمسة عشر ألف زوج منه وقد انتشرت معلومات متنوعة عن سبل التربية واكتسبنا الكثير منها بفعل التجربة فعند نفوق بعض الفراخ يجب أن يراقب المربي نوعية الغذاء ونسبة الرطوبة خاصةً أن الطائر أسترالي الأصل حيث الغابات ونسبة الرطوبة المرتفعة وإذا كانت الغاية الحصول على أفواج من الفراخ كل شهرين فنحتاج إلى تغذية متكاملة ورعاية في غرف مجهزة لهذه الغاية ومن المفيد أن نعرف نوعية الغذاء المقدم إليه الذي يتكون في البداية من "الدخن" وهي حبوب تضاف إليها تشكيلة من الخضراوات والقمح أو الذرة مع العلم أنه في مولده الأصلي يعتمد على تناول "الصلصال" ليعوض حاجاته من الأملاح المعدنية بالتالي فقد يكون جهل المربي لما يحتاجه الطير سبباً لخسارة ونفوق الأفواج.
أما السيد "تيسير حمود الأشقر" من أوائل مربي وتجار الطيور في المحافظة أشار إلى أن فرصة الاستفادة من "الراماج" خارج حدود التصدير معدومة وقال: لم تسجل بين مربي "السويداء" تجارب لاختبار الاستفادة من دهون طير "الراماج" لكن مربي المحافظة يعرفون فائدة الطير وأسباب طلبه من قبل المصدرين وأتوقع أن غياب التجربة يرتبط بالحاجة إلى تقنية عالية لا تتوافر في المنطقة ومن يتابع عمل المربين يتعرف على طريقة جيدة يتبعها عدد لابأس به من المربين وهذا الطائر الجميل يوالف الزوجة ومن النادر أن يستبدل أنثاه ويعيش على شكل أزواج ومع ذلك يألف الجماعة لتجده على شكل مجموعات وهذه قضية تساعد في تربية عدد كبير من الطيور في غرفة واحدة طبعاً ضمن شروط صحية محددة فلابد من مراقبة الحرارة والرطوبة كما أن قلة الغذاء تعود بالأذى على الفراخ التي عندما تنفق يتناولها باقي الطيور وبشكل عام الأنثى أكثر شراسة من الذكر ولها المكان المميز في العش أو القفص.
من جانب آخر أشار "الأشقر" إلى أن "الراماج" المتوافر في المحافظة يقسم إلى فصيلتين هما: "الرونكوليس" و"الفيشر" ولكل فصيلة صفاتها المختلفة وتابع: تربية هذا النوع من الطيور مشروع مربح حيث يمكن لمبلغ بسيط أن يحقق فرصة إنتاج أفواج مناسبة للتصدير خاصةً أنه يتم جمع إنتاج المربين لتعد للتصدير من قبل تجار متخصصين. وأضاف: من النادر أن يوجد منزل في قرى "السويداء" الجنوبية يخلو من هذه الطيور كما أن من يتقدم إلى خطوبة بنات أهل تلك القرى لابد أن يكون من مربي "الراماج" وإلا فلا استجابة إلى طلبه.
طائر الرماج هو أحد أجمل الكائنات في عالم الطيور وهو يشد انتباه الكثيرين بسبب ريشه الزاهي وسلوكه الفريد. إذا كنت تفكر في تربية طائر الرماج كحيوان أليف في منزلك أو ترغب في الاعتناء بهم في بيئة مناسبة فإن هذا المقال سيقدم لك دليلًا شاملاً حول كيفية تربية طائر الرماج الجميل.
سنبدأ بالتحدث عن كيفية اختيار الزوج المناسب وإعداد بيئة مناسبة لتربيتهم. سنتعرف أيضًا على الأمور الأساسية التي يجب مراعاتها فيما يتعلق بالتغذية والرعاية الصحية لطائر الرماج. بالإضافة إلى ذلك سنستكشف كيفية تدريب هذه الطيور وكيفية التعامل مع التكاثر ورعاية الفراخ.
إن تربية طائر الرماج تتطلب اهتماماً ومعرفة عميقة بحياة هذه الكائنات. من خلال هذا الدليل ستكتسب المعلومات اللازمة للعناية بطائر الرماج بكفاءة وتوفير بيئة مثلى لحياتهم. تعتبر هذه التجربة ممتعة ومجزية وستمكنك من التواصل مع هذه الطيور الرائعة والاستمتاع بفرصة مشاهدتهم ينمون ويزهرون في رعايتك.
اختيار الزوج المناسب لطائر الرماج هو أحد أهم الخطوات في عملية تربيتهم. إليك بعض العناصر الرئيسية التي يجب مراعاتها عند اختيار الطيور المناسبة:
عند اختيار زوج من طيور الرماج يجب أن تتأكد من أنهم في حالة صحية جيدة. قم بفحصهم للتحقق من عدم وجود علامات على الأمراض أو الإصابات. اختر طيورًا نشيطة وحية وتجنب الطيور التي تبدو ضعيفة أو غير نشيطة.
قبل أن تقرر اقتناء طيور الرماج تأكد من أن لديك إسكان مناسب لهم. يجب أن يكون القفص أو العش كبيرًا بما يكفي لتوفير مساحة كافية للطيور للتحرك والطيران. تأكد من وجود فتحات تهوية جيدة وأماكن لتثبيت عصي الجلوس والأغصان.
03c5feb9e7