التقرير الاخباري اليومي: المفاوضات والرجس

0 views
Skip to first unread message

Walid Zaher

unread,
Aug 13, 2014, 6:17:25 AM8/13/14
to

المشهد الفلسطيني 13-8-2014

 

التقرير الاخباري اليومي: المفاوضات والرجس

 

هل مفاوضات "الأيدي المتوضئة" الحصرية على الفصيل (س) جائزة شرعا وماء الوضوء للآخرين رجس من عمل الشيطان؟؟ لا... لا يجوز مطلقا لفصيل أن يفعل ذلك لا اسلاميا ولا قوميا ولا وطنيا، أضف لذلك ألم ننجز الوحدة الوطنية ونعي متطلباتها، ام ماذا؟!

 

وليد ظاهر – رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

 

·        استقبل السيد الرئيس، أمس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس البرلمان السلفادوري سيغفريدو رييس والوفد المرافق له، وأطلع سيادته، الضيف على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي.

·        قال غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لـ.م.ت.ف : "يجب ان نعطي لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة كافة المعلومات والوثائق وكل ما يجب ان تحصل عليه لكي نحصل على تقرير يدين اسرائيل ونذهب الى المؤسسات الدولية ليأخذ القرار اللازم بحق هذه الدوله التي تعيث بالأرض فساداً".

·        قال السفير في مجلس حقوق الانسان بجنيف  ابراهيم خريشة:"اسرائيل بصفتها كاملة العضوية في الامم المتحدة عليها ان تنصاع وان تلتزم في كل آليات عمل الامم المتحدة وهي عضو في مجلس حقوق الانسان ".

·        قال رياض منصور  المندوب الفلسطيني لدى الامم المتحدة : "اعتقد ان مسألة الذهاب الى محكمة الجنايات الدوليه ودراستها هي جهد جاد من قبل القيادة الفلسطينية ومنسجمة مع مزاج شعبي واسع يريد ان يستعمل كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للشعب الفلسطيني ولقيادته في المحافل الدولية ".

·        دعا السفير الاسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة "مايكل اورون" إلى إقامة لجنة تحقيق إسرائيلية وبشكل فوري تحقق في "تصرفات" الجيش الإسرائيلي خلال عملية "الجرف الصامد".

·        قال عضو مركزية فتح عباس زكي  حول التهدئة : " يتحايل الاحتلال الاسرائيلي من اجل كسب مزيداً من الوقت حتى يرمم جبهته الداخلية وإخراجنا من الهبة الواسعة الدولية والمحلية " .

·        قال مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الفلسطينية : "اسرائيل فشلت عسكرياً بسبب صلابة المقاومة، وعرفت اسرائيل ان الثمن لما تريد ان تحققه اكبر بكثير مما تستطيع ان تحتمله، واليوم يحاولوا ان يحققوا بالوسائل السياسية ما لم يستطيعوا ان يحققوه بالوسائل العسكرية".

·        قال كايد الغول، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية : " يجب توحيد الوضع الداخلي الفلسطيني وإعادة بناء كل مكونات التنظيم السياسي وهذا من شانه تعزيز صمود شعبنا و قوتنا".

·        صرح وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان أن المبادرة السعودية التي طرحت في عام 2002 يمكن أن تشكل "أساسا" لترتيب علاقات إسرائيل مع العالم العربي طالما أنها لا تشمل أي إشارة إلى حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

·        دعت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية إسرائيل للانسحاب من الضفة الغربية المحتلة بعد أن تنسحب من قطاع غزة، من أجل إنقاذ حل الدولتين.

 

مفاوضات القاهرة:

·        قال عضو الوفد المفاوض قيس عبد الكريم "لا تزال هناك فجوة واسعة في مواقف الطرفين، وجولة أمس من المفاوضات هي الأخيرة والحاسمة، ونحن أبلغنا الجانب المصري بأن هذه الهدنة هي الأخيرة بالنسبة لنا".

·        قال خالد البطش عضو الوفد الفلسطيني المفاوض بالقاهرة إنه "لم تتبلور بعد أية اتفاقية مع الجانب الإسرائيلى، عبر الوسيط المصري، بشأن الاتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة".

·        أكد عضو ضمن الوفد الفلسطيني للتهدئة الموجود في القاهرة ؛ أن المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي تتم بجديه كبيرة، مشيرا إلى إمكانية التوقيع على اتفاق وقف إطلاق نار شامل اليوم لكنه أبدى تخوفه من مفاجآت اللحظات الأخيرة.

·        أثارت الأنباء الواردة من القاهرة والمتعلقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والوفد الفلسطيني الموحد حول وقف إطلاق النار في غزة عاصفة سياسية في إسرائيل أعرب فيها عدد من وزراء الكابينت عن معارضتهم للاتفاق الأخذ بالتبلور والقاضي ضمن أمور عديدة بموافقة إسرائيل على قيام طرف ثالث بدفع رواتب موظفي حكومة حماس.

·        اجتمع الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس مع رؤساء الكتل التي يتكون منها الائتلاف الحكومي الاسرائيلي وأجرى معهم محادثات وصفت بالشخصية وصفها احد الوزراء بمحادثات "تليين المواقف" تمهيدا لعرض اتفاق آخذ بالتبلور في القاهرة؛ وذلك على طريق التوصل إلى اتفاق لوقف النار عبر المفاوضات الجارية في القاهرة. 

·        أطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أمس وزراء الكابينت المصغر على آخر مستجدات المفاوضات الجارية في القاهرة بهدف التوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

·        قال وزير الجيش الإسرائيلي بوغي يعلون في تصريح نقلته أمس الإذاعة العامة الإسرائيلية خلال جولة تفقدية قام بها لقاعدة تابعة لسلاح البحرية بمدينة سدود إن الأمور في القاهرة لم تتضح وجهتها.

·        قال احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغير في الداخل الفلسطيني : "ان المفاوضات في القاهره شاقة جداً ويوجد هناك رغبة اسرائيلية في ان لا يعرض الجانب الفلسطيني انجاز على الشعب الفلسطيني ".

·        قال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذيه لـ.م.ت.ف : "المطلوب الان من المجتمع الدولي ان يدرك ان الورقه الفلسطينية التي قدمها وفدنا لا يوجد فيها شروط بل جميعها وردت في الاتفاقات الموقعه مع الجانب الاسرائيلي".

·        قال د. صائب عريقات :"إن المطلوب بعد هذا العدوان الذي واجهه الشعب الفلسطيني هو جدول زمني لإنهاء الاحتلال وإعلان الدولة؛ فيما أن الجانب الاسرائيلي في المفاوضات يستخدم لغة الإملاءات وليس المفاوضات".  

 

تصريحات ومواقف عربية ودولية:

·        بحث الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، مع سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الأميركية جون كيري، الجهود الجارية لتنفيذ المبادرة المصرية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

·        بحث أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، أمس مع مسؤولين أميركي ونرويجي، كل على حدة، تفاصيل عقد مؤتمر إعادة إعمار غزة في أيلول المقبل في العاصمة النرويجية أوسلو.

·        قرر نائب رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية للجمهورية السلوفاكية ميروسلاف لايتشاك، تقديم مساعدات إنسانية، على شكل إسهام مالي قيمته 20 ألف يورو، من خلال 'الأونروا'.

·        تبرعت المؤسسة الخيرية الملكية في البحرين بملغ 5,5 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) من أجل جهود إعادة إعمار قطاع غزة الذي تعرض لأضرار كبيرة.

·        قالت بريطانيا أمس إنها ستعلق 12 ترخيصا لتصدير معدات عسكرية إلى اسرائيل تشمل قطع غيار لدبابات وطائرات ورادارات اذا استؤنفت العمليات العسكرية مع حركة حماس في قطاع غزة مشيرة الى مخاوف من استخدام الصادرات لخرق القوانين الدولية.

·        دعا الأردن أمس الثلاثاء إلى ضرورة اتخاذ موقف موحد كأولوية قصوى، لحشد طاقات الأمة وإمكاناتها لوقف العدوان الإسرائيلى الغاشم فورا، وحماية أبناء الشعب الفلسطيني من آلة القتل والتدمير الإسرائيلية.

·        أكـد رئيس جمهورية سريلانكا ماهنداراجبكسا، دعم بلاده للشعب الفلسطيني وحقوقه؛  وبحث ، خلال اتصال هاتفي مع سفير دولة فلسطين لدى سريلانكا زهير حمد الله، أمس، الوضع في غزة وتطورات الأوضاع السياسية.

·        دعا تامبو مبيكي رئيس جنوب أفريقيا السابق أمس الى مقاطعة البضائع الإسرائيلية في اطار اظهار التضامن مع سكان غزة.

·        سلم وفد من حركة 'فتح' إقليم بلجيكا ولوكسمبورغ، سفير بوليفيا في بروكسل رسالة شكر مقدمة من الحركة لشعب وحكومة بوليفيا على مواقفهم الداعمة والمساندة للحقوق الشرعية لشعبنا.

·        أطلق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين 'أونروا' وشركاؤهم، عملية استثنائية لتوزيع المعونات الغذائية على 730 ألف مواطن من قطاع غزة، ممن لم يحصلوا على معونات غذائية في إطار برامج أخرى.

 

أخبار أخرى:

·        كشفت 'مؤسسة الأقصى للوقف والتراث' أن الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية شرع بإقامة جسر خشبي جديد فوق طريق باب المغاربة، يوصل بين منطقة جنوبي ساحة البراق والمسجد الأقصى، عبر باب المغاربة.

·        أحيت رابطة أهالي مخيم تل الزعتر أمس، الذكرى الـ38 للمذبحة، بوضع أكاليل من الورد على النصب التذكاري لشهداء المخيم المنكوب وقراءة الفاتحة لأرواح الشهداء، في مثوى شهداء الثورة الفلسطينية، عند مستديرة شاتيلا.

 

قنوات تلفزة:

تلفزيون فلسطين

 

قال ابراهيم خريشة سفير في مجلس حقوق الانسان  بجنيف  عبر اتصال هاتفي :

·        اسرائيل بصفتها كاملة العضوية في الامم المتحدة عليها ان تنصاع وان تلتزم في كل آليات عمل الامم المتحدة وهي عضو في مجلس حقوق الانسان عليها ان تنصاع لآليات حقوق الانسان والاتفاقيات التي هي  عضو خصوصا  في اتفاقيات جنيف الاربعة.

·        اخلاقيا وقانونيا اسرائيل ملزمة، لكن كما تعودانا اسرائيل تتعاطى مع العالم فوق القانون ولا تحترم أي التزام على مدار السنوات منذ انشأت اسرائيل وكان الكل يعلم الانتهاك الاول هو قرار التقسيم عام 47 _181_  عندما انتهكت هذا القرار.

·        هذه لجنة خاصة تم اقرارها يوم 23 من الشهر الماضي في مجلس حقوق الانسان بناء على مشروع قرار تقدمت به فلسطين بعد التنسيق مع المجموعات الصديقة وإنشاء لجنة تقصي حقائق لها الصلاحيات وستقوم بزيارة الضفة وقطاع غزة، في الضفة صعب لان اسرائيل ترفض التعاطي معها.

·        في مشهد مأساوي تعيش طفلة في بلدة جباليا في غزة معاناة فراق امها وأخويها الذين استشهدوا في حرب الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة.

قال احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغير في الداخل الفلسطيني :

·        ان المفاوضات في القاهره شاقة جداً ويوجد هناك رغبة اسرائيلية في ان لا يعرض الجانب الفلسطيني انجاز على الشعب الفلسطيني، وانا اقول ان القضايا التي نشرها الاعلام الاسرائيلي بالأمس هي قضايا قد اتفق عليها بالماضي.

·        ان المطالب التي يطلبها الموقف الفلسطيني الموحد هي مطالب انسانية وهي وقف العدوان وعوده الوضع الى ما كان في غزة من دون حصار

·        لا يوجد مسؤول اسرائيلي جدي واحد يقول اننا انتصرنا، فحتى الجمهور الاسرائيلي عندما تم سؤاله في استبيان الاسبوع الماضي 42 % قالوا لم ننتصر 40 % قالوا انتصرنا بالتالي غالبية الشعب الاسرائيلي يدرك حقيقة ما جرى لذلك يوجد مس بالهيبة العسكرية.

·        يوجد الان حرب داخلية في الليكود وفي اليمين الاسرائيلي ومن يدفع ثمن هذه الحرب هو الشعب الفلسطيني.

·        نحن لا نتضامن مع شعبنا الفلسطيني في غزة بل نحن نتلاحم معهم لان الامل املنا والدم دمنا وهذا شعبنا، لذلك عندما اتحدث مع الجانب الاسرائيلي اقول لهم ألا تستطيعوا ان تدركوا انه لدينا مشاعر وإحساس لأنه عائلاتنا التي تقتل.

·        نسبه التهديدات ودرجه التهديدات لي وأسلوب الكلام في هذا العدوان فاقت كل الحدود والتصور، والهدف من ذلك هو منعنا من قول رأينا وان نصف الجريمة بأنها جريمة حرب و ان نتحدث للعالم الغربي.

·        اعتقد ان كل فلسطيني يستطيع ان يقوم بالعمل الذي عملته وإرسال رسالة للبيت الابيض ورسالة لأعضاء الكونغرس عن طريق الاميل ويبعثوا صور لأطفال غزة وصور الدمار والحديث للإعلام الغربي والأمريكي لشرح الموقف الفلسطيني.

·        ان 80 % من وقتي ووقت زملائي النواب العرب في الكنيست يذهب للقضايا الاجتماعية والمدنية التي تتعلق بجمهورنا ومنذ عام 1999 لحتى الان تم اصدار 11 قانون تخدم بعدنا الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.

·        اعتقد ان هذه الحرب والعدوان لن يمر في الاشهر القادمة من دون زعزعه الائتلاف الاسرائيلي، لذلك اعتقد انه سيكون هناك تغيرات إتلافية وربما يكون هناك انتخابات مبكرة ولكن لا اعرف متى.

·        لا يمكن ان تعود المفاوضات على ما كانت عليه قبل العدوان لان المعادله الان قد تغيرات واعتقد ان الرئيس عباس ذاهب باتجاه مواجهه دبلوماسية في كل الهيئات الدولية وخاصة الامم المتحدة ومؤسسات الامم المتحدة

·        بالنسبة لإسرائيل ان يتم ملاحقة مسؤول اسرائيلي او قائد عسري وتمنعه من مغادره البلاد او عندما يسافر الى دوله يهدد بالاعتقال مسألة خطيرة.

 

قناة القدس

 

تغطية مباشرة للعدوان على قطاع غزة

قال غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :

·        يجب ان نعطي لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة كافة المعلومات والوثائق وكل ما يجب ان تحصل عليه لكي نحصل على تقرير يدين اسرائيل ونذهب الى المؤسسات الدولية ليأخذ القرار اللازم بحق هذه الدوله التي تعيث بالأرض فساداً.

·        اعتقد انه لا يجب ان يكون لدينا مخاوف لان الهيئات الاممية بالعادة يكون لديها مصداقية بدليل ان الجانب الاسرائيلي يرفض التعامل معهم .

·        الان نحن اصبحنا دوله مراقب في الامم المتحدة ويحق لنا اللجوء الى المؤسسات الدولية وبالتالي في اخر قرار اتخذ على مستوى قياده فلسطينية وليس فقط لجنة تنفيذيه بضرورة التوجه والانضمام الى ميثاق روما والذهاب الى محكمة الجنايات الدوليه بخصوص العدوان على غزة والنتائج المترتبة على هذا العدوان.

·        اذا اردنا الاستمرار في قضية ميثاق روما ثم الانتقال الى محكمة الجنايات الدولية يجب علنا ان نضمن كيفية الوصول والنجاح في الذهاب الى محكمة الجنايات الدولية بالتالي هي خطوات قانونية بجانب خطوات دبلوماسية.

·        اعتقد ان موضوع الضغط الامريكي على الرئيس محمود عباس بعدم الذهاب الى محكمة الجنايات هو مجرد تخمين ليس لديه دليل قاطع بالتالي يجب ان نتعامل مع الامور بنوع من الدقة.

·        في احد اجتماعات القيادة الفلسطينية كان موضوع التنسيق الامني مطروح وكانت هناك مطالب بوقفه وعرض على الجميع ولم نأخذ القرار الذي يجب ان يأخذ ولكن لا يجب ان لا نلوم احد إلا انفسنا فلنجلس ونطالب بوقف التنسيق الامني حتى يتم اتخاذ القرار بشأنه.

 

قال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينية:

·        يبدو من سلوك التفاوض الاسرائيلي الاستمرار في محاولة الابتزاز والتصعيد وبقاء الاوضاع على ما هي عليه بمعنى ان يكون هناك تسهيلات من الجانب الاسرائيلي

·        المطلوب الان من المجتمع الدولي ان يدرك ان الورقه الفلسطينية التي قدمها وفدنا لا يوجد فيها شروط بل جميعها وردت في الاتفاقات الموقعه مع الجانب الاسرائيلي

·        نحن الان بصدد ان نقول للعالم ان المطلوب الان هو تجفيف منبت الشر وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأه عام 67 وان يكون هناك الزام لصقف زمني للإعلان عن انهاء الاحتلال الاسرائيلي على الضفة والقدس وقطاع غزة

·        ان ما يدور في القاهره الان هو محاوله جديه كبيرة منا ومن المصريين لوقف العدوان ولكن يبدو ان السلوك التفاوضي الاسرائيلي يقود الى زاوية واحدة وهو ابقاء الوضع على ما هو عليه

·        طالبنا ان يوفر العالم جسر جوي ومن الولايات المتحدة ومن اوروبا ومن اليابان ومن الدول العربية لتوفير كل حاجيات قطاع غزة وان تلتزم اسرائيل بذلك.

 

قناة فلسطين اليوم

 

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي :

·        الفلسطينيون يريدون اتفاق سياسي وانجاز سياسي وإسرائيل تريد اتفاق فني، والفلسطينيون يريدون اتفاق اقتصادي وإسرائيل تريد اتفاق امني.

·        اسرائيل هزمت في معركة دخلتها دون ان تجد مخرجاً لها، ودخلتها وكان حماس العنوان لغزة فقط دون ان يكون هناك فصائل وشعب ومؤسسات وأطفال، كما روجت اسرائيل للاتفاق.

·        اسرائيل تفاجئت بوجود المقاومة، وبان الخدعة لا تنطلي على احد بان الحرب على حماس وان هذه الانفاق لم تكن إلا استعداداً لمواجهة عدو لا يقهر.

·        الحرب ليست على فصيل ولا على ارهاب ولا انفاق، وإنما هي على كل الفلسطينيين والدعاية الصهيونية انتهت بدليل خروج مظاهرات ضخمة في لندن وشيكاغو وأمريكا اللاتينية.

·        الاحتلال الاسرائيلي يتحايل من اجل كسب مزيداً من الوقت حتى يرمم جبهته الداخلية وإخراجنا من الهبة الواسعة الدولية والمحلية .

·        الوفد الفلسطيني لا يستطيع ان يتنازل عن ما هو ضروري لرفع الحصار بالكامل لان الموت البطيء مرفوض.

·        يجب اعطاء الفلسطينيين ممر أمن يربط الضفة بغزة، لان شعار اسرائيل الخالد بان "غزة ليبتلعها البحر".

·        اسرائيل اعتقلت 2000 شخص خلال العدوان على قطاع غزة وقتلوا 21 من الضفة و 300 اصابة بحالة الاعاقة وتواصل لاقتحام الاقصى في تلك الاثناء.

·        أن الاوان لمن يريد المقاومة ان يخرج من العقد الحزبية على طريقة الجهاد الاسلامي  وان نقاتل من اجل اعلاء راية فلسطين اولاً، وبعدها نتفرغ للأمور الفصائلية ونضعها تحت الاقامة.

·        القادة الاسرائيليون في حالة تخبط، ولم يفكروا يوماً ان يكونوا في نصف هذا الارباك.

·        هناك وقاحة دولية غير متناهية دفعت اسرائيل الى غطرسة غير محسوبة.

·        اذا جلسنا على طاولة التفاوض بالطريقة القديمة فعليك ان تعد لجلسات وحوارات متتالية على طريقة "حوار الطرشان".

·        الجريمة الاسرائيلية اصبحت واضحة للعيان وان عملائهم فضحوا واحتياطهم نفذ وقوتهم الداخلية اصبحت محل شك.

·        اعتقد ان مصر ستعود الى دورها الطبيعي بعدم السماح لهذه المعركة بان تمر دون عقاب.

·        الموقف العربي موقف هزيل جداً، ومنذ النكبة حتى اليوم لم نجد أي مواقف جدية سوى موقف المرحوم فيصل الذي جرب استخدام سلاح النفط وقامت عائلته بقتله.

·        أي انتصار لإرادة المقاومة نحن نرحب به، والمجال مفتوح، ومن الحرام ان يحسب على أي عربي انه كان في حلف مع اسرائيل.

 

قناة الجزيرة

 

استضاف برنامج من واشنطن رياض منصور المندوب الفلسطيني لدى الامم المتحدة وقد تحدث على موضوع الامم المتحدة وغزة جرائم الحرب وغنائمها :

قال رياض منصور :

·        اعتقد ان مسألة الذهاب الى محكمة الجنايات الدوليه ودراستها هي جهد جاداً من قبل القيادة الفلسطينية ومنسجمة مع مزاج شعبي واسع يريد ان يستعمل كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للشعب الفلسطيني ولقيادته في المحافل الدولية.

·        بعد ان تم الاعتراف بدوله فلسطين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 ومن ثم غيرت وضعها التمثيلي الى دوله مراقبه اصبح امكانية الذهاب الى محكمة الجنايات الدوليه ممكن، وفي المناقشات التي دارت بيننا وبين السيد لويس اوكاموا في الماضي وخليفته بعد ذلك كان هناك موقف واضح على ان الجمعية العامة للأمم المتحدة هي التي تبت فيما اذا كانت فلسطين دوله ام لا وبتت الجمعية العامة بذلك وأصبح الطريق متاح امام دوله فلسطين للالتحاق في معاهدة روما ومن ثم المحكمة الجنائية.

·        المواقف الامريكية نعرفها جيداً فكانت في كل محطة من المحطات التي يقرر فيها الفلسطينيين شعباً وقيادة ان يلجئوا الى خطوة نوعيه في الامم المتحدة كانوا يتصدوا الى ذلك.

·        فيما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية هي تتبع نفس المنهج الامريكي الذي لا يريدنا ان نقدم لهذه الخطوة، فهذه الخطوة حق لنا وحق قانوني لنا.

·        نحن لسنا ممثلين السلطة في الامم المتحدة وإنما ممثلين لدولة فلسطين في الامم المتحدة وهذا هو الوضع القانوني والسياسي لفلسطين في الامم المتحدة.

·        وأستطيع ان اقول ان هناك شبه اجماع لدى القيادة الفلسطينية سواء في منظمة التحرير او دولة فلسطين او حكومة الوفاق الوطني وذلك شعبياً رغبة وضغط بان يتم التحاق فلسطين رسمياً بالمحكمة الجنائية الدولية وذلك نظراً لحجم العدوان والهمجية الاسرائيلية التي ارتكبت ضد شعبنا خاصة في غزة خلال هذه الحرب الاخيرة.

·        ان المسألة الاولى التي نواجهها الان هي وقف العدوان عن اهلنا في غزة وان يرفع الحصار الظالم والغير قانوني عن شعبنا في غزة وبنفس الوقت يجب ان يوضع ملف انهاء الاحتلال للوطن الفلسطيني في كل مكوناته اي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وغزة لإنهاء هذا الاحتلال كي تحظى دوله فلسطين باستقلالها ومن ثم نحقق الاجماع الدولي الذي يدعو الى حل الدولتين.

·        برأيي الان ليس من مصلحتنا ان نبقى مشدودين للمسائل التي تعيدنا الى الانقسام بل يجب ان نكون مندفعين الى المسائل التي تعزز وحدتنا وتفتخر وتعتز بصمود شعبنا ومقاومتنا الباسلة في غزة لان هذا كله للكل الفلسطيني.

 

قناة الميادين

استضافة قناة الميادين د. صائب عريقات رئيس وحدة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية :

·        منذ الان هناك 24 ساعة في غاية الاهمية وعيون كل العالم متجهة للقاهرة من اجل تثبيت التهدئة.

·        المطلوب من المجتمع الدولي الان ان يركز نفسه لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.

·        السلوك التفاوضي الاسرائيلي يحاول تقزيم المسائل واخشى ان يكون المقصود هو ابقاء الوضع على حاله.

·        الجانب الاسرائيلي في المفاوضات يستخدم لغة الإملاءات وليس المفاوضات.

·        ما طرح في الورقة المصرية هي كلها امور متفق عليها في اتفاقات فلسطينية وإسرائيلية سابقة.

·        لا يوجد الان حكومة حماس في غزة بل هناك حكومة الوفاق الوطني.

·        اسرائيل تنكرت لكل الاتفاقات وتعمل بانتقائية.

·        اسرائيل قد تقبل بأي ورقة ولكن عند التنفيذ لا يوجد ضامن لسلوكهم التفاوضي.

·        المشكلة في المفاوضات هي سلوك اسرائيل والية التنفيذ بالنسبة لما يتفق عليه.

·        المطلوب بعد هذا العدوان الذي واجهه الشعب الفلسطيني هو جدول زمني لإنهاء الاحتلال وإعلان الدولة.

·        السلوك التفاوضي الاسرائيلي يريد ان يقرر ما الذي ينفذ وما الذي لا ينفذ.

·        الاساس اليوم امام العالم والسؤال متى سينتهي هذا الاحتلال.

·        الاشقاء في مصر ليسوا وسطاء والوفد الفلسطيني وفد موحد والمطالب مطالب الشعب الفلسطيني.

·        الامم المتحدة مسؤولة عن 75% من الفلسطينيين في غزة.

·        ما نقوم به هو المساندة للوفد الفلسطيني.

·        انا مكلف من الرئيس عباس لإجراء الاتصالات مع عدد من الدول لبحث التطورات.

·        الرئيس عباس طلب في رسالة الى الامين العام للأمم المتحدة الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

·        انتصارنا يعتمد على مدى تعزيز وحدتنا وإنهاء الانقسام وتفعيل منظمة التحرير

·        اذا اراد العالم منا ان يكون هناك عملية سلام يجب تحديد الصقف الزمني لإنهاء الاحتلال.

·        نحن في مرحلة تشاور ودراسة لطبيعة العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية في اليوم التالي لنهاية التفاوض.

·        مشروع نتنياهو هو القضاء على الدولة الفلسطينية واستبدالها بدولة واحدة بنظامين.

·        مصر لا تستطيع ان تكون وسيطا وهي في الخندق الفلسطيني.

·        التشكيك بدور مصر يخرب علينا كشعب فلسطيني.

·        مصر طرحت مبادرتها بإصرار من الرئيس محمود عباس.

·        غزة ما تزال محتلة بواقع انها محاصرة وتتعرض للعدوان وكذلك الضفة والقدس محتلة ايضاً.

·        نثمن عالياً طرح ان يذهب وفد وزاري عربي الى غزة وعلى العالم ان يتعاطى مع غزة كمنطقة منكوبة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

6 شهداء و6 جرحى في انفجار صاروخ من مخلفات الاحتلال في بيت لاهيا

 

 استشهد 6 مواطنين على الأقل واصيب 6 آخرون قبل ظهر اليوم الأربعاء، في انفجار صاروخ من مخلفات الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا بأن الشهداء والمصابين نقلوا الى مستشفى كمال عدوان، وأن جروح معظم المصابين بالغة الخطورة.

وباستشهاد المواطنين الستة يرتفع عدد شهداء العدوان على القطاع الى نحو 1957 شهيدا، وأكثر من 10200 جريح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استئناف مباحثات التهدئة في مصر وخرق إسرائيلي للهدنة واعتقالات في القدس

 

قال رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة عزام الأحمد، اليوم  الاربعاء: إن الوضع في غاية الدقة ونأمل أن نصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل الساعة 12 ليلا موعد انتهاء الهدنة'

وأضاف في  تصريح له قبيل مباحثات اليوم الثالث للمفاوضات غير المباشرة التي بدأت قبل قليل برعاية مصرية، أنه من الملاحظ 'ان الوفد الاسرائيلي يفاوضنا شكلا كوفد فلسطيني ولكن يسيطر على تفكيره حالة الانقسام'.

'وشدد الأحمد 'نحن سندافع عن مصالح الشعب الفلسطيني المستقبلية أولا ثم نعود للوضع الراهن'.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خالد البطش، عضو الوفد الفلسطيني، قوله إن الحركة "لن تقبل بأي دور بديل عن الدور المصري"، في إطار رده على سؤال عما إذا كانت هناك وساطات أخرى تلوح في الأفق، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ووصف البطش، الذي يشارك ضمن الوفد الفلسطيني بمفاوضات التهدئة، المفاوضات بأنها "الأكثر جدية وتكثيفاً وصعوبة"، مؤكداً أن "مصر تبذل جهداً كبيراً من أجل الوصول لاتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني"، وفق ما أورد موقع "أخبار مصر"، نقلاً عن وكالة الأنباء الرسمية.

من جانبه، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق، إن "الوفد الفلسطيني يخوض مفاوضات صعبة مع الوفد الإسرائيلي في القاهرة، من أجل التوصل إلى تهدئة شاملة، وتحقيق مطالب الفلسطينيين."

وأضاف أبو مرزوق، في تصريح مقتضب قبل بداية اليوم الثاني من المفاوضات، أوردته وكالة الأنباء المصرية الرسمية: " نحن أمام مفاوضات صعبة.. مرت التهدئة الأولى دون إنجاز يذكر.. وهذه هي التهدئة الثانية والأخيرة.. والجدية الآن واضحة.. والمطلوب أن يحقق الوفد ما يأمله الشعب."

كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر سياسية، لم تسمها، أن مفاوضات القاهرة "تراوح مكانها"، كما أكدت المصادر نفسها أن "مواقف الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني مازالت متباعدة"، وشددت على أن "جلسة المفاوضات الثلاثاء ستكون حاسمة."

في الغضون، أكدت مصادر فلسطينية قيام سفن سلاح البحرية الإسرائيلية بإطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه "بحر غزة"، في "أول خرق" لاتفاق التهدئة، بينما قالت الإذاعة الإسرائيلية إن السفن أطلقت "عيارات نارية تحذيرية باتجاه زوارق صيد فلسطينية.. بعد أ تجاوزت المنطقة المسموح بها."

 

خرق إسرائيلي للهدنة

في الغضون، أكدت مصادر فلسطينية قيام سفن سلاح البحرية الإسرائيلية بإطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه "بحر غزة"، في "أول خرق" لاتفاق التهدئة، بينما قالت الإذاعة الإسرائيلية إن السفن أطلقت "عيارات نارية تحذيرية باتجاه زوارق صيد فلسطينية.. بعد أ تجاوزت المنطقة المسموح بها."

وفي خرق آخر لاتفاق التهدئة، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخاً تجاه مقر النادي البحري غرب مدينة غزة، مما تسبب في إحداث أضرار مادية في المكان، دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

 

 مداهمات واعتقال العشرات

ميدانيا، شهدت مدينة القدس حملة اعتقالات واسعة بحق الناشطين الفلسطينيين، إذ اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء نحو 60 مقدسيا خلال عمليات دهم عنيفة نفذتها في أحياء المدينة والقرى والبلدات المحيطة، وفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا). وأكدت إسرائيل اعتقال 57 شخصا، ليبلغ عدد المعتقلين منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي 549 مقدسيا، بينهم 166 قاصرا، و383 شابا.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فنزويلا تطلق جسرا جويا من المساعدات لقطاع غزة

 

أطلقت فنزويلا جسرا جويا من المساعدات لقطاع غزة.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم الأربعاء، إن أول طائرة عسكرية محملة بالمساعدات أقلعت من مطار 'كراكاس' في العاصمة، في تمام الساعة 13:41 من التوقيت المحلي. وستصل هذه الطائرة الى مطار الإسماعيلية في جمهورية مصر، فيما ستقلع طائرة ثانية يوم غد، وسيتبعها عدد آخر من الطائرات الفنزويلية المحملة بمزيد من المساعدات في الأيام القادمة.

وكان وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية الفنزويلي، إلياس هوا، وضع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، خلال لقاء جمعهما في مقر وزارة الخارجية الفنزويلية، في صورة عملية جمع المساعدات والإغاثة الإنسانية لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، حيث تم جمع حوالي 300 طن من المساعدات الإنسانية من قبل الشعب الفنزويلي.

وبعد اجتماعهما، توجه الوزيران الى مطار 'كراكاس' في العاصمة، حيث سلم الوزير هوا، المساعدات الى نظيره المالكي بشكل رمزي وبحضور وزيرة الدفاع، الميرانتا كارمن مليندز.

وفي هذا الاتجاه، وضع المالكي، وبحضور سفيرة دولة فلسطين، ليندا صبح، نظيره الفنزويلي على آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني كافة، وخاصة ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة المحاصر. كما وأطلعه على الوضع الإنساني المتفاقم في غزة جراء استمرار العدوان الإسرائيلي الذي يرتقي الى جرائم حرب بحق الإنسانية.

ووضح الوزير المالكي نظيره في ماهية المعونات الإنسانية الملحة لإعادة الحياة لأبناء القطاع وإحياء غزة المدمرة، وعبر عن شكر فلسطين قيادة وشعبا للمواقف الفنزويلية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية العادلة، بالإضافة الى شكر دول أمريكيا اللاتينية لاتخاذها مواقف مماثلة ضد العدوان الإسرائيلي.

ومن الجدير ذكره أن المالكي كان قد التقى برئيس البرلمان الفنزويلي، ديويسدادو كابجو، في وقت سابق، وأطلعه على آخر تطورات العدوان الإسرائيلي، حيث عبر رئيس البرلمان عن تضامن البرلمان الفنزويلي والشعب والقيادة الفنزويلية وعلى رأسها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي حملة راية التضامن الدائم للشعب الفلسطيني من القائد الفنزويلي الأبدي هوغو تشافيز.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاحتلال يواصل حصاره للأقصى ويفتحه لاقتحامات المستوطنين

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، حصارها للمسجد الأقصى المبارك ومنْع كافة النساء وطالبات العلم، والرجال ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من دخوله، في الوقت الذي وفّرت الحماية والحراسة لاقتحامات المستوطنين اليهود.

وقاد الحاخام المتطرف 'يهودا غليك' إحدى المجموعات الاستيطانية، فيما تقدم عدد من 'الحاخامات' مجموعات أخرى بلغ مجموعها الكلي حتى إعداد هذا الخبر نحو 350 مستوطناً، نظموا جولات استفزازية في باحات الأقصى الذي كان فارغاً من المصلين بسبب إجراءات وحصار الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت منذ ساعات صباح اليوم العديد من بوابات الأقصى، وفتحت جزئياً أبواب: الأسباط، والسلسلة، وحطة، والناظر (المجلس)، فيما اعتصمت النساء قرب بوابات المسجد الرئيسية وسط هتافات التكبير والتهليل احتجاجاً على منعهن دخول الأقصى.

 

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال بات ينفذ مخطط التقسيم الزماني للمسجد الأقصى واقتطاع ساعات الصباح وحتى الظهيرة للمستوطنين وأفواج السياح الأجانب ويمنع المواطنين في هذه الأثناء من دخوله.

وتأتي هذه الإجراءات قبل ساعات من انعقاد جلسة لجنة الداخلية في 'الكنيست' للتباحث في تحضيرات الاحتلال، وتهيئة الأوضاع لاقتحامات قد تكون جماعية خلال موسم الأعياد اليهودية التي تبدأ نهاية أيلول المقبل، وتستمر لنحو شهر وإمكانية السماح للمستوطنين اليهود أداء صلوات وشعائر تلمودية في باحات الأقصى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اشتية: نطالب الدول التي يحمل جنسياتها جنود اسرائيليون بسحبها منهم

 

طالب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، الدول التي يحمل بعض الجنود الإسرائيليين جنسياتها بسحبها منهم،  معتبرا أن مشاركة حملة جنسيات هذه الدول بالعدوان على غزة يعني مشاركة هذه الدول بشكل ما في العدوان ضد الدولة الفلسطينية.

وأشار اشتية خلال ندوة سياسية نظمتها جامعة بوليتكنك فلسطين حول الاوضاع الراهنة، الى ضرورة إعداد قوائم بمزدوجي الجنسية الذين يرتكبون جرائم حرب بانضمامهم للجيش الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وبملاحقتهم قضائيا في تلك الدول التي يحملون جنسياتها. لافتا الى تقارير تتحدث عن اكثر من خمسة الاف مزدوج جنسية في الجيش الاسرائيلي حاليا، اكثر من ثلثهم أميركيون.

واكّد خلال الندوة التي حضرها ممثلون عن العديد من المؤسسات أنّ 'المطلوب الآن وقف العدوان على قطاع غزة'، مشيراً إلى أنّ القيادة تدرس وضع فلسطين تحت الوصاية الدولية، لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وان الرئيس محمود عباس يتابع مع جميع الأطراف لوقف العدوان من أجل التوصل إلى حل في هذا الصراع القائم.

وأضاف، أنّ القيادة خطت الخطوات اللازمة للتوقيع على اتفاقية روما الأساسية الدولية التي تمكن من الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.

واستعرض اشتية ثلاث وسائل رئيسية لصد السياسة المتطرفة الإسرائيلية وتحقيق المطالب الفلسطينية تتمثل في: تصعيد المقاومة الشعبية في أنحاء فلسطين لكي يدفع الاحتلال ثمن ذلك، وزيادة المقاطعة الدولية عامة والتركيز على المقاطعة الفلسطينية لكل ما هو إسرائيلي، إضافة الى استخدام الضغط الدولي للذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بريطانيا تربط تصدير الأسلحة لإسرائيل بالهدنة

 

أعلنت بريطانيا أمس الثلاثاء إنها ستعلق 12 ترخيصاً لتصدير مواد عسكرية إلى إسرائيل تشمل قطع غيار لدبابات وطائرات ورادارات إذا استؤنفت العمليات العسكرية مع حركة حماس في قطاع غزة.

وكانت بريطانيا قد قالت الأسبوع الماضي إنها ستراجع كل تراخيص تصدير الأسلحة لإسرائيل. وخلصت تلك المراجعة  إلى أن 12 ترخيصا ستوقف بصورة مؤقتة في انتظار المزيد من التحقيق إذا انهارت الهدنة الحالية واستؤنف القتال العنيف.

وقال وزير الدولة للأعمال فينس كيبل في بيان "حكومة المملكة المتحدة لم يمكنها استيضاح ما إن كانت معايير رخصة التصدير تمت مراعاتها". وأضاف "في ضوء عدم التأكد أخذنا القرار بتعليق هذه التراخيص التصديرية القائمة في حال استئناف عمليات عسكرية كبيرة". وقالت وزارة كيبل إن الغالبية الساحقة من تراخيص التصدير لا تخص مواد يمكن أن تستخدمها القوات الإسرائيلية في عملياتها في غزة لكنها لا يمكنها أن تؤكد على الفور قيمة التراخيص التي قد يتم تعليقها. ولن يشمل التعليق مكونات لنظام "القبة الحديدية" الدفاعي الإسرائيلي الذي يمكنه اعتراض الصواريخ التي يطلقها نشطاء حماس.

وتقول إسرائيل إن عمليتها في غزة دفاع عن النفس وتهدف إلى وقف صواريخ يطلقها نشطاء إسلاميون من القطاع.

وحسب تقرير للجنة برلمانية بريطانية الشهر الماضي تبلغ قيمة العقود القائمة التي حصلت على موافقة حكومية خصوص تصدير مواد ذات استخدام مزدوج أو سلع عسكرية إلى إسرائيل أكثر من 7.8 مليار جنيه استرليني (13 مليار دولار). ويشمل ذلك عقودا لتوريد دروع للجسد ومكونات لطائرات بدون طيار وقطع غيار صواريخ. وتنص هذه المعايير البريطانية على الحرص ألا تستخدم السلع المصدرة "في أعمال القمع الداخلي أو تجاوزات لحقوق الإنسان أو إثارة أو تمديد النزاعات المسلحة أو تفاقم التوتر القائم".

ورحب اندرو سميث، المتحدث باسم حملة مكافحة تجارة الأسلحة، بقرار حكومة بلاده بإعادة النظر في تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، لكنه دعا إلى حظر فوري على بيع معدات عسكرية لإسرائيل مشددا على أنه "لم يكن يفترض على الحكومة البريطانية أن توافق على هذه التراخيص". وأضاف "لا يسهل ذلك الأمور فحسب بل يبعث إشارة تأييد لإعمال الحكومة الإسرائيلية".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المحققون الدوليون في غزة الشهر المقبل والشهادات ستكون على الهواء

 

من المقرر ان تباشر لجنة تقصي الحقائق العمل في فلسطين خلال الشهر المقبل وذلك للتحقيق في انتهاكات لحقوق الانسان ارتكبتها قوات الاحتلال خلال عدوانها على الضفة الغربية مرورا بشن حرب على قطاع غزة.

ويقول ابراهيم خريشة ممثل فلسطين لدى مجلس حقوق الانسان لوكالة " معا" جرى تشكيل اللجنة من 3 اشخاص برئاسة وليام شاباس وهو بروفيسور كندي للقانون الدولي, دودو دين وهو خبير سنغالي في مجال حقوق الإنسان اضافة الى سيدة ستكون بديلة لامل علم الدين المحامية البريطانية من اصل لبناني والتي اعتذرت عن المشاركة".

واضاف خريشة" سوف يجري تعيين فريق من 7 الى 8 خبراء من مكتب المفوض السامي للعمل الى جانب اللجنة الرئيسية".منوها الى ان هناك اتصالات تجري لتعيين سيدة قانونية بدل علم الدين التي اعتذرت ".

واوضح خريشة ان اللجنة الدولية التي عينتها الامم المتحدة سوف تزور قطاع غزة فقط عن طريق مصر لكنها لن تتمكن من دخول الضفة والقدس نظرا لان اسرائيل رفضت التعاطي معها .مشيرا الى ان هناك نية كي تكون شهادات الغزيين مبثوثة على الهواء مباشرة كما حصل في تقرير جولدستون".

واضاف": بالنسبة للتحقيق في جرائم الاحتلال في الضفة الغربية قبل العدوان على غزة والتي بدات باعتقالات وقتل اكثر من 11 فلسطيني مرورا باختطاف الطفل المقدسي محمد ابو خضير وحرقه من قبل المستوطنين سوف تستمع اللجنة لتقارير مؤسسات حقوقية فلسطينية ودولية ووزرات ذات علاقة خلال لقاء يجمعهم في الاردن".

واعرب خريشة عن رضا القيادة الفلسطينية بتشكيل اللجنة واعضائها. واضاف ان رئيس اللجنة هو شخص مهني ونزيه وله باع طويل في مجال حقوق الانسان .

وقال بيان للأمم المتحدة إن الفريق المستقل سيحقق في "كل الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان... في إطار العمليات العسكرية التي جرت منذ 13 يونيو 2014."

وأدى العدوان الاسرائيلي الى اسشتهاد اكثر من 1945 فلسطيني في قطاع غزة و11 شهيدا في الضفة الغربية عقب اختطاف 3 مستوطنين .

وستقدم اللجنة تحقيقا بحلول مارس آذار 2015 الى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وكالة معا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رأي البيان: انتهاكات الاحتلال وغياب المحاسبة

 

لا يكف الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة انتهاكاته البشعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي كان أفظعها مؤخراً جرائمه في حربه على قطاع غزة، التي يشنها منذ أكثر من شهر، في ظل إعلانات لوقف إطلاق نار أو هدنة بمسميات مختلفة، تكشف فظائع لم يكن الإعلام ولا الأهالي قادرين على اكتشافها أو توثيقها للعالم.

اللجنة التي أعلنت الأمم المتحدة تشكيلها للتحقيق في خروقات محتملة لحقوق الإنسان ارتكبها »كلا الجانبين« خلال الحرب على غزة، لم تلقَ قبول أو ترحيب سلطات الاحتلال، التي انتقدتها بشدة متهمة مجلس حقوق الإنسان الدولي بأنه »تحوّل إلى مجلس لحقوق الإرهابيين«، وإلى »محكمة لا تراعي العدالة وتعرف نتائج تحقيقاتها مسبقاً«، رغم أن ضحايا الفلسطينيين تجاوزوا 1938 شهيداً، معظمهم من المدنيين والأطفال والنساء، مقابل أعداد متواضعة من الإسرائيليين لم تتجاوز 64 جندياً وثلاثة مدنيين.

هذا التشكيك والرفض المسبق رافقه تأكيد مسؤول إسرائيلي أن مفاوضات القاهرة الرامية لإنهاء الحرب لم تحقق تقدماً حتى الآن، لافتاً إلى أن الخلافات ما زالت كبيرة، في ظل التزام الطرفين بهدنة 72 ساعة تنتهي منتصف ليل الأربعاء ـ الخميس، حيث من المتوقع أن تواصل إسرائيل بعدها أو ربما خلالها قصفها لقطاع غزة، وقتل مزيد من الفلسطينيين الأبرياء، وهدم بيوتهم فوق رؤوسهم.

وتبقى عيون الفلسطينيين معلّقة على مفاوضات العاصمة المصرية، حيث ضاقت صدروهم من ويلات الحرب التي يعيشونها ويدفعون ثمنها وحدهم، إذ إن التضامن العربي والدولي يرفع فقط معنوياتهم ويعزز صمودهم، ولكنه بشكله الحالي لن يكون كافياً لنصرتهم وإنهاء حرب الاحتلال الشعواء ضدهم، كما أنه لن يكون رادعاً للجيش الإسرائيلي الذي اعتاد ممارسة انتهاكاته المتكررة بلا حسيب أو رقيب، لا سيما في ظل مساندة واشنطن »العمياء« لتل أبيب، وتأكيداتها المتواصلة على »حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها« و»حماية أمنها«، دون أي اعتبار لحماية المدنيين الفلسطينيين وحقهم في الدفاع عن أنفسهم في أرضهم المحتلة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حرب على "الإرهاب" أم على غزة؟ كما يكتب باسكال بونيفاس

 

المقولة التي تدفع بها الحكومة الإسرائيلية من أجل تبرير قصفها للسكان المدنيين في قطاع غزة تتمثل في محاربة حركة «حماس» التي تصفها بالمنظمة الإرهابية. والواقع أن الحركة مدرجة بالفعل ضمن قائمة المنظمات الإرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وذلك بالأساس نزولاً عند الرغبة الإسرائيلية في هذا الشأن، وهو ما يسمح بإقامة خط دفاع مزدوج: ذلك أن كل من ينتقد أعمال الحكومة الإسرائيلية يعد معادياً للسامية، وكل من يندد بقصف السكان المدنيين في غزة هو من المناصرين للإرهاب. وهذا الوصم المزدوج بـ«معاداة السامية» و«مناصرة الإرهاب» يفترض أن يسكِت كل انتقاد (لإسرائيل) وممارساتها الحربية، بما في ذلك الانتقادات ضد قصف السكان المدنيين؛ غير أنه عند تفحص هذه المقولة وتمحيصها يتضح للمرء بسرعة مدى ضعفها وتهافتها.

فاعتبار كل انتقاد سياسي للحكومة الإسرائيلية ضرباً من ضروب معاداة السامية صار حيلةً مكشوفة لم تعد تنطلي على أحد؛ ذلك أن ثمة عدداً لا بأس به من الإسرائيليين النزهاء الذين لا يمكن التشكيك في ولائهم (لإسرائيل)، لكنهم مع ذلك كانوا من أوائل المنتقدين للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. أما في ما يتعلق بدعم الإرهاب، فلابد من التذكير هنا بأن حركة «حماس» دُعمت في البداية من قبل المخابرات الإسرائيلية بهدف التصدي لنفوذ حركة «فتح». فقد كانت «حماس» وحزب «الليكود» متفقين على رفض عملية أوسلو، التي كان يؤيدها كل من حزب «العمل» الإسرائيلي وحركة «فتح» الفلسطينية؛ حيث كانت لدى نتنياهو و«حماس» وقتئذ نقطة التقاء مشترك. وبالتوازي مع ذلك فقد كان كل واحد منهما يلقي باللوم على الآخر. وينبغي أن نتذكر هنا سيل الشتائم والانتقادات التي كان شارون ونتنياهو و«الليكود» ينهالون بها على إسحاق رابين قبل اغتياله.

ومع اندلاع الانتفاضة الثانية، كان الجيش الإسرائيلي يستهدف في رده الانتقامي البنى التحتية للسلطة الفلسطينية في كل مرة كانت تقوم فيها «حماس» بتنفيذ هجوم ضد (إسرائيل)، فكان يعمل على إضعاف السلطة الفلسطينية دون أن يلمس «حماس». وإضافة إلى ذلك، فإنه كان من نتائج الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة، والذي صُوِّر حينئذ على أنه لفتة سلام رائعة من جانب شارون، أن قوّى «حماس» وعزز موقفها. والحال أنه لو تم التفاوض بشأنه مع السلطة الفلسطينية، لعزز ذلك موقف أولئك الذين كانوا يرغبون في التفاوض مع (إسرائيل) على الجانب الفلسطيني. لكن، ولأن ذلك تم بطريقة أحادية الجانب، فإن عباس الذي كان قد انتُخب للتو لم يجن منه أي فوائد سياسية؛ وبالمقابل، استطاعت «حماس» استثماره والزعم بأن عملها العسكري هو الذي أرغم الإسرائيليين على الانسحاب من القطاع.

وقتئذ كان يوسي بيلين قد حذّر من أنه إذا لم يكن ثمة انسحاب متفاوض بشأنه مع السلطة الفلسطينية، فإن «حماس» ستفوز في الانتخابات، وهو ما تحقق بالفعل في يناير 2006. وبعيد ذلك بقليل، أقيم الحصار الذي أصبح سكان غزة لاحقاً ضحايا له. ثم تسبب توالي المفاوضات العقيمة بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية لاحقاً، أو حتى غياب المفاوضات، على خلفية تواصل الاحتلال والإذلال، في إفقاد عباس الكثير من الشرعية. ولأن الأشخاص الذين كانوا يقولون إنهم يريدون التفاوض مع الإسرائيليين لم يحصلوا على شيء مقابل ذلك على الصعيد السياسي، فإن الأشخاص الذين كانوا يفضلون خيار المواجهة ازداد موقفهم قوة.

والواقع أنه يمكننا هنا أن نتفهم الرغبة في محاربة الإرهاب، لكن ذلك لا ينبغي أن يمنعنا من التفكير في أسبابه أو أن يحصر تفكيرنا في نتائجه وتأثيراته. وعلى سبيل المثال، فلو حاربت بريطانيا وإسبانيا الإرهاب الإيرلندي أو الباسكي بنفس الطريقة التي تحارب بها إسرائيل «الإرهاب» الفلسطيني، فمما لا شك فيه أنهما ما كانتا ستتوصلان لاتفاق في النهاية. ثم إن الجيش البريطاني أو الإسباني لم يقم أبداً بتدمير منازل عائلات أعضاء حركة «إيتا» الباسكية الانفصالية أو «الجيش الجمهوري الإيرلندي»، ولم يضربا حصاراً حول بلاد الباسك أو إيرلندا، ولم يروحا يقصفان المدنيين على نحو منتظم. كما أنهما لم يقوما، تحت نظام الاحتلال العسكري، بإذلال السكان المدنيين من خلال علاقة هيمنة وقمع تجاههم.

وهذا ما كان النائب العمالي الإسرائيلي السابق دانييل بن سايمون قد أشار إليه في العشرين من يوليو الماضي، وبكثير من التبصر، حين قال: «يجب أن نحاول تقليص الإرهاب من خلال تبني مقاربة أكثر إنسانية، واستثمار مليارات الدولارات اقتصادياً في غزة، حتى يرقى مستوى معيشة السكان هناك إلى مستوى نظرائهم في الضفة الغربية ومنحهم إمكانية العيش مثلنا».

مقاربة لاشك أنها أفضل بكثير من تلك التي اقترحها جاك كيفر، رئيس الليكود العالمي، الذي يقترح على موقع europe-israel.org اقتراحاً آخر: «إذا كنا نريد وضع حد للحرب، فعلينا أن نقوم بتدمير غزة، إذ ينبغي تحويل غزة إلى أرض خراب لا تسمع فيها إلا أصوات النحيب!».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لماذا لم يناشِدْ خالد مشعل «نخوة» الجيش الإيرانى؟كما يكتب احمد المسلماني

 

دعا خالد مشعل زعيم حركة حماس الجيش المصرى لإعلان الحرب على إسرائيل.. وقال، فى كلمة له من قطر أثناء الحرب: «ننتظر نَخْوة جيش مصر العظيم».

(1)

كان صادمًا للانتباه.. أن «خالد مشعل» لم يناشد جيش تركيا ولا جيش إيران، وناشد جيش مصر. ومَنْبعُ الصدمة هنا أن زعيم حماس فى حالة «تحالف» مع تركيا وإيران وفى حالة «خصومة» مع الجيش المصرى.

إن مشعل لم يَشَأْ أن يُحرجَ حلفاءَه بكلمةٍ واحدة.. بل أغْدَقَ عليهم الشُّكْرَ والثناء.. واختار «الضغط» و«الإحراج» للجيش المصرى دون سواه!

(2)

إن خالد مشعل يعرف تماما أن الجيش المصرى يواجه تحديات غير مسبوقة فيما يخص الأمن القومى.. وأن كافة الجبهات المصرية صارت مفتوحة. ويعلم- أيضًا- أن الحرب ضد الإرهاب تمتد من أقصى الشمال الشرقى للبلاد عند فلسطين وحتى أقصى الجنوب الغربى عند ليبيا.

ويعلم- كذلك- أن قطر وتركيا وأجهزة مخابرات غربية تعمل معًا على مدار الساعة من أجل إسقاط الحياة الطبيعية فى مصر، كما أنها تعمل مع الجماعات الإرهابية لأجل هزيمة الدولة وإطلاق الفوضى.

كما يعلم خالد مشعل.. أن الجيش التركى والجيش الإيرانى فى حالة فراغ.. وأنهما ليْسَا مشغُوليْن فى الداخل ولا فى الخارج.. وأنهما يملكان من الأفراد والسلاح.. ما يكفى للحرب.. ويزيد. ثم إن قادة تركيا- العضو فى حلف الناتو- يتحدثون يوميًا عن المسجد الأقصى وعن تحرير القدس. ويتحدث قادة إيران فى كل ساعة عن «إلغاء إسرائيل» ومحْوِها من الوجود.

لقد ترك خالد مشعل كل ذلك واتجه إلى الجيش الذى طالما كان الحارس الأمين للقضية الفلسطينية.. لكنه بات يواجه تحالفًا إقليميًا ودوليًا يستهدف إخراجه من معادلة الشرق الأوسط.. ثم إخراجه من معادلة الوطن!

(3)

من حق أى مسلمٍ أن يسأل.. لماذ أسست الثورة الإسلامية فى إيران الجيش الإيرانى؟.. ما العقيدة العسكرية لهذا الجيش؟.. لماذا لم يحارب هذا الجيش إسرائيل، رغم مرور (35) سنة على إعلان الجهاد.. وتحرير فلسطين؟.. لماذا اختار الإمام الخومينى أن يكون أول صواريخ الثورة الإسلامية إلى بغداد وليس تل أبيب؟ ولماذا لم يُطلِق الإمام خامنئى رصاصةً واحدةً فى اتجاه تل أبيب، بينما أطلق كل رجاله فى العراق وسوريا ولبنان؟!

(4)

إن المتأمل لعقيدة الجيش الإسلامى الإيرانى تأخذه الحيرة.. تمتلك إيران صاروخًا يسمى «خَيْبَر»، وطائرات استطلاع بدون طيار تسمى «أبابيل القدس»، وفى مايو 2014 كانت إيران تحتفل بالمناورات رقم (26) تحت عنوان «بيت المقدس»، وفى يوليو 2014 تظاهر الملايين فى إيران فى الجمعة الأخيرة من رمضان- يوم القدس العالمى. وقالت قناة العالم الإيرانية: «خرج الإيرانيون فى كل مكان.. وأصبح هتاف (الموت لإسرائيل) مدويًّا فى (770) مدينة إيرانية».

لكن «صواريخ خيبر» و«طائرات أبابيل القدس» و«مناورات بيت المقدس» و«مليونيات يوم القدس العالمى».. ناتِجُها الإجمالى فى القضية الفلسطينية يساوى «صفرا». فلا عادتْ القدسُ.. ولا سقطتْ خَيْبَر!

(5)

يصل الموقف الإيرانى من الشأن الفلسطينى فى بعض الأحيان إلى مستوى «العبث» و«اللامعقول».. ففى إبريل 2013 قال القائد الأعلى للجيش الإيرانى «آية الله صالحى»: إن الجيش الإيرانى قادر بمفرده على تدمير إسرائيل. ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن صالحى قوله أثناء الاستعراض العسكرى للجيش الإيرانى: «إننا لسنا بحاجة لاستخدام كل القوات المسلحة الإيرانية.. إن الجيش النظامى، وبعيدًا عن الحرس الثورى والقوات غير النظامية، قادرٌ بمفرده على تدمير إسرائيل»!

وفى يوليو 2014- وإبّان العدوان الإسرائيلى الوضِيع على غزة- تحدث الجنرال «محمد على جعفرى» القائد العام للحرس الثورى عن قدرة الجيش الإيرانى على تدمير إسرائيل عن بكرة أبيها، شريطة أن يفتى المرشد الأعلى بذلك.

وجاء فى نص حديث الجنرال جعفرى: «لوْ أذِنَ لنا القائد المعظَّم للقوات المسلحة آية الله على خامنئى بالجهاد.. فسوف نُسوِّى إسرائيل بالأرض خلال 24 ساعة.. إن صواريخنا تنتظر الانطلاق بلهفةٍ منذ سنين»!

(6)

أثناء تهديد الجنرال جعفرى بتسوية إسرائيل بالأرض، كانت «وندى شيرمان» رئيسة الوفد الأمريكى المفاوض مع إيران تعلن التوصل إلى اتفاق بشأن منشآت نووية إيرانية!

وكان وزير الخارجية الإيرانى جواد ظريف يؤكد «ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل لوقف هجماتها، والتحرك الإنسانى وإرسال المواد الغذائية إلى غزة»!

أمَّا خطيب الجمعة فى طهران السيد أحمد خاتمى فقد قال بوضوح: «إن إيران قدمت ما عليها من ديْنٍ إلى غزة»!

(7)

إن إيران تَفْخَرُ فى كل مناسبة بقوة جيشها، ويتحدث قادتها عن امتلاك صواريخ تصل إلى الساحل الأمريكى، وعن وجود قطع بحرية فى المحيطيْن الهندى والأطلنطى.

تتحدث المصادر العسكرية الإيرانية عن صاروخ «شهاب- 3» الذى يصل إسرائيل، وعن الصاروخ «الكوثر» الباليستى العابر للقارات، وعن صاروخ «شهاب- 10» الذى يصل مداه إلى الأراضى الأمريكية.

ويتحدث قائد سلاح البحرية الإيرانية الأدميرال «حبيب الله سيارى» عن تنفيذ الجيش الإيرانى مهمات بحرية فى البحر المتوسط وجنوب المحيط الهندى.. كما يتحدث عن اجتياز المدمرتيْن الإيرانيتيْن «الوند» و«بوشهد» خط الاستواء.. وعن تواجد قطع البحرية الإيرانية فى مياه المحيط الأطلسى!

(8)

إن السؤال الآن.. إلى أين تمضى إيران؟.. بحارٌ ومحيطات.. وصواريخ عابرة للقارات.. لكنها جميعًا «عَبَرَتْ» إسرائيل، وذهبت بعيدًا!

لا وجود لإسرائيل كعدو «جادّ» فى عقيدة الجيش الإيرانى.. وإلا لما تأجل الصدام معه ثلث القرن.. وبعد أن أصبح الجيش الإسلامى عند خط الاستواء وبعد السواحل الأوروبية.

(9)

لكن ضَعْفَ الهِمَّةِ هذا سرعان ما يتحول إلى «عزيمة» لا مثيل لها.. إذا كان الأمر متعلقًا بالعراق لا بإسرائيل.. وفى الوقت الذى كان فيه جيش العدو الإسرائيلى يضرب غزة، كان الجيش الإيرانى على الحدود مع العراق.. وعشرات الآلاف من الشباب الذين تطوعوا للحرب فيها.

لم يسجل التاريخ المعاصر «ثلاثة متطوعين» إيرانيين للحرب فى فلسطين، لكنه يسجل دومًا عشرات الآلاف من المتطوعين للحرب فى العراق!

إن مناورات «الرسول الأعظم» التى تجريها إيران بانتظام لا تستهدف استعراض قوة الجيش فى مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، بل استعراض قوة الجيش فى مواجهة العراق والسعودية ودول الخليج.. إن مناورات «الرسول الأعظم» الإيرانية إنما تستهدف «تخْويف العرب» و«رَدْع المسلمين».

(10)

فارقٌ كبير بين الذين يريدون الإمساك بـ«الدولة الفلسطينية» وبين الذين يريدون الإمساك بـ«الورقة الفلسطينية».

حفظ الله الجيش.. حفظ الله مصر

نقلا عن صحيفة "المصري اليوم"

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقتطفات من مقالات فلسطينية

 

كتب حافظ البرغوثي حول الحصار وغزة مقالة بعنوان " أصل الحصار" قال فيها:

فالصراع مع الاحتلال لم يكن في يوم من الأيام حول غزة التي انسحب منها طوعا بهدف ترسيم الحدود في الضفة وفقا للمزاج الاحتلالي وليس كما ادعى البعض أنه انسحب منها تحت ضربات المقاومة وبالتحديد ضربات حماس، وكأن حماس وحدها التي كانت في غزة منذ عام 1967، فالأرقام تقول إن الاحتلال فقد في غزة منذ عام 1967 حتى انسحابه عام 2005 ما يقارب 162 قتيلا بين جندي ومستوطن، وهذا الرقم على مدى تلك الفترة التي بلغت 38 سنة لا يبرر انسحابا أو القول انه تم تحت الضربات، فمن كان يسيطر على غزة عند الانسحاب هو السلطة الوطنية. في القاهرة اسقطت حماس الضفة الغربية من حساباتهم.. ولم تتحدث عن ممر آمن وعن ضرورة اطلاق سراح 600 معتقل جرى اعتقالهم بعد فقدان المستوطنين الثلاثة.. وجرى تجاهل حقيقة بسيطة وهي أن حل مشكلة الحصار وازالة آثار العدوان تكمن في وحدة وطنية حقيقية، بحيث تسيطر حكومة وفاقية أو فصائلية على كل المعابر وعلى كل مجريات الحياة في غزة باعتبارها سلطة شرعية، ولا ضرورة لفذلكات اضافية لأن كل معمعان يكلفنا مثل هذا الحجم من الدمار والدم لتخفيف الحصار وليس ازالته يبدو باهظا، بحيث انه عند ازالة آخر قيد في الحصار لن نجد من يفاوض عليه من أهلنا في غزة.

 

اما حول المقاومة والنضال الفلسطيني فكتب محمود ابو الهيجاء مقالة بعنوان "عش رجبا ترى عجبا" جاء فيها:

تاريخ فلسطين ومنذ مائة عام تقريبا هو تاريخ المقاومة، مثلما هو تاريخ الآلام العظيمة، حيث خيام النكبة ولياليها الطويلة، وحيث المعاناة والعذابات من كل لون ونوع، حيث النفي والاقصاء ومطاردات الابادة، ومع الصمود اجترحنا معجزة الارادة الحرة واشعلنا في ليل الهزيمة نيران الثورة والمقاومة، فأسقطنا تلك الخيم بطبيعتها وهويتها المذلة، منذ تلك الايام تغيرنا كثيرا، غيرتنا الثورة منذ لحظتها الاولى واخذتنا الى الحضور البهي بين امم العالم في هذا العصر، لهذا يبدو غريبا ان يقول بعض اولئك الكتاب والمثقفين ان غزة قد غيرتهم الآن دون ان نعرف ماذا اصبحوا بعد هذا التغيير والى اين سيمضون به خارج صفحات "الفيس بوك" وتغريدات "التويتر" المليئة بقاصفات الحروف السمينة وشعاراتها الناسفة ..!!!

 

وكتب عدلي صادق حول ضعف الرئيس أوباما تحت عنوان "ضعف فاضح" فيقول:

ثمة دلائل لا حصر لها، على أن فرضية الضعف، تمثل قلقاً ذاتياً عند الرئيس الاميركي باراك أوباما، الضعيف بامتياز، وتعشش في رأسه. لذا لم يجد الرجل، ما يصف به الرئيس الفلسطيني «أبو مازن» سوى القول إنه ضعيف. وعندما نحاول تقصي الأسباب التي دفعت أوباما الى مثل هذا التفوّه؛ نكتشف أن مكمن القوة في الموقف الفلسطيني، هو ملخص هذه الأسباب والدافع الى الوصف المستفز. فالقوي والشجاع، عند أوباما، هو الضعيف في لغته ومواقفه لمصلحة شعبه، وهو ذلك الذي لا يبالي بالرأي العام في بلاده وليست لديه بوصلة وطنية. هذا هو معيار القوة والشجاعة عند الادارة الاميركية. فلو سُئل رئيس الولايات المتحدة، في حوار مطوّل، عن براهينه على ضعف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لأجاب بأن الرجل لم يشجب دفاع المقاومة الفلسطينية عن نفسها أثناء العدوان، وأنه بالعكس، وقف مع شعبه وصاغ خطابه السياسي على أساس أن ما يجري جرائم حرب وإبادة لا ينبغي أن تمر بغير عقاب. فالمقاومة عند أوباما، هي الإرهاب، أما قصف المنازل وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتحويل أجسادهم الى أشلاء، دون أن يقترفوا عملاً ضد أحد؛ فهو عند أوباما الفعل الحضاري الذي لا يستنكره سوى الضعفاء، وهو الشجاعة التي لم يرقَ اليها «ريتشارد قلب الأسد» في القرن الثاني عشر، حسب ثقافة المستوطنين!

 

وحول مفاوضات القاهرة للهدنة كتب عمر حلمي الغول تحت عنوان "حدود التفاوض للهدنة" فيقول:

هذه السياسة الاسرائيلية ليست جديدة، ولم تعد مفاجئة للوفد الفلسطيني الموحد، لانها نهج ثابت في آليات عمل القيادات الاسرائيلية تاريخيا. ومن خلالها، تود تحقيق اكثر من هدف، اولا استنزاف طاقة الوفد الفلسطيني؛ ثانيا إحداث تشرذم في مكونات الوفد، من خلال تناغمها مع القوى الساعية لتعطيل دور الشرعية الوطنية والقيادة المصرية الجديدة، والاستفراد بالتفاوض بديلا عن الوفد المشترك. لا سيما ان هناك مصادر حمساوية اشارت عبر صحيفة الرسالة، الناطقة باسم حماس، إلى وجود قناة سرية ثنائية بين حركة حماس واسرائيل؛ ثالثا انتزاع اكبر قدر من التنازلات من الفلسطينيين، في حال لم تنجح في الشرذمة والتمزيق للوفد الموحد؛ رابعا ابقاء اليد الطولى لاسرائيل في فتح نيران حروبها اللاحقة وقتما تشاء؛ خامسا إطالة امد معاناة ابناء الشعب العربي الفلسطيني في محافظات الجنوب. سادسا تسعى حكومة نتنياهو للضغط على القيادة الشرعية والمؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية مع عدم تعريض القيادات الاسرائيلية، التي ارتكبت جرائم حرب للمساءلة امام المحاكم الاممية خاصة محكمة الجنايات الدولية. 

 

وكتب أسامة الفرا حول لجنة تقصي الحقائق تحت عنوان "كي لا نلحق الضرر بالحقيقة " فيقول:

لجنة تقصي الحقائق هذه تختلف عن سابقتها «لجنة غولدستون» التي تم تشكيلها بعيد الحرب على غزة عام 2008 من حيث:

أولاً: أن حجم الجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال هذه المرة أكبر بكثير من سابقاتها، حيث المنازل التي هدمت على رؤوس قاطنيها بجانب حجم الدمار الكبير الذي طال بلدات وأحياء بأكملها ما زالت شاهدة على ذلك، يضاف إلى ذلك الارتفاع الكبير في عدد الأطفال والنساء والشيوخ الذين كانوا ضمن ضحايا العدوان، ناهيك عن الاستهداف الاسرائيلي الذي لم يقتصر فقط على منازل المواطنين بل لاحقهم إلى مدارس الإيواء التي تشرف عليها وكالة الغوث، بالاضافة إلى عمليات القتل التي مارستها قوات الاحتلال بحق مواطنين تم اعتقالهم كما حدث في بلدة خزاعة.

ثانياً: لجنة غولدستون جاءت في الفترة التي كان فيها الانقسام الفلسطيني على أشده، وهو ما عرقل كثيراً في نقل الرواية الفلسطينية، فيما اللجنة الحالية ستجد أمامها حكومة التوافق الفلسطينية، ولسان فلسطيني واحد باستطاعته تقديم كل ما لديه من معلومات موثقة حول أركان الجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال.

ثالثاً: الصلاحيات الممنوحة للجنة الحالية أوسع من سابقتها، وتقريرها يحتم على الأمين العام للأمم المتحدة والمدعي العام في محكمة الجنايات الدولية التعاطي معه.

أمام ذلك من الضروري أن تعمل السلطة الوطنية على التحضير الجيد، فبالإضافة إلى الحاجة الملحة لتجهيز تقرير شامل من قبل السلطة الوطنية يرصد كل صغيرة وكبيرة من جرائم الاحتلال، نحن بحاجة لنحدد مسبقاً ما الذي يجب أن تراه اللجنة؟، وما الذي يجب أن تسمعه؟، ومن هم الشهود الذين يجب أن تستمع اللجنة إليهم؟، وما هي الوثائق المطلوب تحضيرها لندعم بها الرواية الفلسطينية وندحض بها الأكاذيب الاسرائيلية.

 

وحول أن قطاع غزة جزء من الدولة الفلسطينية كتب يحيى رباح تحت عنوان "إنذار بيئي خطير جداً" فيقول:

بل إن إسرائيل تريد لقطاع غزة أن يظل مشكلة متفاقمة بحد ذاتها، مشكلة ثقيلة الوطئة، وثقيلة الوزن في انتظار الحرب التدميرية القادمة، وهكذا دواليك ولهذا السبب فإن المفاوضات التي يجريها الوفد الموحد بطريقة غير مباشرة في القاهرة مع الوفد الاسرائيلي بوساطة مصرية واعية جداً، وبمتابعة من كل الأطراف في العالم، هي مفاوضات صعبة جداً إلى حد التعقيد، وهي مفاوضات هدفها الفلسطيني الرئيسي هو كسر هذه المعادلة الاسرائيلية – بإقصاء قطاع غزة وراء السياج خارج الفضاء الفلسطيني – وجعل إسرائيل تسلم بشكل نهائي بأن قطاع غزة هو في قلب القضية وفي قلب الشعب وفي قلب الحل النهائي أي في قلب الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

في هذا الإطار: فإن المفاوضات ستكون صعبة ومضنية، وقد تفلت الأمور إلى موجات سريعة من العنف، ولكن وحدة الوفد الفلسطيني، ووحدة الموقف الفلسطيني، ووحدة الاطار الفلسطيني والبرنامج السياسي الفلسطيني تحت لواء الشرعية الفلسطينية، هي أدواتنا الأولى الأكثر أهمية للانتصار في هذه المفاوضات، وانتصارنا النهائي في الوصول إلى الهدف .

 

وعن الخطاب الوحدوي خلال العدوان الاسرائيلي كتب خالد أبوعدنان تحت عنوان " فتح وصيانة الوحدة الوطنية "يقول:

إن أصحاب فكر الوحدة الوطنية - اي حركة فتح - قدموا أمثولة رائعة بتمسك بمبدأهم الوحدوي حتى لو كان هذا يفقد الحركة بعض الحلفاء والاصدقاء مرحليا، كما ان شعبية الحركة تأثرت سلبا لتفوق الفعل العسكري لحماس على قدرة حركة فتح بتسعير الأعمال النضالية. لكن الخبرة السياسية لحركة فتح استطاعت ترميم علاقات حركة حماس مع الجمهورية المصرية واثمر ذلك في تشكيل وفد فلسطيني من مختلف الفصائل ـ بما فيها حركة حماس - ذو صلاحيات عالية.

وإن كانت مهاترات البعض تصب بان فتح تسير خلف حماس او ان فتح فقدت المبادرة، نقول ان روع اخبار الحرب المرعبة على غزة فلسطين هز أفكار الكثير من الكتاب والمحللين، ان حركة فتح تعتبر نفسها الحاضن الاساسي لمفهوم الوحدة الوطنية وإن الحفاظ على حركة حماس والدفاع عنها ضد العدو الصهيوني يعد مهمة تنظيمية لكل أبناء حركة فتح، ففي صراعنا مع العدو تذوب كل الاختلافات الفصائلية وتصبح المعادلة فلسطين كل فلسطين ضد العدو الصهيوني.

 

وكتب حسن البطل تحت عنوان "أسئلة محرجة" ؟!" فيقول:

هناك أجوبة على الأسئلة المحرجة "مثل الترميم وإعادة البناء بعد خراب الحرب، لكن على "حماس" أن تجيب على أسئلة محرجة عن سياستها التي بدأت بعمليات انتحارية، إلى تعطيل مشاريع المطار والميناء ومعبر ترقوميا.. إلى الانشقاق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقتطفات من مقالات الصحف العربية

 

عشـرة دروس أولية من تجربة غزة (عريب الرنتاوي- الدستور)

لم تضع الحرب الإسرائيلية الثالثة على غزة أوزارها بعد، حتى نشرع باستناط الدروس واستخلاص العبر ... لكن وقائع الأسابيع الخمسة الفائتة، تسمح بالتوقف عند بعضها، وليس جميعها.

 

عيون وآذان (جريمة اسمها إسرائيل - 1) (جهاد الخازن-الحياة اللندنية)

كما قلت، أستطيع أن أقدِّم للقارئ مواقف مئات الأعضاء الآخرين من أنصار الجريمة الاسرائيلية، ولكن أترك أعضاء الكونغرس الذين اشتراهم لوبي اسرائيل، وأنتقل الى الشعب الاميركي. الكنائس الاميركية كافة دانت جرائم اسرائيل، وكل جامعة اميركية فيها تجمع طلابي ضد اسرائيل. الاميركيون طيبون منصفون ولكن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط خطفها مجرمو الحرب وأنصارهم.

 

الحرب القادمة في غزة! (الشرق الاوسط-عبد المنعم سعيد)

. لا يوجد في الذهن أمر آخر غير المبادرة العربية يمكنه أن يأخذنا في طريق آخر وإلا فإن حرب غزة القادمة يجري صنعها الآن من خلال حلول وقتية ترفع ضغط المعارك والمشاهد المروعة والأجساد النازفة عن المنطقة والعالم، وبعدها سوف يجد طرف ما في وقت ما أن هناك فرصة لكي يعدل موازين القوي فإذا بها تؤدي إلى انهيارها. المسألة هي إما أن يكون هناك نظام للحرب كما نعيشه، أو يكون هناك نظام للسلام أو التسوية يجعل العيش ممكنا.

 

«العيْـب» فيهم وحدهم وفي صواريخهم الكرتونية (صالح القلاب-الرأي)

الشرق الأوسط وفي العالم كله والدليل هو أنَّ وزيرة خاريجة أميركا السابقة هيلاري كلنتون قد اعترفت في كتابها الأخير :»خيارات صعبة» بأن أميركا بالتعاون «معهم» قد قامت بتأسيس «داعش» لتقسيم المنطقة وأنها بخسارة النظام الإخواني في مصر قد خسرت مصر التي :»هي قلب العالم العربي والإسلامي.. والتي من خلال سيطرتنا عليها من خلال (الإخوان) وعن طريق ما يسمى بـ(الدولة الإسلامية) يمكن التوجه إلى الخليج الفارسي والسعودية والكويت لتصبح السيطرة لنا بالكامل على المنابع والمنافذ البحرية».

 

من غـزة وعنها (3) اغتيال المستقبل (الراي- بلال التل)

إن كلاً منهما، قتل الأطفال وتدمير المدارس، يتمم دور الآخر في السعي الصهيوني لتدمير المستقبل أمام أبناء فلسطين، ومن ورائهم أبناء الأمة الذين ما زالت بوصلتهم تؤشر بإصرار إلى فلسطين، باعتبارها قضية الأمة المركزية، وهو الإصرار الذي تغذيه المعرفة بحقائق التاريخ وحقائق الواقع، وهو ما لا تريده إسرائيل التي تعلم علم اليقين من دراستها لتاريخ أمتنا انها أمة تنهض على يد العلماء، وهو النهوض الذي تسعى لتأخيره من خلال تدمير المدارس والجامعات كما رأينا في غزة، لكننا رأينا كيف أن أهلنا في فلسطين كانوا وما زالوا ينهضون من تحت الركام ليباشروا بناء الحياة من جديد من خلال إنجاب الأطفال وبناء المدارس التي تعلم أطفالهم فن الحياة، وفن الانتصار على آلة القتل الإسرائيلي.

 

رجل مقابل جيش!! (خيري منصور- الدستور)

 

الحرب التي دارت في قبلان بالقرب من نابلس بين زكريا والجيش الإسرائيلي واستمرت خمس ساعات انتهت بتفجير البيت الذي حوله زكريا إلى خندق، وكانت هذه الساعات الخمس كافية ذات هزيمة لاحتلال هضبة وضفة وقطاع وشبه صحراء، وهذه ليست الحرب الأولى التي تدور بين جيش ورجل واحد، ففي قلعة الشقيف حدث هذا باعتراف إسرائيل ذاتها، وفي وادي التفاح أيضاً قاتل جندي أردني حتى الرصاصة الأخيرة والنفس الأخير ولم يستسلم.

 

من الأردن إلى الإقليم الملتهب (الغد-موفق ملكاوي)

يعي الأردن تمام الوعي الأخطار المحيطة به، وهو دائما يطلق صرخات التحذير للعالم، حتى قبل وقوع الأزمات. لكن الحديث الملكي الأخير حدد واحدا من مواطن الضعف الكبرى في العالم العربي، وكيف أنه وقع فريسة سهلة للأزمات والتطرف والإرهاب خلال السنوات القليلة الماضية؛ ذلك الموطن هو غياب العمل العربي المشترك، وتشتت وجهات النظر العربية في تعاملها مع الملفات الساخنة، ما أدى إلى إهمال كثير منها وتناميها.

العمل العربي المشترك بات اليوم ضرورة ملحة إن كنا نتمسك بالاستقرار والبقاء، وأن يكون لنا تأثيرنا في عالم متغير يؤمن بالمصالح المشتركة لا بالصداقات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقتطفات من مقالات الصحف الاسرائيلية

 

شرك القاهرة - معاريف الاسبوع – بن كسبيت:13/8

 (المضمون: مشعل ملزم بتحقيق انجاز، بدونه لا يمكنه أن يعقد اتفاقا، ونتنياهو لا يمكنه أن يعقد اتفاقا عندما يكون لمشعل انجاز. على أحد ما أن يربع هذه الدائرة، كي تشعر حماس بانها كسبت شيئا ما والا تشعر اسرائيل بانها إمعة).

 

لا يريد شركاء نتنياهو إسقاط حماس بل رئيس الوزراء - معاريف – شالوم يروشالمي:13/8

 (المضمون: يتمتع نتنياهو بتأييد كبير لا مثيل له من الجمهور الاسرائيلي يُمكنه من أن يواجه المعارضة القوية ولا سيما افيغدور ليبرمان وبينيت والذين يدعون الى احتلال غزة مُعرضين عن تكاليف ذلك).

 

شاهدنا هذا الفيلم السيء من قبل - يديعوت – أفيعاد كلاينبرغ:13/8

 (المضمون: إن السبب الذي يجعل اليمين الاسرائيلي المتطرف يعارض مبادرة سياسية تحل الصراع مع الفلسطينيين هو الرغبة في الحفاظ على المستوطنات ولا سيما البؤر الاستيطانية المعزولة لا الرغبة في أمن اسرائيل).

 

معسكر ما بعد الديمقراطية - هآرتس – ب. ميخائيل:13/8

 (المضمون: أخذ يقوى في اسرائيل معسكر نسميه معسكر ما بعد الديمقراطية سيكون آفة وكارثة على دولة اسرائيل وديمقراطيتها).

 

أعطوهم ميناء - يديعوت - حاييم آسا:13/8

 (المضمون: اذا كان للغزيين ميناء، فسيتمكنون من نيل الرزق وبالتالي سيكون صعبا على حماس وعلى داعش ان يضماهم الى صفوفهما. غزة المحتلة بالمقابل ستدفعهم الى حضن الشيطان).

 

هدنة مؤقتة أخيرة بيقين - اسرائيل اليوم – دان مرغليت:13/8

 (المضمون: الساعات القادمة ستحمل توترا كبيرا في التفاوض بين الوفود في القاهرة ولا سيما أمام عدسات التصوير).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التحليل اليومي

العدوان الإسرائيلي على غزة ... من هو الطرف المنتصر مركز الإعلام

 

تعددت الآراء السياسية في تقييم نتائج العدوان الإسرائيلي على غزة، فمنها من اعتبر أن إسرائيل قد هزمت تحت وطأة صواريخ "المقاومة" لأنها لم تستطع تحقيق أهدافها الإستراتيجية بردع حماس، ومنها من اعتبر أن إسرائيل تمكنت من توجيه ضربة قوية لبنية حماس التحتية.

واختلف المحللون الإسرائيليون في ذلك فمنهم من اعتبر ان إسرائيل قد حققت أهدافها بنسبة كبيرة في حين ذهب البعض الى اعتبار أن إسرائيل قد هزمت. وهذا ما تحدث به الصحافي الإسرائيلي "رونين برغمان"،الذي أشار إلى أن حركة حماس حققت فوزاً في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وقال إن الحركة فاجأت إسرائيل بعمليات جريئة، فيما إسرائيل لم تقدم على عمليات مفاجئة للحركة. لكن غالبية الإسرائيليين يعتقدون ان عدم توجيه ضربة قوية لحماس واكتفاء اسرائيل بخطوة عسكرية محدودة، انعكس سلبيا على الأهداف الإستراتيجية الإسرائيلية واستفادت حماس من ذلك ونجحت في التشويش على إستراتيجية إسرائيل، وهذا ما عزز من موقف حماس وجعلها صاحبة " السيادة" في غزة، وهذا ما ذهب الى تأكيده "الون بن مئير" أستاذ العلاقات الدولية بجامعة نيويورك في كتاباته عندما أكد بان إسرائيل ترغب بإبقاء حماس في قطاع غزة، ولكن ضعيفة، وتفضلها على جهات أخرى.

وعلى ما يبدو ان هناك فهما خاطئا لدى الكثير من المحللين في التعاطي جغرافيا وسياسيا مع حيثيات الحرب بما في ذلك الأهداف والنتائج. حيث ان جل التحليلات ذهبت إلى أن حماس وحدها من تصارع وتقاتل وتطلق الصواريخ، وهذا تجني على الحقيقة وتمييع وتجاهل واضح لادوار الفصائل الفلسطينية الأخرى، والتي كان لها دور واضح في الحرب الأخيرة، وتحديدا الجهاد الإسلامي، وبنسبة اقل كتائب شهداء الأقصى التي كانت حماس تضيق عليها وتحد من تحركاتها وتفرض على عناصرها إقامة جبرية.

لكن هناك إجماع على أن الحرب لم تنتهي ولم تتحدد نتائجها بعد، فقد خرج الصراع حاليا من دائرة العنف الى كواليس السياسة والمفاوضات ،ومن يفرض شروطه على الأخر يكون قد حقق نصرا معنويا فقط.

المفاوضات لا زالت تراوح مكانها في القاهرة ويرفض كل طرف الاعتراف "بانجازات" الطرف الآخر، وتعتقد إسرائيل أن الجانب الفلسطيني يطرح شروطا من الصعب التجاوب معها من حيث الميناء والمطار. في حين كان من المفترض رفع سقف المطالب الفلسطينية في القاهرة وان يطالب الوفد الفلسطيني بإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والعودة الى حل الدولتين ووضع إسرائيل في موقف دولي محرج إن أصرت على رفضها هذا الطرح الذي يؤمن به المجتمع الدولي ويطالب بتحقيقه.  لكن إسرائيل ذهبت الى القاهرة وفي جعبتها هدف واحد لتحقيقه دون تقديم تنازلات، وهو نزع أسلحة" المقاومة" وهذا من شأنه ان يزيد في تعقيد الأمور، لان كافة الفصائل الفلسطينية ترفض حتى مجرد سماع مثل هذا الطرح. وقد علق الكاتب الإسرائيلي "تسيفي برئيل" على مفاوضات القاهرة قائلا" ان السيسي الذي تتوسط دولته بين حماس وإسرائيل يعلم أن المفاوضات ستأخذ وقتا طويلا للتوقيع على اتفاق ولهذا يغادر مصر الى السعودية وروسيا" ، وفي ذلك اعتراف بان إسرائيل لن تسلم بسهولة وستعمل على إطالة أمد المفاوضات كما اعتادت سابقا على مفاوضاتها الماراتونية من اجل إضفاء الملل على هذا الواقع الجديد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اخترنا لكم

 

عضو الثوري موفق مطر: استخدام التضحيات لأجندات اقليمية خيانة للدم الفلسطيني

 

http://www.youtube.com/watch?v=nSpzeeRA5eU
--

وتفضلو بقبول فائق الاحترام والتقدير

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

وليد ظاهر

Tlf. 004520917005

الموقع: http://www.fateh.dk

الفيسبوك: https://www.facebook.com/www.fateh.dk

التويتر: https://twitter.com/FatehDk

للمراسلة: walid...@gmail.com

 

AlMashhad 13-8-2014.pdf
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages