أرفلون نت

1 view
Skip to first unread message

أرفلون نت

unread,
Feb 25, 2013, 11:03:44 PM2/25/13
to friends...@googlegroups.com

أرفلون نت


كلمات في وداع الفنان ياسين بقوش. طريف يوسف آغا

Posted: 25 Feb 2013 09:57 AM PST


كلمات في وداع الفنان ياسين بقوش

كان للفنان السوري الجميل ياسين بقوش على مدى العقود السابقة مكانة خاصة في قلوب السوريين حتى باتت أعماله جزءاً من تراثهم الذي يعتزون به وقصصهم التي يتندرون بها. كيف لا وهو الذي استطاع أن يرسم الضحكة البريئة على وجوه الكبار قبل الصغار في هذا الزمن الردئ الذي تسلطت فيه عصابة على البلاد والعباد. واغتيال النظام الأسدي له في الأمس إنما يدل من جديد أن هذا النظام ومن يقف معه ليس لهم علاقة بسورية ولابشعبها لامن قريب ولا من بعيد، لا بل هم حاقدون على الشعب السوري وعلى كل شئ جميل في قلبه.
ودعونا لاننسى اليوم ونحن نودع هذا الرجل الذي طالما عشقنا فنه والذي اغتاله النظام الأسدي كما يغتال سورية وشعبها وحضارتها وتراثها، دعونا لاننسى أن هذا النظام نفسه هو من سبق واغتال زميله الفنان الموهوب (نهاد قلعي) في الثمانينيات حين اعتدى عليه بعض شبيحة ميليشيات النظام وأصابوه بعلة دائمة قضت عليه بعد سنوات. مبروك على النظام الأسدي قاتل الشعب السوري فنانيه الحثالة من أمثال دريد لحام وعلي الديك ورغدة وغيرهم وهنيئاً لهم به وكما يقول المثل:
الطيور على أشكالها تقع
2-25-2013

ألمان هتلر و(قلمان الأسد) أين يتشابهان وأين يختلفان؟ طريف يوسف آغا

Posted: 25 Feb 2013 09:51 AM PST


ألمان هتلر و(قَلْمان) الأسد
أين يتشابهان وأين يختلفان؟

     لايمكن أن تكون قد عشت في سورية في عهد (الأسد الأب) ومن بعده (الابن) ولاتعرف أن كلمة (القَلْمان) بفتح القاف وتسكين اللام تعني (العلويين). فقد أدخل السوريون والدمشقيون خاصة الكثير من المفردات الجديدة التي تتحمل أكثر من معنى على اللغة العامية ليتمكنوا من الحديث عن رجالات عصابة النظام الأسدي والسخرية منهم دون أن يعرضوا أنفسهم للاعتقال. وقد سمعت بهذا المصطلح لأول مرة حين كنت طالباً في جامعة دمشق في النصف الثاني من السبعينيات بعد أن بدأت جرائم النظام تظهر على العلن وخيانته تنكشف للناس وبدأ الشعب بالتالي يتنبه إلى العامل الطائفي لأول مرة في تاريخه الحديث. فكان الأصدقاء ينبهون بعضهم أن هذا الطالب أو هذه الطالبة من (القَلْمان) ولايجوز التحدث أمامهم بالسياسة أو عن النظام. ولما سألتهم عن معنى الكلمة، ضحكوا وشرحوا لي معناها وأنها هي نفسها كلمة (الألمان) ولكن بلهجة (القاف) التي تستعملها الطائفة.

     وبالفعل قد لاحظت في البداية الشبه الواضح بينهم وبين الشعب الألماني من حيث البشرة البيضاء والشعر الأشقر والعيون الزرقاء أو الخضراء، بالاضافة للجسم الذي يميل إلى الضخامة. وهذا كما قلت مالاحظته ومايلاحظه أي شخص آخر له عينين، فالشكل الخارجي للانسان هو مايقدم الانطباع الأول عنه. ولكني وبعد أن وضعت النموذجين والتجربتين الألمانية الهتلرية والعلوية الأسدية وقارنت بينهما، وجدت أوجهاً مذهلة من التشابه تتجاوز بكثير مجرد التشابه في المظهر الخارجي ويمكن تلخيص أهمها بالأوجه التالية:
     التشابه الأول هو جوهر العقيدة. صحيح أن (هتلر) لم يصل إلى مرحلة ادعاء الربوبية، إلا أنه آمن وأقنع الألمان بنظريتة العنصرية بأنهم ينتمون لجنس متفوق يجري في عروقه دم أزرق وعليهم مسؤولية تاريخية بالسيطرة على العالم واستعباد شعوبه. وفعلاً آمن الكثير من الألمان بتلك النظرية، فقادهم الرجل بها إلى الدمار وأدى بهم إلى احتلال بلادهم حتى يومنا هذا. أما بالنسبة لأصحابنا فقد سبق لمؤسس فرقتهم في العراق في القرن التاسع الميلادي (ابن نصير) أن اقنعهم بأنه (الرب) وبأن من يتبعه سيكون من الصفوة المختارة، فصدقه الكثيرون واتبعوه. ثم، وبعد هجرتهم إلى سورية، اتبعوا القادة الذين أتوا بعدهم على أنهم (أرباب) أيضاً، مروراً بسليمان المرشد ووصولاً إلى الأسدين الأب والابن. وكما نرى اليوم، فقد انقلبت هذه العقيدة لعنة عليهم وباتت تهدد وجودهم لأن واحداً منهم استولى على الحكم ثم ورثه لابنه وارتكب الاثنان جرائماً يندى لها الجبين بمساعدة غالبية الطائفة أو رضاها، وأيضاً بالتعاون مع المستفيدين من بقية شرائح الشعب وخاصة التجار ورجال الأعمال منهم. الفرق بين الطرفين هنا أن (هتلر) اعتمد في إقناع شعبه بنظرية التفوق على أن ألمانيا في ذلك الوقت كانت فعلاً متفوقة على بقية الدول الأوربية وبقية دول العالم من حيث العلوم والتكنولوجيا والتصنيع، وبالتالي كانت تلك المهمة سهلة. ولكن مالذي اعتمد عليه (الأسد الأب) في إقناع طائفته على السير ورائه في مشروعه الجنوني وهم الذين لم يعرفوا قبل ذلك سوى مجتمعاتهم المتخلفة والمنغلقة على نفسها مبرهنين على جهلهم ببديهية أن الأمور تؤخذ بأسبابها. والمفارقة هنا أن (الأسد) لم يقنع طائفته بأنها متفوقة على بقية أطياف الشعب السوري فقط وتستحق استعباده، ولكنه أقنعها أيضاً بتفوقها على الشعوب المجاورة، واحتلاله لبنان خير دليل على ذلك.
     التشابه الثاني بين (هتلر والأسد) أن الاثنين أتيا إلى الحكم مع الرغبة في (الانتقام). فالأول كان يحمل في نفسه مرارة هزيمة بلاده في الحرب العالمية الأولى وتحالف كافة الدول الأوربية تقريباً ضدها. حتى اليهود الألمان أنفسهم كانوا قد قدموا الدعم المالي في تلك الحرب للحلفاء مما ساعد على انزال الهزيمة بألمانيا عام 1918. ومما زاد من مرارته كانت الشروط المهينة التي فرضت على بلاده في معاهدة (فرساي) التي وقعتها ألمانيا إعترافاً بالاستسلام وانهاء للحرب. ولذلك وحين وصل الرجل إلى سدة الحكم عام 1933 كان يحمل أحقاداً عميقة وكانت لديه قائمة طويلة وجاهزة ممن يريد الانتقام منهم، أفراداً وطوائفاً ودولاً، وهذا كان مافعله. أما بالنسبة لأصحابنا، فهم أيضاً كانوا يحملون أحقاداً وكراهية لكل من حولهم، وإن كانت من غير نوع. فهم كانوا منبوذين ومطاردين منذ نشأتهم، مما دعاهم لعزل أنفسهم في جبال عالية وجعلهم يعيشون تحت ظروف الفقر والتخلف بانتظار ظروف التمكن والانتقام. وقد سنحت لهم مثل تلك الظروف خلال الحقبات التي تعرضت فيها سورية للغزوات الخارجية، فساعدوا الغزاة ضد الشعب. ولكن أتت فرصتهم الذهبية مع استيلاء واحد منهم على الحكم، فكانت لديه ولديهم قائمة طويلة من تصفية الحسابات. ولكن وكما يقال أن (الحقد أعمى)، فقد عمي (هتلر) و(الأسد الأب) ثم (الابن) عن أمر في غاية الأهمية، وهو أن كل واحد منهم وضع نفسه وشعبه في مواجهة خصم أو خصوم يفوقهم بالعدد والامكانيات والارادة بأضعاف مضاعفة. وأن لاأمل لهم بالانتصار ولاحتى واحد بالمئة مهما طال أمد الصراع، وأن النتائج كما كانت كارثية للأول، ستكون كذلك للثاني. وكما أن (هتلر) كان يعول على تصنيع القنبلة الذرية قبل الحلفاء وعلى استعمالها (لولا أنه فشل) فمن الواضح اليوم أن نظام (الأسد الابن) يعول على استعمال سلاحه الكيماوي إذا حشر في الزاوية. ولكن لاأحد يعرف كيف ستتطور الأمور إن هو فعل ذلك وضد من سيستعمل في آخر المطاف؟
     التشابه الثالث والأخير الذي أسوقه في هذا المقال بين (هتلر والأسد) هو التوحش في سبيل تحقيق الهدف. فالمجازر التي ارتكبها الأول لاثبات صحة نظريته العنصرية كانت مجازر غير مسبوقة في ذلك الوقت. فهو أقنع الألمان أن بقية شعوب الأرض أدنى من مرتبة البشر، وبالتالي فان قتلهم لايترتب عليه مسؤلية دينية أو أخلاقية أو قانونية. والمحارق التي أقامها على اليهود الألمان وغير الألمان يمكن المجادلة بعدد ضحاياها الذي تدعيه الصهيونية، ولكن لايمكن إنكار حدوثها ولاوحشيتها. طبعاً هذا ماعدا المجازر التي ارتكبتها الجيوش النازية في أوربا وأسيا وافريقية والتي راح ضحيتها عشرات الملايين. ولم يكن بالمقابل مافعله (الأسد الأب) مختلفاً كثيراً، فمن مجزرة سجن تدمر عام 1980 إلى مجازر عام 1982 في حماة وحمص وحلب وجسر الشغور، إلى مجازر (الابن) الذي دشنها بمجزرة الأكراد في ملعب القامشلي عام 2004 ثم مجزرة سجن صيدنايا عام 2008، ثم مانراه يفعله اليوم. هذا بالاضافة لأعمال التعذيب والاغتصاب وسرقة الأعضاء والتجارب الجرثومية التي تجري في أقبية المخابرات. ودعونا لاننسى هنا آخر محاولة اغتيال تعرض لها (هتلر) عام 1944 ونجا منها باعجوبة، وتلك التي تعرض لها (الأسد الأب) عام 1980 ونجا منها أيضاً باعجوبة، فرفع الاثنين بعد ذلك من مستوى الوحشية وعدد المجازر. فلو أن أحداً نجح في اغتيال الرجلين، فكم من الملايين كانوا سينجون من الموت وكانوا سيعيشون حياة طبيعية مع أهلهم اليوم؟
     إذاً رأينا كيف أن التشابه بين النازية التي سحرت (الألمان) والأسدية التي فتنت (القَلْمان) هو أعمق بكثير من مجرد التشابه الخارجي بين العرقين. وهذا يقودنا إلى سؤال لايمكن تجاهله: هل ستكون نهايتهما أيضاً متشابهة؟ لا أشك من جهتي في ذلك، فالتاريخ دائماً يعيد نفسه، وإن كان هذا السؤال اليوم هو سؤال المليون، فغداً سيصبح مجانا.
***
بقلم: طريف يوسف آغا
كاتب وشاعر عربي سوري مغترب
عضو رابطة كتاب الثورة السورية
الاثنين  15 ربيع الآخر 1434، 25 شباط، فيبروري 2013
هيوستن / تكساس

هل سيتهافت العالم قريبا لإزالة نظام الأسد؟

Posted: 25 Feb 2013 08:12 AM PST


منذ بداية الثورة و عامة السوريين يتعشمون بتدخل أجنبي على غرار ليبيا ليخلصهم من طاغيتهم ، ونذكر جميعا كيف كان يتبجح وزير خارجية العصابة الأسدية ويقول "سورية ليست ليبيا لعدة اعتبارات وهذا ليس تحليلي".
واضاف المعلم أن "دفع فاتورة الحرب ضد سورية ليست كما هي في ليبيا وهم يعرفون ان لدى جيشنا الباسل قدرات قد لا يحتملون ان تستخدم".
بالتأكيد وليد المعلم كان يدلي بتصريحاته وقتها وهو على علم بالدعم غير المحدود من قبل كل طغاة العالم لرئيس عصابته  ، وهذا ما أكدته الأحداث خلال السنتين الماضيتين من عمر الثورة .


 ايضا تؤكده التسريبات التي تصدر من هنا وهناك حول الاجتماعات التي تتم سواء بين قادة الدول أو قادة أجهزتها الأمنية سواء من المسماة زورا ((مجموعة أصدقاء الشعب السوري)) ، أو تلك التي تساند طاغية الشام جهارا نهارا لأسباب كلنا بات يعلمها.
وأخر هذه التسريبات ما صدر عن اجتماع أجهزة المخابرات الاردنية مع الاماراتية والامريكية في عمان بتاريخ 25/1/2013م ، حيث تم بحث الوضع الامني والسياسي السوري وخرج بتوصيات أهمها:
1-          تشديد الرقابة الأمنية على العناصر المنشقة عن الجيش السوري وعلى الحدود المشتركة مع سورية .
2-          تشديد الرقابة الأمنية على الحوالات المالية والمؤسسات الاغاثية العاملة في مخيمات اللاجئين في ( تركيا والاردن).
3-          تعزيز التنسيق الأمني وانشاء غرفة عمليات مشتركة لمراقبة تحركات الجماعات الارهابية ((جبهة النصرة)) والجماعات الأخرى المتعاطفة معها داخل سوريا.
4-          ممارسة ضغوط على الائتلاف السوري وقيادات الجيش الحر المنشق عن نظام بشار للموافقة على الجلوس على طاولة المفاوضات معه من أجل الخروج بحل سلمي للأزمة.
وطبعا هذا غيض من فيض ، لأن الجميع يعلم بغرفة العمليات المشتركة مع الجانب التركي ، وعملية تنظيم تدفق السلاح في الشمال السوري.
لذلك فإن نظرية الخوف من الاسلاميين والتي طرأت على الثورة السورية ليست إلا شماعة اتخذها الغرب لتبرير تخاذله عن نصرة هذا الشعب الثائر، وإلا فما مبرر عدم دعم الثورة قبل دخول الجماعات الاسلامية على خط المقاومة لهذه العصابة .
وطبعا ( حماية اسرائيل ) هذه المسلّمة التي يتفق عليها الجميع؛ والتي يسير العالم بأسره من خلالها؛ ربما هي من سيجعل الغرب يتهافت على التدخل وانهاء نظام الأسد بعدما فقدت تلك الدول الأمل في انهاء الثورة ، وتعاظمت القوة لدى الجيش الحر، واشتدت المقاومة عند الثوار، و زادت فرصة تحول الشعب من المقاومة السلمية الى المقاومة المسلحة ، ومع تنامي هذه القوى بدأت صيحات الصهاينة تتعالى وتطالب بإيقاف هذه الثورة حتى ولو بإزالة بشار من الحكم :لأنه وحسب دراسة سرية إسرائيلية لأحد المحللين البارزين:
( سوف يتحول ما بين 3 إلى 5 ملايين من الشعب السوري إلى مقاتلين من الجيش الحر أو من الشباب المنضمين إليه )!!؟؟...
ولذلك يتابع مستشار ناتنياهو : "سيكون في سوريا بعد غياب الصديق الأسد أكبر جيش على الكرة الأرضية تعداد أفراده أكثر من جيوش أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا مجتمعة" .
"والطامة الكبرى أن هؤلاء السوريين يعشقون الموت في سبيل الله أكثر مما يعشق جنود بشار الحياة".
لذلك ينبغي إيقاف العنف في سوريا بأسرع وقت لكي نوقف إقبال الشعب السوري على التدريب على السلاح وعلى حرب العصابات ( حرب الشوارع).
ويردف  قائلا : "نحن نعرف أن بشار للأسف سوف يسقط بعد ان فقد كل شيء تقريبا على الأرض , ولكن القلق هو حول من يمتلك نفس المواهب والنظرة السلمية للجارة الصديقة ليحل محل الزعيم بشار ابن الصديق حافظ"!!..
وطبعا نفس هذا التخوف بدأ يظهر عند الايرانيين ، وهذا ما يفسر إلحاح ايران بإدراج الموضوع السوري في اجتماع الـ (5+1) في كازاخستان ، لأن المصالح الايرانية قد اصبحت في مهب الريح بعد استفاقة الشعب السوري من غفوته.
هذا الواقع الجديد الذي يترقبه الجميع؛ ربما سيضطر الغرب للتهافت لنصرة الثورة؛ ليس حبا بالثورة؛ وانما خوفا من الطوفان الجارف من الشعب المقاوم الذي ينتجه الارهاب الأسدي كل يوم .
فهل نرى تحولا سريعا في الموقف الدولي نحو نصرة الثورة والقضاء على طاغية الشام ، باعتبار أن ساعة الحسم قد أزفت ، أم أن الغرب مازال ينتظر البديل المناسب لبشار حتى يقدم على مثل هذه الخطوة.
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} الأنفال {30}
الدكتور حسان الحموي
You are subscribed to email updates from أرفلون نت
To stop receiving these emails, you may unsubscribe now.
Email delivery powered by Google
Google Inc., 20 West Kinzie, Chicago IL USA 60610

أرفلون نت

unread,
Feb 26, 2013, 11:03:29 PM2/26/13
to friends...@googlegroups.com

أرفلون نت


الثورة السورية: مسح المكان ووعي الذاكرة - عبدالغني المصري

Posted: 26 Feb 2013 05:16 AM PST


في انواع الادب القصصي سواء الروائي او المسرحي او غيره تتالى الاحداث وتتفاعل الشخصيات والمؤثرات  كي تصل بالحبكة الدرامية الى قمة تأزمها ثم يكون الحل وينتهي الشكل القصصي بنهايته التي يراها كاتب الكلمات. قد يمر الشكل القصصي بحبكات عدة، تتازم ثم تحل لكن يبقى كل ذلك تمهيدا للوصول الى العقدة الرئيس.
وكذلك الثورة السورية المباركة، فهدفها اسقاط نظام بكل رموزه واجهزته الامنية والعسكرية، لان من يحكم سوريا لم يكن نظاما بل طائفة حولت الدولة الى بقرة حلوب تسحب منها كل الخير، وتعطي فائض خير للعبيد كي يقتاتوا منه ما يعينهم على البقاء احياء ليستفيد من عرقهم "السادة". فأصبحت سوريا حالة بين الطائفة الدولة، والدولة الطائفة، فلا مؤسسات حقيقية، ولا هياكل دولة، بل تراكم فساد ومحسوبيات، وصل الى درجة ان يتم "ضمان" المراكز الحدودية والمخافر بواسطة "ضباط"، يدفعون "بدل رجل".


مما نتج عنه بيع مشتقات بترولية مغشوشة لدول مجاورة!!!!، دولة تبيع دولة اخرى مشتقات بترولية مغشوشة!!!!. ثم نجد من يتكلم عن الحفاظ على هياكل الدولة!!!!!، اية دولة؟ هل هي دولة رامي مخلوف صاحب 65% من ميزانية الدولة السورية؟ ام دولة شاليش؟ ام دولة الاسد؟، حقا انها كما سماها قديما من اصبحوا شبيحة للنظام "ضيعة ضايعة".
الان وبعد ان حققت الثورة انتصارات عدة، تخطت عقدا درامية كبيرة، مسهلة الطريق نحو قمة التأزم، حيث بدأ النظام يقصف بصواريخ سكود احياء سكنية مدنية، و تقتل مئات دفعة واحدة، وتهدم عشرات البيوت، وتمسح الذكريات والطرقات والزوايا والاركان.
نقطة تأزم تستدعي حبس انفاس كل العالم على وقع اعمال قتل تسلسلية الطابع من عصابة ادمنت الاجرام والذبح. العالم لا ينبس شفة، بل يشاهد، ويتفرج، بهدوء مستفز صارخ، وهنا يبرز الابراهيمي "كونان" وسط كل هذا الركام والقتل لاحظ انفجارا اودى بحيات العشرات، وطالب "بنخوة" "عربية" "اصيلة"، بتحقيق دولي وكأن ذلك الشخص لا ير مقتل المئات بصورايخ اعدت لضرب اهداف عسكرية تمحق احياء سكنية!!! بتا لعهرك، وتبا لاسيادك كائن من كانوا، فكلم تشربون من نفس الكأس، وتتخايلون على النغم ذاته، وترشفون كؤوس الرذيلة والكيد.
تدمير –وكما نبهني احد الاصحاب- يستهدف تاريخ سوريا بأكلمه، وليس تدميرا للحجر والانسان فقط. بل في كل مدينة يدمرون اسواقها القديمة، ومعالمها التي تتحدث عن اسطورة ثقافة وتعايش وابداع.
تدمير ينحته بشار وعصابته منتهجين ديدن اسيادهم اليهود في فلسطين، حيث يحاولون مسح الذاكرة والتاريخ بشطب المكان من الوجود.
ماذا سيمسحون؟ هل يمحون اهازيج اعراسنا في الشام والتي تتكلم عن بطولات وامجاد، وتحد ضد المجرمين والطغاة؟، ام يلغون من السمع والصورة وقع خبطات دبكة تحي حكاية امجاد وخيل، وكبرياء؟.  لعلهم لا يعرفون ان الخيل استقت رفع انفها من شيم عزتنا وابائنا.  "فمربط خيلنا فرنسا".
انهم يدمرون مستهدفين تدمير التاريخ، وتدمير الحاضر، وتمييع المستقبل، آملين كسر الارادة لمائة عام قادم، والضياع في تيه صراعات لعقود قادمة، فالكل ير الدمار، لكنه لم ير ان هناك اجيالا تراقب وتسجل، باهتمام كل الحكايات.
اجيال ترى التواطؤ، وتصوره في الوعي، وفي اللاوعي تتشكل قناعات ورؤى محفورة كواها الألم والدماء، مولدة اصرارا ليس على البناء، والتعايش فقط، بل مفجرة ارادة ضد القهر والظلم والاضطهاد.
وتنسج مرة اخرى اهزوجة "ويلك يللي تعادينا يا ويلك ويل".
عبد الغني محمد المصري
24-02-2013
--------------------------

ثقافة الطائفة - ابو علي الكياري

Posted: 26 Feb 2013 05:15 AM PST


سنكون ظالمين اذا تحدثنا بطائفية ، ولكننا سنكون ظالمين اكثر اذا تناسينا عربدة الطائفة العلوية وكل هذا القتل والدمار .
سيقول قائل : فيهم شرفاء ، ونقول : نعم ولكنهم يعدون على اصابع اليدين ، لن يكون عدلاً ان نسامح ب١٠٠ ألف شهيد لأنه في هذه الطائفة عشرين  او خمسين  ولن يصلوا ابداً الى ألف شريف ، من هذه الطائفة .
انا اكثر الناس بغضاً للطائفية ، ولكن الوطن لم يعد يتسع لنا ولكم ، لقد اصبح التعايش معكم كمن ينام ويضع افعى في فراشه ، لقد ابيتم أن تكونوا سوريين وما منعكم إلا حقد طائفي ، فلا تحدثونا عن الطائفية ، فأنتم من اشعلها وانتم من أوقد لها وأنتم من غذاها وانتم من ستحرقه .


الذين يتحاملون على الشعب السوري وينعتوه بالطائفية ، هل كان السوريون طائفيين عندما فتحوا بيوتهم لاتباع نصر الله ؟ ، وهل كانوا طائفيين وقد احتضنوهم ولم يقدموا المسكن والطعام فحسب بل كانوا يشحنوا لهم جوالتهم ، ويشتروا الدخان لهم .
الأن ياسادتي رغم أني لست عدوا لطائفة ابداً أبداً ولكن اجد نفسي محرجاً بالدفاع عن هذه الطائفة .
فكل الذين  واللواتي عرفتهم من هذه الطائفة ، كشروا عن أنيابهم منذ بداية الثورة . 
وحتى عاهراتهم تفأجئت انهن يتقن السياسية والولاء ، فرغم مهنتهن الحقيرة والتي امتهننها بفعل النظام و لكن بقين مواليات لمشروعهن الطائفي بكل وقاحة .
ابو علي الكياري 

منتصرون - أبو طلحة الحولي

Posted: 26 Feb 2013 05:13 AM PST


منتصرون إذا كانت هوية الثورة السورية واضحة وضوح الشمس للعالم أجمع ، ثورة إسلامية سنية ، لا شرقية ولا غربية ، لا علمانية ولا شيعية ، ولا قومية ولا بعثية .. إسلامية إسلامية .. سنية سنية حتى النخاع .

منتصرون إذا كانت كلمة الثوار في الداخل على كلمة سواء .. إذا كانت كلمة المعارضة في الخارج الائتلاف والمجلس الوطني والدندنة حول الحكومة على كلمة سواء ..

منتصرون إذا لم نقدم التنازلات تلو التنازلات وهاهو العالم منذ سنتين يتبجح ويحتج بالمعارضة في عدم توحدها ، فولد المجلس الوطني ولادة مشوهة ، ثم في ضعف المجلس الوطني ، فانحشر الجميع في الائتلاف الوطني ، ثم في انقسامات الائتلاف ، فدندن العالم أين الحكومة في المنفى ، وسوف تبقى في المنفى إذا لم تنف التبعية والسياسات الغربية عنها .

 

منتصرون إذا اعتزينا بإسلامنا ، بعقيدتنا ، بجهادنا ، بوحدتنا .. إذا قلنا لأمريكا ولروسيا وللصين ولأوربا ولإيران ولحزب اللات أنتم أعداؤنا لن نجلس معكم .. لستم بأصدقائنا ، فأيديكم مثل أيدي الوحش ملطخة بالدماء .. ملطخة بالعداوة للإسلام بشكل خاص ، وللإنسانية بشكل عام ..

منتصرون إذا لبست المعارضة في الخارج ثياب التقوى ولم تلبس علم الثورة وتصورت معه ثم عرضت صورها على الفيسبوك وكأن الفيسبوك هو ساحة المعركة !!

منتصرون إذا تم تجهيز قادة أمة لا قادة أزمة ، وقادة بناء لا قادة مشاهدة ، وقادة منظمة لها جمهور منظم ، وليس قادة فيسبوكية .

منتصرون إذا انتصرنا على أنفسنا وجردنا ذواتنا وأنفسنا لله ، لا لمنصب ، ولا لجاه ، ولا لإعلام ، ولا لسياسة ، وكما قال الثوار هي لله هي لله .

منتصرون إذا لم نصنع الأحداث وغيرنا يتاجر بها ، إذا لم نكتف بإزالة قذارة الوحش وغيرنا يحتفل ، إذا وقفنا وقفة واحدة ولم يحركنا غيرنا كالدمى ..

منتصرون إذا اتخذنا من سياسة القائد الأعظم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوة في التعامل مع الأعداء ، فالسلم له وقته ، والجهاد له وقته .. والمواقف بحاجة إلى وعي وفهم وإدراك وفقه .

منتصرون إذا آمنا أن النصر من عند الله لا من عند أمريكا أو من روسيا أو من إيران ..

منتصرون إذا لم نتفاوض مع الجلاد وساوينا بين القاتل والضحية ..

منتصرون إذا حافظنا على النصر ، فهناك فرق كبير بين النصر وبين المحافظة على النصر .. فالثورة السورية تعيش في انتصار دائم ولله الحمد رغم الدماء ورغم الحصار ورغم مكر الأعداء وتخلي الأصدقاء .. ولكن المحافظة على النصر هو الأهم وهو المطلوب ..

منتصرون ما دمنا ننصر الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} (محمد:7/8(


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين

أرفلون نت

unread,
Feb 27, 2013, 11:04:27 PM2/27/13
to friends...@googlegroups.com

أرفلون نت


قصة صاروخ اسمه (سكود). طريف يوسف آغا

Posted: 27 Feb 2013 07:31 AM PST


قصة صاروخ اسمه (سكود)

اشترى  الأسدُ  صاروخاً  اسمهُ  (سكود)
اشتراهُ  بأموالٍ  مِنَ  الوطَنِ  نَهَبا
اشترى  منهُ  بالمئاتِ  ودفعَ  بالملايينِ
كلها  مِنْ  أرزاقِ  الشعبِ  سَلَبا
أحضَرهُ  ليُحرِرَ  بهِ  الجولانَ  ولكنْ
أولَ  ماقصَفَ  بهِ  قصَفَ  حَلَبا
أحضَرهُ  ليُحاربَ  إسرائيلَ  ولكنْ
لشعبِ  سوريةَ  عليهِ  صَلَبا
اشتراهُ  مِنَ  الروسِ  تُجارُ  الموتِ
ماتعاملَ  الروسُ  مَعَ  بلدٍ  إلا وانتكَبا

ووقفَ  العالمُ  كلهُ  يُحصي  ضحاياهُ
الكلُ  تبارى  بالاحصاءِ، عجماً  وعَرَبا
وسَمِعنا  مِنْ  هُنا  إدانةً  وسَمِعنا  قلَقاً
وفي  أحسنِ  الأحوالِ  سَمِعنا  مَنِ  انتَحَبا
وكأنَّ  العالمَ  كلهُ  باتَ  مُتواطِأً
ماسَمِعنا  واحداً  لمعاقبةِ  المجرمِ  طَلَبا
إنْ  كانَ  لِلنظامِ  قَرابةٌ  بوحوشِ  الغابِ
فانَّ  للعالمِ  مَعَ  الشيطانِ  الأخرسِ  نَسَبا
الأولُ  يعيشُ  على  دماءِ  أطفالِنا
والثاني  مِنْ  أصواتِ  عويلنا  قدِ  انطَرَبا
في  امتحانِ  المصالحِ  نجحَ  ولكنْ
في  امتحانِ  الانسانيةِ  قد  رَسَبا
رسالةُ  سوريةَ  للعالمِ  اليومَ  أنهُ  شريكٌ
وللعربِ  أنهمْ  كانوا  ومازالوا  جَرَبا
ورسالتهُ  للأسدِ  أنَّ  صاروخَهُ  هذا
سَيرتدُ  عليهِ  في  يومٍ  قدِ  اقتربا
فانْ  (قَلِقَ)  العالمُ  حينها  سنقولُ  لهُ
إنْ  كانَ  (القَلَقُ)  فِضّةً  (فالخَرَسُ)  ذَهَبا
***
نثر شعري
طريف يوسـف آغا
كاتب وشـاعر عربي سوري مغترب
عضو رابطة كتاب الثورة السورية
هيوسـتن / تكسـاس
الأربعاء 17 ربيع الآخر 1434 /  27 شباط، فيبروري 2013

سأميل للتطرف كي تسمعوا صوتي

Posted: 26 Feb 2013 10:09 PM PST


الثورة السورية: محاولات شد وجذب - عبدالغني المصري

Posted: 26 Feb 2013 10:06 PM PST


نقلا عن موقع الجزيرة "في المقابل أكد عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية برهان غليون إن موقف الائتلاف واضح من أن الشروط الدنيا لأي مفاوضات أو حوار هي قرارات الشرعية الدولية وتحديدا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث من أغسطس/آب العام الماضي الذي نص على وقف العنف وسحب الأسلحة الثقيلة وعودة القوات إلى ثكناتها وإطلاق سراح المعتقلين والسماح بحرية التعبير.".
 من جهة أخرى، ونقلا عن موقع الجزيرة ايضا، قال الممثل الخاص للحكومة البريطانية لدى المعارضة السورية جون ويلكس:" أن الحكومة البريطانية تعمل مع الائتلاف للتخطيط لعملية الانتقال بعد رحيل الأسد "لضمان عدم انهيار الدولة وعدم وجود فراغ سياسي أو أمني واستعادة الاقتصاد عافيته".


ونقلا عن موقع المختصر:"  ونقل عن مسؤول عربي قوله ان المقصود الان هو وصول الاسلحة الثقيلة الى ايدي من اسماهم 'الرجال الطيبين'، ويضيف ان الطريقة المثلى لاضعاف تأثير حركة النصرة لا يتم بوقف السلاح عن الجماعات المعتدلة بل بتعزيز قوتها بسلاح جديد."

نقلا عن موقع الجزيرة:" وقال لافروف، عقب استقباله نظيره الهولندي فرانس تيميرمانس في موسكو، إن "المتطرفين مهيمنون حاليا في صفوف المعارضة وهم يراهنون على الحل العسكري ويعرقلون أي مبادرة تقود إلى حوار"، وأبدى أسفه من أنه قبل أيام قليلة كان يبدو أن الظروف اللازمة اجتمعت لجلوس الأطراف إلى طاولة المفاوضات وبدء بحث مستقبل البلاد."

اقوال، وحراك ملخصه ما يأتي:
-- الضرب وبقوة في دمشق، وفي ساحة العباسيين، وعدم قدرة النظام على اختراق جبهة داريا، وتآكل النظام، وانحساره، وسيطرة الثورة على مناطق بقوة وعدم انفلاتها، ادى الى تعاظم الشعور بضعف النظام وقرب سقوطه.
-- ارتفاع وتيرة التنظيم والتنسيق بين جبهة النصرة، واخوانها الكتائب الاخرى ومنها كتائب الجيش الحر، وقوة الفعل العملياتي للهجمات الجديدة وفاعليتها اثبتت ان العمل العسكري يتعاظم نحو تشكيل جسم عسكري فاعل قادر على التخطيط والتغيير.
-- استيعاب مكونات الثورة لمحاولات شق الصف، وتجاوزها، واهمال المبادرات الخلبية، وارتفاع سقف التصريحات الثورية، مترافقة بثقة بالقدرة على الانجاز، يشي بتوجه الثورة نحو نشوء جسم ثوري صلب من الحراك على الارض مستقل القرار ويتحول الى شكل من الصعب ابتزازه او جذبه نحو حلول هلامية.
-- عمليات جبهة القصير، وحصار عرسال، واضطرابات طرابلس، ومقتل العشرات من حزب الله، في محاولة للتأسيس لدويلة علوية شيعية تشمل الساحل السوري والبقاع اللبناني، ادت الى استنفار طائفي سني شيعي، في المنطقة في شكل يهدد كل صيغ التوافق الدولي في لبنان. مما نبه العالم الى خطورة المنزلق الخطير الذي يريد النظام وحزبه في لبنان جر النطقة إليه.
-- الحراك العراقي، ورفع سقف طلباته مما يهدد كل ما تم بناؤه للعراق لعقود قادمة، نبه المجتمع الدولي الى ضرورة السيطرة على الحراك السوري في محاولة لتهدئة الحراك العراقي وسحب البساط من تحت اقدامه.
-- كل الحلول لا تتكلم عن حل الاجهزة الامنية، او خلع بشار، بل تتكلم عن سحب جيش الاجرام الى ثكناته والسماح بحرية التعبير، والافراج عمن يتم الاعتراف به انه عتقل، ولم تتلوث يديه بالدماء. علما ان اعلى سقف هو ازاحة "رؤساء" الاجهزة الامنية فقط.
-- راهن النظام، ومن ورائه موسكو وايران على فصل الشتاء، والبرد، والجوع مرة اخرى كما حصل العام الماضي، وقد مضى الشتاء، وبات الربيع على الابواب، مما يعني ارتفاع في النسق القتالي لكتائب الجيش الحر. لذا فهم يستعجلون اي حل قبل الربيع، لانهم يتوقعون انهيار النظام في دمشق مع تتالي الضربات، وعلة كعب التنسيق، والدعم المتبادل بين الثوار، وعدم تفريط الجيش الحر بالمكتسبات على الارض.
-- ارتفاع الوعي الثوري لدى جمهور الثورة، وكذا لدى الكتائب المقاتلة بمختلف الوانها، مما يهدد بتقويض اية جهود لسرقة الانجاز وتجييره ضد من قاتل ودافع وحرر.

اخيرا، المجتمع الدولي في ورطة، فالنظام اصبح يخسر فقط، ولم يعد ينتصر البتة. والثوار ينتقلون بعملهم من نجاح الى آخر. وهناك محاولات لسرقة النصر، واعطاء وهم انتصار، اعلى سقف له هو انتخابات وحرية مع بقاء تركيبة طائفية مؤثرة في الجيش والامن تحت مسمى الحفاظ على مؤسسات الدولة، وعدم حصول فراغ امني او عسكري. وستكون عقدة التأزيم فيه هو تشكيل حكومة انتقالية تشاركية ع اذناب النظام في الداخل، حيث سيتم تشكيل كتائب تابعة لها، يجري دعمها بقوات دولية كي تضرب الكتائب الفاعلة في خطوة ترمي الى شق الصف واضاعة الحل عبر تغبيش الوعي لما يجري على الارض.
والله غالب على امره، لكن اكثر الناس لا يعلمون

عبد الغني محمد الصري
26-02-2013
---------------

أرفلون نت

unread,
Feb 28, 2013, 11:04:10 PM2/28/13
to friends...@googlegroups.com

أرفلون نت


السيناريو الأمريكي لإسقاط النظام والإتيان بنظام عميل وبديل؛ فرضياته وطرق إفشاله

Posted: 28 Feb 2013 03:08 PM PST



بعد الفشل في دعم النظام واستمرار الثورة وتحولها إلى مسلحة وقوية وبعد الفشل في التحريش بين الكتائب المجاهدة وبعد فشل الحصار وعدم الإمداد بالسلاح لم يجدوا إلا التآمر علينا من باب السياسيين العملاء الأخرق ومن حيث ادعوا أنهم أصدقاء لنا!
فما هي خطواتهم؟وكيف سيدمرون ثورتنا كما يتمنون ويعملون على ذلك ليل نهار؟
وما الذي ينبغي علينا فعله لقطع الطريق على قطاع الطريق هؤلاء؟
أما خطواتهم فتتلخص فيما يلي:

*دعم كتائب عميلة تدعي الانضمام للجيش الحر ولم تُتبِع إعلان تشكيلها بعمل ذا قيمة على الأرض بل هي سلبية ولا شهداء منها ولا جرحى بل مهمتها انتظار دورها القادم بإشارة منتظرة من الغرب ومن حسن حظنا أن التدريب الذي تتلقاه هذه الكتائب ليس شيئا يذكر مقابل خبرة الكتائب الفاعلة والذي اكتسبته بمعارك خلال قريب السنة 

*مع العلم أن أكثر العمليات والتي نشطت في الأشهر الخمس الأخيرة والتي جعلت النظام يترنح ويصير آيلا للسقوط تقوم به كتائب عديدة ربما لا تتعدى ثلاثين كتيبة كبيرة من أصل مئات الكتائب المنشئة!




*تسليح هذه الكتائب وتسليمها ما يمكن من مفاصل الدولة بالإيعاز إلى النظام بالتقهقر أمامها والانهزام أمام قواتها في وقت تبلغ فيه الأمور ذروتها؛ وبالتالي تكون مسيطرة فيما بعد وفجأة على أماكن حساسة تعطيها زخما إعلاميا بطوليا وكأنها من كان يعمل طيلة الفترة السابقة!

*الإيعاز لهذه الكتائب ولأخرى ذات توجه علماني والاتفاق مع ما أمكن من الكتائب التي أنشئت باسم الجيش الحر وقامت بالسلب والنهب والأعمال اللصوصية وإقامة الحواجز على الحدود وفي الداخل لطلب الإتاوات وبخطف الناس والمسيطرة على بعض الأماكن بإصدار بيانات تعلن فيها انضمامها إلى "النظام الجديد" وهذه الكتائب بمجموعها مع أنها صغيرة بتشكيلاتها فهي عديدة جدا بحيث تحصل مكاثرة إعلامية ترمي منها إلى أنها الأكثرية على الأرض مع أن عدد مقاتلي تلك الكتائب الفاعلة هو أضعاف ما عند هذه من "مقاتلين مفترضين"!

*يتم التحالف بين هذه الكتائب اللصوصية والكتائب العلمانية والكتائب التي تسلمت تلك الأماكن الهامة -من النظام- مضافا إليها كتائب "إسلامية إخوانية مصلحية" أو غير صاحبة فكر لتقف في صف مقابل الكتائب الجهادية الفاعلة وعندها يدخل ممثلو الائتلاف المعارض وغيرهم من كل "معارضة" يرضى عنها الغرب على دباباتها؛ ليعلنوا سيطرتهم على الدولة من جهة وليعلنوا أنهم الممثل الشرعي والوحيد للثورة والشعب السوري إلى أن تجري انتخابات وينشأ برلمان مشكلة بذلك "النظام الجديد" في حين تكون الكتائب الجهادية والتي هزمت النظام ودمرت كياناته وأزاحته عن السلطة مشغولة بملاحقة فلول النظام وتطهير البلاد!

*وعندها فسيطالب النظام الجديد باعتباره "الشرعي" تلك الكتائب بالتوقف عن ملاحقة بقايا عصابات الجيش والأمن والشبيحة لأنها مهمة الدولة! وطاعتها واجبة وعدم تنفيذ أوامرها خروج عن الدولة الشرعية! بل ستبدأ بالتلويح بالملاحقة القانونية لهم أسوة بالشبيحة والمجرمين من النظام السابق إن لم يلتزموا بذلك! وبذلك تتحول الكتائب المجاهدة بين ليلة وضحاها من صاحبة المبادرة والسلطة الفعلية إلى فئة مسلحة مأمورة بما يقوله السياسيون وإلا فهي خارج إطار القانون!

*ومع الوعد بملاحقة مجرمي النظام الساقط من قبل أجهزة الدولة الجديدة فسيلجأ هؤلاء المجرمون إلى الاختباء بينما تهدأ الأمور لا ليحاسبوا بل ليعودوا إلى أجهزة النظام الجديد تديجيا بعد إصلاح أوضاعهم باصدار عفو وتضييع حقوق بدعوى موت الشهود أو عدم ثبات التهم وما شابهه من الثغرات القانونية المريبة والتي لا تنتهي إن ترك لها الحبل على الغارب!

*ستقوم بعض الطوائف بالدغدغة على وتر التقسيم والاستقلال بدعوى الخوف من بعض الجماعات وستتصدى لها السلطة الجديدة باعتبار أن ذلك خط أحمر وتهدد بإرسال جيشها المشكل من الكتائب المذكورة لضبط الوضع وتسمح بتصريحات من بعض قادة الكتائب حول ذلك فتخاف تلك الجهات وتظهر ضعفها أمام قوة "النظام الجديد" وكتائبه! مما يولد صورة القوة لهذه الدولة الوليدة ويرفع أرصدة قادة الكتائب والذين كان لهم ولتصريحاتهم دور عظيم في وأد الفتنة! بل سيعتبر رئيس تلك السلطة بطل قومي يجب التحلق حوله وتأييده حيث كسر أشد الخطوط حمرة كما سيصور ذلك الإعلام المرافق!

*وستعمل سلطة "النظام الجديد" على تقويض تلك الكتائب المجاهدة فستطلب منها ضمانات من أجل الأقليات أولها: حلّها بالكامل وتسليم سلاحها لها وعودة أعضاءها إلى الحياة الاجتماعية كونهم مواطنين عاديين ولهم تاريخ مشرق ينتهي بمنحهم أوسمة! هذا لمن ساير النظام ورضي به، وأما من اعترض فسيقوم النظام الجديد بإثارته بأشياء تشعره أنه فعل كل ما فعل ولا فائدة منه بل الوضع الاجتماعي والديني أسوأ من ذي قبل أيام "النظام الساقط" إذ سيمكّن لأشخاص -ومن قبل فتح باب الحريات الذي سيفرضه "أصدقاء سورية" مقابل الاعتراف السريع بهذا النظام وتمكينه من المحافل الدولية- من العبث بمسلمات شرعية كانت لا تمس حتى في أيام النظام الساقط فيعمد بعض هؤلاء للتهديد والوعيد وعندها فسيقوم جهاز المخابرات الجديد أو بعض من يملك السلاح ممن يتبع "للنظام الجديد" بعمليات تفجير هنا وهناك وستنسب لأصحاب التهديد؛ وعندها فستطالب السلطة الفصائل الإسلامية بانحلالها عاجلا ومن ثم تسليمها هؤلاء المتهمين للمحاكمة العادلة فيتحول الأبطال إلى ملاحقين من "النظام الجديد" وهم بين أن يكونوا مجرمين جدد أو أن يرفعوا سلاحهم في وجه هذه "السلطة الشرعية!" ولكليهما تبعاته.

*وأما السلطة السياسية فستكثر الكلام واتصريحات والوعود ولن تفعل شيئا يؤدي إلى عودة البلاد إلى طبيعتها -فضلا عن بنائها وإعمارها من جديد وخير مما كانت- بل إنها ستؤجل عودة اللاجئين لسنوات على اعتبار أنه لا مكان لهم مؤقتا وستساهم حكومات الدول المجاورة في تأخير دخولهم وبخاصة أنها ستأخذ من الحكومة الجديدة و"أصدقاء سورية" مبالغ طائلة -ربما تفوق ميزانيتها- مستثمرة وجودهم فيها ولذلك سبب يأتي بيانه وستؤخر هذه السلطة الإعمار بخطط خمسية أو عشرية مؤجلة لنفس السبب وستغني طوال الوقت على سيمفونية: كانت ثورتنا ومنطلقات ثورتنا وأنجزت ثورتنا؛ لتظهر بمظهر الفاعل الذي لا يكل ولا يمل بدليل حديثه المتواصل كما كان يفعل "النظام الساقط"!

*ستُأخر إعادة التشغيل والعمل للمرافق الصحية والتعليمية والخدمية بحجة نقص المال وغيره من عدم جاهزية الخطط وغير ذلك، وهو ما يؤدي إلى تقاعس عودة اللاجئين بل عودة من جاء منهم إلى مخيمه! بل تأخر عودة المسافرين الآخرين الذين خرجوا دون التجاء وعندهم بعض المال؛ وسيبدأون بالاستقرار في البلد الذي سافروا إليه، بل ستوجد هجرة مضادة من أناس صبروا تحت النار في أيام الثورة ثم وجدوا أن الحياة لا تطاق في ظل تعطل الخدمات وتأخر إنجاز المشاريع؛ وبذلك فلن تعود الكوادر من السوريين إلى سورية، بل ستتلقفهم دول أصدقاء سورية لتحرم سورية منهم ولتقبل بلجوءهم وإعطاءهم بطاقات الإقامة والجنسية لاحقا وبذلك يضعفون سورية من جهة، ويغذون بلادهم بكوادر علمية نشطة وفاعلة ومجتمعاتهم بعناصر شابة وناشئة من هؤلاء الهاجرين وأبناءهم -وقد بدأوا يعملون على ذلك بانتقاء أناس من اللاجئين وفتح باب الابتعاث لهم للدراسة في الغرب وبعده ما بعده!

*عدم عودة اللاجئين والمسافرين والهجرة المضادة والتي ستكون حصرا من الأكثرية السنية التي تهدمت مدنها وبيوتها ومستشفياتها ومدارسها والإيعاز للأقليات بالبقاء وبخاصة أنه لن يُتعرض لهم وأن لا ضرر في بيوتهم أو ممتلكاتهم بل المرافق العامة عندهم وغير ذلك سيؤدي إلى تناقص نسبة السنة في سورية فمنهم من ذكر ممن خرجوا منها، ومنهم عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف المصابين والجرحى وسيؤدي ذلك مع عودة من خرج منهم إلى مكان سفره أو لجوئه الأول إلى ضعف دورهم في الدولة الجديدة وبالإضافة إلى حرص السلطة الجديدة على إرضاء الأقليات وتسليمهم المناصب تدريجا كونهم المتوافرون والمهيؤون نفسيا حيث لا جراح ولا مشاكل لديهم فسيكون حال السنة أسوأ مما كان قبل الثورة وبخاصة إذا عرفنا أن السلطة العلمانية الجديدة ستكرر فعل الوطنيين الحمقى في الخمسينيات والستينييات والتي ختمها أبو عبدو .... بتسليمهم السلطة فهؤلاء وأولئك من نفس المشرب ويشاركهم من معهم من إسلاميين إخوانيين فلن يكونوا صمام أمان لأنهم افشل الناس سياسيا ولأن المداهنة التي يعملون بها دائما تضرنا وتضرهم. وبذلك وبعد كل ما قدمته الأكثرية السنية من تضحيات سيكون حالها أسوأ مما كانت عليه!

*سيعمل الإعلام الجديد لسان هذا "النظام الجديد" والذي سيكون من اتجاه واحد هو حكومي علماني متوافق مع عملاء الغرب وآخر علماني منفصل عن الحكومة ظاهرا ومعه إسلامي منهزم  يسمح له بالعمل -وهو من النوع الذي يعي الدرس جيدا ويعرف حدوده فلا يتجاوزها- على كف الخطر الإيراني توافقا مع رغبة الشعب؛ باعتباره أحد المجرمين ولكن بمجرد وصول "الإصلاحيين" إلى السلطة فستعود العلاقة "سمنا على عسل" - وكأنهما ليسا وجهان لعملة مجوسية عنصرية واحدة- ولن يتعرض لإسرائيل باعتبارها لم تؤذ السوريين وباعتبارها أمرا واقعا، بل أثبتت الأيام أنها "جار محترم"! وسيفتح الأبواب لأصدقاء الشعب السوري -لمساهمتهم في التحرير كما سيبرهن هذا الإعلام عبر وثائق كانت سرية!- وكالعادة ستفتح الجامعات في تلك البلاد أبوبها للطلبة السوريين ولكن ليس للكليات العلمية؛ طب وهندسة وفلك وفيزياء وأحياء وما إليها فهذه تأتي لاحقا! ولكن للكليات الاجتماعية والدراسات الإنسانية لبناء "العقل السوري" وفق المفاهيم الغربية الحضارية الراقية؛ ليعودوا إلى سورية -وقد ذهبت منهم الآن فئة!- خلال سنوات وبعد بعض الاستقرار لتسلم مناصب الدولة الكبرى ولجعلها علمانية باعتبار أن عندها خطط محكمة لبناء الإنسان والفرد وإصلاح فكره وعقله ليبني سورية بعدُ باعتبار أنه لا يوجد لدى هذا الشعب ثقافة منفتحة ومتحضرة مهيأة لحمل رسالة بناء الدولة! وباعتبار أن العلوم الكونية تأتي لاحقا! وفتح باب الاستيراد للمنتجات المدنية من أجهزة ومعدات والكوادر العلمية الزائرة سيكون ميسرا وبأسعار معقولة كل ذلك للتخدير والتعويض عن نقص الصناعات والكفاءات من السوريين!

*أما التنصير والتغريب رسولا الاحتلال الأهم فستشرع لهما الأبواب من باب الصحة والتعليم حيث سيكون البحث جار عن كل نابغة وذكي لم يتيسر تسفيره إلى الغرب ليجند على أرض سورية نفسها!  

*ستوضع العراقيل أمام المؤسسات والشركات المحلية للمساهمة في الإعمار، وستتفتح الأبواب على مصراعيها للشركات الأجنبية -التابعة لأصدقاء سورية لرد جمائلها!- والتي ستقوم بالبناء سواء لمشاريع الحكومة أو الأفراد وهم السنة لأنهم المتضررون الوحيدون في الثورة وسيكون ذلك ميسرا ودونما دفع أموال مقدمة بل سيكون ذلك بقروض بفوائد ربوية منخفضة جدا سيدخل الناس في سورية في أتون أمر لم يدخلوه حياتهم -وستوجد من شيوخ السوء من يفتي بحل ذلك للضرورة!- فيبدأون بتعويد السوريين على الديون، ولسهولتها على الإسراف في الصرف؛ وبالتالي تضخيم الديون فيتحول الشعب من شعب تغلب عليه الطبقة المتوسطة أو لنقل المستورة المكتفية إلى شعب مرفه ظاهرا وفقير حقيقة؛ فكل ما يملكه مرهون لشركات البناء والإعمار وتجار الأجهزة المنزلية! وسيقوم الإعلام بدور المشجع على ألا تحرم نفسك من الرفاهية الميسرة وبفوائد زهيدة! -في الفترة الأولى- مما يؤدي إلى سلب الشعب المسلم المجاهد لدينه كونه تعامل بالربا وبالتالي فتح الباب للتساهل في المحرمات والخطوط الحمر، وإلى سلبه تميزه بالسير خطوة خطوة في بناء ثروة قلت أو كثرت، وستقوم إدارات النظام القانونية بشرعنة هذه المسائل بعد أن يسيطر علمانيون على القضاء والتشريع.

*تكون السيطرة القضائية بالتعيين، وبإبقاء النظام القضائي الفاسد الحالي كما هو بل البناء عليه! وأما التشريعي فسيكون الإسلاميون الحقيقيون ملاحقون وربما مسلوبو الحقوق في الترشح لإشكالات قانونية نتيجة أشياء سبقت الإشارة إليها كحمل السلاح أو الاحتفاظ به بعد سقوط نظام الأسد! وعليه فسيكون المرشحون ما بين إسلامي منهزم لتبنيه ما يسمى بالإسلام الأمريكي -وهو علمانية مغلفة بمسمى الدين وهو أضر على الإسلام من العلمانيين- وما بين علماني له خطة ويتبع لتنظيم غير ظاهر ويعمل بتنسيق مع جميع أشباهه وأبناء فكره، وما بين شخص عادي منفرد عاجز ليس له تأثير يذكر لأنه بعيد عن أمثاله، وفئات أخرى لها أهدافها ومصالحها ولن يرجى منها خيرا؛ وعليه فستمرر كل القوانين التي تضر بسورية في مقابل رعايتها التامة لمصالح الغرب باسم الشعب وباسم الديمقراطية!

*ولن يتم أي إصلاح مستقبلي لأن البعثات التي أرسلت أيام الثورة وبعد سقوط النظام ستعود وهي أشد علمانية وولاء للغرب ورعاية لمصالحه من الموجودة في الداخل وعلى سدة الحكم، وستكون أكثر تنظيما وأكثر تأثيرا وعليه فستنتقل البلاد إلى مرحلة علمانية مشرعنة باسم الديمقراطية تمتد لعشرات السنين، ولن يؤتى بحكام عسكريين بل بمدنيين يطبقون هذه الخطط بهدوء يساندهم فيه جهاز أمني متعقل في بطشه يعمل ضمن القانون! كما هو الحال في الغرب.

*فما هو السبيل لكي لا يتم تحقق هذا السيناريو المحتمل والذي يخطط له من قبل مجموعة من أجهزة المخابرات الدولية؟

*أن تشكل الكتائب ذات القوة الضاربة داخل سورية حكومة تتفق عليها وتدين لها بالولاء والسمع والطاعة ولو لم يعترف الغرب بها وذلك لإغلاق الباب بوجه المفتئتين على الشعب السوري عملاء أعداءه من الدول المسماة "بأصدقاء سورية".

*منع دخول الائتلاف وغيره سورية باعتباره سلطة بل باعتباره مكون سياسي لا سلطة له على البلاد.

*العمل من الآن على تبيين الحجم الحقيقي والكبير لهذه الكتائب بذكر أعدادها وكمية عملياتها وتبيين إنجازاتها وكذلك تبيين الحجم الحقيقي للكتائب الأصغر والتي لها جهود لا تنكر، وفي المقابل تبيين الحجم الحقيقي والضئيل للكتائب التي تخبئ سلاحها وترجئ أعمالها؛ فلا عمل لها سوى الانتظار لما بعد سقوط النظام لقطف ثمرة عمل غيرها سواء أكان ذلك لمكاسب شخصية أو عمالة للخارج؛ لإفشال الخطة في إظهار تلك القوى وكأنها كانت مع الثورة!

*إصدار بيان بمنع تشكيل كتائب جديدة بعد اليوم بل إلغاء كل كتيبة وجدت منذ خمسة أشهر وانضمامها إلى غيرها من الكبار.

*الاستيلاء من قبل هذه الكتائب على الأماكن الهامة التي يتخلا عنها النظام متقهقرا ومنع وصولها إلى الكتائب المريبة.
*الإيعاز للاجئين بالعودة الآن ما أمكنهم ذلك، وبالعودة على الفور بعد  سقوط النظام وعلى وجه السرعة، وكذلك كل من خرج مع بداية الثورة وخلالها.

*فضح الموقف الدولي شعبيا وكتائبيا وبيان أن دول "أصدقاء سورية" لم تفعل شيئا  للشعب السوري، والطلب إليها الكف عن التدخل بشؤوننا الداخلية -وقد تقاعست كل الفترة السابقة وكان ضررها علينا وبخاصة الغربية منها أكثر من فائدتها- فلم تمنع قتلنا ولا أمدتنا بسلاح ولا بغذاء ولا دواء بل كانت على الدوام ومن وراء الكواليس داعمة وبشدة للنظام الآيل للسقوط!

*تحذير الشعب السوري من مؤامرات الغرب التي يحيكها ضده والتي يراد منها الإضرار بالثورة بل الاستفادة من منجزاتها لغير صالحه!

*تحذير الشعب السوري من كل من يقدم الدعم من الحكومات لأنه يفعل ذلك لمصلحة نفسه لا لمصلحة الشعب السوري، والطلب من الناس العودة والبناء بهدوء ومن دون استعجال؛ لكي لا يقع فريسة الديون والرهون سواء على مستوى الأفراد أو الحكومات.

*حث السوريين على الصبر والمصابرة باعتبارهم في قطر هام مطامع الأعداء به كثيرة وله مستقبل عظيم لو صبر أهله في بناءه بأنفسهم ومن دون مساعدة من أحد يريد أن يرقص على جراحهم ويتاجر بآلامهم بل باللجوء إلى الله تعالى ليمدهم ويعينهم فيكفيهم كما نصرهم في ثورتهم فكفاهم عدوهم مع تكالب العالم أجمع عليهم معه.

*هذا ما تبين لي في رد تلك المؤامرة التي تحاك بليل، وأرجو أن يسهم كل من رأى فكرة تصد من أرادوا إفشال ثورتنا بأن يطرح فكرته لتصل إلى الكتائب الفاعلة المجاهدة فتستفيد منها وتكثر المسؤولية على كل منا أكثر وأكثر إذا علمنا أن عشرات من أجهزة المخابرات العالمية ومئات من مراكز الأبحاث تتابع أخبارنا وتقوم بتحليلها ودراستها لتخلص إلى القضاء على ثورتنا وتجييرها لمصلحتها ومصلحة الكيان الصهيوني وكل أعداء المسلمين والعرب.

منذر السيد محمود
                       

الغول الصهيوصفوي والثور الأحمر - بقلم / ابو مضر

Posted: 28 Feb 2013 02:47 AM PST


في فترة من عمر الزمن، هبت رياح الحقد عاتية على الأمة العربية والاسلامية، وكان بعضهم في سبات عميق والبعض الآخر كانت على عينيه غشاوة كثيفة حجبت عنه الرؤية الواضحة فلم يميز بين الصاحب وبين العدو الحقيقي. إن تصليح الخطأ بالخطأ من أكبر أنواع الخطأ الذي جلب للأمة المذلة والهوان، وألقاها لقمة سائغة في فم الغول الصهيوصفوي الذي يتربص ببلادنا وديارنا ومقدساتنا وقرآننا كل سوء.

لقد أقضّت قوة العراق العظيم مضاجع الفرس واليهود، فلم يقر لهم قرار حتى دمروا قوته، ونهبوا ثروته، وجردوه من كل قيمه، ولا أظن مثقفا عربيا لم يقرأ فتوى السيستاني بتحريم الجهاد ضد المحتل، ولقد ذكر دونالد رامسفيلد أن السيستاني قبض مئتي مليون دولار لتسهيل عملية القضاء على الثور الأبيض.



اليوم جاء دور الثور الأحمر السوري، حيث لا يخفى على أحد أبدا تآمر العالم بأسره، من أجل قتل الشعب السوري، وإجهاض ثورة الحرية التي تسعى للتخلص من العصابة الأسدية العميلة للغول الصهيوصفوي.


لقد سمع الكثيرون تصريحات رجل الدين الإيراني مهدي طائب، الذي يترأس مقر (عمّار الاستراتيجي)  لمكافحة الحرب الناعمة الموجهة ضد إيران الصفوية، وهذا الموقع شارك في تأسيسه عدد من الشخصيات السياسية والدينية المعروفة في إيران بـ(أنصار حزب الله)، لقد أكد مهدي طائب أن سوريا بالنسبة لهم أهم بكثير من إقليم الأهواز ذو الأغلبية العربية، والذي يضم تسعين بالمائة من ذخائر النفط الإيراني، حيث قال: (لو خسرنا سوريا لا يمكن أن نحتفظ بطهران، ولكن لو خسرنا إقليم خوزستان (الأهواز) سنستعيده ما دمنا نحتفظ بسوريا)، وقد وصف هذا المجرم الصفوي سوريا بأنها المحافظة الإيرانية الخامسة والثلاثون. وهنا لا بد من سؤال هام، وهو أن عدد محافظات إيران الصفوية هو واحد وثلاثون محافظة، فكيف قفز الصفوي الحاقد إلى العدد خمسة وثلاثين؟؟ اللهم إلا إذا اعتبر ضمناً أن العراق ولبنان والبحرين هي محافظات إيرانية أيضاً.


مقطع لرافضي آخر على اليوتيوب يوضح أنهم يعدون العدة لتطهير بلاد الحرمين من النظام الكافر بهم (http://www.youtube.com/watch?v=jeoeywAZ2ko) – مع العلم أن كل من لا يدين بدينهم هو ملحد كافر- وهذا يعني أنه بما لا يدع مجالاً للشك أن التخطيط للقضاء على الثور الأسود (مصر الكنانة) هو في حسبانهم؛ فالجميع يعلم أن تسعة أعشار دينهم التقية؛ أي الكذب والخداع، وبالتالي فلن يظهروا نيتهم وعزمهم على غزو الحرمين الشريفين، إلا بعد تدمير جيش الكنانة، أو تحييده على الأقل، وهذا ما يسعون إليه من خلال خلق القلاقل في دولة مصر الشقيقة.


فيا أيها العقلاء والأمراء والرؤساء والزعماء ..أفيقوا من هذا السبات، فقد أُكل الثور الأبيض، وجرح الثور الأحمر ولا يزال جرحه ينزف، والثور الأسود مهدد، وأنتم نائمون غافلون لاهون.


إذا لامست كلماتي قلوبكم فاعلموا أن الخطوة الأولى في وقف الغول الصهيوصفوي تبدأ من نصرة الثورة السورية المباركة، لتكون السهم المبارك الذي يدمر مخططاتهم، ويمزق أكبادهم، ويكسر هلالهم الشيعي الذي يحلمون بتحقيقه، ويكون شوكة سامة في حلوق أعداء أبي بكر وعمر، وأم المؤمنين زوجة خير البشر.


وكتبه/ أبو مضر


27/2/2013 الموافق 17/4/1434

علماء الشام وطغاتها - بقلم / ابو مضر

Posted: 28 Feb 2013 02:35 AM PST


مرَّ على بلاد الشام فيما مضى من الزمان من الظلم والطغيان، ما تشيب له الولدان، وما يجعل الحليم حيران، وغالباً ما يكون لعلماء الشام عظيم الشان، فهم لا يخافون في الله لومة لائم. يحرضون على الجهاد، ويقفون للظالم بالمرصاد. ومن تلك المواقف المشرقة...ما جرى بين الإمام الأوزاعي والطاغية العباسي.
لما دخل عبد الله بن علي العباسي(عم أبي العباس السفاح) دمشق قتل في يوم واحد ستة وثلاثين ألف مسلم، وأدخل خيوله في المسجد الاموي الكبير ثم جلس للناس وقال للوزراء : هل يعارضني أحد؟ قالوا: لا قال : هل ترون أحدا سوف يعترض علي؟ قالوا: إن كان فالاوزاعي..(والأوزاعي عالم كبير ومحدث شهير، قال عنه الإمام مالك:  ). قال: أحضروه لنرى، فلما أخبروه قال: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، ثم ذهب فاغتسل ولبس أكفانه قال لنفسه: آن لك يا أوزاعي ان تقول كلمة الحق لا تخشى في الله لومة لائم، ثم قال: وقال:يا ذا العزة التي لا تُضام، والركن الذي لا يُرام، يا من لا تُهزَم جنوده، ولا يُغلب أولياؤه، اللهم أنت حسبي، ومن كنت حسبه فقد كفيته،  ثم دخل على الأمير فرآه وقد صف وزراءة وسيافيه صفين، وقد رفعوا سيوفهم حتى التقت رؤوسها ليرهبوه.


يقول الأوزاعي فوالله ما رأيته أمامي إلا كالذباب، وتصورت عرش ربي بارزا والمنادي ينادي: فريق في الجنة وفريق في السعير، والأمير معقد جبينه وينكث في خيزرانته، فألقيت عليه السلام فلم يرد. قال: يا أوزاعي ما ترى فيما صنعنا من إزالة أيدي أولئك الظلمة عن العباد والبلاد، أجهاداً ورباطاً هو؟ فقلتُ: أيها الأمير سمعت (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) فإذا بكل واحد يقبض على سيفه، والأمير ينكث الأرض بخيزرانته، ثم قال: ما تقول في الدماء التي أرقناها، والأرواح التي أزهقناها؟ فقلت: سمعت فلاناً عن فلان عن جدك ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة)،  فإن كان من قتلهم من هؤلاء فقد أصبت وإن لم يكونوا منهم فدمائهم في عنقك. قال: فرأيت الوزراء يستجمعون ثيابهم ويرفعونها كي لا يصيبها دمي؛ فرفعت عمامتي ليقع السيف مباشرة على رقبتي. قال فنكث بالخيزرانة أشد من ذلك فرفع رأسه فقال: ما تقول في الدور التي اغتصبناها والأموال التي أخذناها؟ فقلت: اعلم ايها الأمير أن الله سيجردك حتى من ثيابك لتقف أمامه عريانا وسيسألك عن الصغير والكبير والفتيل والنقير والقطمير، فإن كانت حلالا فحساب، وإن كانت حرامًا فعقاب، إن كانت في أيديهم حراما فهي لك حرام، وإن كانت في أيديهم حلالاً، فلا تحل لك إلا بطريق شرعي. قال: فأعطاه كيساً مملوءاً بالذهب فقلت: لا حاجة لي بالمال فغمزني أحد الوزراء أنه يريد حجة لقتلك، فأخذت المال ووزعته على الجنود وخرجت وأنا أقول: حسبنا الله ونعم الوكيل. 
ولما مات الإمام الأوزاعي، أتى عبد الله بن علي  إلى قبره، وقال:والله إني كنت أخافك أخوف أهل الأرض، والله إني كنت إذا رأيتك رأيت الأسد بارزًا...هكذا كان العلماء يوم كانت مرضاة الله ومخافته شغلهم الشاغل، فمن خاف الله واعتصم بحبل الله وصدق مع الله؛ كان الله معه وخوّف  منه كل شيئ... واليوم ترزخ الشام ومنذ عقود أربعة تحت حكم النصيرية الباطنية، يسومونهم سوء العذاب، يجلدون ظهورهم، ويغتصبون نساءهم وصبيانهم، وينهبون أموالهم، ويدمرون منازلهم ومساجدهم. ولما بلغ السيل الزبى، والظلم المنتهى ، خرج الأحرار والحرائر يطالبون بإسقاط طاغية الشام وزبانيته، وإنهاء ظلمه واستبداده وفجوره، وتخليص (شام شريف، الشام الطاهرة) من العصابة المجوسية الكافرة الفاجرة..وبدل أن يقف علماء الشام وقفة الأوزاعي ووقفة ابن تيمية الحراني ووقفة العز بن عبد السلام وغيرهم من الأئمة الأعلام ... نرى أمثال البوطي وحسون والعكام والحوت وغيرهم من علماء السلطان يحاول الواحد منهم أن يلوي عنق آيات القرآن، وأحاديث النبي العدنان ليبرر وقوفه في صف الطغيان وتسبيحه بحمد الحاكم والأركان، وكأنه لن يقف بين يدي الواحد الديان، ليسأل عن تخاذله في نصرة أهل الحق والإيمان...ولكنا نقول لكل سوري حر أبيّ: لا تسمعوا لأصوات الباطل مهما تعالت، فللحق جولة يَصرع فيها الباطلَ وأهله، والشام أرض مباركة ...الله حاميها .. يقول فيها الذي لا ينطق عن الهوى كما في الحديث الذي رواه الترمذي عن زيد بن ثابت الأنصاري -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه سلم- يقول: (يا طوبَى للشام، يا طوبَى للشام، يا طوبَى للشام، قالوا: يا رسول الله! وِلمَ ذلك؟ قال: تلك ملائكةُ الله باسطوا أجنحتها على الشام). وإن كانت الملحمة الكبرى في الشام فادعوا الله تعالى أن تكونوا في صفوف أحبابه وأصفيائه وجنده لمقارعة أعدائه وأتباعهم، ففي سنن أبي داود، عن أبي الدرداء -رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ( يومُ الملحمة الكبرى؛ فسطاط المسلمين بأرضٍ يقالُ لها:الغوطة، فيها مدينة يقال لها دمشق؛ خير منازل المسلمين يومئذٍ).


نسأل الله المنتقم  الجبار ..أن يؤيد جند الشام الأحرار بملائكته الأبرار، وأن ينصرهم على  الطاغية بشار الغدار ، وجنده الظلّام الأشرار، وأعوانهم من المنافقين الفجار... إنه القوي القهار وهو على كل شيئ قدير.


وكتبه أبو مضر


7/4/1434 الموافق 17/2/2013

أرفلون نت

unread,
Mar 2, 2013, 11:04:22 PM3/2/13
to friends...@googlegroups.com

أرفلون نت


صيحات إنذار من أجل سورية وثورتها (28) / منذر السيد محمود

Posted: 02 Mar 2013 01:20 PM PST



272- تعليقا على مؤتمر روما لأصدقاء سورية والذي حضره الخطيب وأدلى بدلوه فيه يقول "مستشاره وداعمه وصديقه" د عبد الكريم بكار: "اجتماع روما جيد و ربما تلاه تقدم واضح تجاه دعم الثورة. المهم أن ندرك أنه ما كل ما يُعلم يقال".
ما كل ما يعلم يقال؛ هذه مطية المصائب لم نقبلها من الشيخ العرعور بإطلاق مع ما كان فيها من أسرار كثيرة يضر الجيش الحر إعلانها فعندما يستخدمها د بكار -ربما مقلدا الشيخ العرعور- معقبا على مؤتمر روما فنحن نرفضها وحق لنا ذلك؛
أقصى ما يفهم من هذا: "وعود بالتسليح النوعي همسها كيري وشركاؤه في أذن الخطيب" ولم يناسب إعلان ذلك لأسباب ككف الغضب الروسي والصيني ونحوه ولكن مسكة من عقل؛


لم يبالوا بدماء السوريين وكانوا بجحين ووقحين أمام العالم بما فيهم شعوبهم وتريدهم أن يدعوا مصالحهم ويوفوا بوعود سرية مع جهة لا تمثل الشعب ولا يؤيدها بل هم من أيدها وكان وراءها فلا تخيفهم ولا تعنيهم وتظنون ذلك ذكاء منكم ودهاء وحربأة!

273- أولاند الفرنسي من "أصدقاء سورية" يقول لبوتين الروسي من "أعداء سورية":
لا خلاف بيننا وبينكم فيما يتعلق بمصير سورية الخلاف بيننا فقط على الطريقة والأسلوب؛ وسياسيونا النوابغ يعولون على أصدقاء سورية ويعلمون مالا نعلم وما كل ما يعلمونه يمكنهم قوله لنا؛
فلا نحن مؤتمنين من جهة! وعقولنا تقصر عن فهمهم الناضج للسياسة من جهة أخرى!

274- رقصات بإيحآت جنسية في شوارع وساحات مصر وتونس لم تكن في أزمان المخاليع وتصطنع في أزمان حكم الإسلاميين!
قالوا: ليس أصحابها سوى حركات شبابية غير منظمة ولا مؤطرة؛ ومع ذلك فهي متزامنة في قطرين متباعدين وفي بلدان مختلفة ولها نفس الأساليب والطرق!
الغرب "الحر" يستنكرها في بلاده لأنها خارج المقبول وينكر على من يستنكرها في بلادنا لأنها حرية شخصية! بل ينتظر أن يهب "الجامدون" و"السلفيون" لإنكار الحريات والحد من "التقدم الحضاري" ليرهن اعترافه بالحكومات وتأييده لها بالأخذ على أيدي هؤلاء المتطرفين الذين يمنعون الإيحاء الجنسي على قارعة الطريق!
"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" نراقب ما يجري عند أشقاءنا ونحن -ومن الآن- بالمرصاد لمثل هذا التذاكي الأحمق والخبث البليد.

275- ننظر بعجب إلى اختيارات الغرب وتصنيفه للمجاهدين الأحرار في سورية؛
فتراه يختار كتائب يدعي أنها "متطرفة"، ولا يشير لأخرى ولا يتناولها، ثم يصنف أخرى على أنها حليفة له!
ونحن نعلم من حال الكتائب أن بعض من وصفها بالحليفة ربما هي أشد عداوة لحليفه القرد وله ممن تركها! وبعض من تركها ولم يتعرض لها هي أشد عداوة لحليفه القرد وله ممن وضعها رسميا على لائحة الإرهاب! وتفسير ذلك سهل ومكن؛
محاولة خسيسة لتشكيك بعضها ببعض لتنشغل فيما بينها فتتحارب وتدعه وقروده المقاقين والممسوخين كليهما وأنّا له ذلك!

276- تساءل البعض: لم لا ترضون بالإخوان قادة لسورية الجديدة وهم مقبولون فليسوا كصبرا وغليون؟! فأجبته:
نعم لا يقارن الإخوان بمثل من ذكرت ولكن موقفنا مبني على التالي:
نحن كمن يحتاج إلى اجتياز طريق جبلي عن يمينه الصخور العالية وعن شماله الوادي السحيق، والطريق منزلق ضيق لا يكاد يكفي السيارة الواحدة، ومصير من يركبها لو انهارت الموت؛ فلمن سنعطي قيادتها؟!
هل سنعطيها لمن ارتكب حوادث عدة في طرق هي أوسع وأقل خطرا؟! أم سنعطيها للماهر الخريت المجرب لمثل هذه الطرق، والواعي المدرك للمخاطر المحتملة، والواثق بنفسه والمخلص في منهجه؟!
لا شك أنه الثاني لكننا ربما لا نراه ظاهرا من حولنا! فإذا فلنبحث عنه ونسلمه القيادة ولا نسلمها بتاتا لمن يوقعنا بين الاحتمالين! فالأمر مسألة حياة أو موت؛
وهذه تجربة الإخوان في مصر وغيرها وظاهرها -للأسف الشديد- الفشل؛ فهل ذلك بسبب الأعداء فقط؟! المنصفون يقولون بل السبب الرئيس مع مؤامرات الأعداء -وكيدهم في الليل والنهار- هو الفشل المنهجي في فكر الإخوان وطرائق معالجتهم للأمور!
هذا والإخوان متقدمون فكريا على إخوان سورية، وأصحاب تجارب لا تخفى أهميتها؛ فما بالك بإخوان سورية لو أُسلِموا قيادة بلادنا وليس في مصر عُشر مصائب بلادنا!

277- نغمة عجيبة ومنكرة -وكذلك كل نغمات مزامير الشيطان!- نسمعها ولا نكاد نصدق محتواها؛ "ضغوط من الإدارة الأمريكية والغرب على الائتلاف الوطني"؟ ضغوط! فما ماهية هذه الضغوط؟!
هل يأخذون منهم الرواتب وسيوقفونها عنهم؟! أم هل منعوا بشار من قتل الشعب السوي ويهددون بالسماح له بذلك؟! أم هل وصلت شحنات الأسلحة النوعية "التي ستنهي القتل في أيام!" إلى باب الهوى ونصيب الحدوديتين وتسليمها للجيش الحر مرهون بمواقف الائتلاف؟! أم ما قاله د بكار من أن "ما كل ما يعلم يقال"؟!

278- مجاهدونا يتقدمون ويحققون النصر تلو النصر و"سياسيونا" يتقهقرون ويقدمون المبادرات المفلتة للقرد وشبيحته من العقاب تلو المبادرات!
مجاهدونا يتقدمون على الأرض والقرود الشبيحة بكافة فصائلهم السورية والعراقية واللبنانية والإيرانية ينهزمون أمامهم كالكلاب الضالة! فثمة قاسم مشترك؟! بين المتقهقرين والمنهزمين!
صبرا لن أقول أنهم حلفاء ولكن سأقول: كلاهما يأخذون عن آمر واحد؛
فسيد الشبيحة الحقيقي لا يروق له انهزام جنوده ولن يستطيع إيقاف المجاهدين -كما يعتقد- إلا بسياسيين عملاء جدد يأمرهم فيتقهقرون بالقضية حتى تصبح من السخافة بمكان، ومن إنقاذ كلابه على مسافة قريبة!

279- "لستُ بالخَبِّ ولا الخَبٌّ يخدعني" صدقت يا عمر الفاروق؛ ولكن الكثيرين من بيننا هم على النِّصْفِ -لا النَّصَفِ- مما تقول! لا يخدعون ولا حتى أعداءهم! مع قول رسولهم صلى الله عليه وسلم: "الحرب خدعة".
وهم مخدوعون؛ كلمة تأخذهم وأخرى "تجيبهم" يثقون بكل من يضحك في وجوهم وإن كانوا من ألد الأعداء لمجرد كلمات فارغة ودموع تماسيح وبالرغم من سقوط الأقنعة وظهور عوار ديمقراطيتهم المزعومة ذات العشرين وجه!

280- جبهة الإنقاذ عميلة "دول العدوان الثلاثي على مصر" والمؤتمرة بما يطبخ في السفارة الأمريكية بالقاهرة ترفض مقابلة وزير الخارجية كيري! أين يتعلم هؤلاء الخديعة والمكر والنفاق؟ هلا استفدتم من بعض طرائقهم يا معارضة؛ قلتم لن نحضر مؤتمر روما؛ فظنناكم أصحاب مواقف ولكن يبدو أن كلماتكم تخرج من أنوفكم لا من أفواهكم!

281- من تغريدات د بكار:
حسب النظام الأساسي للائتلاف لا يجوز لأي عضو أن يلي منصب وزير فما فوق، وعلى من يرشح نفسه أن يستقيل من الائتلاف أولاً.
ليس هناك خلافات حول شخص رئيس الوزراء، وإنما سيكون هناك أكثر من مرشح، وصندوق الانتخاب هو الحكَم.
فغردت معلقا: أرجو أن تضعوا لنا عناوين مراكز الاقتراع حيث صناديق الانتخابات؛ لنذهب إلى الأقرب ونختار رئيس وزراء بلدنا القادم مع الشكر!
فمن يطالب بمثل مطلبي؟! أبشرك بأنه لن يستجاب لك؛ فالمفتئتون على أمتنا وقراراتها ومصيرها والذين رشحوا أنفسهم بأنفسهم لقيادة المعارضة، واختاروا أنفسهم فكوّنوا الائتلاف هم من سيختار بالنيابة عنا! سينوب كل واحد منهم عن نصف مليون مواطن فقط!!! وماذا في ذلك؛ أليسوا هم الأفهم والأوعى والأنضج وأصحاب الأرض؟! ومن لهم الكلمة الأولى والأخيرة على الثوار؟! ومن يهزمون بشار وقروده ويقهقرونهم ويردونهم على أعقابهم حتى اضطروا كيري وأولاند وبوتين لتقبيل أياديهم؟!

بقلم: منذر السيد محمود  monthersm @

قصيدة الغارة الاسرائيلية. طريف يوسف آغا

Posted: 02 Mar 2013 09:42 AM PST


الغارة الاسرائيلية

اختلفَ  الشريكانِ  حولَ  الغارةِ  فقالَ
النظامُ  مبنىً  وقالتْ  إسرائيلُ  قافِلة
وأقولُ  لهما  كفاكُما  احتيالاً
كفاكُما  لعباً  مِنْ  تحتِ  الطاوِلة
كفاكُما  استخفافاً  بعقولِ  الناسِ
فالعيونُ  ليستْ  عنكما  بغافِلة
أعطيتموها  الجولانَ  فأوصلتكمْ  ومنحتكمْ  لبنانَ
وتظنانِ  الناسَ  بما  تفعلانِ  جاهِلة
أنتمْ  وهيَ  وجهانِ  لعُملةٍ  واحِدة
تاريخُ  إجرامٍ  وملفاتٍ  بالمجازرِ  حافِلة
تلُ الزعترِ  يُسلِّمُ  على  صَبرا  وشاتيلا
وقانا  وتدمر  نفذتهما  نفسُ  العائِلة

وإنْ  زالتْ  ذكرياتُ  كُلِ  المجازرِ
فذكرياتُ  حماةَ  وحدها  ليستْ  بزائِلة
مجزرةٌ  تجاهلَتها  كُلُ  حكوماتِ  العالمِ
فأثبتتْ  أنّها  حكوماتٍ  سافِلة
برروا  تجاهلهمْ  بعدمِ  كفايةِ  الأدِلَّةِ
معَ  أنَّ  الجريمةَ  كانتْ  مُزَلزِلة
لادولُ  الشرقِ  ولادولُ  الغربِ
عَن  دِماءِ  شعبِنا  بسائِلة
الكلُ  يبحثُ  عن  أمنِ  إسرائيلَ
وخطبُ  الأخلاقِ  ليسَ  مِنها  طائِلة
وغارةُ  الأمسِ  ماأتت  إلا
لتُلَمِّعَ  صورةَ  الأسَدِ  الموحِلة
***
نثر شعري
طريف يوسـف آغا
كاتب وشـاعر عربي سوري مغترب
عضو رابطة كتاب الثورة السورية
هيوسـتن / تكسـاس
جمعة (أمة واحدة، راية واحدة، حرب واحدة) 19 ربيع الآخر 1434 /  1 آذار، مارس 2013

هل نحن جزء من الثورة أم الثورة جزء منا – احمد عاصي

Posted: 02 Mar 2013 12:42 AM PST


على امتداد الفترة التي امتدت عليها الثورة، تمنيت لو التقيت بشخص واحد ما تكلم عن نفسه أنه هو من صنع الثورة، وأن للأخرين دور كبر أم صغر في صناعة هذا الواقع، كل الأشخاص الذين التقيتهم وعرفتهم من الكبار والصغار من القادة الذين فرضوا أنفسهم إلى القادة الذين أوجدهم الواقع، كأن الجميع اتفقوا على شيء واحد واتحدوا عليه، وكل الأمور والقضايا الأخرى قابلة للجدل، إلا أن يكون كل واحد منا أب للثورة ووصياً عليها، فإن في هذا شرع محكم ودستور منزل.
 فالإسلاميون الذين ظهروا تجدهم أشد الناس حرصاً على أن الإسلام أب الثورة وأمها وهو ملهمها الوحيد وهو الينبوع الوحيد الذي شربت منه حتى ارتوت وتغذت عليه في مرحلة ما كانت لتعيش لولاه، وتطول المعادلة وتقصر وتطلع الآراء وتنزل ويبقى كل شي على ما هو عليه اتهام ومواجهة وكأن الثورة اختصرت بما يراه الإسلاميين.


وفي الطرف المقابل فإن العلمانيين الذين لا يزالوا يخجلوا إلى هذه اللحظة من أن يطلقوا على انفسهم هذا اللقب يتخذون من أنفسهم خيمة عالية تستظل الثورة في ظلها، وأنهم من حرك بما عندهم من فكر متقد ومن أشعل بما لديهم من حماسة ونفس للحرية لا يملكه أحد، وأن الإسلام هذا الشبح القادم من المجهول سينزع الطبخة ويحرقها ويخرب الأول والتالي، ويضييع كل الجهود التي بذلناها طوال العام والنصف الماضيين، وكل الدماء التي سكبانها سدى، لأن أمريكا لن ترضى وأوربا لن ترضى وروسيا لن ترضى وإسرائيل لن ترضى، وتبقى المعادلة قيد الإنجاز أطراف تظهر وأطراف تختفي ويبقى الحرب على المبدأ هو القائم، وتبقى الثورة والانتماء إليها شيء متفاوض عليه.

وهناك أطراف أخرى أوجدها التفاوت في جغرافية المكان ولا يعلم أحد كيف نشأت ومن أين جاءت وما هي الآلية التي تعمل عليها هذه الجبهات التي تتدعي أن الثورة نتاج من نتاجاتها الكثيرت التي لا تزال تحرص كل الحرص على عرضها بالأسواق بعد أن يتم تجربة بضاعتها الأولى وهي الثورة، لكي يكون كل شي على ما يرام، وكأن الثورة أصبحت ماركة الكترونية جديدة قابلة للتعديل والتطوير ولكن الحقيقة الوحيدة التي فني نصف أهل سوريا من أجلها ما استوقفت أحد ولم تخطر لأحد على بال.

الأطراف التي تصدرت المشهد في الفترة الأخيرة العسكرين من جهة والسياسيين من جهة أخرى كل المعايير التي تسير الثورة عليها تصنع في مصانع الألغام والعبوات الناسفة، السياسة والاعلام والاقتصاد والنظم الاجتماعية والدين  والتحاور مع الحضارات الغربية والهيكل التنظيمي الذي ستقوم عليه الدولة المستقبلية، كل مجموعة من المجموعات المقاتلة تجده مكتمل عندها، ولديها رؤية واضحة تمام عما يجري وعما سيكون، وتكون هذه الرؤية أقرب منها إلى اللغم والعبوة المتفجرة، التي ما أن تمر عليها دبابة مجنزرة حتى تنفجر ولا يكاد يبقى منها شي ولا من كل الأشياء القريبة منها فهل هذه هي النظم والسياسيات التي سنسير عليها مستقبلا.

المسلحين هم أهل لكل شي وهم يصلحون لكل شي يحاربون بشار الأسد منذ زمن بعيد ولكنهم يتفقوا معه في نقطة واحدة هي أن قائد اللواء أو الكتيبة يفعل ولا يسأل يرسم المستقبل لبلده بالطريقة التي يراها مناسبة، وبحسب وجهة نظر الداعمين الذين اقتنع بليراتهم من غير أن يراهم، ويعلم عدد الاشخاص الذين من المفترض أن يموتوا في سبيل الوطن بالفطرة، ولا يكاد ينازعه على ذلك منازع، وعندما يسأل عن أي شي فيكون جوابه حاضر، أنا أول من قام بالثورة، وأنا أمضيت الأيام والأيام في البراري، وتحملت الكبير والصغير، أين كان أصحاب الرأي والمشورة  وأين كانت آرائهم في ذلك الوقت، ويضرب الأرض بأخمص بارودته الخشبية ويقول: بهذه خرجنا على بشار وعلا صوتنا عليه، وبهذه ستسقط كل الاحتمالات التي تنوي لهذا البلد شر، وتستمر الأمور على ما هي عليه، ثورة تضم الكبير والصغير وتضيع التفاصيل وتبهم، ولا تجد إجابة واحدة على تساؤل صغر أم كبر، وتتردد عبارة (حقك رصاصة) على كل الألسن كأن الموت أصبح ألعوبة نتسلى بها على قضاء أوقات فراغنا، وكأن الإنسان أصبح كلب شارد لا يقدم موته او بقاءه أي شيء.

أناس أموضوا حياتهم في البراري يسعون وراء قوت يومهم، أطرى الاشياء التي كانوا يبثونها هموهم هي الحجارة، فاصبحت جبلتهم أقسى من الصخر الذي كانوا يعاركوه، وكانت جرئتهم وتضحيتهم بهذا الواقع المرير سببا لان يصبحوا أعلاماً من أعلام الثورة، وغطاء تستظل في ظله السياسة والاعلام والفقه والدين والعلم والمجتمع بأثره، ويتحدثوا دائماً بأن التاريخ سيسجل وهو أعلم بمن صنع الرجولة ومن عمل الرجال.

والطرف الآخر أشخاص تصدورا المشهد السياسي، ولا تربطهم صلة ببلدهم إلا تذاكر الطائرات التي كانوا يأتون فيها من أجل السياحة، وآخرين يدعون بأنهم مضى على نضالهم 20 عام وهم يسكبوا الماء على رؤسنا حتى استطعنا الاستيقاظ من هذا الثبات العميق، وأنهم هم من بث روح الثورة فينا، وهم من سوق لنا هذا المصطلح الذي لولا أن هيئهم الله لنا ما عرفناه حتى اللحظة هذه، كل تيار منهم يظن أن سوريا مزرعته السعيدة التي سيلعب بها على الشكل الذي يريد، ويشيد عليها كل ما يخطر بباله، وأن الفرصة ألآن باتت سانحة لأن يطمح كل واحد منهم لان يشغل منصبا مهم بالبلد فليس (حدا باحسن من حدا) وأن أعوام الغربة هذه يجب أن تتوج بمنصب سياسي مهم حتى يتثنى له أن ينسى لوعتها وعذابها وعلى كل من يفكر بالخلاص من هذه الأزمة التي تعصف بهذا البلد عليه أن ينصت لمخططه السياسي ويقبله ويقتنع به وينادي بأعلى صوته كي يستطيع الوصول إلى بر الأمان بأقصر الطرق الممكنة والتعامل مع أي تيار أو طرف آخر سواء كان فيه خيرا للبلد أو شر أمر غير محبذ ومرفوض جملة وتفصيلا وأن كل من هذه التيارات سيبقى صامدا في مسابح الفناداق وفي صالات الاجتماعات وفي غرف النوم الفارهة حتى آخر قطرة دم في الشعب السوري وليس عنده أدنى استعداد للتنازل عن مبدأ واحد من مبادئه فحربنا هذه حرب مبدأ وكل شي إلا أن يقال عنه بلا مبدأ وأن من صنع الثورة وعلمها الناس ليس كمن فرضت عليه فرضا

وبين هذا وتلك يجد المرؤ نفسه ضائعا تائها لا يعرف الخطأ من الصواب ولا يعرف الحق من الباطل ولا يعرف الثائر من السكير ولا يعرف الوطن من المنفى وإذا أراد أن يتعمق أحد ما في كل التفاصيل التي تجري قد يصل لمرحلة يقتنع بها أنه شبيح وأنه عبء على الثورة.

فإلى كل المكونات التي تتألف منها الثورة يجب أن تعلموا علم اليقين أن من يدعوا لدولة إسلامية فأن الدولة الإسلامية يجب أن تحتوي الجميع فلا داعي لأحد أن يهمش أحد وليست الدولة الإسلامية حكرا على مسلم دون الآخر فهي للجميع وعلى الجميع أن يشارك بها ولا يجب أن يقصى صغيرا أم كبير ومن يدعو إلى دولة مدينة عليه أن يعلم جيدا أن الدولة المدينة لكل أهل سوريا وأنه لا سبيل لاقصاء أحد منها حان الوقت لأن نكون يدا واحدة بما أن الهدف واحد والشعب واحد والبلد واحد والموت واحد 
وإلى الآن لا نزال نغرق في التفاصيل  البسيطة ونقيم الثورة بما يقيم به الأشخاص وننسى بناء المستقبل وننسى بأن مشروعنا أكبر من كل الأشخاص وأعظم،  الثورة سيحصد ثمارها أبناؤها الذين هم من صلبها على الرغم من كيد الكائدين وتآمر المتآمرين فالدماء التي سالت كفيلة بأن تطهر العالم بأثره  

لست في صدد النيل من الواقع ولم أنوي ذلك لكنها حقيقة بات يعلمها الجميع ولا يستطيع إلى النطق بها سبيلا،  أمرا لا يقبل الاحتمال ولا الجدل الكل  صنع الثورة والثورة للجميع وليست حكرا على أحد دون الآخر لكن الاحتمال الذي يدع الأمور تسوء أكثر وأكثر إلى أين ستتجه الثورة أكثر من ذلك وهل سنكتفي بأن نكون أوصياء على الثورة أم سيكون هناك أتجاه آخر يجعل التيارات العسكرية والسياسية تقف في وجه بعضها البعض لست في صدد اتهام أحد ولا فكرت في لحظة من اللحظات أن أنال من أي شخص كائن من كان لكن هذا ما يجري على أرض الواقع وهذا ما يتردد على السن الجميع والسؤال الذي لا يجد جواب إلى هذه اللحظة هل نحن جزء من الثورة أم أن الثورة جزء منا؟

أرفلون نت

unread,
Mar 3, 2013, 11:04:27 PM3/3/13
to friends...@googlegroups.com

أرفلون نت


نموذج من محاولات العلمانيين ومخابرات الأسد تشويه جبهة النصرة من غير وجه حق

Posted: 03 Mar 2013 05:28 AM PST

ِأشرف المقداد يتهم جبهة النصرة إثماً وعدواناً فقط لتشويهها ، في حين أن اخ القتيل نفسه لم يتهم جبهة النصرة بل اتهم سائقه وشخصين أخرين



هل "حرد" بشار؟ - احمد الشامي

Posted: 03 Mar 2013 03:51 AM PST


تؤكد مصادر الاستخبارات اﻹسرائيلية أن اﻷسد قام بسحب الفرقة الخامسة بالكامل من الجزء السوري في الجولان الذي أصبح أول جزء محرر بالكامل من سوريا ! اﻷسد استدعى قواته وأعاد انتشارها حول مدينة دمشق لحماية نظامه. خلال انسحاب الفرقة الخامسة وقعت مناوشات بينها وبين الجيش الحر، سقط خلالها بعض المجندين جرحى قرب خطوط التماس مع "العدو" الصهيوني.
بحسب ذات المصادر، فهؤلاء الجنود ليسوا من طائفة النظام ولا هم من "عظام الرقبة" وبالتالي تركهم عسس اﻷسد لمصيرهم اﻷسود الذي ينتظرهم وهو الوقوع في أيدي الجيش الحر العاجز أساساً عن معالجتهم.


التدخل اﻹسرائيلي ﻹسعاف الجرحى تم بقرار مباشر من قائد القطعة اﻹسرائيلية الموجودة قرب الموقع وبرره الضابط "بمبررات ٳنسانية". تولى اﻹسرائيليون بعدها نقل الجرحى ٳلى مشفى صفد.
قرار الضابط اﻹسرائيلي هذا وضع حكومة العنصري "نتنياهو" في وضع محرج للغاية، فقانون جيش العدو يسمح للجنود بهامش من حرية الحركة "ﻷسباب ٳنسانية". هذا بالضبط ما حصل في"صبرا وشاتيلا" حين تجاوز بعض الضباط اﻹسرائيليين أوامر "شارون" وتدخلوا لوقف مذابح الفلسطينيين المعروفة رغم أنف الجنرال السفاح.
القانون اﻹسرائيلي لايسمح ٳذا "بمعاقبة" الجندي اﻹسرائيلي الذي يعامل العرب كبشر، وهذا لا يسر السيد نتنياهو الذي كرر "أن ٳسرائيل ترفض استقبال أي لاجئ من سوريا تحت أي ظرف..." وهو ما يتوافق مع ماذكرناه سابقاً من أن الجدار المكهرب هو أساساً لمنع تسلل اللاجئين ولن يكون فعالاً في صد العمليات الهادفة لمهاجمة الكيان الصهيوني.
ما أزعج "نتنياهو" في الموضوع هو خطر انفضاح أمر انسحاب جند الأسد، حماة ديار ٳسرائيل، من مواقعهم التي تحرس الاحتلال الصهيوني للجولان. "نتنياهو" مضطر لتفسير هذا الانسحاب أمام اﻹسرائيليين الخائفين من وصول البلل السوري ٳلى بلادهم فماذا سيقول نتنياهو لشعبه ؟
هل سيقول لهم أن "تفاهمات" فك الاشتباك في عام 1974 التي ضمنت راحة بال ٳسرائيل مقابل دوام حكم اﻷسد قد تم تعديلها "لضرورات أمنية" تخص حاجات اﻷجير اﻷسدي ؟
ٳن ذكر "نتنياهو" أن الانسحاب السوري هو أمر متوافق عليه بينه وبين رجله في دمشق، فهو سيفضح المستور ويكشف ورقة التوت التي ماعادت تستر عورة الحلف اﻷسدي اﻹسرائيلي، ناهيك عن اضطراره لكشف أوراقه فيما يخص الاستراتيجية اﻹسرائيلية المستقبلية "للنأي بالنفس" عن الجحيم السوري.
ٳن ذكر "نتنياهو" أن قوات اﻷسد قد فرّت من الجولان فهذا يعني قانونياً أن اﻷسد لا يلتزم بتعهداته وأنه قد خرق بنود الاتفاق المبرم بين العصابتين، اﻷسدية في الشام والصهيونية. بكلمة أخرى، يكون اﻷسد قد تصرف كاﻷجير قليل التربية الذي "يترك الشغل" ويرحل دون أن يبالي بالنتائج.
لماذا ترك اﻷجير "بشار" شغله على حدود الجولان ؟ هل "حرد" بشار ﻷن المعلم "نتنياهو" لم يساعده في زنقته وكان يتوقع منه عرفاناً بالجميل أكثر صراحة ؟ هل أراد "بشار" أن يتولى "نتنياهو" وجيشه أمر "شكم" الشعب السوري الذي قامت به عصابة اﻷسد لسنوات ؟ تماماً كاﻷجير الذي يقول لرب عمله "ٳن لم تكن راضياً عني فتفضل وأرينا شطارتك!"
هل للضربة اﻹسرائيلية اﻷخيرة دور في زعل الطفل المدلل ﻹسرائيل "بشار" الذي ربما اعتبرها صفعة غير مبررة، فماذا فعل "الولد" ليستأهل هكذا بهدلة ؟ هل ﻷنه أرسل سلاحا لحزب "نصر الله" ؟ وما ضير هذا السلاح ؟ ألم تكن هذه اﻷسلحة في مخازن اﻷسد بالحفظ والصون لسنوات ولم ينل ٳسرائيل منها أي أذى؟ ما المانع ٳذاً من أن يمرر الأسد "الممانع" أسلحة لحسن نصر الله "المقاوم" ؟ أليسوا جميعاً، بشار ونصر الله ونتنياهو في نفس محور "الممانعة" ؟ ما الفرق بين أي منهم ؟ كلهم سواسية في قتل العرب وامتهان كرامتهم.
 "حرد" بشار يلقي الكرة في ملعب ٳسرائيل "العدو" المعلن للأسد ويحرج "نتنياهو" الذي اختار عدم اﻹعلان عن ظروف لجوء "جند اﻷسد" ﻹسرائيل، لكي لايحرج نفسه ولايزعج "بشار" الذي سارع للقول "أن الجرحى هم من العصابات المسلحة العميلة ﻹسرائيل والذين عادوا لقواعدهم...". "نتنياهو" المحرج ما كان بمقدوره لا أن يؤكد ولا أن ينفي.
لعبة "الطميمة" هذه بين "المعلم نتنياهو" و"اﻷجير بشار" من الصعب أن تستمر لوقت طويل، فالطبيعة التي تكره الفراغ تعد بأن تكون خطوط الفصل الذي ظلت هادئة ﻷربعة عقود أقل هدوءاً في المقبل من اﻷيام.
أحمد الشامي 

شهيدة الديار الشامية المربية الفاضلة الآنسة "فاطمة خباز" رحمها الله - شام صافي

Posted: 03 Mar 2013 03:47 AM PST


مربية فاضلة قتلتها يد غدر وحقد لم تذر في أرض الشام ردهة -بعد أن حكمتها وامتصت خيرها- إلا وأنالتها علقم الوداع وصبر المصابرين شامنا اليوم سالت شوارعها واعتصرت خضرتها سلسبيل الطهر الحزين، ومعدن الذهب النفيس أضحى يغار من شهداء الشام الذين يقاسموه اليوم التراب والجنان .. إنها أيام الوداع تمزج دم المخلصين لهذا الوطن بشراسة كارهيه وتوحشهم ..
الغادرون من النظام وأعوانه لم يتركوا في وطننا الحبيب شبراً إلا وأنالوه لوعة الفراق، ونزيف الألم الذي أغرق وديان الحياة العميقة شجوناً لا تنسى ما دام الليل والنهار يلوح معها فجراً جديداً نرى عبره عدالة إلهية قادمة لا محالة ..


من أرض الوطن إلى جنات السماء لك كل الوفاء
على درب الشهادة والشهداء فُرشت لك اليوم أرض الشام بُردها ممتدة بسندس الجنان لوداعك ..
ما تركت بعد استشهادك والرحيل إلا ذكريات معطرة ببلسم وصولها إلى حضرة ملكوت الأكوان في صحائف الصالحين ..
معلمة فاضلة .. معلمة الأخلاق والفضائل ..صاحبة القلب العطوف على الأجيال وصاحبة الابتسامة .. من يحمل كثيرون منها نصائح ويتكللون لها بعرفان .. قد مضيت يا معلمة الفضل لتبكيك كما تبكي شهداءها الشام .. 
آيات من القرآن .. كانت شاهدات، كلمات الفضائل والأخلاق والتربية ترثيك اليوم أماً فاضلة ذهبت بعد أن آثرت البقاء بين ظهراني إخوانك وأخواتك في هذا الوطن الغالي .. ونقول اليوم .. نعم نحن الباقون .. باقون وسنبقى هنا .. فنحن شعب آثر الحياة ولم يخش الموت .. باقون هنا جسداً وروحاً وسنبقى وإن أصبحنا يوماً جسداً بلا روح ..  والجسد دون هذا التراب (تراب سورية) لا تصحبه الروح معاندةً الرحيل .. أما معه فلتلك الروح معنى .. وقد ولد اليوم آلاف آلاف المربين والمربيات ولم تمت كلمات الصالحين فيهم بعدما صقلتها آلام الثورة ..
أما أولئك .. فها هو رصاصهم الرخيص (برخص قيمهم) يستهدف أمهات العطاء .. كيف لا وليس له حد يقف عنده .. لأن أسهل ما في جعبة الحاقدين تفريغ خزاناتهم القاتلة في أجساد الفضلاء .. لتكون البشرية شاهدة على أن الناس مهما كان شأنها لا تساوي عند هذا النظام من الحسابات شيئاً .. كيف لا وجهازه بعناصره تتار هذا الزمان ورئيسهم نيرون الشام؟! .. أليسوا أعداء الحضارة بل أعداء الإنسانية بل أعداء كل شيء .. هم حتى أعداء الحجارة التي يفتتونها كي يرضي ذلك جبروتهم الذي سيقسمه الله عما قريب ..
فجورهم يا سيدتي زاد حتى رموك بالرصاص لتتشرف الشام بدم من حرارة الإيمان عله يُكسب صقيع جوها حرارة.. نعلم أن بردهم لا يمكن لحرارة أن تذيب جموده .. لأنهم الجليد في بشريتهم وهم السواد في أخلاقهم ..
أما رئيس العصابة فنثق بأنه إلى زوال .. 
الشهيدة اليوم بشهادتها تتحداه أنها الباقية لما أزالت قناع لقائه باللواتي صعد على اسمهن قبل أشهر لما ادعى لقاءهن وأعطاهن المواعظ خلف جدران الغدر وفحوى من الإجبار بتهديد غير مباشر بالسلاح أو الهوية .. 
نعم فالغادر السفاح في سورية يستقي غذاءه اليومي من الناس استياءاً ودماً وحزناً وفراقاً وحنقاً ودَقّ الشروخ بين الحواضن الشعبية وكل كل جماعة .. لأن المستبدين يخشون كل شيء .. وليرتشف قريباً من خان الأمانة وخان البلاد وأهلها وخان الأمة .. فليرتشف من حقده قريباً، وليتذكر بأنه من يضحك أخيراً يضحك كثيراً .. وليعلم بأن النهاية قد شارفت لزبانية الحقد المرباة على سفك الدماء البريئة الطاهرة، وإن الغد لناظره قريب.

بقلم: شام صافي

أرفلون نت

unread,
Mar 4, 2013, 11:05:44 PM3/4/13
to friends...@googlegroups.com

أرفلون نت


العلاقة بين بشار الأسد وشمشون. طريف يوسف آغا

Posted: 04 Mar 2013 07:53 AM PST


العلاقة بين بشار الأسد وشمشون
التشابه والاختلاف

     لايمكن لكل من قرأ اسطورة (شمشون) التوراتية إلا أن يلاحظ أوجه التشابه بين شخصيته وبين (بشار الأسد)، وخاصة فيما يتعلق بقرار (الانتحار التدميري) الذي اتخذه كل منهما لخدمة لنفس الشعب (الاسرائيلي) من جهة وعلى مبدأ (علي وعلى أعدائي) من جهة ثانية.
     مازال الاسرائيليون يعتبرون (شمشون) كأحد أهم أبطالهم التاريخيين بالرغم من أنه عاش ورحل قبل حوالي الثلاثة آلاف عام. ولايعلم المؤرخون كم في تلك الشخصية من الواقع وكم فيها من الخيال، فأبناء عمنا طالما اشتهروا بالاسرائيليات التي تبالغ في رواية الأحداث لدرجة تثير السخرية في بعض الأحيان. فهذا الرجل ذو العضلات المنفوخة والقوة الخارقة التي يستمدها من شعره الطويل بمباركة (الرب)، كما تقول الاسطورة، كانت مهمته في الحياة الدفاع عن ضعفاء (العبرانيين) ضد أعدائهم (الفلسطينيين). ولكن حصل أن وقع في غرام فتاة فلسطينية اسمها (دليلة) عرفت سر قوته فخدعته وقصت له شعره ليصبح ضعيفاً ثم سلمته لقومها الذين قلعوا عينيه وأحضروه إلى مدينتهم واستعملوه في الجر والتحميل وطحن الشعير وغيرها من الأعمال الشاقة. وفي ليلة اجتمع الآلاف من (الفلسطينيين) في المعبد الكبير للاحتفال وتقديم القرابين لربهم (داجون) وقرروا إحضار (شمشون) للسخرية منه. ولكن الرجل كان قد استعاد قوته بسبب نمو شعره من جديد، وتمكن بمساعدة أحدهم من الوصول إلى العمودين العملاقين الذين يحملان المعبد. فوقف بينهما ودفعهما بساعديه حتى تحطما وأدى ذلك إلى انهيار المبنى عليه قاتلاً معه الآلاف التي كانت فيه، وكان آخر ماسمعه الناجون هي عبارته المشهورة (علي وعلى أعدائي).

     لنرى الآن كيف يمكن اسقاط شخصية هذه الاسطورة على صاحبنا. فالأسد الابن ماكان له مهمة في سورية، كأبيه من قبله، سوى حماية (دولة إسرائيل) من أعدائها العرب. أما قوة (شمشون) الخارقة فيمثلها في حالتنا الجيش (العرمرم) الذي سمح للأسد الابن، وأبيه من قبله، ببنائه وتسليحه بمئات الطائرات والدبابات والصواريخ البعيدة المدى والأسلحة الكيماوية. سمح له بكل هذا ليتمكن من تصفية المقاومة الفلسطينية أولاً وليكون قادراً على مجابهة أي ثورة شعبية تشتعل ضده. ولكن أيضاً بشرط أن يكون هذا الجيش لايساوي (نكلة) مقارنة بتسليح وتدريب الجيش الاسرائيلي. أي بشرط أن يكون جيشاً على مبدأ (أسد على الشعب وفي الحروب نعامة). أما شعر (شمشون) الذي هو سر قوته والذي بدونه يصبح رجلاً عادياً، فهو بالنسبة للأسد الابن، ومن قبله أبيه، الدعم الاسرائيلي السياسي له على الساحة الدولية، وكذلك الدعم الايراني-الروسي-الصيني بالمال والسلاح والرجال. فان تم (قص) هذا الدعم، وخاصة الأول، أصبحت هزيمته سهلة. ولكن من هي (دليلة) التي أوصلت الأسد الابن إلى عنق الزجاجة؟ إذا فكرنا قليلاً فسنجد أنها ببساطة (تكنولوجيا الاتصالات الحديثة) التي أخيراً أيقظت الشعب السوري من (نومة الكهف) كما أيقظت بقية الشعوب العربية، فاكتشف أن الديكتاتور ليس مخلوقاً لايقهر. والمضحك أن الأسد الابن عشق تلك (التكنولوجيا الحديثة)، كما وقع (شمشون) في عشق (دليلة)، ثم افتخر بأنه من أدخلها إلى سورية، لتعود وتنقلب لعنة عليه وتوقع به، وهذا يثبت نظرية أن العلم هو العدو رقم واحد للديكتاتور في كل زمان ومكان لأنه يفتح عقول وعيون الشباب على مايجري من حولهم.
     هذا عن أوجه التشابه بين الاثنين، ولكن ماذا عن أوجه الاختلاف؟ الفرق الأول بين الرجلين أن الأسد الابن لم يقع سريعاً بيد أعدائه من الشعب العربي السوري كما وقع (شمشون)، لأن مصادر قوته المتمثلة بالدعم الاسرائيلي-الايراني-الروسي-الصيني المذكور لم (تقص) بعد وماتزال تقدم له مايحتاجه لاستكمال تدمير سورية وإفناء شعبها. وهذه الدول برأي هي مخترعة مقولة (الأسد أو نحرق البلد) في حين أن النظام وطائفته يقومان بترديدها فقط. كل العالم شرقاً وغرباً يريد أن يكون الشعب السوري عبرة لكل شعب عربي أو غير عربي يفكر بالثورة على جلاديه من أجل الحرية، فالدول العظمى تفضل التعامل مع ديكتاتوريات على ديمقراطيات مستقلة. وقد بدأنا فعلاً نسمع بعض الحكام هنا وهناك يوجهون لشعوبهم الغاضبة السؤال التالي: هل تريدون الأمن والأمان، أم الحرية على الطريقة السورية؟ الفرق الثاني أن (شمشون) حين دمر المعبد على رؤوس أعدائه، ضحى بنفسه فقط من أجل ذلك. أما الأسد الابن فلا أعتقد بأنه يجهل أن طائفته كلها، بصالحها وطالحها، برغبتها أو رغماً عنها، تم إيقافها معه بين عمودي المعبد. صحيح أن هذه العملية الانتحارية تقتل وستقتل الكثير من أعدائه من الشعب السوري، ولكنها لن تفنيهم عن بكرة أبيهم، في حين أنها قد تفعل هذا مع طائفته التي تقارب الخمسة بالمئة فقط. وهذا يؤدي بنا إلى سؤال منطقي: لو كان الأسد الابن، ومن قبله أبيه، علوياً حقاً، فهل كان سيعرض طائفته لخطر الافناء أو حتى التهجير في أحسن الأحوال؟ من مجريات الأحداث على الأرض، وخاصة عملية تبادل الأسرى الايرانيين الأخيرة، لايبدو الرجل مهتماً كثيراً بأبناء الطائفة.
     أخيراً، وكما أن (شمشون) مازال بعد ثلاثة آلاف عام يعتبر بطلاً توراتياً، فأعتقد أن اليهود في المستقبل سيضعون الأسد الابن، وكذلك أبيه، في نفس المرتبة، وسينظرون إليهما كجزء من تاريخهم الذي يعتزون به ويبنون لهما النصب التذكارية. وهذا يقودنا إلى النظرية التي تقول أن عائلة الأسد هي عائلة فارسية الأصل هاجرت إلى سورية قادمة من إيران في نهاية القرن التاسع عشر، وكلنا يعلم نسبة اليهود المرتفعة في إيران وعلاقتهم الوثيقة اليوم مع إسرائيل، وكلنا يعلم أن الدم دائماً يحن لأصله.
***
ملاحظة: الفلسطينيون المذكورون في الاسطورة هم قبائل غير عربية أتت من الشمال وسميت الأرض باسمهم حينها، وليس لهم علاقة بالفلسطينيين العرب والذين يعتبرون أحفاد الكنعانيين الذين أتوا من الجزيرة العربية قبل العبرانيين والفلسطينيين.

بقلم: طريف يوسف آغا
كاتب وشاعر عربي سوري مغترب
عضو رابطة كتاب الثورة السورية
الاثنين 22 ربيع الآخر 1434، 4 آذار 2013
هيوستن / تكساس

رفعت الأسد وأدونيس و آثار سورية ..!! - ابو الشمقمق

Posted: 04 Mar 2013 04:55 AM PST


ـ دمر النظام الطائفي الصفوي المجرم مساحات واسعة من الآثار العربية الإسلامية  في المدن السورية وخاصة في مدينة حلب ، وقد هدد دمشق بنفس العقاب عند اجتماعه بتجارها . ومبعث نواياه عقيدنه الفاسدة على الإسلام وفارسيته الحاقدة على العروبة .
بدأت العصابة الطائفية  بوضع عينها على كنوز الشعب الأثرية منذ تربع المقبور الهالك على سدة الحكم . ولما بلغ الطغيان الطائفي أوجه وابتلع الدولة بكل مقوماتها ، توزع أعضاء العصابة ثروات الوطن فاختص كل لص بمورد من الموارد .
1-        فالقائد الخالد استقل بالخزينة العامة ، فهو يمد يده كما يشاء ويغرف منها مايريد ، أموالاً عينية كانت أو شيكات أو بنكنوت أوتحويلات أو موجودات أو أمانات أو ودائع ...أما احتياطي الوطن من  الذهب الذي يعتبر في حرز حريز فقد امتدت يده الوسخه إليه دون أن يعرف أحد الطريقة التي اتبعها هذا المجرم في نهب مال الشعب ، ولعل مايسمى عادة بحاكم المصرف المركزي لديه الجواب بعد أن تعقد المحاكم للقصاص من المجرمين . يجب على القضاة جلب هؤلاء من أقاصي الأرض ( يشغل أديب ميالة هذا المنصب في الوقت الراهن ) وكانت أكبر غرفات القائد المناضل من الخزينة ، هي التي منحها لأخيه الجزار رفعت عندما فشل في الوثوب عليه ليخلصه كرسي الحكم في الحادثة المشهورة ونفاه بها إلى روسيا . لا أحد يعرف الرقم بدقة إلا حاكم المصرف آنذاك وإن كان يقدره الخبراء بمئتي مليون دولار.


  2 - أما ماكان يسرقه من مرافق الدولة المختلفة ، فقد خصص جيشاً من اللصوص المحترفين الموزعين بمعرفة أركان حربه في مكاتبه على مصبات السواقي لتجميع النقود . قادة ، وزراء ، مدراء شركات وبنوك ، رؤساء جامعات ، سفراء ، حزب ، طائفة ...ويمكن القول أن كل من كان مكلفاً بهذه المهمة المدنسة ، هو من يحدده بنفسه مستعيناً بجداول أسماء يحنفظ بها شخصياً ، تماماً كما يحتفظ بجداول أسماء المساجين المحكومين من 3- 30 عاماً ...!!
3- احتكر المجرم رفعت حقوق البحث والحفر والتنقيب عن الآثارالسورية وبتواطؤ من المسؤولين عنها ، وهي حقوق لصالح الدولة والوطن كما ينص عليها الدستور ، وتعتبر من صميم سيادة الأمةالتي تحترم نفسها . وقد تفرغ لها إلى جانب مهامه الجسيمة الملقاة على عاتقة من قتل ونهب وسلب واغتصاب ، كما احتكر تصريفها في الأسواق الخارجية . ولا أعرف كيف وفر الوقت الكافي لمتابعة هذه المهمة .
   4- في نهاية السبعينيات اختار المجرم ثلاث مجموعات للبحث والتنقيب عن الكنوز التي مازالت مطمورة تحت سطح الأرض . كل مجموعة  مكونة من عشرة أشخاص لها مسؤول مهندس من ملاك سرايا الدفاع مزودة بأدوات الحفر اليدوية والآلية وأجهزة اتصال تعمل من خلال الكابل المحوري الخاص بالقوى الجوية والدفاع الجوي لإيصال المعلومات إليه مباشرة واتخاذ القرارا المناسب ( لم تكن الموبايلات قد ظهرت بعد ) ووضع تحت تصرف كل مجموعة حوامة نقل مي 8 من اللواء 58 المتمركز في مطار عقربا (المحرر) الواقع شمال ببيلا ، قرب بداية الطريق الذاهب إلى مطار دمشق الدولي ، فتقلهم هذه الحوامة بحجة التدريب وتتزلهم في المكان المطلوب ثم تعود أدراجها بعد انتهاء مدة العمل في يوم أو يومين أو أكثر حسب الموقف .
وقد كان قائد اللواء عقيد من القرداحة يدعى محمد عثمان آغا وهوصنيعة  من صنائع عائلة الأسد ، يستطيع عن طريقه استخدام الحوامات لأغراضه الشخصية دون مساءلة وللتغطية الشكلية لهذا النشاط الممنوع ، مع معرفة محمد الخولي الذي كان على جبروته يخشى رفعت وقائد القوى الجوية كسرى محمود الذي كان يرتعد من الرعب بمجرد ذكر اسمه. ولعله من المفيد أن نذكر أن رفعت أوفد هذا العقيد على نفقة وزارة الدفاع إلى فرنسا للمعالجة الطبية ( بحجة استئصال كليته ) بعد أن سعى له لكي يتوقف عن الطيران على المقاتلات النفاثة التي كان طياروها المساكين  يتعرضون بين الفينة والفينة إلى مجازر من الطيران الاسرائيلي نظراً لقلة الخبرة والتدريب ورداءة العتاد الروسي ونقص التأمينات الفنية والرادارية ..
  أما رفعت نفسه فقط كان يتنقل عند الضرورة بحوامة غازيل الفرنسية الصنع المخصصة لمكافحة الدبابات المعادية ..!! والمتوفر منها سرب في مطار المزة ، حيث تتمركز الكتلة الأساسية من قوات سرايا الدفاع .
 5- كانت تعليمات هذا المجرم لعبيده بناء على نصائح خبراء التنقيب ، أن يحفروا المكان المستطلع في أي محافظة سورية لعمق من 3-4 أمتار للوصول إلى الكنوزالاسلامية أوالتركية خلال فترة حكمهم الطويلة لسورية الطبيعية ، أو ما تركه الجيش التركي عند انسحابه السريع تحت ضربات القوات البريطانية في نهاية الحرب العالمية الأولى من أموال على شكل ليرات مجيدية أو رشادية ذهبية وهي كثيرة جداً . ونذكر في هذا الشأن أنه كان يرغم أي شخص على المثول أمامه لمجرد شائعة تفيد أن ذلك الرجل يملك بعض المعلومات .وأوفد فريقاً خاصاً إلى تركيا لتقصي المعلومات وجمع الأدلة ولمقابلة عدد من العسكريين الطاعنين في السن وتوثيق رواياتهم ، واهتم بشكل خاص بالخط الحديدي الحجازي ، أداة الجيش المنسحب وهو يخترق سورية من الشمال إلى الجنوب ، لذلك تركزت حفرياته على جوانب هذا الخط وفي الخانات المنتشره في سورية خاصة في حلب ودمشق .
أما البحث عن الكنوز الرومانية اليونانية التي تعتبر سورية من دول العالم الغنية بها ، فقد اشتمل على القطع الأثرية إضافة إلى المعادن النفيسة .
وأوصي بالبحث عنها بالحفر إلى عمق من 5-6 أمتار بناء على الخبرات التي سمعها . وقام بمسح كامل الأراضي السورية حتى توقف قبيل نشوبالأزمة مع القاتل الآخر شقيقه .
لا أحد يعرف عدد القطع الأثرية التي وضع يده عليها ، حتى أقرب المقربين منه ، ولاحتى رؤساء طواقم الحفر والمكتشفين لها . ويقال إن شخصاً من بيت النقري حاول التكتم على لقية أثرية لكن رفعت اكتشف الأمر فحصل عليها ودفن الرجل حياً .
لقد حدد رفعت لتسويق منهوباته ثلاث مراكز تسويق . الأول في اسرائيل عن طريق قبرص بواسطة مموله سارق بنك سورية والمهجر ويدعى محمد الفقير وقد أعدم لاحقاً ، والمركز الثاني عن طريق بيروت بواسطة والد أحد زوجاته وهو تاجر دمشقي  ينشط في مجال تهريب العملة على صلة جيدة بطوني فرنجية متنقلاً بين بيروت ودبي فاليابان ، أما الثالث فهوعن طريق شريك علي أحمد سعيد اسبر( ادونيس ) الشاعر السيريالي العملاق الذي بنى قصراً له في قريته ( قصابين ) في جبال العلويين بتمويل من عائدات تهريب الآثار السورية التي بدأت في أوائل سنة 2000 التي كانت ترسل إلى مقر( شركة الحديد) في مدينة كييف الأوكرانية حيث يتم تزوير شهادات خاصة بها على أساس أنها عاديات عائلية موروثة .
بعد سنوات استمر العمل الاجرامي بعد دخول رامي مخلوف على الخط وحلوله محل رفعت بواسطة شخص يدعى حارث اليوسف الخطيب أحد غاسلي أموال بشار المقاوم الذي يملك شركة الحديد المذكورة بمئات الملاييبن من الدولارات وله طائرة خاصة ..!! ( أصبح حالياً أديباً مرموقاً محاوراً لأدونيس في مجلته الجديدة المسماة الآخر ) وهي الأموال المسروقة من الشعب السوري مباشرة أو من تسويق القطع الأثرية إلى أوروربا عن طريق مدينة لفوف جواًً إلى مدينة براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا بالتعاون مع شخص مقيم فيها اسمه محمد اللحام يشغل منصب أمين منظمة حزب البعث ومن ثم تهريبها إلى فيينا في النمسا .
استولى رفعت عندما كان في أوج سطوته على الكنز الذهبي الأموي  المشهورالذي عثر عليه في حفريات البلدية أمام المسرح الروماني المكتشف مقابل الجامع العمري الشهيرفي مدينة درعا في السبعينيات وراح ضحيته خمسة عمال قتلى وعشرين جريحاً في خلافهم على اقتسام الكنز قبل أن تضع يدهاعليه الشرطة ويتصل المحافظ آنذاك (عماش جديع ) برفعت فيرسل من يحضره على الفور . ولا أحد يعرف العدد الحقيقي لكمية الليرات الذهبية التي عثر عليها ن لكنها تقدر بعشرة آلاف ليرة ذهبية ، أرسل منها إلى متحف دمشق الوطني حوالي خمس واربعين ليرة لتغطية الفضيحة بعد أن انتشرت القصة فوصلت إلى القائد الخالد .
وتكررت القصة مع الكنز البيزنطي الذي عثر عليه في تل عرار شمال قرية عتمان ب 6 كم وهو من عهد الامبراطور جوستنيان ،عندما كانت جرافات الإسكان العسكرية تقوم بأعمال التسوية الترابية لكتيبة دفاع جوي فطفت قطع الذهب على سطح التراب حيث حاول العقيد خليل بهلول مدير الشركة التستر على الغنيمة والفوز بها لكنه باء الفشل فانتزعها منه رفعت ومات كما أشيع بالسكتة القلبية ...!
تقدر القيمة المالية للكنز بثلاثمئة مليون دولار ، أما القيمة التاريخية فلا
تقدر بثمن . وهناك إشارات على استيلاء رفعت على تمثال (بريقة) الذهبي ومجموعة حلي لإحدى الملكات التدمريات وحزمة سيوف فضية مرصعة بالأحجار الكريمة من حفريات أفامية وعناكب ذهبية من تل مرديخ .   
لقد فاقت مبيعات رفعت وأولاده من تهريب الآثار السورية المسروقة مئات الملايين من الدولارات ، فكانت بذلك رافداً مهماً ليمتلأ كيس هذا المجرم اللص من تاريخ الشعب السوري ، ولما كان من المستحيل التكهن بعدد
القطع المسروقة أو بطبيعتها، وجب على الثورة بعد انتصارها بإذن الله أن تولي الاهتمام لهذا الموضوع والاستعانة بالأحياء وأجراء التحقيقات المناسبة  ومحاولة استردادها أو ما أمكن منها .
                                              أبو الشمقمق

أرفلون نت

unread,
Mar 5, 2013, 11:09:49 PM3/5/13
to friends...@googlegroups.com

أرفلون نت


قصة صنم الرقة. طريف يوسف آغا

Posted: 05 Mar 2013 08:51 AM PST



  قِصّةُ  صَـنَمِ  الرَقّـة

هاهوَ  قد  أتى  نصرُ  اللهِ  حَـقّا
وحطّمنا  صَـنَمَ  الطاغيةْ  في  الرقّـة
هُنا  عَـيَّدَ  ابنُـهُ  في  الأمسِ
وحدهُ  الحَيُ  القَيومُ  مَنْ  يَـبقى
ماكانَ  الوصولُ  إلى  الصَـنَمِ  سَـهلاً
ولكنَ  الثوابَ  دائماً  على  قدرِ  المَشَـقّة
في  الأمسِ  وقفَ  راسـخاً  شـامخاً
فمرغوا  في  الوحلِ  جبينَهُ  والعنُقَ
وإذا  بهِ  يهوي  مِنْ  عَليائِهِ
وإذا  رأسهُ  إلى  الطينِ  للجسمِ  قد  سَـبَقَ

هوَ  اللهُ  يمهلُ  ولايهملْ،  أتاهُ  بالذُلِّ
بعدَ  أنْ  كانَ  الموتُ  لهُ  قد  مَحَقَ
وغداً  أراهمْ  يَسـحبونَهُ  مِنْ  قبرهِ  بعدَ  أنْ
يكونَ  ثائِرٌ  على  بابِ  قبرهِ  قد  طَرَقَ
لاأرى  حُـثالةَ  قومٍ  تُعادي  أكارمَهُمْ
إلا  إذا  كانتْ  حُـثالةً  حَـمْقى
لَمْ  تُعـادِ  إلا  شَـعبَ  سُـوريةَ  الذي
عصـا  الطاعةِ  لهُ  المستحيلُ  قد  ألـقى
شَـعبٌ  لايستطيعُ  الذلُ  العيشَ  معهُ
ومع  غيرِ  الكرامةِ  لايَحـيا  ولايَـبقى
الشَـعبُ  الذي  قهرَ  عُـتاةَ  التاريخِ
سَـيُلحقُ  بهمْ  أدنى  المخلوقاتِ  خَـلقا
مخلوقاتٌ  مارأينا  مِنها  سِـوى  الحِقدَ
وللأطفالِ  ذَبحـاً  وللنساءِ  حَـرقا
لنرى  اليومَ  شجاعتهمْ  أمامَ  رجالنا
رجالٌ  عاهدوا  الوطنَ  والوطنُ  لهمْ  اسـتَحَقَّ
بقيةُ  الأصنامِ  تنتظرُ  سَـواعِدَ  الثُـوارِ
ولابنِ  الطاغيةِ  عندهمْ  أمانةٌ  مُسـتَحَقّة
مِنْ  بعدِ  إسـقاطِ  صَـنَمِ  أبيـه
أعينُ  الثوارِ  اليومَ  على  سَـفاحِ  دِمَشـقَ
هذهِ  هيَ  سُـنَنُ  اللهِ  في  خَـلقِهِ
يرحلُ  الحكامُ  والشَـعبُ  هوَ  مَنْ  يَبقى
***
نثر شعري
طريف يوسـف آغا
كاتب وشـاعر عربي سوري مغترب
عضو رابطة كتاب الثورة السورية
بعد يوم على تحرير مدينة الرقة وتحطيم تمثال الأسد الأب في ساحة المحطة
الثلاثاء 23 ربيع الآخر 1434 /  5 آذار، مارس 2013
هيوسـتن / تكسـاس

حمص: النداء الأخير - مجاهد مأمون ديرانية

Posted: 05 Mar 2013 03:45 AM PST


 منذ كم فرض جيشُ الاحتلال الحصارَ على أحياء حمص القديمة؟ لقد توقفنا عن العدّ منذ زمن، وماذا يفيد العدّ إذا كان العادّون يخاطِبون صُمّاً لا يسمعون؟ نشرت قبل وقت طويل مقالة بعنوان "أنقذوا حمص" قلت في أولها:
يا أيها الناس: لقد لبث إخوانكم في حمص تحت النار وفي فم البركان مئة وخمسين يوماً، يدافعون عدواً أثيماً لئيماً ويتصدَّون لهجمة باغية شرسة جبارة، وإنهم ما يزالون صامدين إلى اليوم، فيتقدمون ويتقهقرون ويكسبون ويخسرون، ويفقدون اليوم أرضاً ثم يسترجعون في الغد ما يفقدون. ولكن إلى متى سيصمدون؟ لقد حشد العدو جيشه وجمع كتائبه وأوشك أن يهجم على حمص الهجمةَ الأخيرة من بعد ما أعيته الشهورَ الطوال، فلا تتخلوا عن حمص ولا تتركوا إخوانكم فيها لقمة سائغة يلوكها الأعداء. لو أنك كنت تتخلى عن أخيك ابن أمك وأبيك لجاز لك أن تتخلى عن أهلك في حمص اليوم. لا، بل حتى لو تخليت عن أخيك وبنيك فلا يجوز أن تتخلى عن إخوانك فيها وأهليك.


وقلت في آخرها:
لقد استنصر قومٌ من قبلنا (في الأندلس) إخوانَهم فتأخروا في الاستجابة وتصامّوا عن الاستغاثة ففاتت فرصة من فرص الزمان. فلا تكرروا المأساة؛ لا تضيّعوا الصرخة كما ضيّعها الأسلاف، لا تصبحْ حمص أندلساً جديدة تنتحبُ عليها الأجيال. يا أيها العلماء، يا قادة الأمة في المدلهمّات وفي الليالي الحالكات: اصنعوا شيئاً، أعلنوا النفير لإنقاذ حمص، أطلقوا حملة لإنقاذ حمص قبل أن تضيع حمص إلى أبد الزمان. يا أيها المسلمون: إن حمص تستغيث بكم وتستنصركم بعد الله. إن لم تكونوا أوفياء للأحياء من أحيائها فكونوا أوفياء للأموات من أمواتها، لنصف ألف صحابي دُفنوا في ترابها. لا يقل أحد منكم: أنا لا يعنيني. ألا لا يأتينّ على الناس زمان يقول فيه قائلهم: يا ليتنا صنعنا شيئاً قبل فوات الأوان!

*   *   *

نشرت تلك المقالة وظننت أن النائمين سيستيقظون. يا لسذاجتي وحسن ظني بالذين استنهضتهم فظننت أنهم من فورهم سينهضون! لو أنني ناديت الجبل الأصمّ لَلَبّى الجبلُ الأصمّ النداء، وهم لا يبالون ولا يتحركون.

أربعة عشر حياً تتعرض لحصار خانق منذ أكثر من عام، حصار قطع عن المحاصَرين السلاح والذخيرة والغذاء والدواء والوقود والماء والكهرباء، فلم يَنجُ منه إلا الهواء. لم يستسلم المحاصَرون وأبدعوا كل وسيلة تخطر بالبال لإدخال ما يبقيهم أحياء ويعينهم على مواصلة القتال، ولكنهم لم يدفعوا الثمن مالاً، لقد دفعوه أشلاء ودفعوه دماء.

شهور طويلة مضت وهم صامدون. في كل يوم ينقصون واحداً، فإما شهيد يوارونه التراب أو مصاب يضيفونه إلى السابقين من المصابين. صار الجرحى أكثر من الأصحّاء، يملؤون أبنية من عدة طبقات، يموت بعضهم لندرة العلاج وانعدام الدواء، ولا يستطيعون أن يُخرجوا منهم أحداً إلى دنيا الأمان.

هل ألوم نظام الاحتلال الأسدي الفاجر على هذه المأساة؟ لن أفعل، فإنه لم يصنع من الجرائم الموبقات إلا ما كان يُنتظَر منه أن يصنع. وهل كنا نتوقع أن يقذف عاصمة الثورة بالورود والأزهار؟ ولو أني لُمته فبأيّ شيء يفيدنا لَومه؟ لا، بل سأستعير من إبليس كلمة حق أنطقه الله بها يوم الحساب: {لا تلوموني ولوموا أنفسكم}. لوموا أنفسكم لو كنتم تعقلون!

*   *   *

لقد قلناها همساً أولاً، ثم استعطفنا القلوب واستنهضنا الهمم ثانياً، فلمّا لم يُجْدِ شيء من ذلك لم يبقَ إلا أن نقولها بأعلى الأصوات وبأوضح الكلمات.ليس النظام المجرم هو من نلوم، إنما نلوم إخوة لنا كان يسعهم أن يفكّوا عن حمص الحصار لو صدقوا النية وأرادوا فعلاً أن يفكوا الحصار. نلوم طائفة من أثرياء حمص وطائفة من علماء حمص (لا أقول كل الأثرياء والعلماء)، لهم في حمص وريف حمص كتائب وجماعات، وتحت أيديهم من المال المخبوء في المصارف ما يفكّون به الحصار خمسين مرة ومن السلاح المخزون في المستودعات ما يفكّون به الحصار عشر مرات، فلماذا لا يفعلون؟

لأن القلوب ماتت؛ أماتها الخلاف على الفروع والتنازع على المكاسب والمناصب والنفوذ والزعامات.

أقول لهم ولكل من يستطيع أن يساهم في النجدة وفكّ الحصار: إننا نطالبكم بعقد مؤتمر معجَّل عنوانه "فك الحصار عن حمص"، مؤتمر أفعال لا مؤتمر أقوال، وإننا نمهلكم خمسة أيام بلياليها لنرى ثمرة مؤتمركم، فإذا لم تفعلوا أعلنّا عليكم الحرب، الحرب بسهام الأسحار، فاحتملوها لو كنتم تحتملون، أو ادفعوها عن أنفسكم لو كنتم تَقْدرون!

لن أظلم أحداً ولن أسمّي شخصاً بعينه ولا جماعة، بل سأبتهل إلى الله بأعدل دعاء فحسب: اللهمّ من كان قادراً على نجدة حمص ثم لم يفعل، من كان يستطيع فك الحصار عنها ثم لم يفعل، من كان بيده أن يقصّر معاناة المحاصَرين فيها ثم لم يفعل، اللهمّ فناقشه في الحساب وضاعف له العقاب، اللهم ولا ترحمه في يوم يحتاج فيه العباد إلى رحمتك. قولوا آمين يا أيها القراء الكرام.

________________
نشرت مقالة "أنقذوا حمص" بتاريخ 17/6/2012، وهذا رابطها لمن شاء الاطلاع عليها:


الثورة في عين الخطر (3)
4/3/2013

حمص: النداء الأخير
مجاهد ديرانية

تحرير الرقة بين الثوار والائتلاف الوطني - د. عوض السليمان

Posted: 05 Mar 2013 03:43 AM PST


منذ أيام ونحن نشن حملة ضد التنازلات التي تقدمها المعارضة السورية للعدو، كذهاب الأستاذ معاذ الخطيب لروما، وحصوله على "مدرعات غير قتالية". ومبادرة السيد رئيس الائتلاف التي كادت تضفي شرعية على بشار الأسد، لولا أن تداركها بنادق الثوار في الداخل.

عمل الإعلام المعادي، الصهيوني، والغربي، والأمريكي، منذ بداية الثورة على إضعاف معنويات الثوار ونشر الفوضى بينهم، واتهامهم بالقيام بعمليات إرهابية، والتلميح بأن الجيش الحر يقوم بجرائم ضد الإنسانية. ومع أنني لا أقصد في هذا المقال الحديث عن استراتيجيات الإعلام في هذا المنحى، إلا أنني أريد أن أشير إلى الهدف من ذلك، وهو التأثير على المعارضة السورية بشقيها العسكري والسياسي، إضعاف الأول وفرض حل على الثاني يبقى فيه بشار الأسد حاكماً لسورية أربعين سنة أخرى حتى يأتي المجتمع الدولي الفاجر بحافط الثاني وريثاً وحارساً لحدود الكيان الصهيوني.



لم ينجح الإعلام المعادي ألبتة في إدخال الوهن لقلوب الثائرين، واستمروا متقدمين في تحرير الارض السورية من الأسد. بينما نجح في إضعاف المعارضة السياسة للدرجة التي جعلت السيد الخطيب يلتقي وزير الخارجية الإيراني والروسي.


أرسل أبطال الجيش الحر أمس رسالة عظيمة من الرقة، إذا أخبروا العالم أجمع كما أبلغوا المعارضة السياسية أنهم هم فقط من يقود الحل في سورية، فأسقطوا تمثال "هبل"، وكسروا رأسه، بينما ذهب رجل عجوز، ملأت صورته مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التبول على رأس الصنم.


وأتوقف هنا قليلاً، محاولاً فهم مشاعر الأسد وهو يرى تمثال أبيه يسقط أمام عينيه بل ويلعن ويبال عليه، ولا يزال مع ذلك متمسكاً بحكم سورية وحاشا لسورية أن يحكمها مثله.


بعد سقوط الصنم عمّت الأفراح مدن سورية كلها، ولا بد من التوقف خاصة عند الأهازيج التي انطلقت في مدنية دمشق بكل حواريها وأزقتها، إذ كان بشار الأسد يشاهد سقوط الصنم، ويسمع في الوقت نفسه زغاريد الحرائر تطرق أذنيه. وقد قامت قوات النظام وشبيحته بضرب كل مناطق دمشق في الليلة الماضية فقط لإسكات تلك الزغاريد وصيحات التكبير التي ملأت سماء المدينة وأرضها.


 أريد أن أقول للمعارضة السياسية السورية، أنه في الوقت الذي قمتم فيه بمبادرة تجاه النظام، وفي الوقت الذي قبلتم فيه لقاء وزيري الخارجية الإيراني والروسي المشاركَين فعلياً في قتل الشعب السوري لإيجاد حل سياسي، حرّر الثوار مدنية بأكملها تحريراً كاملاً. وبالتالي فإنني أعتقد أن على الائتلاف الوطني أن يدعم الثوار بكل ما استطاع ويسلم للجيش الحر مهمة إيجاد الحلول التي ستفرض على أمريكا وروسيا فرضاً، عوضاً أن تقول المعارضة بكل صفاقة،أنها تبحث عن حل برعاية أمريكية روسية. فليتهم يتعلمون من أبطال الجيش الحر أن الحلول تفرض على أمريكا وروسيا فرضاً.منبهاً أن الشعب السوري لن ينسى عبارة الرعاية الروسية الأمريكية أبد الدهر.


أمس حررت الرقة بالكامل، وأمس انتقلت غرفة عمليات الجيش الحر في دمشق إلى ساحة العباسيين وسط العاصمة بعد أن كنت على أطراف دمشق، ومعركة تحرير درعا مستمرة وما بقي لثمرتها إلا القليل. إن الأسد اليوم في أسوأ أحواله، وهو يخسر كل يوم أرضاً جديدة من تلك التي احتلها والده، وفي كل يوم ينشق عشرات من جيشه حتى لم يبق معه إلا قلة شديدة الطائفية والحقد. فلماذا بعد كل هذا ينتظر الائتلاف رعاية روسية وأمريكة ويعرض الحوار على النظام أو على بعض أطرافه، ويركض على روما بدل أن تركض إليه.


لو كنت مكان السيد معاذ الخطيب، لذهبت إلى الرقة واتخذت فيها مكتباً للائتلاف، ولطلبت من وزراء الخارجية أن يأتوا إليّ هناك ليعرضوا حلولهم وتوسلاتهم. ولزينت مكتبي بقطعة من رأس الصنم الذي بِيلَ عليه.


إنه من المحزن أن تكون المعارضة السورية متخلفة عن الجيش الحر بأشواط عديدة، لكن المحزن أكثر أن تحاول هذه المعارضة عن قصد أو غير قصد تقليل انتصارات الجيش الحر، والمساومة على حوار مع قاتل يعيش أيامه. ومن المؤسف أيضاً، أن المعارضة السورية تخضع للإعلام المعادي وتتأثر به، بدل أن يكون لها القدرة على إخضاعه وتحويل مجراه.

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages