|
مهما طال الوقت لكل نظام خاطئ لابد يتبعه ثورة للتغيير، والتغيير مهمته تصحيح الأخطاء، والإنسان لا يخلو من العيوب والقصور، وقد تسوء بعض صفاته لكن يمكن تعديلها إن وجدت الظرف الملائم، والوقت الكافي
1- المرأة المسترجلة...
هي التي تتصف بالعنف والغلظة في التعامل فتجدها تزاحم الرجال في كل شيء، مثلا في ميادين العمل الخاصة بالرجال رافعة صوتها على عكس المرأة التي تتصف بالأنوثة في رقتها وهدوئها، فالقوامة لا تليق بهذه الأنوثة بل احترم ديننا العظيم هذه القوامة وخصّها للرجل دون المرأة لقوله تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ..." النساء/ 34 أنها اختصاصيات موزعة توزيعاً ربانياً عادلا لا جور فيه ولا ظلم بل تكامل وتراحم.
2- المرأة النكدية...
من النساء من تدخل البيت فتجعله روضه ناضرة باسمة مهما كانت مصاعب الحياة ومن النساء من تدخل البيت فتجعله مثل الصحراء برمالها وعواصفها فهي تلك التي لا تعيش إلا في جو مليء بالزوابع وتختلق أسباب الخلافات وتسبب المتاعب بينها وبين زوجها وعندئذ يفضل زوجها الهروب من البيت.
هي التي تجد متعتها في الإصرار على رأيها مهما كان خطأ فهي تعاند في أي شيء لمجرد العناد ومن ثم تركز اهتمامها على كيفية إثبات ذاتها عن طريق هذا العناد الذي يشير إلى عدم تكيفها مع الظروف المحيطة. إن المشاكل الزوجية قد تبدأ بمشكلة صغيرة تتطور مع العلاج السلبي لها إلى مشكلات قد تنتهي بالطلاق ، ويعتبر العناد بين الزوجين احد الأسباب الرئيسية لتفاقم المشكلات بينهما فيصبح كل منها متشبثا برأيه، ويشير علماء النفس إلى ان العناد صفة موجودة أكثر وضوحا عند المرأة مقارنة بالرجل فهو سلاحها الوحيد الذي تدافع به عن نفسها امام زوجها عند وجود اي مشكلة بينهما وهوالسلاح الكفيل بإيلام الزوج وتكوين الفواصل النفسية الكبيرة بينهما ومن ثم يبدأ الفراق.
4- المرأة المجادلة...
5- المرأة المستمرضة...
وهي التي تكثر من التأوّه على أقل القليل من التعب ويكون ذلك واضحا أو يزيد وضوحا عند عودته في آخر الليل بعد الانتهاء من عمله. والطبيعي أن يجد زوجته في أحسن صورة ولكنه يرى العكس، فالزوج بطبيعته لا يحب أن يرى زوجته إلا في قمة النشاط وعلى هذا الحال فتجده يسأم من كلمة التأوه ويشعر من داخله أنه أساء الاختيار في زواجه منها.
6- المرأة الأنانية...
7- المرأة كثيرة الشكوى...
فإنها لا تقدّر ما يبذله زوجها من أجلها وما يقدمه لإسعادها وإسعاد أولادها فمهما وفر لها من احتياجات فإنها تستصغر كل عمل يقدمه لها فالزوج يحب ان يرى من زوجته أي نوع من التقدير ولو بكلمة شكر واحدة معبرة عن ذلك التعب والمجهود ، وتراها تشتكيه لأهلها وأهله في كثير من الأوقات وعلى أقل القليل. فعلى المرأة أن تعلم أن خروج أسرار بيتها هذا إهدار لحق زوجها عليها فالعالم الخارجي لا يستطيع حلاً لمشاكل التي بينهما ولكن الحل بالكلمة الطيبة منها.
8- المرأة المسيطرة...
|