كتب الدكتور سلطان القاسمي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Cre Wallace

unread,
Jul 9, 2024, 10:07:09 PM7/9/24
to exnhomouthra

سلطان بن محمد بن صقر القاسمي (14 جمادى الأولى 1358 / 2 يوليو 1939 -) حاكم إمارة الشارقة عضو المجلس الأعلى للإتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة. تولى مقاليد الحُكم في الإمارة وأصبح عضوًا في المجلس الأعلى للاتحاد في 25 يناير 1972. وهو الحاكم الثامن عشر لإمارة الشارقة من حكم القواسم الذي يعود للعام 1600 ميلادية.[2]

وُلد عام 1939 في الشارقة وهو الابن الثالث للشيخ محمد بن صقر القاسمي الذي أنجب خمسة أبناء: خالد وعبد العزيز وسلطان وصقر وعبد الله. تولى شقيقه الأكبر خالد منصب حاكم الشارقة لمدة سبع سنوات تقريبًا أما شقيقه عبد العزيز فشغل منصب رئيس ديوان الحاكم وقائد الحرس الأميري.

كتب الدكتور سلطان القاسمي


تنزيل الملف https://urllio.com/2yZ6Z3



تلقى الشيخ سلطان تعليمه الإبتدائي والثانوي متنقلًا بين الشارقة والكويت ثم توجه إلى مصر لإكمال تعليمه الجامعي حيث نال شهادة البكالوريوس في الزراعة من كلية الزراعة بجامعة القاهرة كما حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة إكستر في المملكة المتحدة وشهادة دكتوراه ثانية من جامعة درهام في المملكة المتحدة أيضًا.

شهدت إمارة الشارقة منذ توليه مقاليد الحكم تطوراً ملحوظاً وازدهارًا كبيرًا حيث أولى اهتماماً كبيرًا لإحداث نهضة تنموية فاعلة وسريعة كما قاد مسيرة التطورات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية في الإمارة وبذل جهودًا كريمة لتوفير الفرص التي تدعم التفاعل والحوار الثقافي بين شعوب العالم في مجالات العلم والمعرفة والثقافة والاجتماع والتاريخ والسياحة والعمل الإنساني كما أسس مجلس الشارقة الاستشاري لتفعيل دور المواطن في التنمية والمشروعات على جميع الأصعدة في إمارة الشارقة ويعد أحد أبرز المهتمين بالعلم والبحث العلمي والعلماء في الإمارة.[3]

وبفضل الجهود التي بذلتها حكومة الشارقة وبمتابعة وإشراف مباشر من الشيخ سلطان حصلت الشارقة على عدة ألقاب عربية وعالمية فقد نالت لقب عاصمة الثقافة العربية 1998 وعاصمة الثقافة الإسلامية 2014 وعاصمة السياحية العربية 2015 الشارقة مدينة صحية عامي 2015 و 2022 الشارقة صديقة للطفل 2015 الشارقة عاصمة الصحافة العربية 2016 الشارقة مدينة مراعية للسن 2017 وعاصمة الثقافة الرياضية العربية لعام 2021 وغيرها.[4]

الشيخ سلطان أيضًا هو شاعر وأديب ومؤرخ له العديد من المؤلفات في السياسة والتاريخ والأعمال المسرحية والأدبية كما يعرف عنه دعمه وجهده الكبيرين على مدى ما يزيد على ربع قرن لخدمة الثقافة العربية ومحاولة إعادة الروح بقوة للشعر والأدب العربي في الأقطار العربية وبدعمه للشعراء وحبه للشعر النبطي إذ أكده في أكثر من مناسبة على أهمية الشعر النبطي ودوره في توثيق الحوادث والانتصارات ونقل العلوم المختلفة للأجيال اللاحقة.[5]

يحمل الشيخ سلطان العديد من المناصب الفخرية منها الزمالة الفخرية من المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين وذلك تقديراً لجهوده في عالم التصميم والهندسة المعمارية ودوره في بناء مجتمعات أكثر استدامة كما يحمل العضوية الفخرية بمجمع اللغة العربية وذلك تقديراً لدوره في خدمة اللغة والثقافة العربية بالإضافة إلى الزمالة الفخرية من كليات الأطباء الملكية في كل من لندن وجلاسكو وأدنبرة وذلك تقديراً لدوره في دعم المسيرة التعليمية والطبية على مستوى العالم وغيرها.[6] كما مُنح لقب شخصية العام الثقافية من قبل جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الرابعة للعام 2009/ 2010 تقديراً لجهوده في رعاية التنمية الثقافية العربية ودعم الإبداع.[7][8][9][10][11][12][13] كما منحه أيضًا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية وسام جوقة الشرف برتبة قائد أعلى وهو أرفع تكريم وطني على مستوى الجمهورية الفرنسية نظير إسهاماته العلمية والثقافية والأدبية وتقديرًا لدعمه مسيرة العمل العام المجتمعي وتعليم الشباب والثقافة.[14]

ولد الشيخ سلطان في عام 1939 وهو الابن الثالث للشيخ محمد بن صقر القاسمي من زوجته الشيخة مريم بنت الشيخ غانم الشامسي. تلقى تعليمه متنقلًا بين الشارقة والكويت ومصر. بدأ تعليمه العام في سبتمبر سنة 1948 في مدرسة الإصلاح القاسمية وكان عمره آنذاك تسع سنوات وشهرين وكان قبلها قد درس القرآن لدى الشيخ فارس ابن عبد الرحمن.[15]

في العام 1954 انضم للمدرسة الإنجليزية الخاصة ليدرس اللغة الإنجليزية. وتنقًّل بين الشارقة والكويت لتلقي تعليمه الإعدادي والثانوي لينتهي به المطاف في نهاية عام 1965 في القاهرة حيث بدأ الدراسة الجامعية في كلية الزراعة بجامعة القاهرة وتخرج منها عام 1971. أكمل تعليمه العالي في جامعة إكستر في المملكة المتحدة وحصل منها في عام 1985على شهادة الدكتوراه في التاريخ بامتياز وفي عام 1999 التحق بجامعة درم في المملكة المتحدة وتخرج منها حاملًا شهادة دكتوراه في الجغرافية السياسية للخليج عن أطروحة بعنوان صراع القوى والتجارة في الخليج خلال الفترة من سنة 1620 م وحتى سنة 1820 م.[6][16]

عمل الشيخ سلطان لمدة عامين منذ فبراير عام 1961 وإلى سبتمبر 1963 كمدرس لمادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات بالمدرسة الصناعية بالشارقة ثم تسلم رئاسة البلدية عام 1965 وبعد عودته إلى الشارقة بعد إتمامه دراسته الجامعية عام 1971 تسلم إدارة مكتب الحاكم بإمارة الشارقة.[16]

وبعد أيام قليلة من قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر عام 1971 تشكًّل مجلس الوزراء وعين الشيخ سلطان القاسمي وزيراً للتربية والتعليم فكان أول وزير تربية وتعليم في تاريخ الإمارات.[16]

في 25 يناير 1972 تسلم مقاليد حكم إمارة الشارقة بعد مقتل حاكم الشارقة آنذاك الشيخ خالد بن محمد القاسمي بعد انقلاب قاده الشيخ صقر بن سلطان القاسمي فأصبح عضواً في المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة وكان عمر آنذاك 32 عاماً.[17]

شهدت إمارة الشارقة منذ توليه مقاليد الحكم تطوراً ملحوظاً وازدهاراً كبيراً حيث افتتح عشرات المشاريع الاقتصادية والتنموية والثقافية ولعل أبرزها مشروع الحديقة الجيولوجية في منطقة بحيص وافتتح مشروع طريق كلباء الممتد من وادي الحلو إلى ميدان العلم في المدينة بطول 26 كيلومتراً ويعد من أبرز المشاريع التنموية والخدمية والسياحية التي تتبناها الإمارة لتطوير مدينة كلباء بتكلفة مليار درهم إضافة إلى مشروع مرعى الشمال في مدينة الذيد المرعى الأكبر في الإمارة كما اعتمد الشيخ سلطان الهوية البصرية لمراعي الشارقة التي تكونت من حلقة خضراء بداخلها كثبان رملية تعتليها نبتة الثمام ومشروع مركز استكشاف الجادة ضمن مشروع مجمع مدار الواقع مقره في منطقة مويلح بمدينة الشارقة على مساحة تزيد على 600 ألف قدم مربعة ويضم المركز 18 منفذاً لبيع خدمات الطعام ومسرحاً للفعاليات الخارجية يستوعب 500 شخص ومنطقة ترفيهية للأطفال.

كما أطلق الشيخ سلطان العديد من المبادرات المحلية مثل مبادرة زراعة جبال طريق خورفكان وجبل الرمان بكلباء ومبادرة توفير مياه معدنية مجانية بالمدارس والحضانات الخاصة ومبادرة إنشاء دائرة التوطين من أجل أن تتولى مسؤولية توظيف المواطنين في القطاع الخاص.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages