سمير هو اسم علم شخصي مذكر عربي وله معنيان وهو محدث الناس في الليل وصاحب السمر يعتبر من أكثر الأسماء المنتشرة عند الذكور في العالم العربي وعند بعض الدول الإسلامية مثل البوسنة والهرسك وألبانيا وباكستان.[1]
أطلق الاتحاد الأوروبي ومؤسسة سمير قصير في ١٥ شباط/فبراير ٢٠٢٤ النسخة التاسعة عشرة من "جائزة سمير قصير لحرية الصحافة".
تُخلّد الجائزة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي منذ عام ٢٠٠٦ ذكرى الصحافي والكاتب اللبناني سمير قصير الذي اغتيل في عام ٢٠٠٥. وقد شارك في المسابقة خلال السنوات الماضية ما يزيد عن ٣٤٠٠ صحافية وصحافياً من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج ونالها ٥٠ صحافية وصحافياً منذ انطلاقها.
وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال: "على الرغم من مضي تسعة عشر عاماً على تأسيس الجائزة فهي اليوم أكثر ضرورة من أي وقت مضى جراء الأزمة في المنطقة. لم يعد عمل الصحافيين أكثر صعوبة فحسب بل أكثر خطورة أيضاً. ومن المهم اليوم أكثر من أي وقت مضى الدفاع عن حرية الصحافة والمحافظة على إمكانية قيام الصحافيين بعملهم بطريقة آمنة ومنح الجمهور إمكانية الاستماع إلى ما يريدون قوله لنا".
أما رئيس مؤسسة سمير قصير بالانابة مالك مروة فقال: "أهمية الجائزة كانت وستبقى أبعد بكثير من حدودها الرمزية والمعنوية والمادية إنها استكمال لمسيرة عمل وجهد وثبات رئيسة المؤسسة الإعلامية الراحلة جيزال خوري على مدى كل تلك السنوات لتبقى من أبرز الجوائز وأهمها تقديراً للصحافيين وتعبهم ودورهم الريادي في العالم العربي والشرق الأوسط".
على المواد المرشحة أن تتناول واحداً أو أكثر من الموضوعات التالية: دولة القانون وحقوق الإنسان والحكم الرشيد ومكافحة الفساد وحرية الرأي والتعبير والتنمية الديمقراطية والمشاركة المواطنية. ويحصل الفائز في كل فئة من الفئات الثلاث على ١٠٠٠٠ يورو.
وستتألّف لجنة التحكيم من سبعة أعضاء مصوّتين من وسائل إعلام عربية وأوروبية وعضو مراقب واحد يمثل الاتحاد الأوروبي. وتُعلن النتائج خلال حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في بيروت في ٤ حزيران/يونيو ٢٠٢٤ يومين بعد ذكرى اغتيال سمير قصير.
يمكن الاطلاع على نظام المسابقة واستمارات التسجيل وتفاصيل ملف الترشيح على الموقع الإلكتروني التالي: www.samirkassiraward.org
اعتقلت فرقة مكافحة الإرهاب في تونس الزميل سمير ساسي الصحفي بمكتب قناة الجزيرة في تونس واقتادته إلى جهة مجهولة دون معرفة أسباب الاعتقال.
من جهته قال مدير مكتب الجزيرة بتونس لطفي حجي إن طريقة اعتقال الزميل سمير أثارت امتعاض نقابة الصحفيين لأن فرقة مكافحة الإرهاب دهمت منزله وحجزت بعض الكتب وهواتف أبنائه أيضا دون إرسال استدعاء أولي له كما تقتضي العادة والقوانين.
وأفاد محامون بأن الزميل سمير ساسي موقوف بمنطقة الحرس في حي التضامن غربي العاصمة تونس على ذمة فرقة مكافحة الإرهاب.
وقالت في بيان إن اعتقال سمير دون إعلام العائلة بوجهته ودون تمكينه من الاتصال بعائلته أو بمحاميه أو مؤسسته أو الهياكل المهنية "ضرب لجوهر حق الدفاع".
وأضافت النقابة أنها لم تتمكن من معرفة مكان ساسي إلا بعد منتصف نهار الخميس رغم أنها باشرت البحث عنه منذ الليلة الماضية بالتعاون مع محامين ومكتب الجزيرة بتونس.
وكانت نقابة الصحفيين بتونس دعت أمس الأربعاء للنظر في مسألة اعتقال وملاحقة الصحفيين باللجوء إلى قانون مكافحة الإرهاب والقانون الجنائي والقوانين التي تراقب حرية التعبير لا سيما مع وجود 3 صحفيين معتقلين حاليا بتهم إرهاب.
يمتلك البروفيسور سمير عباس مؤسس المستشفى عدداً من مراكز صحة المرأة في جميع أنحاء المملكة وهو حجة في مجال علاج العقم وطب الغدد الصماء التناسلية وصحة المرأة.
سوف يشرف عليك فريق طبي يتكون من عدد من الأطباء الذين يقومون بمتابعة حالتك على رأسهم الطبيب الاستشاري الذي يشرف على علاجك. وقد يتضمن الفريق الطبي أطباء من تخصصات مختلفة ويعملون من خلال عدد كبير من المراكز المتخصصة والعيادات الطبية بالعديد من التخصصات الدقيقة.
في ٤ حزيران/يونيو ٢٠٢٤ أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير نتائج الدورة التاسعة عشرة من جائزة سمير قصير لحرية الصحافة في حفل توزيع الجائزة في حديقة قصر سرسق في بيروت. وتحظى هذه الجائزة التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في عام ٢٠٠٦ وما زال يمولها بتقدير واسع النطاق عالمياً كونها جائزة أساسية من جوائز حرية الصحافة وأعرقها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الخليج. ويُقام حفل تسليم الجائزة سنوياً في ذكرى اغتيال الصحافي اللبناني سمير قصير في ٢ حزيران/يونيو ٢٠٠٥ في بيروت وتخليداً لحياته وقيمه وذاكرته.
باب الترشح لنيل جائزة سمير قصير مفتوح للصحافيين المحترفين من ١٨ دولة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط والخليج. وشارك في دورة هذا العام عدد قياسي من المتبارين بلغ ٣٥٤ صحافياً من الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وسوريا وتونس واليمن. وتنافس ١١٤ مرشّحاً عن فئة مقال الرأي و١٦١ عن فئة التحقيق الاستقصائي و٧٩ عن فئة التقرير الإخباري السمعي البصري. وينال الفائز في كلّ من الفئات الثلاث جائزة قدرها ١٠ آلاف يورو في حين ينال كل من المرشَّحين الآخرين الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية في كل فئة جائزة بقيمة ألف يورو.
في هذه المناسبة قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال: "أطلق الاتحاد الأوروبي جائزة سمير قصير تكريماً لحياته ولنضاله ولنتذكر أنه دفع الثمن الأغلى لممارسته مهنته. كم كبير هو عدد الصحافيين الذين خسروا حياتهم خلال ممارستهم مهنتهم أو لمجرد تعبيرهم عن آرائهم. في هذه المناسبة اسمحوا لي أن أحيّي الرجال والنساء الشجعان الذين قتلوا أو جرحوا في الأشهر الماضية خلال تغطيتهم الأحداث في غزة وفي جنوب لبنان. لن نكلّ من تكرار رفضنا أن يكون الصحافيون هدفاً".
أما مالك مروة رئيس مؤسسة سمير قصير بالإنابة فقال إن "خيرة الشباب والشابات الصحافيين والصحافيات المشاركين بالجائزة وبمواضيع مبدعة ومختلفة إنما هي خير دليل للنضج والوعي ينساب إلى عقولهم وضمائرهم ليؤسسَ لأذهان منفتحة ونفوس رحبة تبشر بمستقبل واعد" رغم المأساة التي يواجهها الصحافيون في المنطقة لاسيما في فلسطين وتراجع الحلم بالديمقراطية وحقوق الإنسان على نطاق عالمي. كما حيّى مرّوة رئيسة مؤسسة سمير قصير الإعلامية الراحلة جيزال خوري التي"جعلت سلاحها الثقافة والمعرفة في زمن الجهل والانحطاط ودافعت عن الحرية في زمن القمع والقتل".